العنوان مدارس الإيمان بالخليج.. ودبي.. وأبي ظبي
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 08-يونيو-1971
مشاهدات 103
نشر في العدد 63
نشر في الصفحة 8
الثلاثاء 08-يونيو-1971
مدارس الإيمان
بالخليج..
ودبي..
وأبي ظبي
اللهم احفظ فطرتنا.. وروِّنا بالإيمان.. واجعلنا قرة أعين لوالدينا
بستان العقيدة والفضائل.. وحصن في وجه الغزو التبشيري
﴿وَوَصَّىٰ بِهَآ إِبۡرَٰهِۧمُ بَنِيهِ وَيَعۡقُوبُ يَٰبَنِيَّ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰ لَكُمُ ٱلدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسۡلِمُونَ﴾ (البقرة : ١٣٢).
مدارس الإيمان بالخليج العربي نموذج طيب تفخر بها المنطقة؛ لأنها تعني بتربية الجيل تربية إسلامية حقة على أسس علمية سليمة، وتصعد به إلى آمال الغيورين عليه، وهي بهذا الجهد تنطلق لتحقيق الأهداف المنشودة في رعاية الأبناء وتنشئتهم بأسمى ما يبتغيه المخلصون، وتقف في المنطقة عملاقة تجاه التيارات التبشيرية التي تحاول زعزعة العقيدة الإسلامية في نفوس أبنائها.
لذلك لاقت هذه المدارس من المسلمين في جميع البلاد العربية الذين آلمهم تسلسل النشاط التبشيري كل تقدير وإكبار، فرفعوا أصواتهم منادين كل غيور أن يبذل جهده لدعم هذه المدارس ماديًّا ومعنويًّا؛ حتى تسير بخطى سريعة واسعة؛ لتحقيق ما تصبو إليه الأمة الإسلامية من وجود جيل مسلم، نظيف في عقيدته، مؤمن بربه، متقدم في علمه.