; مخطط ينضح بالحقد المسعور في دارفور | مجلة المجتمع

العنوان مخطط ينضح بالحقد المسعور في دارفور

الكاتب صادق عبدالله عبدالماجد

تاريخ النشر الجمعة 01-أكتوبر-2004

مشاهدات 69

نشر في العدد 1620

نشر في الصفحة 66

الجمعة 01-أكتوبر-2004

الحقيقة التي ينبغي أن نعيها وأن نعيشها بكل وجداننا وبكل قلوبنا وعقولنا وأن نتمحض لها حتى لا نؤخذ على غرة، هي أننا ليس لنا من عدو دولي إلا هو أعدى لنا من كل صديق خفي، وما من صديق دولي لنا إلا هو أعدى لنا من كل عدو ظاهر!! «»

وهي معادلة في مجال العقل والفكر تعني لنا في النهاية - ونحن نعيش في عالم دولي قائم على النفاق والكذب والأوجه المصنوعة الزائفة - تعني أننا نخدع أنفسنا إن ظننا بأحد منهم خيرًا، وبدا أن لنا فيها من صديق!! فقد ظلت شعوبنا الإسلامية والعربية تردد هذه الأسطورة البائدة من وراء مواقف السادة القادة الزعماء «الأعاريب»، حتى ظنت الشعوب أن هذا هو الواقع الذي ليس وراءه من واقع، وحتى وصل الأمر بالبعض أن وضعوا الكيان الصهيوني في مصاف تلك الدول مودة وصفاء، وإخاء وصداقة ولم يتمالكوا فأبوا إلا أن يطبعوا معه، وما على شعوبهم إلا أن تقبل وتركع وتسجد حتى إن عنّ لقادتها أن يأمرها أمروها بالسجود لغير الله لفعلوا!!

وشاءت إرادة الله أن ينكشف كل مخبوء لكل من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهید! ووقعت على أرضنا الصواعق الموقوتة تترى يصيبون بها من شاؤوا وفقا لمخطط جائر ينضح بالحقد الدفين المسعور في دارفور، بعد أن أعدوا للأمر عدته في المؤسسات الدولية، وأعدوا كلابهم اليهودية الصهيونية النابحة صباح مساء، واتبعوها بدول أطعموها بكل مرذول الطعام وخبيثه حتى لا تتجاوز تلك الدول الصغيرة مائدة الأمريكان والإنجليز المزورين والفرنسيين والإيطاليين، فأجلسوها إلى جانبهم وهي تتطاول حتى تلحق بأعناق الكبريات منها!.

فجلست ألمانيا إلى جنب استراليا والسويد والنرويج قرب فرنسا، واختتموا صفهم بالكيان الصهيوني الوافد القديم الجديد الذي ضاق ذرعًا بدوره الخفي الذي ظل يلعبه طوال سنوات فاجعة الجنوب وفي منطقة البحيرات، فأبى اليوم إلا أن يكون شريك الجميع في أخطر وأسوأ وأقذر مؤامرة في تاريخنا المعاصر!!

وهنا لابد أن أشير وأن أضع الأصابع على الجمر حين يرد اسم الكيان الصهيوني أو الصهيونية لتبرز أمامنا شاخصة بوجهها القميء الحركة الماسونية اليهودية التي استطاعت أن تجد لها بين السودانيين مواقع وأفرادًا وعملاء، كان لبعضهم دور خطير في أن يجد الصهاينة موضعًا لأقدامهم الدنسة في الجريمة الدولية التي قامت فيها الصهيونية العالمية والدول المجرمة بالدور الأول في الإعداد لها وإشعال نيران الفتنة فيها، ووجد الكيان الصهيوني بتوجيه من الحركة الماسونية السودانية وعملائها، حظًا وافرًا حين تسللت إلى معسكرات السودانيين النازحين في تشاد!! وما بغريب عنها أن تجد طريقها بين اليهود في مجلس الأمن وفي الأمم المتحدة وتطالب المجتمع الدولي بفرض عقوبات على السودان..!.. 

إن الأصابع الماسونية السودانية العميلة بمختلف درجات أصحابها، وبعيدًا عن عين الرقابة والأمن تتحرك لصالح الكيان الصهيوني!!

فإن لقيتم أو عرفتم ماسونيًا فقد وجدتم عميلًا لليهود، متخفيًا وخائنًا لله والوطن والعقيدة، وإن صام وصلى، أو تعلق بأستار الكعبة ..

الرابط المختصر :