العنوان المجتمع الثقافي.. عدد 1788
الكاتب مبارك عبد الله
تاريخ النشر السبت 09-فبراير-2008
مشاهدات 63
نشر في العدد 1788
نشر في الصفحة 46
السبت 09-فبراير-2008
محمود درويش.. أنت جزء من الكارثة!!
د. أسامة الأشقر
لعلها المرثية الأولى التي يكتبها محمود درويش، لذلك لم تكن طويلة كـ«شتاء ريتا»، ولم تكن مرمزة بالأقفال السحرية التي تفتح لك أبوابًا بمفاتيح غيرها، ولم تكن ذات نغم حزين وإن كانت مسجاة على حروف سوداء.
غزة هي الجثة الملقاة على قارعة الطريق، لم يلتفت لها الأقربون فتركوها حتى تغير ريحها، وانكمش لحمها الذاوي الأسود إلى عظمها الأخضر المتعفن.. أهكذا أردت أن تترك الانطباع عن غزة أيها الشاعر العجيب!!
هل تريدني أن أصدقك الآن بعد أن خدعتني بقهوة أمي وخبزها، وليمون أرضي وزيتونها، وسجل أنا عربي... وجعلتني التهب حبًّا بفلسطين، ثم تعود إلى غزة من ساحتها الخلفية في ليل «أوسلو»، ثم تتسلل إلى حلمي وتغتاله بقلمك الأحمر الغادر، يوم أن رأيتُك في يقظتي تبتسم لذلك اليهودي المستوطن وتصافحه بابتسامة أوسلوية حمراء منتفخة، ثم تنحني لنيل جائزته!! كيف تمس اليد الحرام أيها الشاعر العجيب؟! أو تظن أن قريتك «البروة» ليست كقريتي؟ أو تظن أن قريتك خارج فلسطين التي نراها بعيدة في يد عدونا، بينما هي مزروعة في قلوبنا حبًّا كرمليًّا حلوًا؟ أو تظن أننا لا نحسن رسم لوحة العودة ببندقية الأجيال، بعد أن تعلمنا معًا كيف نشتريها، ونرمي بها، ونسجن من أجلها، ونموت وأصابعنا على زنادها، ونحن نبتسم بكل قسمات وجوهنا؟
قيثارة مكسورة
لم تعد قيثارتك المكسورة تطربني أيها الشاعر العجيب؟ لأنني لم أعد أصدقك!! أنت خنتني وكذبت علي، وغدرت بي يوم أن اغتلت حلمي الكبير، وجعلتني بلا رمز ولا كلمة ولا صدق!
قل لي: كيف أحتج بشعرك وأنت تهشمه أمامي، وترمي قداسة الكلمة التي صنتها في دواوينك السبعينية والستينية بكومة قاذورات مصنوعة في مستوطنة؟!
ثم طال صمتك عن فلسطين.. أتذكر فلسطين؟
كانت مطيتك الأولى و«أتانك» القديمة التي صعدت بها نحو النجوم، فلم ير الناس فيك إلا فلسطين، فتطامنوا لها وعظموك لأجلها بلغتك الفنانة، ثم انكب عليك الدارسون؛ لأنك زيتونة فلسطينية. حينها ولدت في فلسطين، وبقيت عروقها فيها، وكانت أغصانها تتحرك معك خارجها، فطار بك الناس واحتفوا، وما درى هؤلاء المساكين أن شاعرهم الفنان قد انقضت لذته الأولى فامتطى غير أتانه العرجاء، فاتجه نحو فضاء الليل وجماله الآخر، فاغترف منه حتى الثمالة، وكان في فضائه الجديد مشبعًا بإنسانيات لم نألفها، عندما يحكي عن الآخر الجميل.. والآخر القبيح، عن الآخر الصديق.. والآخر العدو، عن الآخر الذي كان شيطانًا مطلق الشر واجب النهاية، ثم صار بـ «إرادة درويشية» إنسانًا له وعليه.
غزة أيها الشاعر العجيب كانت تحتضر بصمتك وأنت ملك الكلمة عند قومك، فلم تعزف لها لحنًا، ولم تكترث لخنق أهلها أو حصارهم المجنون، لم تقف معهم في طوابير المعابر، أو تتحشر تحت شمسها المكشوفة أسابيع قاسية، ولم تجر مع أمهاتها بحثًا عن حليب لأطفالهن، ولم تمر على أعراس شهدائها لتقول لهم: البقاء لله!!
مجالس الشهداء
كانت مجالس الشهداء الممتدة على طول الوطن كل يوم تتغنى بكلمات درويش، لكن درويشًا لم يمر عليهم مرة واحدة، وبين الحين والحين كان يمد يده البيضاء المختفية عن عين الشمس في الغربة ليقول لبعض العيون التي تلمحه: سلام!!
لم نرك معنا في أحزاننا وحصارنا وآلامنا وسجننا وعذابنا، ثم تأتي لتفتي لنا أيها الشاعر العجيب بأننا في كارثة!!
لقد كنا في الكارثة ولم تكترث لنا.. يوم أن اجتاحنا الفلتان والزعر من الذين كانوا يغنون بعض كلماتك العجوز القديمة، ويعيشون مثلك بعيدين عنها.
وكنا في الكارثة يوم استسهل الناس الدم وتغولوا فيه ولم تتكلم، لقد كنا في الكارثة يوم أن دخل الشر بيوتنا، وعدمنا الأمن والستر والغطاء، لقد كنا في الكارثة وأنت صامت تجبن عن الكلمة، وتنصرف عن حريقها بدبلوماسية السفر والعيش في فراغ الآخر الهادئ الوديع.
أنت لم تعد منا لتهجونا أو تمدحنا أو ترثينا؛ لأنك جزء من الكارثة الأهلية التي حلت بنا، لقد أصبحت فنانًا عالميًّا، وقريبًا سوف تنال «نوبل»، فأنت تحسن امتطاء الفنون، وتحسن تلوين أوراق الأيام البيضاء بألوان تريح هذا الآخر، ورموزك السحرية العجيبة قادرة على الطيران والغوص والجري في غير بحرنا وسمائنا وأرضنا.
كارثة كبرى
قد تكون في مصيبة اليوم لكن المصيبة تبدأ كبيرة ثم لا تلبث أن تصغر، أما الكارثة الكبرى فهي في الصمت ثم الحديث بعد فوات الأوان، عن أمر لم يعد يثير فينا الأسى كثيرًا كما أثاره فيك، لهول ما رأينا من الكارثة التي صمت عنها، وأكثر ما ألمنا فيك أنك رثيت فلسطينيين ولم ترث فلسطينيين آخرين شاركوا في الكارثة، فعلمنا أن فلسطين ليست هنا.
أتعلم أيها الشاعر العجيب أن فلسطينيتنا -أي هويتنا- لم تعد ذات معنى يوم الصقتها بهوية عدونا الآخر!! كنا فلسطينيين لما كان عدونا واحدًا، وكنا نقتسم اللقمة معًا؛ لكي نشتري البندقية التي نتناوب على حملها! فما بالك اليوم وقد أصبحت بندقيتنا التي تروحت بأرواح الشهداء وتحنّت بدمهم حرامًا علينا باسم فلسطين!!
وكيف لي أن أعرف هذه الهوية الفلسطينية التي تبكيها اليوم وتسخر من أواصرها ونسيجها، وأنت تفضح نضالها الكاذب الذي كنت شاهدًا عليه في تونس وأنت صامت، ألم تقل في مرثيتك الأخيرة: «لافتة كبيرة على باب ناد ليلي: نرحب بالفلسطينيين العائدين من المعركة، الدخول مجانًا وخمرتنا... لا تسكر؟!»
وكيف لي أن أصدقك وأنت تفضح نفسك في مرثيتك وتستشهد بك عليك: «سألني: هل يدافع حارس جائع عن دار سافر صاحبها، لقضاء إجازته الصيفية في الريفيرا الفرنسية أو الإيطالية... لا فرق؟ قلت: لا يدافع!».
شعر شريف قاسم
واحة الشعر
تأهب..
تقنا لربع بالمأثر أعشبا
والمجد ركب بالفضائل أسهبا
ولذي هدى يحيا عـيـوفًـا للهوى
وافى التياع القوم أشعث محربًا
ما التاث في عبث الفساد فؤاده
أو جر أسباب الخنوع تهيبا
جمع التقى، فالوجه أبلج إن بدأ
والقول كالسيف المهند ما نبا
أم كان من خير لأية أمة
إلا وفي كنف الأفاضل قد ربا
فازوا بنور لن تضل زحوفه
وبنهج عز لم يكن متقلبا
تلقاه كالظل الوريف لأهله
وعليهم يبقى أحن وأحدبا
الربع أين؟ وأين من هم عدة؟
إذ باء وجه المرجفين مخيبا
***
الموعد المكتوب حــان زمانه
ونداء مغداه المؤثل ثوبا
عقمت صباحات الجناة، فلم تلد
إلا سرابًا غال ربعًا منجبا
هي كبوة عمياء أعيت أمة
غفلت فألقاها عماها مغضبا
حتى إذا نادى الأذان استيقظت
فالربع والركب الحبيب تأهبا
ثقافة الإنترنت بين المزايا والأخطار
د. خالد عزب: نحن بانتظار الزمن لحل الإشكاليات وتشكيل المفاهيم الجديدة.
م. محمود المراكبي: ماذا سنصنع عندما تجتمع كل وسائل الإعلام في وسيلة واحدة وتصبح كلفة المشاهدة هي كلفة التثاقف والتفاعل؟
القاهرة: محمود خليل
القارئ والناشر والمثقف العربي أصبح في مأزق يتناوبه كل منهما، جراء هيمنة ثقافة الصوت والصورة بفعل الفضائيات الغزيرة البث التي زاحمت ثقافة الكلمة المكتوبة والمقروءة إلى حد كبير! خاصة مع ما تملكه هذه الفضائيات من إغراءات نفسية وفكرية واجتماعية، الأمر الذي حدا بالثقافة المكتوبة إلى الزحف إلى ميادين آخرها وأهمها، وأوسعها: «النشر الإلكتروني»، كبديل معاصر للثقافة الورقية التقليدية، وبالطبع لا تخلو مغامرة من مخاطرة، نتبينها من هذه الجولة الثقافية بين الناشرين والكتاب وكبار المثقفين.
القاهرة: محمود خليل
بداية يؤكد المفكر الدكتور سيد دسوقي حسن أستاذ هندسة الطيران بجامعة القاهرة أن النشر الإلكتروني هو أحد الوسائط المعرفية المعاصرة الشديدة الآنية والمفعولية التي لا بد من الاستفادة القصوى منها، وهي تتناسب مع الظروف المعيشية التي نحياها من ضيق الوقت وزيادة النفقات، وحتمية الثقافة المعلوماتية الواسعة والمعمقة بشأن الكثير من القضايا التي تترامى أطرافها ومفرداتها في جنبات العالم هنا وهناك، مما يجعل الإحاطة بها غير ممكنة إلا عبر البوابات العالمية المفتوحة، ولا يعني هذا أبدًا إلغاء أو نسخ الثقافة الورقية؛ لأنها العماد الأول والحجر الأساس للثقافة الإلكترونية: «في البدء كانت الكلمة»، بل إنني أرى أنها ترسخ وتوسع وتعمق الإفادة من الهدف النهائي للثقافة الورقية وتعلي من قيمتها، بالإضافة إلى أنها تحل مشاكلها وتوسع دوائرها وتيسر لها تحقيق أهدافها ويتحقق هذا عند الناشر الحقيقي، أو القارئ أو المثقف الحقيقي.
ويضيف د. سيد دسوقي: ولكن هذه الدوائر الثقافية الواسعة للنشر الإلكتروني يلقي في الوقت نفسه بعشرات من علامات الاستفهام، وأحيانًا علامات التعجب حول القرصنة، وأساليب الغزو ومدى المصداقية والتمويل.. والأهلية المعرفية لهذه الثقافة، ولكن علينا أن نعلم أن ٤٠٪ من القراء أصبحوا يستخدمون الإنترنت، وذلك بحسب ما نشره مؤخرًا اتحاد الصحف العالمي.
مزايا وأخطار
فيما يرى أ.د. سامي الشريف وكيل كلية الإعلام أن الثقافة الإلكترونية أصبحت بالفعل تستحوذ على اهتمامات القراء وشغفهم، وتحتل مكانًا بارزًا بين اهتماماتهم، وعلى سبيل المثال ففي الولايات المتحدة الأمريكية مثلًا: تراجع متوسط التوزيع اليومي للصحف في الأشهر الستة الأخيرة من عام ٢٠٠٥م إلى 45,15 مليون نسخة من46,35 مليون نسخة في الفترة نفسها من العام السابق، بسبب تزايد قراءة الصحف الإلكترونية.
وفي إحصائية حديثة صدرت من مؤسسة «إنترنت وورلد ستانس» على موقعها على الإنترنت، أوضحت أن عدد مستخدمي الشبكة المعلوماتية زاد على المليار مستخدم من أصل 6,5 مليار هم سكان العالم.
ويضيف د. سامي الشريف أن منطقتنا العربية تشهد نموًا متسارعًا في نسبة المستخدمين، فخلال الفترة من عام ٢٠٠٠، ٢٠٠٥م سجلت نسبة مستخدمي الشبكة العالمية في العالم العربي نموًّا بنسبة ٤٥٤%، فيما كانت النسبة على مستوى العالم ۱۸۲ فقط!
وحول الفائدة والفاعلية الثقافية للنشر والتثقيف الإلكتروني يقول خبير البرمجيات محمود المراكبي: إن الإنترنت يخلق مساحة كبيرة من التفاعل بين المرسل والمتلقي أو بين المتلقين أنفسهم، أو المرسلين أنفسهم؛ حيث يفتح مساحات واسعة من النقاش حول موضوع معين، بدون تكلفة، كالاتصال بالهواتف، أو إرسال فاكسات، فتكلفة المشاهدة هي نفسها تكلفة التثاقف والتفاعل، وعلاوة على ذلك أصبح الإنترنت والبريد الإلكتروني وسائل تفاعل بين الوسائل الإعلامية الأخرى، كالصحف والإذاعات والتلفزيونات، كما أنه يتيح للوسيلة الإعلامية الواحدة استخدام أكثر من وسيلة إعلامية أخرى وهو ما يطلق عليه multimedia وهي عبارة عن نقل المعلومة بعدة وسائل ووسائط، مثل: النص والصوت والصورة والرسوم المتحركة، ومن ثم إتاحة الفرصة للقارئ لاستخدام أكثر من حاسة، مثل: السمع والبصر وأحيانًا اللمس، فهو يستطيع أن يرى ويشاهد ويسمع ويقرأ ما يحب في عملية سريعة ومتكاملة، وهي أمور كانت مستحيلة من قبل.
قوانين وأخلاقيات المهنة
لكن الدكتور محمد كمال إمام الأستاذ بحقوق الإسكندرية يرى أن صحافة وثقافة الإنترنت لا تزال -في المنطقة العربية- غامضة وقليلة المصداقية؛ وذلك بسبب هلامية المصادر المعلوماتية بها، وسطو المواقع بعضها على بعض، وتعرضها بصفة عامة «للقرصنة»، خاصة وأن مشرعي القانون لم يوجدوا حتى الآن قوانين أو تشريعات خاصة وواضحة بالنسبة للإنترنت، وحتى على المستوى المهني حتى الآن لا يعتبر «صحفيو الإنترنت» صحفيين تعترف بهم نقاباتهم المهنية، كل ذلك بسبب عدم وضوح الإطار القانوني الذي يعمل من خلاله؛ حيث لا يعامل بنصوص القوانين والتشريعات المنظمة للعمل الصحفي.. كما أنها جميعًا حتى الآن لا تخضع لأي ميثاق شرف خاص بها، بحيث تلزم به صحفييها أو تتعامل به مع الجمهورية، لذلك فهي صحافة وثقافة مبهرة، لكنها تحتاج إلى الكثير من المصداقية والأخلاقية والتأطير القانوني الذي يعتبر اللبنات الأولى لبناء أية ثقافة صحيحة.
بعيدًا عن الملوثات
أما الفكر الإسلامي أ د. إبراهيم أبو محمد رئيس المؤسسة الأسترالية للثقافة الإسلامية، فيرى أن الثقافة الورقية في البلدان العربية، ما زالت تتفوق على الثقافة الإلكترونية، لما تتمتع به من مصداقية ومهنية وحرفية، وتمتعها بنوع من الحميمية بينها وبين القارئ، إلى جانب أن أكثر مستخدمي الإنترنت في المنطقة العربية هم من الشباب، ومعظمهم يستخدم الإنترنت لدوافع غير ثقافية بالمرة.
ويضيف د. إبراهيم: إذا كانت الدراسات الصحفية الغربية قد حددت عام ۲۰۱٨م ليكون العام الأخير لصدور صحيفة ورقية مطبوعة، وأن باعة الصحف أو الكتب سوف يختفون من أرصفة الشوارع والمكتبات لتحل محلهم شاشات الكمبيوتر، فإن هذه الدراسات لو صحت فستبقى صالحة للدول الغربية فقط، أما أن يحدث هذا بالنسبة للمنطقة العربية، فإنه شبه مستحيل بالمرة.
ولأن النشر الإلكتروني العربي مازال بعيدًا عن مجالات هذه التقنية التي يخشى أن تجعل الثقافة العربية بعيدة عن التأثير والتأثر.. فإن د. خالد عزب المدير الثقافي المكتبة الإسكندرية يرى أن الوسيلتين «الورقية والإلكترونية» لا غنى لبعضهما عن الآخر، فلكل منهما مزاياها وعيوبها، لكن الثقافة في النهاية تبقى هي الكلمة أو الفكرة أو المعلومة، أو النمط الحضاري المعاش والذي يمكن للفرد أن يتمثله ويستدعيه ويحياه، إضافة إلى الغموض الشديد في مفهوم حقوق النشر والملكية الفكرية، فالملكية الفكرية في الإنترنت هي ملكية «السبق» لا ملكية «الصدق»، ولعلنا هنا نستدعي المثل العربي الشهير: «الحق لمن صدق لا لمن سبق»، وهناك العشرات، بل المئات من الأسئلة القانونية والأخلاقية، التي لم تجد لها إجابة حتى الآن بخصوص النشر الإلكتروني، ويجب علينا انتظار الزمن الذي سيكون العامل الأساس في بلورة وتشكيل المفاهيم الجديدة الحاكمة لهذا النمط الثقافي الشديد التطور والتقدم، بحيث تتناسب هذه المفاهيم والقوانين مع متطلبات عصر الثقافة الإلكترونية للتعامل الفكري السليم، عبر معايير سليمة لبناء ثقافة سليمة، بعيدة قدر الإمكان عن الملوثات والشوائب.
اتحاد الناشرين الإلكترونيين العرب
وتبقى الحاجة في النهاية ملحة إلى إنشاء اتحاد عربي للناشرين الإلكترونيين يعمل جنبًا إلى جنب مع اتحاد الناشرين العرب، كما يؤكد شيخ الناشرين العرب رشاد كيلاني، أنه لا بد من تعزيز حركة النشر والاستفادة من التقنيات الحديثة، وضرورة وضع الاستراتيجيات والآليات لتفعيل هذا الاتحاد، والاجتهاد القانوني والتشريعي لوضع الأطر الحاكمة لمثل هذا النشاط الثقافي المرتقب، خاصة مع وجود أزمات النشر الحالية وأسعار الورق مما يعوق عمليات النشر الكبرى الخاصة بالأعمال العلمية المتخصصة والموسوعية، ولكننا نأمل ألا يكون نسخة إلكترونية من عيوبنا الثقافية المعاصرة.