العنوان أدب (العدد 733)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 17-سبتمبر-1985
مشاهدات 67
نشر في العدد 733
نشر في الصفحة 42
الثلاثاء 17-سبتمبر-1985
محطة
مهما حاولتم
أسر النور فإن النور
من خلف القضبان
سيسطع
مهما حاولتم
دفن السيف فإن
السيف
من بطن الأرماس
سيلمع
وسيعلن أنا
لن نركع
وسيبقى في الحضن
المدفع
إن جاع فمن دمنا
يرضع
محمد صالح
إلى الأقلام
الشابة
لا بد من
الالتزام
من الضروري
التذكير بين الحين والأخر أن للقارئ الأديب في هذا الركن نصيب الأسد، وإذا كانت
بعض الأقلام الشابة تعتب علينا لأننا لا ننشر كل ما ترسله من قصائد وأقاصيص وغير
ذلك من الفنون الأدبية؛ فذلك لأننا نتمسك بشرائط الجودة الفنية أولًا.. والالتزام
بخط الأدب الإسلامي الملتزم
ثانيًا.. وإلا
فإن هذا الركن لن يتمكن من تأدية رسالته إذا استقبل ما هب ودب من الأفكار.. أو نشر
كل ما ورده حتى ولو كان مثقلًا بالأخطاء.
ومع هذا فإننا
لا نهمل أية رسالة، ففي الركن زاوية للبريد الأدبي نشير فيها إلى الأخوة الأكارم
الذين تعذر نشر ما أرسلوه لسبب أو لآخر، مع رجائنا الشديد أن يراعوا الملاحظات
التي نسجلها لهم. وإلى الملتقى مع ما تحررونه أيها الأخوة لركن الأدب.. والله ولي
التوفيق.
الموت
كلنا يرهب
الممات ولكن *** أيرد الممات خوف الممات؟
نحن من خوفنا
المنية صرنا *** نتحاشى المرور في المقبرات
نتحاشى المرور
فيها كأنا *** نتوقى العدوى من الأموات
أورثنا خوف
المنية عن آ *** بائنا الصيد أم عن الأمهات؟
ما الذي نختشي
مجرد موت؟ *** أم مجاهيل وعرة الطرقات؟
قد يرى المرء
أنه صائر *** إما إلى النار أو إلى الجنات
ويرى بعضنا
المصير سباتا *** سرمديا ويا له من سبات
غير أنا نرى
المصير رهيبًا *** وبغيضا في سائر الحالات
قد يظن الكمي
يهوى المنايا *** أرأيتم ما في نفوس الكماة؟
إنما أنفس
الكماة خفاف *** تستطيب البليغ بالكلمات
ونفوس الأنذال
رزح ثقال *** لا تريد العلى ولا المكرمات
أترى من ماتوا
انتحارًا يحبو *** ن المنايا؟ وهل لها من هواة؟
بل تنضتهم
الخطوب *** فأضنتهم وملوا انتظار ما هو آت
خلق المرء
للحياة ألوفًا *** يشتهي أن يعيش عمر الحياة
كل وجه أحببته
يا فؤادي *** سوف يغدو تحت الثرى والنبات
أكل الموت كل
طرف جميل *** والخدود الوردية الفاتنات
فالبس الحزن إن
رأيت قبورًا *** واسعديها يا عين بالعبرات
ببها بن بديوه
نواكشوط
الهيئة الخيرية
الإسلامية العالمية
خيرية نادى بها
القرآن *** أكرم بها، قد كرم الرحمن
قامت على التقوى
وطال بناؤها *** قد أسس الأصحاب والإخوان
شدوا الرحال لها
بغير تردد *** شاق القلوب الحب والإحسان
نزلوا الكويت
وفي الكويت أماجد *** سلكوا السبيل ونُوِّر
الإيمان
وتعاهدوا ألا
تخور عزيمة *** شهد العهود الخالق
المنان
وتعاهدوا ألا
يجوع موحد *** ألا يصول الفقر والحرمان
يا أيها الإنسان
ماذا ترتجي *** من واقع تنعى به
الغربان؟
فالروح في التيه
الطويل مسارها *** والقلب قد غشَّى به
الكفران
والقتل والتشريد
أمسى شرعة *** للغرب والشرق الذي يختان
ضج الأنين وما
تحرك شاهد *** مات الضمير وفارق التحنان
ضاع استغاث
حالما الصمت انتشى *** واستفردت أنيابها
الذؤبان
آسام، لبنان
التي لما تزل *** تجري الدماء وتلعق
الأوثان
خسئ الغزاة وإن
تمادى طيشهم *** لله ثأر لو طغى الطغيان
هذي البشائر
للقلوب تناغمت *** غنى الرجاء وكفكفت
أشجان
وغدا الغطيط
تنال منه صحوة *** في كل رجو شعشع
الإيمان
من جنيها جمعية
فيها الرجا *** للمسلمين وإن نأت أوطان
تبني المدارس كي
تزيل جهالة *** والجامعات تؤمها الأذهان
تبني المشافي كي
تحارب علة *** وتصون أزنادًا لها إتيان
تزجي الضياء ومن
سنا قرآننا *** يهدي الذي قد ضلل العصيان
مدوا لها الأيدي
بعون فاعل *** ما ضاع جهد فاعل معوان
حسان محمد
البريد الأدبي
الأخت ليلي
الأخيلية-الرياض:
أقصوصتك –ولدي
في يافا جيدة المعاني.. جياشة العواطف.. لكنها
تفتقد إلى العناصر الفنية المطلوبة للأقصوصة فضلَا عن وجود بعض الأخطاء في تراكيب
بعض الجمل. نأمل لك حظًا أوفر في مرة قادمة وشكرًا لك.
* الطالب البشير الأحمدي- فاس- المغرب:
معاني قصيدتك-
القطط السمان- ملائمة للواقع. لكن الحبكة العروضية مفقودة في نظمك. فعليك أيها
الأخ اعتماد أحد كتب العروض ومراجعة أساتذتك فيه لتعلم النظم على بحور الشعر
العربية.. ولك منا الدعاء بالتوفيق.
* الأخ عبد الرحمن- تعز- اليمن الشمالي:
بارك الله فيك
وفي اهتمامك بهذه الصفحة. وإذا أردت المشاركة في تحريرها- كما ذكرت لنا- فأهلًا بك
مشاركًا ونحن بانتظار ما يردنا منك من قطع أدبية وقصص مشوقة.
بين الموت
والحياة
أخير يعتريني أم
شقاء *** إذا ما حل في جسمي الفناء
وكيف أكون يؤمئذ
وكسبي *** يضيق من الذنوب به الفضاء
وما عذري إذا
نشرت ذنوبي *** بيوم لا يفيد به البكاء
وهل ينجي التوقي
من سهام *** لها في مهجة المرمى مضاء
أخي لا ترتض
الدنيا مقامًا *** فليس عن الممات بها
وقاء
ودع عنك الذي
أمسى نديمًا *** لها ومراده فيها البقاء
فما ترك الحياة
لنا ممات *** ولا ترك النهار لنا مساء
ورب مقام فخر
أنت فيه *** يصيبك من مفاخره شقاء
فكم حبس الهزار
إذا تغنى *** وكم أكلت للذتها الظباء
وما عمر الفتى
إلا سنون *** تقصرها المطالب والعناء
يغالبها فتغلبه
المنايا *** وأقرب من حشاه له الفناء
وغايته بها شرف
مجد *** وغايتها به عطب وداء
وليد جاسم
القلاف
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل