العنوان محطة استراحة من شذرات القلم 415
الكاتب عبد العزيز الحمد
تاريخ النشر الثلاثاء 10-أكتوبر-1978
مشاهدات 60
نشر في العدد 415
نشر في الصفحة 42
الثلاثاء 10-أكتوبر-1978
الحرص على قبول العمل
كان السلف الصالح يجتهدون في إتمام العمل وإكماله وإتقانه، ثم يهتمون بعد ذلك بقبوله ويخافون من رده، وهؤلاء الذين يؤتون ما أتوا وقلوبهم وجلة، روي عن علي رضي الله عنه قال: كونوا لقبول العمل أشد اهتمامًا منكم بالعمل، ألم تسمعوا الله عز وجل يقول: ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾؟ (المائدة: 27). وعن فضالة بن عبيد قال: لأن أكون أعلم أن الله قد تقبل مني مثقال حبة من خردل أحب إلي من الدنيا وما فيها لأن الله يقول: ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ (المائدة: 27).
لطائف المعارف- ابن رجب الحنبلي
الصلابة في الجهاد
الذين يحسبون الجهاد لتحقيق المثل العليا عملًا يسيرًا هم قوم مغرقون في الوهم.
لولا المشقة ساد الناس كلهم |
| الجود يفقر والإقدام قتال |
وحملة الدعوات يجب ألا يتزحزحوا عن منهاجهم مهما اشتد كَلَبُ الأحداث عليهم، والمرء قد تحدثه نفسه إذا انهزم وأهين أن يستسلم ويستكين، لكن الله لما وصف الأخيار من عباده نبأ أن النوائب الدهم لا تلين قناتهم ولا تثبط عزماتهم، وأنهم يخرجون من المحن خروج البدر من وراء الغيوم، لم تنقص صفحته، ولم تكسف أشعته ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ﴾ (آل عمران: 146)
محمد الغزالي- في موكب الدعوة
ورع في الفتيا
استفتي الحسن بن زياد في مسألة فأخطأ فلم يعرف الذي أفتاه، فاكترى مناديًا ينادي: إن الحسن بن زياد استفتي يوم كذا وكذا في مسألة فأخطأ، فمن كان أفتاه الحسن بن زياد بشيء فليرجع إليه، ومكث أيامًا لا يفتي حتى وجد صاحب الفتوى فأعلمه أنه قد أخطأ وأن الصواب كذا وكذا.
خصال الأمر بالمعروف
قال سفيان: لا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر إلا من كان فيه خصال ثلاث: رفيق بما يأمر رفيق بما ينهى، عدل بما يأمر عدل بما ينهى، عالم بما يأمر عالم بما ينهى.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل