; المجتمع المحلي (العدد 1620) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (العدد 1620)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الجمعة 01-أكتوبر-2004

مشاهدات 64

نشر في العدد 1620

نشر في الصفحة 10

الجمعة 01-أكتوبر-2004

محامون يعتصمون أمام وزارة العدل تضامنا مع أسامة المناور

اعتصم ما يقرب من ستين محامياً كويتيا صباح الأحد الماضي ١٩ سبتمبر أمام قصر العدل «وزارة العدل»، احتجاجاً على استدعاء النيابة للمحامي أسامة المناور المعروف بمحامي الجماعات الإسلامية بتهمة الإضرار بالمصالح العليا للبلاد، بعد حديثه للفضائيات العربية حول الانتهاكات التي حدثت للمتهمين فيما يسمى «شبكة الجهاد في العراق»، ثم الإفراج عنه بكفالة قدرها ٥٠٠ دينار ومنعه من السفر.

وفي الوقت نفسه، قام وفد من جمعية المحامين الكويتية بمقابلة رئيس مجلس القضاء الأعلى والنائب العام لإبلاغهما احتجاجاً على الاستدعاء الذي تم بالمخالفة لنص القانون رقم ٦٢ لسنة ٩٦ والذي يقضي بعدم مخاطبة المحامين في القضايا المرفوعة ضدهم بصورة مباشرة، ولكن يجب أن يتم ذلك من خلال جمعية المحامين.

كان مجلس جمعيتي (نقابتي) المحامين والصحفيين الكويتيين قد أدانا الاستدعاء في بيانين منفصلين. 

وقال رئيس جمعية المحامين عبدالرحمن الحميدان للصحفيين إن النيابة العامة خالفت القانون بعدم إبلاغ الجمعية باستدعاء مناور.

وأكد الحميدان أن جمعية المحامين ستدافع عن الزميل مناور إزاء ما ارتكب بحقه من تجاوز، لكنها لا تتبنى آراءه السياسية ولا توافق على ظهوره على قناة الجزيرة التي أسمتها بـ«المشبوهة». 

كما أعلنت جمعية الصحفيين في بيان لها «استياءها من الإجراءات التعسفية والانتهاكات الصارخة لروح القانون الكويتي، وبالأخص قانون المحاماة والاستدعاءات غير المبررة من قبل أجهزة الأمن والنيابة العامة للمحامين، والحد من نشاطهم في الدفاع عن موكليهم بكل الوسائل القانونية المتاحة».

على جانب آخر، قلل المحامي أسامة المناور من أهمية بيان جمعية المحامين ومقابلتهم لرئيس مجلس القضاء الأعلى والنائب العام.

وقال: لـ المجتمع «إن بيان الجمعية جاء إنشائياً مائعاً وخلا من ذكر اسمي أو القضية المطروحة». 

وأضاف أنه كان ينتظر من الجمعية أن يكون رد فعلها مساوياً للحدث نفسه والضرر الذي وقع عليه، وخرق القانون باستدعائه بالصورة التي تمت دون إبلاغ الجمعية.

 وأوضح إنني عقدت مؤتمرًا صحفيًا وتكلمت للفضائيات كمحام عما لحق بالإسلاميين المتهمين بالجهاد في العراق، مشدداً على أنه لولا عمله كمحام ما كان تحدث للفضائيات. 

وأشار إلى أنه يتوقع المزيد من القضايا ضده طالما هو متمسك بالدفاع عن إسلاميين، براهم القضاء النزيه، مشددًا على أنه لن يتراجع عن موقفه ورسالته كمحام، وقال: إن الساكت عن الحق شيطان أخرس.

 

آن الأوان

اتحاد الكرة.. إما استقلت وإما اعتزلت

لا أجد مبررًا لتشبث أعضاء اتحاد كرة القدم بمناصبهم بعد سلسلة التراجع الإداري والفني والرياضي إلا حب العطاء ورغبة في تعويض الماضي، ولا أعتقد أن البروز الإعلامي هو الهدف لأن من يظهر على الساحة الإعلامية هو شخص أو شخصان فقط، ولا أعتقد أن الهدف مادي لأن في عملهم بالاتحاد مضيعة للوقت والجهد وفرص العمل التجاري والاستثمار، إلا أنه كلما طال بقاؤهم زاد التراجع، ولكون العمل تطوعياً فإنه يضفي عليه نوعاً من التحدث ليسير العضو نحو الإنجاز.. ولكن للأسف في الجادة الخطأ، ولأن العمل تطوعي فإن الشعور بالمخاطرة أقل لأنه لا يخسر مما يملك وإنما مما يملك غيره.. وهنا المشكلة أن الذي يخسر هو ما يملكه الوطن.. إننا نخسر السمعة.. الشباب.. التربية.. المستقبل !!

عاش الاتحاد لسنوات طويلة تراجعًا كبيرًا في النتائج أقساها دورة الخليج السابقة، وكانت جرأة غير مسبوقة باستقالة الشيخ أحمد الفهد من رئاسة الاتحاد، إلا أن الآخرين بقوا فبقي الأداء كما هو، لأن الاتحاد ليس أحمد الفهد فقط وإنما مجموعة أعضاء متضامنين في الربح والخسارة، ويا ليتهم فعلوها كما فعل.

وعاش الاتحاد أيضًا تراجعًا في السلوك التربوي لشباب المنتخب الذين يسرحون ويمرحون دون حسيب أو رقيب خلال سفرات التدريب، لقد بلغ ضعف الجهاز الإداري والفني وعدم قدرته على السيطرة على حضور اللاعبين للتدريب وعلى سلوكياتهم مداه، ولكنها في النهاية سمعة الكويت قبل سمعتهم أو سمعة الاتحاد، كيف لا ومن أمن العقوبة أساء الأدب؟!

 بالله عليكم .. كيف نأمن على أبنائنا دخول الأندية والسلوكيات مع ما نرى.. لا ما نسمع؟ أين القدوة الصالحة والسلوك التربوي؟!

ولا أشك أن مجموعة تتبع أحد الوزراء هي المسيطرة على أغلب الأندية وبالتالي على الاتحاد، ولكن لنقدم شيئاً من المبادرة لحفظ ماء الوجه.. فإما الاستقالة أو تغيير ممثلي الأندية في الاتحاد في الانتخابات المقبلة لتتغير الوجوه.. لعل وعسى.

لقد آن الأوان للمحاسبة الجادة من الهيئة العامة للشباب والرياضة، على الأقل فيما يخص السلوكيات والتربية.

عصام عبد اللطيف الفليج

 

  الموجز المحلي

في إطار مناصرتها للقضية الفلسطينية تقيم جمعية الإصلاح الاجتماعي بدءًا من غد (٢٦/٩) وحتى ٢٩ من الشهر الجاري ملتقى الأقصى تحت شعار «معكم رغم الجدار والحصار».

تنظم جمعية المعلمين الكويتية مهرجان «شكرًا معلمي» خلال الفترة من ٨.٣ أكتوبر المقبل تحت رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الأحمد. 

وقالت رئيسة اللجنة المنظمة للمهرجان وعضو مجلس إدارة الجمعية فاطمة الزير: إن إقامة مهرجان «شكراً معلمي» يتزامن مع احتفالات دول العالم بيوم المعلم، وتنظمه الجمعية وفاًء لدوره وتقديراً لمسيرته التربوية. 

يذكر أن الجمعية دأبت على عقد هذا الملتقى سنوياً بمناسبة ذكرى الانتفاضة الفلسطينية المباركة. 

توصلت لجنة التعريف بالإسلام إلى اتفاق مع د. زغلول النجار الباحث في الإعجاز العلمي للقرآن الكريم، يهدف إلى التعاون في مجال دعوة غير المسلمين للإسلام عن طريق الإعجاز العلمي.

ومن ناحية أخرى، أسندت اللجنة مهمة الإشراف على مشروع الزكاة والصدقات للدكتور خالد المذكور رئيس اللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال تطبيق أحكام الشريعة، ومهمة الإشراف على وقف رعاية المهتدين العقاري للدكتور محمد عبد الرزاق الطبطبائي عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية.

 

بمناسبة بدء العام الدراسي في أذربيجان افتتحت لجنة مسلمي آسيا الكويتية مدرسة جديدة، شيدتها بتمويل من المحسنة الكويتية غنيمة المرزوق في إقليم شكي بشمال البلاد، وتقوم اللجنة بتقديم مساعدات مالية وعينية شهرية لأكثر من ١٤٠٠ يتيم ومثلهم من العائلات المحتاجة في أذربيجان.

• بدأت فاعليات مشروع ركاز التوعوي المدعوم من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في ١٥ من الشهر الجاري وتستمر حتى منتصف الشهر المقبل تحت شعار «على رأسي».

ويهدف مشروع ركاز إلى توجيه خطاب إعلامي مناسب لشريحة الشباب، يدعوهم إلى التمسك بمبادئ مجتمعهم الأصيلة والحد من الظواهر الدخيلة على مجتمعنا.

وقال مدير مشروع ركاز لتعزيز الأخلاق علي حسين العجمي: إن انطلاقة الحملة الأولى لمشروع ركاز ستكون من خلال إقامة عدد من الأنشطة التوعوية داخل المجمعات التجارية وبث العديد من الرسائل الإعلامية والدعائية عبر الصحافة والإذاعة والتلفاز.

• ألقى د. محمد فهد الثويني نائب رئيس مبرة المصباح المنير محاضرة، نظمتها لجنة الشروق التابعة للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بالتعاون مع لجنة مصابيح الهدى تحت عنوان «تعرف على عالمك»، وركزت المحاضرة على كيفية إيجاد جو من الاستقرار بين أفراد المجتمع الكويتي.

 

مشاري المطيري– رئيس «الائتلافية» ومرشحها لرئاسة اتحاد الجامعة: إنجازاتنا على مدى ٢٥ عامًا تؤكد مصداقيتنا

جوار: أيمن إبراهيم

نطبق العمل النقابي بمفهومه الصحيح، ونجحنا في إعداد برنامج “خليك طموح” لتدريب الطلاب في القطاع الخاص.

منذ ٢٥ عامًا والقائمة الائتلافية ذات الرؤية الإسلامية تفوز باكتساح في انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة جامعة الكويت، ويعود ذلك إلى غلبة التوجه الإسلامي على طلبة وطالبات الجامعة، فضلا عن إنجازاتها الكثيرة التي حققتها على المستويات الطلابية والوطنية والإسلامية. 

وفي هذا الإطار حاورت المجتمع رئيس القائمة الائتلافية ومرشحها لرئاسة الاتحاد الوطني لطلبة الجامعة مشاري المطيري حول استعدادات القائمة للعام الدراسي الجديد وحجم قواعدها وإنجازاتها ورؤيتها لعدد من القضايا، وفيما يلي تفاصيل الحوار:

• لماذا تسمون قائمتكم بالائتلافية؟ هل تتشكل من أكثر من تيار فكري أو طلابي؟ ومنذ متى وهي تخوض العملية الانتخابية؟

القائمة الائتلافية تخوض انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة جامعة الكويت منذ عام ۱۹۷۷م، وهي تتألف من ثلاثة اتحادات «المعتدلة والمتحدون والمستقلة»، وتتسم بالنهج الإسلامي المحافظ، وعرف هذا التألف باسم القائمة الائتلافية، وقد خاضت الانتخابات برؤيتها الإسلامية، ومنذ عام ۱۹۷۹م وهي تفوز بمقاعد الاتحاد باكتساح على مستوى جامعة الكويت وحتى الآن أي منذ ٢٥ عامًا.

ولماذا تؤيدكم الجموع الطلابية على هذا النحو الكاسح؟

هذا يعود إلى غلبة التوجه الإسلامي المحافظ على طلاب وطالبات جامعة الكويت وهذا ما أدى إلى استمرارنا على رأس الاتحاد منذ ٢٥ عاماً. بالإضافة إلى أن القائمة تمارس دوراً مهنياً ونقابياً راقياً وغير مسبوق داخل الجامعة؛ إذ تسعى إلى تقديم كل ما يسهم في إنجاح المسيرة التعليمية والأكاديمية للطلاب وهيئة التدريس، فقد نجحت القائمة في تطبيق الفصل الصيفي الدراسي بناء على رغبة الطلاب، ولم يكن ذلك موجودًا من قبل، كما دافعت عن الحقوق الطلابية لأكثر من ٦٠٠ طالب كانت الجامعة قد رفضت قبولهم الأسباب تعسفية وغير منصفة، وعبر جهود الاتحاد تم قبولهم.

هذا بالإضافة إلى تميز الاتحاد من خلال ما ينظمه من فاعليات وما يتخذه من مواقف عامة وما يقدمه من خدمات على المستويات الطلابية والوطنية والإسلامية، ملبياً بذلك طموحات طلبة وطالبات الجامعة، وهذا ما أدى إلى نجاح القائمة الائتلافية في الانتخابات الطلابية.

• لكن البعض يتهمكم بالتركيز فقط على الجوانب السياسية وعدم العناية بمصالح الطلاب وقضاياهم التعليمية؟

نحن نعمل على تطبيق العمل الطلابي النقابي بمفهومه الصحيح، والمتتبع لتاريخ الاتحاد بقيادة الائتلافية يرى أن هناك العديد من الإنجازات التي حققها في مجالات كثيرة على المستويات الطلابية والوطنية والإسلامية، فخلال العام الماضي فقط قدم الاتحاد برنامجاً للطلاب بعنوان «خليك طموحاً» وهو برنامج توظيفي وبمقتضاه يستطيع الطالب الالتحاق بإحدى الدورات في القطاع الخاص للتدريب والحصول على شهادة خبرة، يمكن أن تيسر له العمل بعد التخرج، خاصة أن هاجس البطالة يؤرق الطلاب، كما قدم الاتحاد اقتراحات بشأن معالجة مشكلة التسرب الطلابي ولقيت استحساناً من اللجنة التعليمية بمجلس الأمة، ومفادها أن يسمح للطالب بالإعادة في ١٢ مادة دراسية بدلاً من ٨ مواد، يضاف إلى ذلك أن المكافأة الطلابية كانت ١٠ شهور فقط، والآن أصبحت طوال العام، ونجح الاتحاد في رفع قيمتها إلى ۱۷۰د.ك للطالب وزيادة عدد المستفيدين منها.

وماذا عن استعداداتكم للعام الدراسي الجديد ؟-«»۷

الاتحاد الوطني كان قد وضع خطة خمسية عرفت بوثيقة جامعة الكويت لعام ٢٠٠٥ ، ونحن بفضل الله أنجزنا معظمها ولم يتبق منها سوى الفصول الأخيرة، وسنعمل هذا العام على استكمال جميع بنودها، وهدف هذه الوثيقة، تحقيق مصالح الطلاب والطالبات. 

• وماذا عن توقعاتكم في انتخابات هذا العام؟

- لقد لمست جموع الطلاب مصداقيتنا وحرصنا على تحقيق مصالحهم طوال ٢٥ عامًا، ونحن نطمح بأن تزيد أسهمنا هذا العام، وأن تكون لإنجازاتنا ثمارها الطيبة على نتيجة انتخابات هذا العام، ونحب أن نؤكد أننا دعاة نخوض انتخابات الاتحاد كوسيلة وليست غابة، لإيماننا بأهمية العمل النقابي وضرورة أن تكون إدارته في يد أمينة.

• ما حقيقة ما جرى بين القوائم والروابط الطلابية عند تسجيل الطلاب الجدد من سباب وصراعات ومن يتحمل المسؤولية؟

للأسف لقد وقعت ممارسات دخيلة على أعراف وأخلاقيات الجامعة والعمل الطلابي من القوائم ذات التوجه الليبرالي، ولقد فضحوا أنفسهم وكشفوا حقيقتهم أمام الطلاب المستجدين، وهؤلاء يدعون الديمقراطية وهم أبعد ما يكونون عنها، حيث لا يحترمون نتائج العملية الانتخابية، فالاتحاد الوطني بصفته عضواً في لجنة التوجيه والإرشاد يقوم بدور رسمي في التوجيه والإرشاد بالتعاون مع عمادة القبول بالجامعة، إلا أن القوائم الليبرالية لم يرق لها ذلك، وقامت بممارسات سلبية تتنافى مع أدبيات العمل الطلابي مثل الاعتداء على زملائهم في اتحاد الطلبة، حتى إن أحد أعضاء القائمة الائتلافية كاد أن يفقد بصره من جراء الاعتداء الشديد عليه.

• في مقابل ما أعلن عنه من بوادر تحالف بين قائمتي المستقلة والوسط الديمقراطي.. ماذا عن التحالف بين الائتلافية والاتحاد الإسلامي ذي الاتجاه السلفي؟

لقد جرى تنسيق وليس تحالفاً بين المستقلة والوسط الديمقراطي، ولم يكن ذلك لكونهما تنطلقان من أرضية مشتركة، ولكن لأن هدفهما كان إسقاط القائمة الائتلافية، ونحن على قناعة بأن التنسيق بين القائمتين قائم ولا يصل إلى درجة التحالف؛ لأن بينهما اختلافات وانقسامات شديدة، ولا يجتمعون إلا على هدف واحد هو إسقاط الائتلافية، لكن لن تنالا مرادهما بإذن الله، وفيما يتعلق بالتنسيق بين الائتلافية والاتحاد الإسلامي فهو قائم منذ ثلاث سنوات، والحمد لله أن الجهود والأنشطة الإسلامية المشتركة قد وحدت الصف الإسلامي، وسيستمر التحالف والتنسيق بإذن الله لأن أهدافنا واحدة، وأرضيتنا مشتركة.

• ماذا عن حجم القائمة ومواقعها في فروع الاتحاد الوطني خارج الكويت؟

التوجه الإسلامي -بفضل الله- موجود ومسيطر في أغلب الفروع الخارجية للاتحاد الوطني (أمريكا ومصر ولندن والأردن وغيرها) وإن لم يكن تحت مظلة القائمة الائتلافية، وبيننا وبين زملائنا النصح والإرشاد وتبادل الخبرات والتجارب، حيث يعقد مؤتمر سنوي في الجامعة تشارك فيه جميع فروع الاتحاد الخارجية، ومن خلاله تلتقي ونتحاور في همومنا الطلابية المشتركة.

 

اليوم الوطني للمملكة

منجزات كبيرة خلال ۷ خطط تنموية بالسعودية

احتفلت المملكة العربية السعودية يوم الخميس التاسع من شعبان ١٤٢٥هـ الموافق ٢٣ سبتمبر ٢٠٠٤م بذكرى اليوم الوطني للمملكة، يوم أصدر الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود -يرحمه الله- أمراً ملكياً بتوحيد مناطق البلاد تحت اسم المملكة العربية السعودية في ٢١/٥/١٣٥١ه‍ـ الموافق ٣٢/٩/١٩٣٢م.

ويذكر في هذه المناسبة أن المملكة العربية السعودية شهدت خلال سبع خطط تنموية منجزات عملاقة شملت البنية الأساسية على امتداد الوطن ومختلف القطاعات في الخدمات والإنتاج، بتخطيط تنموي اتسم بالتوازن والشمولية، واستطاع أن يحقق مزيجاً من التطور المادي والاجتماعي في آن واحد، ونشر ثمار التنمية في كل أرجاء المملكة.

وكان الإنسان السعودي وطموحاته هو المحور الدائم الذي تتجه إليه كل جهود التنمية التي استهدفت بالأساس رفاهيته وتقدمه واستقراره وأمنه اجتماعيًا واقتصاديًا في إطار قيم وتعاليم العقيدة الإسلامية السمحة.

والمجتمع إذ تهنئ المملكة العربية السعودية الشقيقة بيومها الوطني تستذكر الدور الكبير الذي قامت به المملكة إزاء أهليها في الكويت إبان الغزو الصدامي الغاشم من إكرامهم وإيوائهم والدفاع عنهم. 

وأهل الكويت يدينون للمملكة العربية السعودية بهذا الجميل الذي لا يُنسى.

الاختلاط في الأندية الرياضية

يقول تعالى في كتابه العزيز: ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ (الروم:٤١). 

قبل عدة أيام وقع بين يدي إعلان تم توزيعه مع الصحف اليومية، يدعو للاشتراك في ناد صحي في أحد الفنادق الكبيرة يتميز بالموقع الممتاز والأجهزة الحديثة، والخدمات الصحية المختلفة، ولكن الأمر الشاذ هو اختلاط الجنسين فيه، حيث إنه يحوي صالات لعب مختلطة بين الرجال والنساء على مختلف أعمارهم، مما يعني انكشاف النساء بالملابس الرياضية الضيقة والقصيرة، واختلاطهن بالرجال وانكشاف العورات، خلال ممارسة النساء للتمارين الرياضية المختلفة، وهو ما يتعارض مع شرع الله ويتنافى مع أعراف وقيم المجتمع المسلم ويؤدي إلى كثير من المفاسد نظراً لما قد يترتب على هذا الاختلاط من احتكاك وتقارب بين ذوي النفوس المريضة والشهوات الجامحة.

فهل نرى غيورًا من الوزراء المعنيين أو أعضاء مجلس الأمة يتصدى لمنع مثل هذا الإسفاف؟ وهل نسمع فتوى تصدر من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تحتج على هذا المنكر وتتصدى لمنعه؟

نرجو أن تتحرك الغيرة حتى لا يعمنا الله بالبلاء بسبب ما يفعله السفهاء منا وسكوت القادرين على منعهم.

طارق الذياب

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل