; مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف.. ١٢عامًا من العطاء | مجلة المجتمع

العنوان مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف.. ١٢عامًا من العطاء

الكاتب سلمان بن محمد

تاريخ النشر الاثنين 02-سبتمبر-1996

مشاهدات 58

نشر في العدد 1215

نشر في الصفحة 42

الاثنين 02-سبتمبر-1996

  • ترجمات كاملة لمعاني القرآن بلغات متعددة وتفسير مُيسَّر يصدر قريبًا.
  • إنتاج مصحف الثمن مجزِّأ ومصحف المعلم مرتلًا مع التسجيل بالروايات المختلفة.

على امتداد اثني عشر عامًا.. يواصل مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف عطاءه وإنجازاته، فبعد أن أنتج هذا المجمع أكثر من ۱۱۱ مليون نسخة من المصحف الشريف وبلغات متعددة تم توزيعها على مختلف أنحاء العالم.. يستعد المجمع حاليًا لإنتاج ترجمات كاملة لمعاني القرآن الكريم وبلغات متعددة، كما يعد دراسات علمية لإصدار تفسير ميسر للقرآن سيتم إصداره قريبا بمشيئة الله.. إن وراء هذه الإنجازات أكثر من ألفي متخصص يواصلون جهودهم لخدمة كتاب الله سبحانه..

 ولعل هذه الإنجازات تدعونا لتقديم التقرير التالي حول هذا المجمع: 

تتولى وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الإشراف على المجمع ولها أمانة عامة بالوزارة تتبعها مجموعة من المراكز والإدارات والأقسام لتحقيق الإشراف ومتابعة الأعمال وفقا للخطط المعدة لذلك. ويتابع معالي الوزير الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي المشرف العام على المجمع استمرارية المشروعات التطويرية للمجمع في مختلف قطاعات الإدارة والتشغيل والصيانة والتدريب. كما تتابع الهيئة العليا للمجمع برئاسته ضرورة إضافة الجديد إلى نشاطه دائماً، كما يقوم المجلس العلمي في الأمانة العامة بدراسة الموضوعات ذات الصلة بمهماته، ومنها المشروعات الجديدة سواء في نوع الإصدارات من المصاحف أو الكتب ذات الصلة بتحقيق أهداف اللجان والمراكز التابعة لها. 

وقد ساعد كثيراً على تهيئة المناخ لتطوير المجمع توافر الإمكانات المادية والبشرية به، ووجود هيكل تنظيمي روعي في إعداده تحقيق أهداف المجمع من ناحية والعمل على تطويره من جهة أخرى. وفيما يتعلق بأحدث الإنجازات والإصدارات الجديدة للمجمع فإنه تم تكوين لجنة للترجمات للاضطلاع بشؤون ترجمات معاني القرآن الكريم إلى مختلف اللغات ومن خلالهما قامت الأمانة العامة بدراسة شاملة لكافة الترجمات التي سبق أن أصدرها المجمع، كما نفدت الترجمات التي قررتها الهيئة العليا للمجمع وفي هذا الإطار يقوم المجمع حاليا بإنجاز سبع ترجمات جديدة لمعاني القرآن الكريم باللغات التالية الإنجليزية، الأوردية، الإسبانية الفارسية الكورية المليبارية الهوساوية، كما يعد لإنجاز ترجمات أخرى مستقبلا. وبالنسبة للإصدارات الجديدة من مصحف المدينة النبوية فقد تقرر إنتاج مصحف الثمن مجزأ، وكذلك إنتاج المصحف المعلم مرتلا كذلك انتهى من تسجيل المصحف برواية قالون ترتيل فضيلة الشيخ علي بن عبد الرحمن الحذيفي وجار التسجيل بروايات أخرى، وتدرس حاليا أفكار ونماذج جديدة من الإصدارات ومن الضروري هنا التنويه إلى أن إصدارات المجمع المطبوعة أو المرتلة يراعى فيها المواءمة بين حاجات المسلمين من جهة، وبين الاستفادة القصوى من الإمكانات الكبيرة التي تتوفر للمجمع.

 تفسير ميسر للقرآن:

ومن أهم المشروعات التي يقوم بها المجمع حاليا التفسير الميسر للقرآن الكريم والذي نبعت فكرته من معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد حيث رغب في تبني إعداد تفسير ميسر للقرآن الكريم وطبعه في المجمع، ونشره باللغة العربية إضافة إلى ترجمته إلى لغات أخرى ليستفيد منه المسلمون. 

وقد تم تكوين لجنة لوضع خطة عمل تنفيذية لإخراج التفسير الميسر، ووضعت اللجنة الضوابط التي ينبغي مراعاتها في التفسير المطلوب وكذلك اختيار المفسرين، وتمت مخاطبة عدد من مديري الجامعات لترشيح أساتذة متخصصين في مجال التفسير للاستعانة بهم في إعداد التفسير الميسر. 

وفي غرة صفر الخير من عام ١٤١٦هـ عقد بمقر المجمع اجتماع موسع برئاسة معالي وزير الأوقاف وحضور العلماء المرشحين للقيام بعمل التفسير، وتم تشكيل لجنة في الأمانة العامة للمجمع لمراجعة التفسير تعرض نتائج أعمالها أولا بأول على الهيئة العليا للمجمع، وقد أوشك الانتهاء من التفسير الميسر للقرآن الكريم ليشرع المجمع في طباعته بعد ذلك، ويمثل هذا التفسير إنجازاً فريدا ومتميزا للمجمع. 

ترجمات معاني القرآن: 

وفي إطار اهتمام المجمع بسائر المسلمين في كافة أنحاء العالم وحرصه على إيصال معاني كتاب الله الكريم للشعوب غير المتحدثة باللغة العربية قدم المجمع ترجمات كاملة المعاني للقرآن الكريم بعدة لغات هي: الإنجليزية الإندونيسية الألبانية، الأوردية، الإيجورية البراهوئية الباشتو، البنغالية التركية الصومالية الصينية الفرنسية القازاقية والهوساوية. إضافة إلى ذلك هناك ترجمة معاني جزء عم إنتاج مصحف الثمن مجزأ ومصحف وجزء تبارك باللغة الصينية.

 إنتاج وفير من الإصدارات المتميزة: 

وقد أوضحت إحصائية شاملة للإصدارات التي قام المجمع بإصدارها منذ إنشائه وحتى نهاية عام ١٤١٦هـ أن عدد هذه الإصدارات بلغ (٥١) إصدارا، أما كمية الإنتاج حتى نهاية العام المذكور فقد بلغت (٤٣٧، ۱۱۱۷۳۸) نسخة وفيما يخص إصدارات المجمع التي تم توزيعها داخليا وخارجياً حتى نهاية عام ١٤1٦هـ فقد بلغت (٩٤٦٦٠٠٠٦٧) نسخة أي إنه تم توزيع ما نسبته ٨٥% من إنتاج المجمع تقريبًا.

 أما عن زيادة إنتاج المجمع مستقبلا فخطط تحقيق ذلك موجودة ومستمرة ليس لزيادة الإنتاج فقط ولكن لتنويعه أيضاً.

 أيضاً يهتم المجمع بتوفير إصداراته لتأمين احتياجات رواد المكتبات منها بسعر التكلفة بإمكان أي راغب داخل المملكة الحصول على كمية من إصدارات المجمع التي يريدها من إدارة التسويق والبيع بمقر المجمع، ويجري حاليا دراسة إقامة معرض لإصدارات المجمع بما يتناسب مع مكانة المجمع وإنجازاته.

 ألفان من العاملين بالمجمع: 

أما عن العاملين بالمجمع فيوجد منهم حالياً حوالي ألفي شخص بينهم علماء، وأساتذة جامعات، وفنيون وإداريون. 

استقبال الزوار

وأخيراً فإن المجمع يفتح أبوابه للزوار الراغبين في الوقوف على معالم وإمكانات هذا الصرح العملاق، وقد بلغ عدد زواره خلالالعشر سنوات الأولى من عمر المجمع (١٤٠٥هـ ١٤٤٥) (٧٦١٨٦٠، ١) زائرا أي بمعدل متوسط سنوي حوالي (١٧٦,٠٠٠) زائر. 

وقد زار المجمع من خارج المملكة زعماء شخصيات إسلامية عالمية، ووزراء وكبار المسؤولين، كما استقبل كبار ضيوف المملكة عند زيارتهم لها.

الرابط المختصر :