العنوان مجمع البحوث يرفض ديوانًا لشاعر إباحي يروج للرذيلة والعلمانية يحتجون!
الكاتب صلاح حسن
تاريخ النشر السبت 27-ديسمبر-2003
مشاهدات 61
نشر في العدد 1582
نشر في الصفحة 30
السبت 27-ديسمبر-2003
لماذا تصر هيئة الكتاب المصرية الحكومية على تبني كتب الرذيلة؟
عميد الأدب الإسلامي المقارن د. حسين مجيب المصري: الحداثيون والعلمانيون لا دور لهم سوى بث الفرقة في المجتمع ونشر الانحراف بين الشباب.
الأزهر: كيف يتسنى تشر عبارات إباحية تدعو للرذيلة والفاحشة عن طريق جهة حكومية؟!
زوبعة جديدة تجددت في قاهرة المعز.. لا تفرق بين حدود الشاعر والأديب وحدود الدين والشرع، وقادت إلى خلط متعمد، يتبناه العلمانيون والحداثيون، ففي الآونة الأخيرة رفض تقرير صادر عن مجمع البحوث الإسلامية، وهو أعلى جهة دينية في مصر، السماح بنشر وتوزيع ديوان الشاعر الحداثي أحمد الشهاوي، وعنوانه «الوصايا في عشق النساء».
وقالت حيثيات الرفض في التقرير كيف يتسنى نشر عبارات بذيئة إباحية تدعو للرذيلة والفاحشة عن طريق جهة حكومية، مشيرة إلى أن الكتاب يدعو للعلاقات غير السوية، ويهدم بناء الأسرة السليمة، ويشيع الفساد في الأرض، علاوة على ما يحويه من إسقاطات تتعارض مع الدين، واقتباسات قرآنية في غير محلها، واستشهادات من الأحاديث النبوية وإخضاعها لمفاهيم علمانية وإباحية.. ناهيك عن الجو الذي يتعشق في الأنثى وأوصافها الجسدية!!
وتعليقاً على هذا التقرير، أكد الدكتور حسين مجيب المصري - عميد الأدب الإسلامي المقارن - أن الحداثيين والعلمانيين لا هم لهم ولا دور إلا بث الفرقة والاختلاف والفساد والأخلاق المنحرفة بين الشباب، مدعين أن نتاجهم هذا يمثل أدباً، بينما هو كغثاء السيل، وزبد مثل زبد البحر، وكلام فارغ، لا يحمل أية قيمة أو مضمون أدبي أو جمالي.
وندد الدكتور المصري ببيان المثقفين المصريين العلمانيين الـ ١٢٠ الخاص بمعارضة ورفض تدخل الأزهر الشريف في شأن الأدب والأدباء، مؤكداً أن ذلك من صميم جوهر رسالة الأزهر، في نشر الإسلام الصحيح ومحاربة الأفكار المنحرفة المغرضة والتصدي لها، ومحاربة من يتعدى على الذات الإلهية والسنة النبوية الشريفة.
من جانبه دعا الدكتور محمد رجب البيومي - رئيس تحرير مجلة الأزهر وأستاذ الأدب العربي المعروف - إلى مواجهة موجات الحداثة الاستغرابية بكل قوة وعدم السماح لها بالولادة أو الوجود داخل المجتمع الإسلامي، موضحاً أن كتابات هؤلاء تنشر السم في العسل وتنشر الرذيلة وتقود إلى الهاوية غير الأخلاقية، تحت اسم الأدب والثقافة، وهي حجة واهية تبناها المستشرقون والمستغربون للإيقاع بأدبنا في براثن الفجور والإثم والإباحية التي تستطيل علينا وتطل برأسها بلا حياء.
وقال الأديب محيي الدين صالح سكرتير عام رابطة الأدب الإسلامي بالقاهرة: إن هذا الشاعر - أقصد أحمد الشهاوي - يعمد منذ أكثر من عشر سنين إلى الاتصال بكل من يعرف ومن لا يعرف من النقاد، عندما يصدر له ديوان لكي يخبرهم أنه يهاجم الدين والإسلام، ويتعدى على الأخلاق، ومن ثم يهاجمونه، ويرفعون عليه دعاوى قضائية طلباً للشهرة وذيوع الصيت، وهو ما لم ينجح في تحقيقه إلى الآن لأنه ليس شاعراً على الإطلاق، ولا يمتلك أية مقومات أدبية أو شعرية تؤهله لمثل هذه الضجة فضلاً عن أسلوبه الركيك، ولغته العامية والألغاز وأحاجيه التي لا يفهمها هو.
جدير بالذكر أن حكاية «الوصايا في عشق النساء» تتجدد بين آونة وأخرى وكأن هناك من يحركها كل فترة، لخدمة أهدافه أو التغطية على أمور ما عن طريق هذه القضية غير الأدبية أصلاً، وإلهاء المجتمع بقضايا تبعده عن همومه اليومية الطاحنة الاقتصادية والسياسية، وسيطرة الصهيونية الأمريكية على المنطقة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل