; مجزرة المسلمين في مدينة سيتامرهي الهندية | مجلة المجتمع

العنوان مجزرة المسلمين في مدينة سيتامرهي الهندية

الكاتب د. محمد يونس

تاريخ النشر الثلاثاء 20-أكتوبر-1992

مشاهدات 67

نشر في العدد 1021

نشر في الصفحة 45

الثلاثاء 20-أكتوبر-1992

الاضطرابات الطائفية الدامية التي كانت انفجرت في مدينة سيتامرهي بولاية بيهار بمناسبة العيد الهندوسي وجي دشي في 6/10/29م، امتدت إلى المناطق القروية المجاورة لها وخاصة بلدة ريفا التي شهدت من العنف والاغتيالات أكثر من أية منطقة أخرى وأفادت التقارير الرسمية بان ٣٦ شخصًا فقدوا حياتهم حتى الآن وأكثر من مائة من المنازل والمحلات التجارية أحرقت أو هدمت. وقال المسؤولون في البوليس إنه تم إلقاء القبض على (۱۱) شخصًا من الذين ثبت تورطهم في إثارة العواطف الطائفية وأصيب عدد كبير بجروح بالغة. وقال مصدر مسؤول في قوات الشرطة بأنه يتوقع العثور على مزيد من الجثث.

واعترف كبير الوزراء لولاية بيهار السيد لالو برشاد يادو في لقاء مع إذاعة بريطانيا بأن الهندوس من الطبقة العليا هجموا على المسلمين وأنهم حاولوا إخراج مسيرة هندوسية دينية عبر المناطق التي يقطنها المسلمون، مع أن المسؤولين لم يسمحوا بذلك، وأضاف كبير الوزراء قائلًا بأن الاضطرابات الحاضرة كانت مخططة من الهندوس من الطبقة العليا ضد المسلمين.

واتهمت تقارير في المناطق المجاورة لمدينة سيتامرهي منظمة ار. اس. اس (R.S.S) الهندوسية في الحقيقة هي وراء الاضطرابات الدامية الحالية.

وكما هو معروف لدى الجميع بأن عدد الضحايا والقتلى والمصابين بالجروح دائمًا يكون أكثر وأكثر من الاعترافات الرسمية.

وتعليقًا على الاضطرابات، قالت صحيفة نانس اف انديا في 10/10/92: إن الارتفاع في درجة الحرارة الطائفية في جميع أنحاء الهند هو بسبب نشاطات المجلس الهندوسي العالمي الذي يقوم بها حاليًّا في صورة العبادة لحذاء رام الخشبية في سائر أنحاء الهند، وبالإضافة إلى ذلك اقتراب الموعد النهائي وهو آخر اكتوبر لبناء المعبد الهندوكي مكان المسجد البابري في مدينة أبوذهيا يعد سببًا آخر لصعود الطائفية.

الرابط المختصر :