العنوان المجتمع الإسلامي (العدد 541)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 01-سبتمبر-1981
مشاهدات 72
نشر في العدد 541
نشر في الصفحة 19
الثلاثاء 01-سبتمبر-1981
مجاهدون أفغان جرحى.. أمنيتهم العود إلى الجهاد!
«إن الجنة تقرع بابي وأنا في المستشفى جريحًا» قال هذه الكلمات «أسلم خان» في حديث مع مندوب وكالة الأنباء الأفغانية، بعد إصابته بجروح في معركة خاضها ضد الروس، دارت رحاها في الشهر الماضي في مدينة جلال آباد.
وعلى الرغم من أن الرصاصات مزقت عظام رجله، فإن آثار الألم تختفي من وجهه، ويتمنى أن يستعيد صحته ليعود إلى ساحة الجهاد.
ويلقى أسلم خان رعاية طبية في مستشفى «أفغان سرجيكل» في مدينة بيشاور، ويضم المستشفى الذي تديره مؤسسة «إحياء العلوم» 40 جريحًا مجاهدًا آخر.
وذكر فردوس خان مدير المستشفى، أن 178 جريحًا عولجوا في السنة الماضية، وشفي منهم 185 غادروا المستشفى.
ويقول طبيب عربي مسلم يشارك إخوته الأطباء في علاج المجاهدين: لم أرَ أي واحد من هؤلاء الجرحى لا يتمنى العودة إلى ساحة الجهاد، على الرغم أن بعضهم يفقد رجله أو يده.
ويتحدث طبيب آخر هو الدكتور افتخار، عن جريح آخر شاب، كان طالبًا في كلية الطب، لكنه تخلى عن دراسته لمشاركة المجاهدين. وفي منتصف شهر مايو 1979 أصيب بجروح خطيرة، نقل على إثرها إلى باكستان حيث أجريت له عملية جراحية واستعاد صحته. وعاد إلى الجهاد فورًا، ثم قبضت عليه السلطات الحاكمة في كابول، وقامت بتعذيبه بالصعقات الكهربائية حتى شل نصف جسمه. وقد نقل إلى المستشفى ثانية، ولكنه لا يمكن أن يستعيد صحته في هذا المستشفى، ولا بد من إرساله إلى أوروبا.
ومن الجرحى الموجودين في المستشفى الآن خان محمد البالغ من العمر 15 عامًا، وقد فقد رجليه بانفجار قنبلة، إلا أنه لم يفقد يقينه بالنصر.
السلطات السورية تمارس رقابة مباشرة على النقابات
ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية، أن المراقبين في دمشق يلاحظون أن الحكومة هناك بدأت في ممارسة رقابة مباشرة بشكل متزايد على بعض النقابات والاتحادات المهنية.
فقد صدر قانون يجعل للسلطات حقًا بفرض رقابة مباشرة على نشاط نقابة المهندسين. ويصف القانون نقابة المهندسين بأنها منظمة ملتزمة بالعمل على تحقيق أهداف الأمة العربية انطلاقًا من توجيهات حزب البعث.
ويحق لمجلس الوزراء بموجب هذا التشريع الجديد أن يحل المؤتمر العام ومجالس النقابات المختلفة في المحافظات السورية إذا ما انحرفت عن المسار المرسوم!
ويضفي القانون الجديد الصفة الرسمية على قرار اتخذه في مايو سنة 1980 مجلس الوزراء السوري بشأن تشكيل المجالس المؤقتة الممثلة لنقابات المحامين والمهندسين والأطباء في مختلف المحافظات السورية، ويجيء هذا الإجراء في أعقاب حل الحكومة للمؤتمرات العامة ومجالس النقابات بسبب اتهام بعض الزعماء النقابيين بـ «الانحراف»!
وكان الدافع إلى حركة «التطهير» هذه رفض عدد كبير من أعضاء النقابات تنظيم مؤتمرات طارئة لمساندة النظام في سياسته ضد الإخوان المسلمين.
هل يوجه العدو ضربته المقبلة إلى المفاعل النووي الباكستاني
المخابرات الإسرائيلية مكلفة منذ فترة، بجمع أكبر قدر ممكن عن البرنامج النووي الباكستاني، وهو البرنامج الذي بدئ تنفيذه في مطلع السبعينيات بالتعاون مع ليبيا، ثم استمر بالتعاون مع عدة جهات ودول عربية.
واستنادًا إلى تقديرات الاستخبارات الأمريكية فإنه ستتسنى للباكستانيين كميات كافية من البلوتونيوم لاختبار جهاز نووي في مطلع 1982، وربما قبل ذلك، ولكن المسؤولين الحكوميين في الولايات المتحدة، الذين رافقوا عن كثب البرنامج النووي الباكستاني، ذكروا أنهم لا يتوقعون بالضرورة قيام باكستان بأية تجارب نووية، فباكستان، قد تكون تملك ثقة كبيرة في صنع الأسلحة النووية دون الحاجة إلى اختبارها وتفجيرها.
وقد لمح بيغين إلى احتمال قيام «إسرائيل» بضرب الإنشاءات لدولة أخرى- غير عربية- معادية لإسرائيل، وذلك في المؤتمر الصحافي الذي عقده بعد الغارة على المفاعل العراقي. فقد قال بيغين «إن إسرائيل لن تتساهل حيال أي دولة معادية، وليس أي دولة عربية، تقوم بتطوير أسلحة الدمار الشامل ضد إسرائيل»
وفي مايو الماضي، رفع سفير العدو لدى الأمم المتحدة «يهودا بلوم» مذكرة رسمية إلى الأمين العام كورت فالدهايم، يحذر فيها من أن الباكستانيين باتوا على وشك إنتاج كمية كافية من البلوتونيوم لصنع سلاحهم النووي الأول.
وقد ذكر رئيس أركان جيش العدو الجنرال رفاييل إيتان «نحن نعلم ماذا سنفعل في المرة القادمة، وقد لا يكون ذلك في العراق على وجه التحديد، فقد يكون في مكان آخر».
صحفي يهودي يعترف بانتهاكات العدو للحرم الإبراهيمي وعملهم لجعله كنيسًا
اعترف صحفي يهودي، في مقال كتبه في جريدة هآرتس، بممارسات العدو الإرهابية ضد أبناء الخليل، فقال: «سمعت منهم- أبناء الخليل- عشرات الشكاوى، عن استفزازات المواطنين اليهود، عن اعتداءات الجنود، عن تحرشات أبناء المستوطنين- كاليهود- بالمارة العرب وبالطالبات العربيات ورشقهم جميعًا بالحجارة، وتسليط الكلاب المسعورة تلحق بهم... أشياء كثيرة سمعتها منهم ولم أكد أصدقها لولا أنني شاهدت بأم عيني آثار الاعتداءات والاستفزازات، وحوادث الإرهاب والانتهاكات الصارخة».
ويضيف الصحفي اليهودي واسمه يهود اليطاني: «في الأسبوع الماضي قمت بزيارة لمدينة الخليل وزرت رئيس بلديتها السيد مصطفى النتشه، كان يبدو غاضبًا منزعجًا، وأمارات التأثر بادية في وجه، وقال لي: هناك مئات البيوت العربية اقتحمها المستوطنون اليهود أتباع الحاخامين وحطموا نوافذها وأبوابها وحطموا بعض مفروشاتها، واستلوا على مبان عربية».
وقال يهود اليطاني: «إن اليهود يصرون على الصلاة في الحرم الإبراهيمي، وإن الإجراءات التي يقومون بها تهدف إلى تهويد الحرم الإبراهيمي وتهويد مدينة الخليل وطرد سكانها منها».
«ولقد شاهدت على جدران الحرم الخارجية كتابات عبرية كثيرة كتبها المستوطنون اليهود باللون الأسود وبأحرف كبيرة.. لقد كتبوا: اطردوا العرب. هذه المدينة وهذه الأرض لنا. الحرم الإبراهيمي كنيس لليهود».
ويمضي فيقول: «إن المستوطنين اليهود داسوا على كل شيء في هذه المدينة، وانتهكوا حرمة كل شيء، بمباركة السلطات الإسرائيلية وحمايتها وتحريفها. واليهود يرفضون بناء أي كنيس يهودي للصلاة فيها، لأنهم يرون في الحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل كنيسًا يهوديًا يقيمون فيه صلواتهم».
هذا بعض ما كتبه الصحفي اليهودي في صحيفة هآرتس، نأمل أن ننشر بقيته في العدد المقبل، ولنا الآن ثلاثة تساؤلات:
* أين الصحفيون العرب من الكتابة عن المقدسات في فلسطين؟ لماذا ينتظرون صحفيًا يهوديًا ليكتب عن حقوقنا ومقدساتنا ويدافع عنها؟
* ألا يتفق عمل سلطات العدو مع عمل سلطات نظام عربي بانتهاك حرمة المساجد، وقتل المسلمين، وهدم بيوتهم؟
* ماذا ينتظر قادة العرب والمسلمين.. هل ينتظرون أن تتم سيطرة اليهود على الحرم الإبراهيمي والمسجد الأقصى، لتحويل الأول إلى كنيس يهودي، وهدم الثاني لإخراج «هيكل سليمان»كما يزعمون؟!
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل