; وفاة رئيس حزب النهضة الإسلامي في طاجيكستان | مجلة المجتمع

العنوان وفاة رئيس حزب النهضة الإسلامي في طاجيكستان

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 19-أغسطس-2006

مشاهدات 1

نشر في العدد 1715

نشر في الصفحة 13

السبت 19-أغسطس-2006

وفاة رئيس حزب النهضة الإسلامي في طاجيكستان

أثارت وفاة الشيخ سيد عبد الله نوري، رئيس حزب النهضة الإسلامي في طاجيكستان، يوم الأربعاء عن عمر يناهز الستين عامًا، مخاوف كثير من المراقبين لأوضاع المسلمين في آسيا الوسطى، حيث تمارس الحكومة الطاجيكية مزيدًا من الضغوط المتواصلة لتقويض شعبية الحزب الإسلامي الوحيد في آسيا الوسطى، بناءً على أجندة مكافحة الإرهاب الأمريكية التي تنفذها الحكومة الطاجيكية، وتتهم قيادات الحزب - زورًا - بالتعاون مع تنظيم القاعدة.

يذكر أن الشيخ نوري كان أحد زعماء المعارضة المسلحة خلال الحرب الأهلية في طاجیکستان التي استمرت منذ عام 1992م حتی 1997م، حيث انضم لائتلاف حكومة الرئيس إيمومالي رحمانوف بعد توقيع اتفاقية السلام عام 1997م، التي وضعت حدًا للحرب الأهلية.

وتقاسم الموالون لرحمانوف السلطة مع جبهة المعارضة الطاجيكية الموحدة التي يعد نوري حزب نوري أحد أبرز فصائلها، كما ترأس نوري - الذي ولد في مارس عام 1947م - لجنة المصالحة الوطنية في الحكومة الائتلافية خلال الفترة من عام 1997م - 2000م.

ويعتبر حزب النهضة الإسلامي الحزب الثاني بعد الحزب الشعبي الديمقراطي «الموالي للرئيس» من حيث عدد الأعضاء، حيث يضم في صفوفه أكثر من 25 ألف عضو، يليه الحزب الشيوعي.

مسلسل تصفية العلماء يتزايد في المنطقة

مظاهرات غاضبة تعم قرغيزستان احتجاجًا على قتل إمام مسلم

عمت بلدة كارا سو الجنوبية في قرغيزستان مظاهرات عارمة يوم الجمعة 11/8/2006م احتجاجًا على قتل السلطات الزعيم الإسلامي محمد رفيق كمالوف، مطالبين السلطات باستبعاد تهمة الإرهاب عن زعيمهم، وإظهار الحقيقة في حادث مقتله على أيدي قوات الأمن.

وانطلق المتظاهرون من المسجد الذي كان يؤم كمالوف فيه المصلين على امتداد عشرين عامًا، وقال ابن كمالوف الأكبر: «نؤكد نفينا القاطع لادعاءات السلطات بأن والدي كان إرهابيًا».

وكان كمالوف قتل يوم الأحد 6/8/2006 م، على أيدي قوات الأمن القرغيزية إثر عملية متابعة لرجلين زعمت الحكومة أنهما يخططان لأعمال عنف بالقرب من بلدة كارا سو، وأسفرت العملية عن مقتل الرجلين، وتعتقد السلطات أن الرجلين استهدفا ثكنة عسكرية على الحدود مع طاجيكستان في مايو 2006م، أدت لمقتل 9 أشخاص.

ورددت وسائل الإعلام الحكومية روايات عدة أثارت الأوساط الإسلامية القيرغيزية، حيث قالت: إن كمالوف كان يعمل على تهريب المتهمين، غير أنها عادت وغيرت أقوالها يوم الأربعاء 9/8/2006م بالإشارة إلى أنه ربما كان رهينة بأيدي الشخصين الهاربين.

وكان كمالوف قد كرر مرارًا في السابق نفيه أي علاقة له بأي مسلحين في البلاد.

وتأتي عملية قتل الشيخ كمالوف ضمن السياسات القمعية التي تعتمدها حكومات الجمهوريات الإسلامية في آسيا الوسطى المتعاونة في الحرب الأمريكية على ما يسمى بـ «الإرهاب»، حيث قتلت السلطات القرغيزية والطاجيكية العديد من الإسلاميين في مايو 2006م، بذرائع كاذبة تتعلق بممارسة الإرهاب، رغم نفي الإسلاميين لتلك الاتهامات، وتتهم التقارير الحقوقية الدولية السلطات الحكومية في تلك المنطقة باستغلال موجة الحرب على ما يسمى بـ «الإرهاب» في تصفية حسابات سياسية محلية لتلك الحكومات لتمديد فترة استبدادها بالسلطة لأطول فترة ممكنة

12 ألف منصر من كوريا الجنوبية في الدول العربية

أفادت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية مؤخرًا أن «المنصرين الكوريين الجنوبيين يركزون نشاطهم التنصيري في الدول العربية، وتعتبر كوريا الجنوبية المصدر الثاني للمنصرين في العالم بعد الولايات المتحدة، حيث قامت سيول، خلال العقدين الأخيرين، بنشر 12 ألف منصر في الخارج غالبيتهم بالدول العربية يستخدمون لغة البلاد التي يمارسون فيها نشاطهم التنصيري، أو يلجؤون إلى اللغة الإنجليزية.

ونقلت الصحيفة عن منصر كوري جنوبي في الأربعينيات من عمره، وعمل في الدول العربية لعدة أعوام قوله: «هناك مقولة مشهورة مفادها أن الكوريين حين يصلون إلى مكان ما، فإنهم ينشئون كنيسة، في حين ينشئ الصينيون مطعمًا، واليابانيون مصنعًا».

وذكرت الصحيفة أن هذا المنصر طلب - كغيره من المنصرين - عدم الكشف عن هويته، درءًا للمخاطر التي قد يتعرض لها جراء نشاطه في البلدان العربية، حسب المنصر.

وأشارت الصحيفة إلى أن «العديد من المنصرين يأتون إلى بلدان الشرق الأوسط بتأشيرة دراسية أو كمبرمجي حاسوب أو غيرها من الأعمال، ثم يشرعون في ممارسة نشاطهم التنصيري في السر».

يذكر أن 30 عائلة من عائلات المنصرين استقرت في إحدى دول المنطقة، وينتظر بعضهم العودة إلى العراق التي تركوها في يونيو 2004م تحت ضغط شديد من حكومة كوريا الجنوبية.

ونقلت «نيويورك تايمز» عن كيم دونج مون - الذي يعمل في الشرق الأوسط ويكتب أيضًا عن الحركة التنصيرية - قوله: «إن بعض المنصرين من كوريا الجنوبية تم إبعادهم من بلدان الشرق الأوسط، ووضعت أسماؤهم في القوائم السوداء بسبب أنشطتهم التنصيرية التي تلقى مقاومة شديدة في البلاد العربية والإسلامية».

الرابط المختصر :