العنوان بريد القراء عدد 724
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 09-يوليو-1985
مشاهدات 73
نشر في العدد 724
نشر في الصفحة 47
الثلاثاء 09-يوليو-1985
متابعات
خاطرة
القارئ محمد حسن الراجحي.
أن يبلغ الخلاف أقصاه والتمزق منتهاه بين المغرمين بكراسي الحكم من حكام حاليين وأحزاب مصنوعة تلهث نحو تلك الكراسي أن يوجد هذا وأكثر منه بين هؤلاء فإنه أولًا يدعو إلى الذهول والاستغراب؛ لأن هذا الصنف قد أخلد إلى أطماعه وهواه فاستحوذ عليه الشيطان الأمريكي والروسي. أما أن يتسرب هذا الداء القاتل الماحق والسرطان المفسد المقيت إلى صفوف الذين ارتضوا لأنفسهم درب الدعوة إلى دين الله والتصدي أمام العالم كله لهذا العبء الضخم السامي، فهذا شيء لا يطاق سماعه، ولا تؤمن عاقبته ولا تستساغ مشاهدته شيء يدمي القلب ويجرح الضمير ويوهن الأمل ويندا له جبين المسلم الواعي بما يدور اليوم ولقد سجل التاريخ الإسلامي تمزقا وتفرقا مخجلا لهذه الأمة المسلمة في بعض فترات الركون إلى الدنيا ولكنه كان تفرقًا وتمزقًا بين عشاق تسلم المناصب وعبدة الأهواء وإن انعكست أخطاره على الأمة المسلمة غير أنه كالآن وكما نشاهده ونلمسه بين المتاجرين بتاريخهم وحضارتهم وأمتهم ومقدساتهم.
أمنية
القارئ أبو عمرو- الكويت
ليت حكومة الكويت الرشيدة شدة تصدر أوامرها إلى محالّ بيع الأشرطة لوقف بيع وتداول كل شريط يدعو إلى الفسق والانحلال والغناء الماجن كما هو شائع بين
شبابنا الذي صار يعرف عن مايكل جاكسون وأشكاله أكثر مما يعرف عن أبي بكر وعمر وخالد وسعد وليت أجهزة الإعلام تحارب هذه الظواهر السيئة حماية لشبابنا من مظاهر الانحلال والتسيب.
عتاب
القارئ ص. ي من اليمن الجنوبي
لا أريد أن آخذ شيئًا من وقتكم الثمين بالمدح فأجر الله خير وأبقى فأنا من المتابعين لمجلة المجتمع الإسلامية منذ ثلاث سنوات وعندما قرأتها لأول مرة كانت أول فرحة بحياتي كهذه وتتبعت كل أعدادها ومع هذا فلي عتاب عليكم لأنني لم أجد من أخبار جزء مهم جدًا من وطننا الإسلامي وهو جنوب اليمن ولا يخفى عليكم حال المسلمين هناك وما يعانونه وأنا على استعداد لأن أوافيكم بمعلومات عن أوضاع المسلمين في هذا الجزء من وطننا الإسلامي الكبير.
المحرر: المجتمع مجلة كل المسلمين تقف إلى جانبهم وتدافع عن قضاياهم ونحن على استعداد لنشر ما ترسله لنا من أخبار وتقارير مادامت في ذلك مصلحة للإسلام والمسلمين ونحن بالانتظار وجزاكم الله كل خير.
مناشدة
الأخ القارئ جابر عبد الله- الحبشة
شعب أرومو المسلم الذي يشكل الأغلبية الساحقة من سكان إثيوبيا البالغ عددهم أربعين مليونا محروم من نعمة الأمن والاستقرار والحرية بعد مؤامرة حاك خيوطها الشرق والغرب أناشدكم بالنيابة عن شعب أرومو المسلم المنسي أن تفتحوا لنا المجال لخدمة قضية هذا الشعب المسلم الذي يعاني الآن ما يعاني في ظل الحكومة الماركسية القائمة في الحبشة.
المحرر:
صفحات المجلة مفتوحة على مصراعيها لكل ما من شأنه أن يخدم قضايا الإسلام والمسلمين وفقنا الله وإياكم إلى ما فيه الخير ونحن بانتظار ما ترسلونه حول قضية شعب أرومو.
تنبيه
بعد أن تمت زيارة المسالخ البرازيلية التي ترسل لحوم البقر والدجاج إلى كثير من الدول الإسلامية.
تبين لنا تغاضي أكثر المشرفين على الذبح عن القيام بواجبهم المكلفين به من الجهات المعنية وإعطائهم شهادات مزورة كتب عليها ما يفيد بأن اللحم حلال ومذبوح حسب الشرع الإسلامي علمًا بأن هذه الشهادات تعطي دون حضور المشرفين أو مندوبيهم إلى أماكن المسالخ للقيام بواجبهم حسب المطلوب لقاء الطمع بالمال المقدم لهم مقابل تغاضيهم عن واجبهم وإعطاء شهادات مزورة.
نرجو من المسئولين عن المشرفين وأصحاب العلاقة إعادة النظر بالثقة المعطاة والحاصل عليها أمثال هؤلاء المشرفين الذين استغلوا ثقة أصحاب العلاقة منذ فترة طويلة ظانين أن إحاطة أعمالهم وأمورهم بالسر والكتمان لا تنكشف ولا تظهر جريمتهم. كما نرجو من أصحاب العلاقة والأمر القيام بزيارات مفاجئة للمسالخ ليتأكدوا بأنفسهم مما هو حاصل من تزوير وتدليس وخداع مشترك بين المشرفين وأصحاب المسالخ.
إن طرق الذبح غير الشرعية تم الاطلاع عليها أثناء الزيارات التي تمت لأغلب المسالخ البرازيلية ومنها:
مسالخ بوردون وكامبو جراندي ومسلخ جندائي وساو باولو ومسلخ لوندرينا ومسالخ سانتا كاترينا ومسلخ ريو جراندي دي سول ومسلخ أنجول في باريتوس... وقد تم تذكير المشرفين بذلك دون جدوى مما وجب علينا التنبيه لما هو حاصل أداء للأمانة وإبراء للذمة.
نرجو من أصحاب العلاقة الإسراع في إنقاذ المسلمين من شهادات أمثال هؤلاء المشرفين المزورة وتعيين لجنة جديدة تكون أمينة على هذه المهمة.
والسلام عليكم ورحمة الله
عبد الكريم مرزوق الطيب
كامبو جراندي- البرازيل
المحرر: ونحن بدورنا نرفع هذه الملاحظة للإخوة المسؤولين عن هذا الأمر راجين أن تؤخذ بعين الاعتبار مع موافاتنا بما يثبت ذلك أو عكسه... مع خالص شكرنا الجزيل للأخ القارئ على غيرته الإسلامية.
بأقلام القراء
«كيف نقضي على عدونا؟»
عنوان مقالة مطولة للأخ قارئ مسلم غيور اقتطفنا منها الآتي:
لو سأل الإنسان نفسه ومحص وفكر العلم كل العلم أن الإسلام يذبح ويباد أهله ولا أحد يحس أو يبكي على حاله ولا أحد يرثي له حتى المسلمون الأوائل لم يسلموا من هذه الإبادة التي تشن في القرن العشرين، قرن العجائب والمصائب والمتاعب والفتن. فقادة الغرب يقولون أبيدوا الإسلام أبيدوا أهله فالله الله يا دعاة الإسلام إلى نشر الإسلام وترك النزاعات الداخلية التي يغلغلها بيننا أعداء الإسلام لعنهم الله.
فإلى التخطيط والدأب في نشر الإسلام والحرص والتفكير الصحيح وألا تقدموا على شيء إلا بعد تخطيط ودراسة فالإنسان يمشي ويمضي بالعقل لا بالعاطفة، فلو درسنا أعداء الإسلام اليهود مثلًا، لتبين لنا أن اليهود يتصفون بصفات هامة يجب علينا أن نتصف بها، بل نحن أولى بها منهم ومن هذه الصفات:
الدأب، فاليهود لا يملون ولا يكلون من السعي وراء تحقيق أهدافهم بكافة الوسائل والإمكانات المتاحة ولنضرب مثالًا على ذلك:
لقد رأينا كيف بلي حذاء «هرتزل» وكلت قدماه وهو يركض متسولًا على أبواب الملوك والسلاطين والقياصرة، وأما «وايزمان» فقد اعترف في مذكراته بأنه أجرى أكثر من ألفي مقابلة مع ساسة الإنجليز في سبيل تحقيق وعد بلفور، وأنه كان مضطرًا لأن يخاطب كلا من هؤلاء بلغته الخاصة!! تتعجب كيف؟ ولكن لا تعجب لأنهم دائمًا يلجئون إلى التخطيط وما انتصروا علينا إلا من هذا الطريق.
فكان وايزمان يقول «للويد جورج» بأن أرض فلسطين جبلية قاحلة، وأن اليهود خير من يصلح لإعمارها، أما بلفور فكان يدخل عليه بالأساس الفلسفي للصهيونية، وأما «اللورد سیسیل» فقد طرح عليه القضية وكأنها منظمة عالية جديدة بينما صورها «اللورد ملنر» وكأنها توسع استعماري كما طرحها على كبار القادة العسكريين على أنها موقع استراتيجي هام لا غنى عنه للإمبراطورية البريطانية في ذلك الجزء الحساس من العالم وهكذا... فرأيناهم منذ قيام دولتهم إلى اليوم يعملون دائبين في توسيع دولة إسرائيل وتدعيمها فتدعمت من أكبر وأقوى الدول في العالم ووسعت على حساب أضعف الخلق.
والصفة الثانية في اليهود والتي يتصفون بها لعنهم الله، هي الحرص والتخطيط فكل خطوة عندهم محسوبة وكل شيء بتخطيط ومقدار فاليهودي لا يترك شراعه للرياح العابثة وإنما يمسك السكان بكلتا يديه.
واليهود ولا ريب هم علماء التخطيط في العالم... لقد رأينا كيف خطط مردخاي لدخول أستير قصر أحشو يرش ليهدم ابنها كورش بابل على رأس البابليين الذين سبوا أخواله وليعود بهم إلى القدس ورأينا كيف خططت هيروديا فدفعت بابنتها سالومي لأحضان هيرودوس لتفوز برأس يوحنا المعمدان ورأينا كيف خطط يوسيفوس فدفع بيوبايا زوجة نيرون لتغري نيرون على حرق روما وقتل أستاذه الناصح شيشرون ورأينا اليهود كيف خططوا لمحاربة المسيح وحوارييه ودينه. ورأيناهم كيف خططوا لمحاربة النبي- صلى الله عليه وسلم- وصحابته ودينه ورأيناهم في ثورة كرمول وفي الثورة الفرنسية وفي حرب التحرير الأمريكية وفي الثورة الإسبانية ورأيناهم في الحربين العالميتين الأولى والثانية يخططون ويتآمرون ويفوزون بالأسلاب والغنائم ورأيناهم اليوم بين ظهرانينا في فلسطين يخططون وينفذون.
وثالث الصفات وأهمها عندهم، السرية والكتمان... فالتنظيم ماسوني، أو على الأسلوب الماسوني ولا مانع من تغيير الدين أو الاسم إذا لزم، والسم يدس في الدسم، والخنجر يخبئ تحت العباءة ويضرب في الظلام والمسدس يجب أن يكون مكتومًا وهكذا... فاليهودي أكثر الناس حرصًا على إخفاء عواطفه وانفعالاته ونواياه...
يد تسلم والأخرى على الزناد.
وكما قيل: يعطيك من طرف اللسان حلاوة ويروغ عليك كما يروغ الثعلب.
والصفة الرابعة: الترابط والتكاتف... فكل جماعة بعثرها التاريخ نثارًا تلاشت واندثرت في غيرها من الأمم إلا اليهود فقد أحالوا التفرق إلى قوة وترابط واستطاعوا أن يأتوا من بعيد...ليحققوا ما تعجز عنه الجيوش الجرارة... كيف؟ بمقررات مؤتمر العريش الخمسة... بالمحافظة على دينهم ولغتهم، وعلى استمرار علاقاتهم مع بعضهم والعمل الدؤوب للعودة إلى القدس.
لقد بذل اليهود في سبيل ذلك المال وهم أبخل من عليها وجادوا بالدم وهم أحرص الناس على حياة، فلم يبخلوا ولم يقصروا فكان النجاح حليفهم.
فعلينا إذن ألا نستهين بخصمنا فنقلل من شأنه وخطره... فالقضية ليست قضية عدد وتاريخ وإمكانات إن لم يكون العدد كيفًا لا كمًا والتاريخ دافعًا لا مانعًا وإن لم توضع جميع الإمكانات وضعًا صحيحًا في معركتنا معه، قضيتنا مع عدونا لا تحل بخطب منبرية وشعر الحماسة والتفاخر بالأمجاد... وإنما بعصا تلقف عصيه ودأب يتحدى دأبه، وحذر يبطل حذره، وكتمان يكتم أنفاسه، ووحدة تفل الحديد.