; بريد القراء: (العدد: 699) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء: (العدد: 699)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 08-يناير-1985

مشاهدات 63

نشر في العدد 699

نشر في الصفحة 54

الثلاثاء 08-يناير-1985

متابعات

مقترحات

جملة من المقترحات الطيبة وصلتنا هذا الأسبوع من الأخوة القراء الأفاضل الدين يهمهم تطور المجلة وتقدمها نحو الأفضل والأكمل.. بعض هذه المقترحات يمكن تنفيذه مستقبلًا وبعضها الآخر مستحيل التنفيذ لظروف وأسباب عدة لا داعي لذكرها ولا شكَّ أن الأخوة القراء يعذروننا في ذلك ومن هذه المقترحات:

* اقتراحان من الأخ محمد محفوظ بن أحمد من موريتانيا يقول في الأول:

اقترح عليكم فتح صفة أو صفحتين للتعارف بين الشباب المسلم في كل مكان ليتبادلوا الرأي والمشورة فيما يهم الإسلام والمسلمين ويقترح ثانيًا: تخصيص صفحة من المجلة للجواب على الأسئلة السياسية وغيرها من جوانب الحياة.

* أما الأخ عبد الرحمن أحمد القصير من الرياض فبعث بجملة من المقترحات التي يقول فيها:

أقترح عليكم أولًا تخصيص صفحة طبية تعرض فيها أسئلة القراء الطبية وبعض المواضيع الطبية كما اقترح تخصيص صفحة مسابقات في الثقافة الإسلامية إضافة إلى زاوية يطلق عليها اسم مؤلف وكتاب.

استياء أم اشمئزاز:

شعب يدافع عن حريته ودينه، ووطنه، وتاريخه، ويخوض معارك دامية، ليطرد المستعمر من أرضه، ونحن العرب نعلم كم هم صامدون، وكم هم يحتاجون إلى كلمة طيبة، إلى نظرة أخوية، وإلى تآزر وتعاون إنساني، فإذا كنا نحن نعشق الحرية، ونؤمن بديننا المبين وتعاليمه السامية ونحب وطننا الحبيب ونحترم تاريخنا العريق، فيلزم علينا أن نقف بجانب أولئك الذين يجاهدون لأجل هذه المبادئ السامية، والذين كانوا واقفين بجانبنا عبر الزمن في قضيتنا قضية فلسطين العادلة.

ألا يوجب علينا ذلك أن نرد الجميل بالجميل، وأن نؤدي واجبنا إزاء هذه المأساة أي مأساة أفغانستان، التي لا تخصهم فقط، بل سوف تفرض وجودها في نهاية المطاف على العالم الإسلامي أجمع. 

لماذا ننشر أخبار المجاهدين مشوهة، ألا يكفينا الخجل أن يكون منا من يصوت ضد قضيتهم في المجالات الدولية، وعلى الصعيد الإقليمي. إن من يقرأ جدول أعمال مؤتمر وزراء الخارجية للبلدان الإسلامية في الجرائد، لا يجد فيها ذكرًا عن أفغانستان، أو يشاهد التلفزيون يرى بوضوح أن التسجيل أصبح مبتورًا حينما يأتي دور الكلام على أفغانستان، أيصدق كل هذا؟ إن القيام بمثل هذه الأعمال يثير الشكوك في تمسكنا وإيماننا بالمبادئ السامية، ويخدش سمعتنا الطيبة، وموقفنا الواضح أمام العالم الإسلامي وعلى الصعيد الدولي، مما ليس في صالحنا. فالطريق على ما يبدو طويل ومفعم بالأشواك فلا يليق بنا الاستياء ولا الاشمئزاز بحال من الأحوال.

م. عبد الله

خاطرة:

ما بلغ المسلمون من المجد غايته ومن الشرف نهايته إلا حين كانوا يريدون الله والدار الآخرة. ويتخذون ما جاءهم من الرزق وما فتح الله عليهم من المال «وسيلة إلى الجنة» ومرضاة الله لا يريدون شيئًا غير شرف الدنيا وأجر الآخرة.

يجوعون فيذكرون ما كانوا عليه من البؤس والفقر قبل الإسلام ويشبعون فيقولون ﴿هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ (الأحزاب: 22).

ولا يستأثر أولو الطول منهم بنعمة الله عليهم ولا يرون لأنفسهم حقًا يختصمون به من الفيء أو الزكاة أو الخراج دون غيرهم من المؤمنين.

ولما ضيعوا الحقوق، وأفرطوا في العقوق، وتسلطوا على الشعوب المستضعفة، واتبعوا أذناب البقر، حل بهم البلاء وأصبح الجميع في خوف وذعر.

فالضعفاء يخافون على أعراضهم وحياتهم، والأقوياء يخافون على أموالهم وسلطانهم، بل وعلى دمائهم، وما ظلمهم الله جميعًا، ولكن كانوا أنفسهم يظلمون!!

محمد فريج- الأردن

استنكار:

* من الأخ القارئ أبو ذوئيب والأخت أم سلمى والأخ م. عبد الله وصلنا هذا الاستنكار.

إن كانت بلاد المشرق بلاد الأنبياء، فبلاد المغرب بلاد الأولياء، فما زال المغاربة يتعاطفون مع الإسلام باعتباره ممثلًا وحيدًا لهويتهم، رغم ما تكيده حملات التشكيك والتحليل والتهييج الحزبية وغيرها.

ومن منن الله علينا وعلى جميع المسلمين أن منحنا رجلًا ربانيًا مجاهدًا يسهر على تربية شبابنا الطاهر.

هذا الرجل كان مصيره كباقي الدعاة الصادقين في دعوتهم، زج به في السجن المدني في الرباط. هذا الرجل الداعية المجاهد عبد السلام ياسين يعاني اليوم من كسر في إصبعه، وسوء معاملة المسؤولين عن حراسته هذا بالإضافة إلى ظروفه الصحية المتدهورة.

نطلب منكم أن تضربوا ناقوس التنبيه إلى من يتجاهل مكانة هذا الشخص في قلوب الموحدين بالمغرب وخارج المغرب.

برلمانيات:

وقفنا أخيرًا على التجربة الإسلامية في السودان وشهدنا المؤتمر العالمي الأول لتطبيق الشريعة الإسلامية وأعقبه «المسلمون اليوم» ذلك المؤتمر الطلابي الذي بايع الرئيس جعفر نميري للعمل معه يدًا واحدة دفعا للعمل الإسلامي في السودان وغير السودان.

رغم كل هذه المؤشرات الطيبة إلا أن ما جرى في مجلس الشعب القومي بأم درمان في جلسته رقم (3) يوم 5 ربيع أول 1405 الموافق الأربعاء 28/ 11/ 84 لمداولة خطاب الدورة الرابعة للرئيس جعفر محمد نميري، أقول ما جرى في تلك الجلسة لم يكن عاديًا ولا يبشر بدفع العمل الإسلامي من مجلس يتوخى الناس فيه الكثير وهم جنود مسؤولون أمام الله نحو تمثيلهم للأمة وسوادها مسلمون.

فقد وقف أحد الأعضاء وبعد أن تناول بالإشارة والتحليل العلمي الموضوعي خطاب السيد رئيس الجمهورية طرح السؤال الآتي: أين المنارات الخمس الهادية التي طرحها السيد رئيس الجمهورية لتعديل الدستور انتهاء بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم؟ فما كان من رئيس مجلس الشعب «وهو الآن رئيس البرلمان الدولي» إلا أن استشاط غضبًا وتحدث عن المزايدين «يقصد الاتجاه الإسلامي» وطالب بشطب السؤال من وثائق المجلس، ونحن لا نملك إلا أن نطرح السؤال على الأخ النميري واثقين في جده واهتمامه بقضية الأسلمة في السودان وهل يحرم طرح مثل هذا السؤال في تلك المؤسسة الدستورية؟؟!!

مجموعة من أبناء السودان

بأقلام القراء:

* تحت عنوان: «متى نطبق شرع الله؟» كتب الأخ القارئ أبو عمرو من الكويت يقول:

يقول الحق سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ (آل عمران: 19)، ويقول: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (آل عمران: 85)، ويقول: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ (المائدة: 3).

هذا عن الإسلام الذي نعتنقه، ويشرفنا أن نكون من المسلمين، أما عن دستور المسلمين الخالد «القرآن الكريم» فإن المولى عز وجل يقول: ﴿وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ (فصلت: 42) وقال أيضًا:﴿مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ﴾ (الأنعام:38)، وقد تكفل بحفظه فقال: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾. (الحجر: 9)

كل ذلك يوضح بما لا يدع مجالًا للشك في أن الإسلام أعظم الأديان وأكملها، وأن القرآن الكريم- دستور المسلمين- يكفل للعالم حياة حرة كريمة، ويحقق لهم السعادة في الدارين.

وهنا نتساءل: لماذا لا يطبق المسلمون شرع الله؟

إن شريعة الله غائبة عن الساحة الإسلامية التي أناط الله بها مسؤولية إخراج الناس من الظلمات إلى النور بما أعطاها من مصابيح الهدى ونور القرآن وجعل الأمة الإسلامية خير أمة أخرجت للناس، ومع هذا الفضل العظيم فإن المسلمين قد ابعدوا عن شريعتهم الغراء لأن في تحقيقها وتحكيمها القضاء المبرم على أعداء الإسلام، وعلى كل مظاهر الفساد التي تعاني منها المجتمعات المسلمة.

إن الذين يتشدقون بتطبيق الشريعة الإسلامية بتصريحات لا تتعدى حناجرهم للاستهلاك المحلي والتزييف والتضليل، ويعملون ضد الإسلام لا خلاق لهم ولهم في الدنيا خزي وفي الآخرة عذاب أليم، ولنقف معهم قليلًا:

إنهم يظنون أن الشريعة الإسلامية هي حدود فقط وينسون أن الشريعة هيكل كامل لا يؤخذ ببعضه ويترك البعض الآخر.

ثم تعالوا لننظر إلى تلك الحدود التي يخافون من تنفيذها نجد أن في تنفيذها تطهيرًا لكيان المجتمع من بذور الشر، ومحاولة جادة لاستئصال شأفة الفساد، ولتنظروا إلى المملكة العربية السعودية وأخيرًا السودان وقارنوا بين معدلات الجريمة قبل وبعد تطبيق شرع الله.

ثم نقول لهؤلاء: إنه لا يخاف من حد السرقة إلا اللصوص، ولا يخاف من حد الزنا إلا الزناة، فهل أنتم خائفون من شرع الله لأنه سيضعكم في المكان الذي يليق بكم، أم أنكم عملاء لأعداء الإسلام الذين تحالفتم معهم؟

إن في تطبيق الشريعة الإسلامية ضمانًا لسلامة المجتمع بكل طوائفه، والإسلام لا يكره أحدًا من غير المسلمين على الدخول فيه، بل لهم مالنا وعليهم ما علينا ما داموا يرضخون لدولة الإسلام ويعيشون تحت كنفها غير معادين لها ولا متواطئين مع أعدائها علينا.

فيا حكام المسلمين: هلموا إلى الله وطبقوا شرع الله حتى يأخذ بأيديكم للقضاء على الجرثومة التي زرعت في كياننا وعسى أن يكون ذلك قريبًا.

* «وإلى متى الضياع»؟ عنوان مقالة مطولة للأخ حيدر مصطفى يقول فيها:

نحن قوم أيدنا الله ونصرنا بالإسلام فأصبحنا أمة قوية ضاربة أقامت مملكة لم تغرب عنها الشمس حتى قال هارون الرشيد ذات يوم للسحابة وقد مرت فوقه: أمطري حيث شئت فسوف يأتيني خراجك.

فإلى قومي أنادي أن انهضوا وأفيقوا من رقادكم وابعثوا النار في رماد الليالي فوالله لو عملنا ليلًا ونهارًا لم حققنا إلا النذر اليسير، لقد سبقتنا الأمم بأشواط وأشواط ولا زلنا نسير في المؤخرة بتؤدة وبطء.

أيها المسلمون انبذوا كل ما يعوق وابتعدوا عن رجس فنحن قوم لا نقهر عدونا والله إلا لم نقهر الدنس عندنا والفسوق ونحن لن نرفع لواء العدالة خفاقًا عاليًا حتى يتهاوى كل زيف وكل زيغ وضلال.

أيها القوم إنما هي صرخة أطلقها إلى كل مسلم مثلي يطلق الصراخ الغريق أملًا في النجاة من المحنة وخلاصًا من المأساة، فعسى أن تبسم الدنيا لنا ويشرق فجرنا الماضي أبيًا عسى أن تكون صرخة فجر يصهل الرعد بعدها والبروق.

واعلموا بأن الأجل محدود لا تقصره شجاعة شجاع ولا يطيله جبن أو خوف أو فزع فكم وكم من بطل خاض غمار المعارك واستبسل في الدفاع عن دين الله رافعًا لواء الحق والعدل متحديًا القهر والظلم ثم مات على فراشه، وما قصة خالد ابن الوليد عنا ببعيدة.

أرأيت معي يا أخي إلى تلك النفوس، التي زهدت في متاع الدنيا الزائل:

إن لله عبادًا فطنا *** طلقوا الدنيا وخافوا العنتا

نظروا فيها فلما علموا *** أنها ليست لحي سكنا

جعلوها لجة واتخذوا *** صالح الأعمال فيها سفنا

فعليك أيها الأخ واجب تجاه دنياك ودينك متى حققته ستنال رضا الله وسعادة الدارين، واعلم أن الله تعالى ناصرك وكافلك ولن يضيعك. 

فهل ينتهي عصر الضياع ونحقق كلام إبراهيم عليه السلام: ﴿وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً (البقرة: 128).. تقوم بما عهد الله إليها في هذه الأرض؟ ذلك ما نرجوه والله يتولى الصالحين، وإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملًا.

ألا إن نصر الله قريب:

* القارئ أبو عبد الرحمن محمود داوود – الكويت:

أنا مسلم أنا مسلم

وفي بلدي على أرضي

يهتك عرض أجدادي

ويبقى المسلم صابر

فيا مسلم.. يا مسلم

تعالى نعيد الماضي

نعيد ماضي أصحابي

ويبقى مجدهم حاضر

وجاءت نفسي تخبرني

أتبقى صابرا صابر

ويمضي اليوم تلو اليوم

ويبقى حزن أجدادي

فيا قبري.. يا قبري

تجهز إنني قادم

أحرر أرض أجدادي

أعيد مجد إسلامي

وإخواني .....

....... وإخواني

ردود خاصة:

* الأخوة القراء من غانا:

المجلة لا تتضمن بابا للتعارف وترحب بأصدقائها الذين يرسلون مقالاتهم وجزاكم الله كل خير.

* الأخت: ز. ق –الدار البيضاء – المغرب:

صفحات المجلة مفتوحة لكل الأخوة والأخوات.. لا تيأسي أو تخافي من الفشل فلكل بداية رهبة لكنها سرعان ما تزول مع ممارسة الكتابة ونمو الثقافة والمعرفة. وجزاك الله كل خير.

* القارئ باسم وردة- الأردن:

توثيق الخبر بالدليل يجب أن يكون رائد المسلم أينما كان أما أن نعتمد على القال والقيل والظن والتخمين فهذا يتناقض مع عقيدة المسلم.. وفقنا الله وإياك يا أخي لكل خير.

* القارئ عبد الناصر ديب- السعودية:

أرسل كل ما تريده على عنوان المجلة وسيصل بإذن الله إلى الجهة التي تريدها وشكرًا لكم على عواطفكم الإسلامية الصادقة.

مزيدًا من الاهتمام ببيوت الله:

* القارئ م. ع من الكويت يطالب القائمين على المساجد بحسن خدمتها وتنظيفها فيقول:

في الشهر الماضي عزمت وتوكلت على الله على الذهاب إلى سوق المباركية وما إن وصلت إلى هناك حتى ارتفع صوت المؤذن إيذانًا بصلاة المغرب، فأوقفت السيارة بسرعة ودخلت المسجد لكنني ذهلت وارتسمت في عقلي علامة استفهام كبيرة؟!! من المسؤول؟ رأيت، يا هول ما رأيت، تشوشت أفكاري حتى ضاعت الكلمات ولم أجد ما أقوله في هذا الموقف المخجل.

رأيت الإهمال، قلة الاهتمام من المصلين أنفسهم، أولًا حمامات الوضوء قذرة لا تلقى أي اهتمام، والذي أفظع من ذلك صالة الصلاة يا للهول؟!! السجاد قذر ذو بقع سوداء والمصاحف مقذوفة ومتناثرة وأوراق الكلينكس ملقاة هنا وهناك، ورائحة المكان كانت لا تطاق حتى أنني عندما بدأت بالصلاة وأثناء سجودي كنت أضع عباءتي حتى أسجد عليها لأننا كنت لا أطيق رائحة السجاد، أهذا حال مسجد بيت من بيوت الرحمن، لماذا نحافظ على نظافة بيوتنا ولا نحافظ على بيوت الله؟

عزائم شباب:

جئناك ربنا بقلوب مؤمنة وعزائم قوية، حماة أباة لا نهاب الموت، نهرول، وراء الشهادة في سبيلك طالبين بها أعلى مراتب الجنة ألا إنها الفردوس.

فقوي إيماننا وشد من عزائمنا ووفقنا لما فيه الخير والصلاح، واجعل نبراس النور في طريقنا دائمًا وشعلة الإيمان تقوى في قلوبنا ونحقق بذلك انتصارات عظيمة وشهادة تفوح منها رائحة المسك الزكي الذي يعطر أجواء المدينة وتنشد أرواحنا أناشيد الشهادة التي ظلت تحن على الرجل كما يحن الغريب إلى وطنه.

فربي إليك نسرع فافتح لنا بابك يا كريم.

معالي عبد الهادي

بالإسلام نحيا وللإسلام نموت

من وصية السلطان عثمان مؤسس الدولة العثمانية إلى ابنه أورخان:

* يا بني إياك أن تشتغل بشيء لم يأمر به رب العالمين، وإذا واجهتك يا بني في الحكم معضلة فاتخذ من مشورة علماء الدين ملجأ. 

* يا بني، أحط من أطاعك بالإعزاز وأنعم على الجنود ولا يغرنك الشيطان بجندك ولا بمالك، إياك إياك أن تبتعد عن أهل الشريعة.

* يا بني إنك تعلم أن غايتنا هي إرضاء الله رب العالمين، وبالجهاد يعم نور ديننا الأفق، فتحدث مرضاة الله جل جلاله.

* يا بني لسنا من هؤلاء الذين يقيمون الحروب لشهوة حكم أو سيطرة أشخاص.

* فنحن بالإسلام نحيا وبالإسلام نموت.

القارئ محمد فريج- الأردن

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1

1437

الثلاثاء 17-مارس-1970

مع القراء

نشر في العدد 3

305

الثلاثاء 31-مارس-1970

بـَـريد المحــَـرر في مشكلة

نشر في العدد 4

151

الثلاثاء 07-أبريل-1970

مع القراء 4