; بريد القراء.. عدد 680 | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء.. عدد 680

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 24-يوليو-1984

مشاهدات 115

نشر في العدد 680

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 24-يوليو-1984

متابعات

عتاب

‎القارئ م. ب. م -المملكة العربية السعودية

‏كما هو ملاحظ أن المجلات الإسلامية مقصرة بلا استثناء في حق الجهاد الأفغاني قياسًا إلى حجمه وحساسيته وانتمائه، والآمال المعقودة عليه، ومدى تضرر المجاهدين ومعاناتهم من الظروف القائمة هناك وغير ذلك. وأقصد بالتقصير أي التغطية الإعلامية لأخبار المعارك والجبهات والمستجدات على الساحة؛ لذلك أود أن أقترح عليكم الاتفاق مع اتحاد المجاهدين في بشاور على اللقاء هاتفيًا في يوم معين من كل أسبوع وفي ساعة محددة؛ لكي يتسنى لهم تنسيق الأخبار وإملائها باللغة العربية. هذه الخطوة من شأنها تحميس أهل الخير للتبرع، وإثارة القضية الأفغانية على مختلف الأوساط الشعبية، والله أعلم.

المحرر: لا يكاد يخلو عدد من أعداد المجتمع من أخبار أو مقال عن القضية الأفغانية، ومع ذلك نشكر الأخ القارئ بخيت على اهتماماته، ونرجو الله أن يأخذ بيدنا جميعا لنصرة قضايا الإسلام والمسلمين.

‏دسائس

الأخت القارئة أم ضرار

إن أظافر الماسونية الحاقدة وقلوب الطغاة المتفشية في البلاد أصبحت تنفث سمومها بين الطلبة الذين لا زالوا عجينة طرية.. بدؤوا في تشكيلها، وهم في غفلة لا يرون ‏فيها ضوء الفساد ولا الجبهة الحمراء..

‏وبعد هذا نجد هؤلاء يمدون الطلبة باللازم من أغراض.. فمن تلك الأغراض الطوابع التي رسم عليها صور فاضحة لرجل وامرأة، ليكتب عليها الطالب اسمه... وقلم آخر نحت على جسد امرأة، وصورة أخرى لنساء عاريات للحقائب التي سخرت لنحمل العلم فيها.. أهذه وسائل لنشر العلم؟! وقد وجهنا لمسؤول تلك المكتبة السؤال عن تلك الأشياء، فقال: إن الرقابة أعطتنا الحق بالموافقة فما شأنكم أنتم؟.. قلت: لا يبيحه الإسلام، فقال: لا يهم، المهم البيع يجري.

يا مسؤولون، اتقوا الله في أبنائنا، ألم يكفكم ما نعانيه من ضياع.. بسبب تخلينا عن إسلامنا؟.

مناشدة

الأخ القارئ اليوسفي من المغرب 

لا يخفى عليكم المحنة التي يعيشها الدعاة إلى الله سواء في مشرق وطننا الإسلامي أو مغربه، إلا أن الذي يزيد في عمق هذه المحنة ويذكيها ذلك التعتيم الإعلامي المضروب على ما يجري في الساحة الإسلامية.

‏ومغربنا الأقصى لا يخرج عن هذا الإطار، مع أن الإعلام اليساري في المغرب بدأ في الآونة الأخيرة سلسلة مغازلة للمسلمين؛ حيث خصص بعض صفحاته إما لنشر كتابات لبعض قادتهم، أو نشر أخبار عن المعتقلين الإسلاميين، في الوقت الذي لا نقرأ أي شيء عن هذا الموضوع في الصحف والمجلات ‏الإسلامية.

إن الإعلام في عصر مثل الذي نحن فيه اليوم، أمر أصبح من الضروريات؛ لأنه يعرف بقضايا لو لم يخض هو غمارها لما عرفها أحد، فضلًا عن سعة انتشار المجلة، وذيوع صيتها، وسمعتها الطيبة في قلب كل شاب مسلم في أرجاء وطننا الإسلامي الكبير.

إننا نأمل المساعدة لكسر الطوق المضروب حول الإسلاميين في المغرب الأقصى، والله لن يضيع أجركم.

المحرر: نشرنا في أعدادنا الأخيرة مقالات كثيرة عما يعانيه أبناء الإسلام في المغرب العربي من سجن وقهر وتعذيب، ولن نبخل بإذن الله في نشر كل ما يجد مستقبلًا، كما نأمل أن تزودونا باستمرار بالمعلومات والأفكار، وجزاكم الله كل خير.

مقترحات

‏عبد الله بن عبد العزيز- لوس أنجلوس

‏قرأت في مجلتكم في العدد رقم ‎٦7٧‏ تاريخ ‎٢٦‏ رمضان ١4٠٤هـــــ عن‏ ميلاد الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، وإنني لم أفرح في حياتي منذ أن عرفت مجلة المجتمع كما فرحت عندما قرأت هذا الخبر الذي يعد السم القاتل للمنظمات التبشيرية العالمية لتنصير المسلمين إن نفذ إن شاء الله، وبما أنه يجب على كل مسلم مد يد العون لهذه الهيئة، فإن لدي اقتراحين وهما:-

أولًا: إيجاد صندوق في كل مسجد من مساجد العالم لوضع ما تجود به النفس.‎

‏ثانيًا: فتح حساب باسم الهيئة في جميع دول العالم؛ حتى يشارك المسلمون المقيمون في الدول غير الإسلامية في دعم هذه الهيئة العالمية الإسلامية.

‏وإن ميلاد هذه الهيئة في السابع عشر من شهر رمضان ليبشر بالخير- إن شاء الله- للعمل الصالح لخير الأمة الإسلامية وعزتها لقيادة العالم.

‏في الختام أشكر مجلة المجتمع لقيامها بمتابعة الموضوع، وأرجو القيام بحملة إعلامية في جميع الدول لتوضيح أهدافها.

  • أما الأخت هيا عبد الله من الرياض في المملكة العربية السعودية فكتبت مقترحة علينا الآتي:

‏الصحف العربية اليومية تتجاهل كثيرًا من الأحداث الدائرة على الساحة الإسلامية، أو كل ما له علاقة بالمسلمين، وتلهث تلك الصحف وراء كل خبر تافه أو مزور تبثه وكالات الأنباء الأجنبية، مما أفقد كثيرًا من المسلمين الثقة في الصحف اليومية، ولشدة الحاجة لصحيفة يومية تنقل الأخبار أولًا بأول، بالإضافة للمواضيع الأخرى في مختلف العلوم والفنون، ولكن من منظور إسلامي صحيح؛ فإنني أكرر الاقتراح مع من سبقني بضرورة إصدار جريدة يومية يشرف عليها المسؤولون في مجلة المجتمع، ولا يهم أن تبدأ الصحيفة ولو بأربع صفحات، ثم تتطور بمرور الوقت، ولا يهم أن يكون سعرها مرتفعًا، وستجدون التجاوب والمساندة من القراء بإذن الله.

بأقلام القراء

«الأخلاق.. الأخلاق» مقالة للأخ عبد المجيد الحوراني اقتطفنا منها الآتي:

على الذين يعملون لرفع الأمة أن يتجهوا إلى الدعامة التي تقوم عليها، وهي قوة النفس، وسيطرة الأخلاق والإرادة المؤمنة على الأهواء الجامحة، فمهما تكن قوة السلاح وكثرة العدو؛ فإن القوة المعنوية هي القوة الدافعة؛ لأن الأسلحة لا بد أن تكون صادرة عن جماعة مؤتلفة، وعن إرادات حازمة، وليعلموا جيدًا أن الترف المفسد سبب في انحلال الأمة ودمارها وذهاب قوتها، قال تعالى: ﴿وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا﴾ (الإسراء: 16).

فمن المؤكد أن الترف المفسد مناف لسيادة الأخلاق في الأمة، وأنه إذا قويت أخلاقها عزفت عن الترف، ولم تنل من الملاذ إلا ما تقوى به الجماعة، وما يكون سائرًا تحت ظل الأخلاق الدينية والاجتماعية، وهنا أتساءل هل نحن في مجتمعنا الإسلامي عامة والعربي خاصة قد تجنبنا ملذات الحياة، ولم نأخذ منها إلا بمقدار استرواح النفس؟

الجواب على ذلك نأخذه من حاضر معاين وشاهد قائم، انظر إلى ما يذاع في وسائل الإعلام من صور عاريات، أو شبه عاريات، ومن لهو عابث، ومن مثيرات لأحط الغرائز، ومن شغل شبابنا وبناتنا بالمغريات..

أمر ثان على غاية الأهمية، وهو أنه لا يمكن تطبيق قانون الأخلاق تطبيقًا سليمًا إلا بإيمان صادق.. فلا بد من طاعة مؤمنة، وتنفيذ لأحكام الشرع جملةً وتفصيلًا، فهي المتضمنة لأحكام الله تعالى والأخلاق.

وتقول مقالة عنوانها: يهود زماننا هذا...!! للأخ سيف الدين العتيبي

لو رجعنا إلى الوراء وما كانت عليه الأمم المستعمرة الطاغية، والتي حكمت معظم بلادنا العربية حقبة من الزمن، وما خلفته من ضنك العيش، وتقسيم بلاد العرب إلى دويلات وممالك- وتعاقب على حكمها اليهود والنصارى- وأصبحت تنهب خيرات البلاد والعباد، وتنتهك الدماء والأعراض والأموال، وتستبد بالناس ظلمًا وعدوانًا؛ حتى أصبحت البلاد العربية في عصر التخلف والانحطاط لقاء الجرائم البشعة التي لا تحصى ولا تعد بشعوب الدول العربية المستضعفة، فلو قارناها بما يفعل بعض حكام زماننا هذا لوجدنا أن التاريخ يعيد نفسه بنفس الأسلوب المطبق من المستعمرين السابقين على تلك الشعوب، وربما أكثر فظاعة- خاصة إذا كان هذا الحاكم ممن يدين بالولاء لليهود- ويضمر في نفسه الحقد على أمة الإسلام، وعلى دينها بوجه الخصوص، فهؤلاء الحكام يعتبرون أذنابًا للمستعمرين سواء الشرقي أو الغربي.

رسالة

الإخوة في مجلة المجتمع

يشرفنا أن نبعث إليكم بتوضيح حول ما نشرته مجلة الأخبار في عددها رقم ‎١٣‏ الصادر بتاريخ ١3‏ شعبان سنة ١٤٠٤هـــ، والذي نعتبره محاولة غير مباشرة للإيقاع بيننا وبين أبناء الحركة الإسلامية المجاهدة، والطعن في مجلة المجتمع، والتعريض بها؛ لذا نرسل إليكم نص ردنا المرسل للأخبار لنشره وهو ما يلي:

‎١‏- الشباب المسلم المغربي بفرنسا بريء من المراسلة التي نشرت على لسانه في نشرة الأخبار بتاريخ ‎١3‏ شعبان ‎١٤٠٤‏ ‏عدد ‎١4‏، فلم يسبق لنا أن كاتبناكم في هذا الموضوع، ولو كنا فاعلين لكان الأحرى أن نراسل مجلة المجتمع المعنية بالأمر.

‎٢-‏ نحن نكن كل الاحترام للحركة الإسلامية المغربية، التي لم تمت كما ذكر فيما نشرتم، والتي تعتبر الحركة الأم لكل التفرعات الحركية الإسلامية بالمغرب، وندين لها- بعد الله- بفضل التربية والتوجيه والتكوين، ونشكر لها صنيعها في المغرب، ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله كما قال الرسول «ص».

3- نشجب محاولة الإيقاع بيننا وبين الحركة الإسلامية المغربية، ودفعنا لفتنة عمياء لا يثيرها، أو يساعد على إثارتها إلا شيطان، ونعلن أننا أبناء الحركة الإسلامية في المغرب كله نعمل لهدف واحد هو إعلاء راية الإسلام.

٤-‏ نعلن أن المستفيد الوحيد من التشكيك في الحركة بالمغرب بنشر الأكاذيب حولهما هم أعداء الإسلام.

5- المفروض أن «الأخبار» لا تنشر أي شيء إلا بعد التثبت عملًا بقاعدة: ﴿إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ (الحجرات: 6)، فما بالها تنشر عن الحركة المغربية وعن رابطة الشباب المسلم المغربي بفرنسا الأكاذيب والأقاويل دون تثبت؟!

‎٦- نعتقد أن أول مقومات الأخلاق الإسلامية وأهمها- بعد التوحيد ومقتضياته- هو العدل، وقد قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا﴾ (سورة المائدة: 8) وهذا يقتضي أن نبتعد عن كل ما يقحم الإسلام والدعوة الإسلامية والدعاة في معارك جانبية لا تخدم إلا الطواغيت.

‎٧‏ - نعتقد أن «الأخبار» لها من الشجاعة ما يجعلها تنشر ردنا هذا بعد أن نشرت عنا ما لم يصدر منا، وستكون بذلك قد جنبتنا وجنبت المسلمين معارك جانبية لا داعي لشغل المسلمين وفتنتهم بها.

وتقبلوا خالص التحية والشكر، والسلام.

رابطة الشباب المسلم

المغربي بفرنسا

أمة الإسلام

القارئ خ. د السعودية

عندما فتحت «قبرص»، وحملت غنائم الحرب إلى المدينة، رأى الناس أبا الدرداء يبكي، واقتربوا مندهشين يسألونه، فسأله جبير بن نضير: «يا أبا الدرداء، ما يبكيك في يوم أعز الله فيه الإسلام وأهله؟» فأجاب أبو الدرداء: «ويحك يا جبير، ما أهون الخلق على الله إذا هم تركوا أمره، بينما هي أمة قاهرة ظاهرة لها الملك، تركت أمر الله، فصارت إلى ما ترى».

أمة الإسلام.. أعرفت الآن لم احتلت البلاد، وانتهكت الأعراض، وشرد الأهالي، ويتم الأطفال؟ أرأيت؟ ما أهوننا على الله لأننا تركنا أمره! وإنه- والله- كما قال عمر بن عبد العزيز في رسالته إلى منصور بن غالب: «لا تقولوا إن عدونا شر منا فلن يسلطوا علينا وإن أذنبنا، فرب قوم قد سلط عليهم شر منهم بذنوبهم، فاسألوا الله العون على أنفسكم كما تسألونه النصر على عدوكم»..

أعرفت.. أمة الإسلام.. لماذا سلط علينا الشيوعيون والصليبيون واليهود؟

ثم اسمعي.. أمة الإسلام.. إلى ما يقوله ابن تيمية: «إن الله يقيم الدولة العادلة وإن كانت كافرة، ولا يقيم الظالمة وإن كانت مسلمة، وإن الدنيا تدوم مع العدل والكفر، ولا تدوم مع الظلم والإسلام».

وأخيرًا ﴿أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَٰذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ (آل عمران: 165).

بأم عيني

صالحة. أ. س

 بأم عيني قرأت في إحدى الصحف الخليجية بأن أكثر من مليون ريال- وما فوق- صرفت لإحياء حفل فني بمناسبة فوز أحد الأندية! مليون ريال صرفت على مطربين وممثلين! سبحان الله! أليس الأجدر بهذه المبالغ الباهظة أن تصرف لإخواننا المجاهدين الأفغان الذين يسعون لرفع كلمة الله عالية خفاقة في السماء لا إلى رفع علم أحد الأندية؟!! يا للمأساة! أفيقوا- يا شباب المسلمين- من سباتكم فقد طما الخطب وادلهمت المصيبة!

المحافظة على المكاسب الشرعية في السودان

لقد وفق الله- تبارك وتعالى- المسئولين في السودان إلى تطبيق شرعه الحكيم في تلك البلاد.. وهذا يتطلب من كل سوداني داخل البلاد أو خارجها- بل كل مسلم- أن يجعل من نفسه في مجاله ناصرًا لهذا الوضع في سبيل تثبيت أركانه.

كما يجب أن يبذل الكل قصارى الجهد في إقناع المشككين والمرجفين بالحكمة واللين، وضمهم إلى الصفوف العاملة المخلصة.. والله الموفق وهو يهدي السبيل.

إمام أحمد

ردود خاصة

  • الأخ علي أحمد صادق – السودان

شكرًا على مقالتكم، ونأمل أن تمدونا باستمرار بالموضوعات والمقالات.

  • الأخت الجوهرة – البحرين

يمكنك اقتناء كتاب مقتطفات ومسابقات إسلامية بمراسلة المؤلف على العنوان التالي: الكويت -الرقة- ص. ب 516651.

  • الأخت رقية/ قطر

كتابتك تنم عن عاطفة إسلامية صادقة، لكنها تحتاج إلى تركيز وترابط في الأفكار، وهذه الأمور يمكن تلافيها عن طريق الإكثار من المطالعة، وجزاك الله كل خير، وأهلًا وسهلًا بكل ما ترسلينه.

  • الأخ وليد محمود علي

عنوان الدكتور محمد عادل الهاشمي هو المملكة العربية السعودية- أبها- جامعة الإمام محمد بن سعود– قسم اللغة العربية– وشكرًا لكم على اهتماماتكم بموضوعات المجلة.

  • الأخ الفاضل أبو عبد الفتاح الأمدوكالي/الجزائر

شكرًا لكم على المقالات المرسلة، ونأمل أن تأخذ طريقها إلى النشر في القريب العاجل إن شاء الله.

  • الأخ حيدر أبو الذهب/الأردن

لا صحة لما علمت، فهذا ليس من اختصاصنا، تمنياتنا لكم بالتوفيق.

  • الأخ حازم حميدة/الرياض

ملاحظتكم في مكانها، شكرًا لكم، وكلنا أمل أن نختار صورة إسلامية معبرة لهذه الزاوية من المجلة.

  • الأخ محمد أبو خلدون/مادبا في الأردن

اقتراحكم بنشر تحقيق صحفي عن الجمعية المذكورة أمر طيب، يمكن للجمعية المذكورة أن ترسل لنا نشرة مفصلة عن أهدافها ونشاطاتها وإنجازاتها؛ لنقوم بنشره، وجزاكم الله كل خير على أعمالكم الخيرة.

  • الأخ نعيم أحمد كاشميري/الرياض

قضية كشمير هي إحدى قضايا المسلمين المعاصرة، نأمل أن تزودنا باستمرار بما يجد من تطورات حول هذه القضية... وشكرًا جزيلًا على عواطفكم النبيلة تجاه المجلة.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

1679

الثلاثاء 24-مارس-1970

حَديث صَريح للشيخ محمد أبو زهرة

نشر في العدد 1

1437

الثلاثاء 17-مارس-1970

مع القراء

نشر في العدد 2

1463

الثلاثاء 24-مارس-1970

مع القراء 1