; بريد القراء: (العدد: 875) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء: (العدد: 875)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 19-يوليو-1988

مشاهدات 88

نشر في العدد 875

نشر في الصفحة 48

الثلاثاء 19-يوليو-1988

متابعات: 

  • فيلم «الشخصية المزدوجة»! أرجو التنبيه لما عرضه تلفزيون الكويت يوم الثلاثاء الموافق ٣١ مايو ۸۸ على البرنامج الثاني بعنوان «الشخصية المزدوجة» وهو فيلم أجنبي عرض للسهرة يحكي قصة شخص مضطرب النفسية. يتعرض في بداية الفيلم لحادث مروري تنفجر فيه سيارته ويحترق صاحبه خلاله. فما يملك هذا الإنسان إلا أن يتوسل بالمسيح يطلب العون والنجدة !!

وعتبنا على تلفزيوننا الذي يبث من دولة عربية مسلمة والمشاهدين مسلمين إنه لم يقم بقطع هذا المشهد. واكتفى بما أعتقد أنه أضعف الإيمان حين امتنع عن ترجمة عباراته، تاركًا البقية لذكاء المشاهد!

ورجائي أن ينبه المسؤولون من خلال مجلتنا المجتمع لخطر ذلك، بارك الله فيكم وسدد خطاكم.

أختكم في الله: نوف-الكويت

  • ملتقى شباب التعاون!

مما يحز في النفس ويثير التساؤلات ما لاحظناه من مظاهر مخجلة ظهرت من عينة من شباب الكويت، مثلوا بلادهم في الملتقى الأخوي لشباب مجلس التعاون في مسقط، فبدلًا من أن يكونوا القدوة والمعبر الأمثل عن شباب الكويت.

للأسف لم نر منهم إلا ما يسوء ويخجل، فكان الوفد الممثل للكويت عبارة عن مهرجين ومغنين جلبوا معهم الهبان والطبل، وكأنهم يقولون لنا هذه ثقافة شباب الكويت أو باختصار كانوا أسوأ معبر عن شباب الكويت. 

السؤال الذي ثار في خاطري هل فعلًا هذه حال شباب الكويت؟ أم أساءت الوزارة في اختيار من يمثل دولة الكويت في الملتقى؟ 

عارف علي الملا - الإمارات العربية المتحدة

  •  الشباب والمخدرات.

رغم الهجوم العنيف على المخدرات وتجارها من قبل الحكومات والإعلام إلا أنها في زيادة في انتشارها، والسبب في ذلك أن المروج أو المتعاطي يدخل السجن ثم يخرج بعد وقت قصير ليصبح محترفًا في التجارة والتوزيع أو مدمنًا عليها!! ولا يخفى على أحد ما تستفيده الصهيونية من تدمير الشباب المسلم بواسطة المخدرات، والحل بسيط وهو أن تسمح الحكومات العربية ممثلة بأجهزتها الأمنية للشباب المسلم الدعاة بالانتشار بين أوساط الشباب الضائع، فهذا هو الحل الناجح فالعقيدة كفيلة بطرد كل ما هو حرام.

 عاهد مرزوق-السعودية

  • روسيا ليست استعمارية !!.

في مقال افتتاحي لجريدة الوطن بعنوان «أفغانستان على طريق السلام» ركز الكاتب على فكرة محورية مفادها أن الاتحاد السوفيتي ليس دولة استعمارية وأن دخوله أفغانستان كان لصالح الشعب الأفغاني، ولم يكن دخولًا استعماريًا بأي وجه من الوجوه، وأن الروس يهمهم استقلال وحرية ورفاهية الأفغان أكثر من الأفغان أنفسهم. وأن الذين تشردوا إلى إيران وباكستان ودمرت دورهم وأحرقت مزارعهم وبترت أطرافهم وصب عليهم السلاح الكيماوي. وإن الذين قتلوا وهم ما يقارب المليون وربع المليون ليس مسؤولًا عنهم التدخل السوفيتي، إنما المسؤول عنهم الذين حملوا السلاح في وجه دولة السلام! وهم بالمناسبة «عملاء أمريكيون ورجعيون» أما الروس فهم الأتقياء والأنقياء المبرأون من كل عيب! وتاريخهم في مجال حرية الشعوب مشرف جِدًّا، فهم لم يلتهموا الجمهوريات الإسلامية الواحدة تلو الأخرى؟ ولم يدخلوا المجر ووارسو بالمجنزرات! ولم يمدوا إسرائيل بالعقول المفكرة والأيدي التي تضغط على الزناد لقتل العرب المسلمين! كل هذا لم يفعله الروس الأصدقاء!

أبو عاصم-الفحيحيل-الكويت

  •  الإذاعة الصهيونية!

إن إذاعة العدو سلاح خطير وبعيد المدى، ضد العقل العربي فهي أخطر المخدرات العقلية قاطبة، والدلالة على ذلك هذا الكم الكبير من الناس وخاصة الشباب من هواة «صوت إسرائيل» الإذاعة «التي ترد عليها عشرات الرسائل من معجبي الوطن العربي على صناديق بريدية في جنيف والمانيا» وتصوروا هذا الكم يتحول إلى طابور للدعاية في الوسط العربي لزيادة مساحة الخلل في العقل العربي. ضد ما يسمونهم بالمتطرفين والاصوليين من أبناء شعبهم تحت ستار «العقلانية» وغيرها.

  •  سمير أمين جراح-الأردن
  •  أين أعلامنا؟

لا شك أن لكل مجتمع وسائل إعلامية كثيرة ومتنوعة تمثل وسيلة لنقل الآراء والمفاهيم، فمثلا الإعلام الروسي مسخر لخدمة الاشتراكية ومؤسساتها، وكذلك الإعلام في إسرائيل مسخر الخدمة الإستراتيجية اليهودية وقس ذلك على الدول الشرقية والغربية. 

فهل يا ترى الإعلام عندنا كذلك مسخر لخدمة ديننا الإسلامي الحنيف. الواقع غير ذلك!!

  • حسان الهيال-اليمن الشمالي-بريم

تنويه:

نشرت المجلة في العدد الصادر رقم۸۷۰-بتاريخ 30/10/1408هـ الموافق 14/6/1988 مقالة بعنوان «لا للحضارة الخواء» مع صورة كاتبها وكانت للأخ الفاضل د. عبد الله العبادي الأستاذ بجامعة «أم القرى» بمكة المكرمة والذي اتصل بنا هاتفيا من «الطائف» مستفسرًا لأنه لم يكن هو كاتب تلك المقالة!!

وحقيقة أن كاتبها هو د. عبد الله العبادي الأستاذ بجامعة قطر والصورة نشرت بطريقة الخطأ نظرًا لتشابه الأسماء. لذا نعتذر للأستاذ د. عبد الله العبادي لهذا الخطأ غير المقصود. وفي نفس الوقت نتمنى أن ترى كلمات قلمه في المجلة. والله من وراء القصد.

نحن نجيب:

  •  محمد عبده.
  •  الأخ أسامة. ع-المغرب

يقول: من هو محمد عبده؟ أرجو التكرم بإعطائي لمحة موجزة عنه. وإني لكم من الشاكرين.

المجتمع: هو محمد بن عبده بن حسن خير الله التركماني، ولد في مصر في قرية محلة نصر مركز شبراخيت بمديرية البحيرة وذلك في سنة ١٢٦٥هجرية. انتقل الشيخ محمد عبده إلى القاهرة ليدرس في الأزهر، وكان يعتزل الناس بعد انتهائه من الدراسة ليتفرغ للاستذكار ومراجعة الكتب العلمية.

تتلمذ الشيخ محمد عبده على جمال الدين الأفغاني، وعندما بدأ الخديوي في اضطهاد جمال الدين كان محمد عبده يخاطر بالذهاب إليه في بيته للتزود منه بالعلم 

وهناك من يقول إن الماسونية قد رمت بشباكها حوله.

توفي في رمل الإسكندرية سنة ١٣٢٣هجرية ونقل جثمانه بالقطار إلى القاهرة ودفن هناك.

  • المسلمون 100 مليون في الصين.
  •  الأخ القارئ عبد الملك أحمد محمد السعودية

أرسل سائلا هل يوجد مسلمون في الصين الشعبية؟ وكم عددهم؟ وأين تقع مدنهم؟ وهل هناك علماء ودعاة مسلمون عندهم؟ أفيدونا مأجورين !!

المجتمع: نعم يوجد مسلمون في الصين الشعبية، وعددهم يبلغ حوالي ١٠٠ مليون نسمة حسب التقديرات الإحصائية الرسمية الصادرة عن الحكومة الصينية عام ١٩٤٨، أشارت الحكومة الصينية إلى أن عددهم آنذاك ٤٨ مليون مسلم وكان عدد سكان الصين آنذاك ٤٠٠ مليون نسمة، أما الآن فقد بلغ عدد السكان ألف مليون «مليار نسمة» ومقارنة مع الزيادة الطبيعية لسكان الصين عمومًا يبلغ عدد المسلمين الآن١٠٠ مليون نسمة تقريبًا وهم بذلك يشكلون ١٠% من مجموع سكان الصين تقريبًا.

  •  دخل الإسلام الصين في عهد الخليفة الراشد الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه وأرضاه. ففي شهر المحرم من عام ١٠٤ هجرية أرسل أمير المؤمنين عثمان أول مبعوث رسمي إلى الصين لمقابلة الإمبراطور «فاو» وعرض عليه تعاليم الإسلام. ومنذ ذلك التاريخ بدأ الإسلام يغزو أرجاء الصين من خلال مدينة «سيان» ومنذ دخول الإسلام الصين بدأ المسلمون العرب في التوافد عليها للتجارة عن طريق البحر والبر والجو، فاحتكوا بمسلمي الصين ونقلوا إليهم العلوم المختلفة كالطب والصيدلة والرياضيات والفلك والتقويم.
  •  وفي الصين يوجد أكثر من ٢٣ ألف مسجد يقوم عليها حوالي ٣٠ ألف إمام من مختلف المستويات العلمية.
  •  وتوجد في الصين الجمعية الإسلامية الصينية وفروعها الثمانية في ثمانية مناطق، وفي الصين ثلاثة مراكز إسلامية في «تايبيه» و «ناتجون» و «كاوشون».
  •  وفي الصين ۷۰۰ مدرسة إسلامية متطورة. وتوجد ٦ جامعات تدرس اللغة العربية والتاريخ الإسلامي.
  •  ويتواجد المسلمون بكثرة في الشمال الغربي من الصين. ويتركز المسلمون في مدن «شنغهاي» و«لينيشا» و«سينكيانج» و«كاشي» و«نيغشيا» و «شيان»و«كانو». وفي مقاطعة تركستان الشرقية يوجد أكثر من 10 ملايين مسلم. 
  • وفي تركستان الشرقية كانت نسبة المسلمين ٩٥% فهبطت إلى ٥٤% بسبب عمليات التوطين الصينية الرهيبة تجاه المسلمين حتى يصبحوا أقلية في المستقبل!! فتزيد الحكومة الصينية من نسبة البوذيين الصينيين. علاوة على ذلك يواجه التركستانيون المسلمون تفشي الأمراض الفتاكة بسبب التفجيرات النووية التي تتم في بلادهم منذ عام ١٩٦٤ كما يواجهون إهمالا شديدًا في مجال الرعاية الصحية والتعليم لمسلمي تركستان.
  •  وأخطر مواجهة لمسلمي الصين كانت «الثورة الثقافية الشيوعية» التي قام بها «ما وتسي تونغ» في مطلع السبعينات من هذا القرن ولكن المسلمين. في الصين صمدوا أمام هذه الثورة صمودا مؤثرًا واستطاعوا الخروج من دوامتها بأقل الخسائر الممكنة.
  • بدأ الانفتاح وتخفيف المعاناة عن المسلمين بعد عام ۱۹۷۸ وشعر المسلمون في الصين بسعادة عامرة حيث اتصلوا بإخوانهم في الخارج وقاموا بأداء مناسك الحج والعمرة بحرية. 

ردود قصيرة: 

  • الأخت شمس البازعي-السعودية

بخصوص السؤال عن مشروع الجهاد الأفغاني فبإمكانك المراسلة على العنوان التالي للاستفسار عن سؤالك: لجنة الدعوة الإسلامية-ص. ب: ٦٦٧٢٣-بيان-الرمز البريدي 43758 الكويت

أما بالنسبة لعنوان الشيخ محمد الغزالي فهو كالتالي:

قطر-الدوحة-جامعة قطر-كلية الشريعة.

الشيخ محمد الغزالي.

  •  الأخت أمة الرحمن-الرياض

بإمكانك الحصول على الكتب المطلوبة من الاتحاد الإسلامي للمنظمات الطلابية. الكويت-السالمية-ص. ب: ٨٦٣١ الرمز البريدي-22057

  •  الأخ مبارك براك محمد-الكويت

 ستعود الصفحة في الوقت المناسب إن شاء الله.

  •  الأخ خالد عبد الرحمن-القصيم

وصلت رسالتك بعنوان الرسالة الثالثة ولم تفصح عن مطلبك في رسالتك.

  •  الأخ علي عيسى-الصباحية

الرسالة غير واضحة. والعبارات غير مترابطة. حاول التركيز أكثر. وشكرًا على مشاركتك.

  •  الأخ محمد القاضي-الاحساء

نرجو أن تحذو بقية المؤسسات حذو تلك المؤسسة في تلك الإيجابيات الطيبة. وجزاك الله خيرًا.

  •  الأخ عمار الشلبي-الأردن

المقالة المنشورة موضوعية والفرحة عمت كل أرجاء العالم العربي والإسلامي للمناسبتين اللتين ذكرناهما.

الرابط المختصر :