العنوان بريد القراء
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 23-سبتمبر-1986
مشاهدات 71
نشر في العدد 784
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 23-سبتمبر-1986
- متابعات
•
إلى قرائنا الأعزاء
تصلنا رسائل كثيرة من الإخوة في الجزائر والمغرب والهند وإيران،
يطلب أصحابها الاشتراك مجانًا في المجلة، ونحن نقوم بدورنا بإرسالها إلى عدد كبير منهم،
ولكن لنا رجاء من الإخوة الذين يستطيعون سداد قيمة الاشتراك عن طريق أحد معارفهم أو
أصدقائهم بالخارج، أن يساعدونا في ذلك من أجل مزيد من التعاون مع قرائنا الأعزاء، وحتى
نستطيع إيصال المجلة إلى أكبر عدد ممكن، وتوسيع انتشارها غربًا وشرقًا.. مرحبين دائمًا
برسائلكم واقتراحاتكم.. داعين لكم بالتوفيق.
- إلى القيادات الفلسطينية المنشقة
موقف القيادات المنشقة عن منظمة التحرير والموجودة في دمشق هل ا
زالت لديهم القناعة في صحة موقف الجهة التي تساندهم، بعد أن ظلت قواتهم محاصرة من قبل
قوات تلك الجهة في البقاع اللبناني، ومكشوفة أمام الطيران الإسرائيلي، الذي يقصفها
بصفة مستمرة دون أدنی غطاء؟
- القرآن الكريم وفضله
القرآن الكريم كلام الله، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا
من خلفه، دستور الإسلام الجامع لأحكامه، الذي يهدي إلى الطريق القويم، يقول الله تعالى
في سورة الإسراء الآية (٩): ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾
(الإسراء:9)، وقال صلى الله عليه وسلم: «ما من الأنبياء إلا أعطي من الآيات ما مثله
آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيته وحيًا أوحاه الله إليَّ فأرجو أن أكون أكثرهم
تابعًا يوم القيامة»، قال ابن حجر العسقلاني عند شرحه لهذا الحديث: «معجزة القرآن مستمرة
إلى يوم القيامة، وخرقه للعادة في أسلوبه وبلاغته وإخباره بالمغيبات، فلا يمر عصر من
الأعصار إلا ويظهر فيه شيء مما أخبر به أنه سيكون، يدل على صحة دعواه.. فعم نفعه من
حضر، ومن غاب، ومن وجد، ومن سيوجد».
عمر أحمد الجعلي – السودان
- اصنعوا أمًّا تصنع الأمة
من أخطأ الأقوال وأكذبها ما يفلسف البعض «أن المرأة تفقد علمها إن
لم تعمل خارج البيت» كأن العلم الذي تكسبه المرأة شرط أن تحصل نتائجه في العمل خارج
البيت، وينسون أو يتناسون أنها أحوج إلى التسلح بالعلم والمعرفة في أداء رسالتها الأولى
رسالة الامومة.
أليس لجهل المرأة المسلمة في العصور المتأخرة أثر فيما منيت به الأمة
من هبوط في الآمال والأهداف والتطلعات، ومن فقدان الهمة والعزيمة ومن انشغال باللذات
الآنية الهابطة، وبنشوات السمر ونوادي قتل الوقت؟ فالأمهات الجاهلات- كما يقول الدكتور
مصطفى السباعي رحمه الله- ينجبن أولادًا جاهلين خاملين، ولذا كان من النهضة المحمودة
أن يفتح باب التعليم للفتاة المسلمة، وأن تكثر الزوجات المتعلمات والأمهات المثقفات.
فإن الطفل يتلقى في حجرها دروس الحياة- الدروس التي تلازمهم طوال
حياتهم- وينطبعون بطابع يلازمهم مدى حياتهم، وعلى ضوء ذلك تتفتح الحياة أمامهم، ويفسرون
الحياة ويتعاملون معها، فما الحياة خارج المنزل- في المدرسة، أو المصنع، أو المتجر،
أو في الحياة العامة- إلا نتيجة للبذر الأول الذي بذرته الأم في البيت، وهي تستطيع
برعاية أولادها وبتعهدهم أن تخلق قرينًا يمشى بين الناس، فصناعة الرجال الشرفاء وظيفة
المرأة الصالحة، وما أثقلها من وظيفة! وما أحوجها إلى العلم والثقافة!
وازيل عبدالسلام – الهند
نحن نجيب
- ماذا تعني الإسماعيلية؟
•
الأخ القارئ – مصطفی عصمت فاتح - تركيا
يسأل سمعت مرات عديدة عن فرقة تسمی «بالإسماعيلية» وقرأت في مجلتكم
«المجتمع» عنها أيضًا.. أرجو تزويدي بمعلومات عن كيفية نشأة هذه الفرقة؟ وأين تتمركز
الآن؟
المجتمع:
فرقة من الفرق الباطنية الضالة تنسب إلى إسماعيل الابن الأكبر لجعفر
الصادق الإمام السادس المتوفى بالمدينة (760- 761م) والذي جعلوا له الإمامة بعد وفاة
أبيه، واضطهد أبناء إسماعيل بعد وفاة أبيهم؛ فتركوا المدينة، وانتشروا في دماوند وخراسان
وقندهار والهند والشام وبلاد المغرب، وأوفدوا الدعاة إلى البلاد الإسلامية، يدعون إلى
مذهبهم الباطني، ومن أشهر دعاتهم «ميمون القداح»، وكان ولده «عبدالله» إمامًا للقرامطة،
و«الحسن بن الصباح»، وكان زعيمًا لطائفة الحشاشين، و«راشد الدين سنان بن سليمان»، و«أغا
خان» زعيم الإسماعيلية 1957، وللإسماعيلية حاليًا أتباع كثيرون في فارس وأواسط آسيا
وأفغانستان، والحوض الأعلى لنهر جيحون والهند وعمان والشام وزنجبار وتنجانيقا، وللإسماعيلية
أيضًا دعوة وفلسفة، فالدعوة عندهم على مراتب لكل من يحل مرتبة منها اسم خاص له مدلوله
عندهم بالقياس إلى ما يقوم به من تبليغ الكلام المنزل وتأويله، والنبي الذي يبلغ الكلام
المنزل اسمه الناطق، والإمام الذي يؤول هذا الكلام اسمه الأساس، وبهذا المعنى كان النبي
محمد- صلى الله عليه وسلم- عندهم ناطقًا، وكان علي بن أبي طالب- رضي الله عنه- أساسًا،
و يأتي بعد الناطق والأساس الإمام، والحجة، والداعي، ويقوم الحجة بإثبات صدق رسالة
الأساس؛ ولذلك سمي بهذا الاسم، وللإسماعيلية كتب كثيرة تصور فلسفتهم ودعوتهم، وأكثرها
لا يزال مخطوطًا وسريًّا، أهمها «كتاب راحة العقل» للداعي أحمد حميد الدين الكرماني.
ردود قصيرة
- الأخت بلقيس عثمان- السودان
هذا هو سبب التردي والضعف العربي.. وذلك لاهتمامهم بسفاسف الأمور،
وابتعادهم عن منهج الله.. وجزاك الله خيرًا على مساهمتك.
- الأخ علي موسى علي– الأردن
ليس بيدنا حيلة أو استطاعة لتنفيذ ما طلبت.. ونسأل الله أن يفرج
عنك كربتك.. مع تمنياتنا لك بالتوفيق.
- التلميذ نعيم السعيد- الجزائر
نشكرك على الرسالة.. ونرجو لك التوفيق والمحبة على الخير..
- الأخ م. م. م إیران- قم
وصلتنا رسالتكم، ونشكركم على متابعتكم، ونرجو تزويدنا بالمزيد من
تلك الموضوعات.
- رسالة قارئ
•
عصر الشعارات المزيفة!
لقد عرف أن الأمم المتحدة قد ضرب بعضها بعضًا، وداست دولة على رأس
أخرى! وهاجمت دولة بأسلحتها وعتادها دولة مجاورة، ودولة قد تأهبت لحرب ضد دولة.. إذن
فالأمم المتحدة مجرد شعار فقط، لا يمارس ممارسة فعلية.. تمامًا كالدول الإسلامية التي
تذكر في دستورها أن دين الدولة الإسلام، وهي لا تتبناه كدين وعقيدة وتشريع وحكم.. إنما
هو شعار فقط، كذلك إسرائيل تتخذ من «السلام» شعارًا وهي تضرب الفلسطينيين أينما وجدوا
وبأي أرض كانوا، والعرب مازالوا مصدقين بأنها تدعو إلى السلام!
والجغرافيون العرب أو اليهود لا
أدري، قد وضعوا لنا شعارًا اسمه «الوطن العربي» استهزاءً بكل عاقل لا يميز بين الشعار
والحقيقة!
فمن وضع الحدود؟ ومن فرقهم؟
إذا كان المستعمر هو الذي فعل ذلك، فقد أطلقنا في وجهه شعار «الاستقلال»
فهل نتحد؟ أم أن «الاتحاد» شعار أيضًا؟!
وهكذا تتوالى سلسلة الشعارات، ونسمع عن شعار جديد اسمه «الحرية»!
فجاء أبطال التحرير، وحرروا الناس من عاداتهم، وقيدوهم بعادات الغرب، وقد حرروا الشباب
من سمات الرجولة ومكارم الأخلاق، وحرروا بناتنا من العفة والطهارة والشرف والفضيلة!
وهكذا مازالت تتساقط علينا الشعارات في زمن الخذلان.
يقول أحد المسلمين:
عجبت لأناس يتخذون شعارات جميلة ويضعونها كالزينة.. ويتخذون شعارات
قبيحة ويعملون بها.. ألديهم انفصام في الشخصية؟!
صلاح دبشة صالح
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل