; بريد القراء (العدد 743) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (العدد 743)

الكاتب أحد القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 26-نوفمبر-1985

مشاهدات 78

نشر في العدد 743

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 26-نوفمبر-1985

متابعات

• مرحبًا بالدكتور النفيسي

إنني من المعجبين بكتابات الدكتور النفيسي ... وقد كنت أتابع ما يكتب في مجلة المجتمع وخاصة حلقاته القيمة «في السياسة الشرعية». وقد استغربت انقطاع الدكتور عن الكتابة ... وربما أعطيته العذر لانشغاله بالعمل البرلماني في مجلس الأمة في الكويت ... وكم كنت سعيدًا عندما وجدت صفحة «على صهوة الكلمة» التي أظن أنها ستكون دائمة ... فمرحبًا بقلم الدكتور النفيسي وتحية من قلب قرائه الذين يحبونه.

سعيد الجيلاني- أوهايو

• الخلافات الشيعية

لماذا تركز مجلة المجتمع على الخلافات بين المسلمين؟! فبدلًا من الكتابة نحو توحيد المسلمين وتقوية كلمتهم نرى المجتمع تكتب مقالًا على حلقات حول «الخلافات الشيعية من لبنان إلى إيران» ... ألا ترون أن مثل هذه المقالات لا تخدم الإسلام والأهداف الإسلامية؟! ولا أدري ما الفائدة التي سيجنيها القارئ عندما يعلم أن هناك خلافًا بين الفئة الفلانية من الشيعة مع فئة أخرى! نرجو أن تعملوا على توحيد الكلمة ...

أخوكم مهدي خليل- البحرين

• الخليج وظلال الحرب

لقد كانت دراستكم الشاملة حول «الخليج وظلال الحرب» موضع إعجاب الكثيرين من المهتمين بهذا الموضوع، ولكن كان الأولى أن توضع أسماء الكتاب الذي شاركوا في هذه الدراسة ... كما كان من الأولى كتابة المراجع التي استعان بها كتاب الدراسة ... ولو تم ذلك لكانت دراسة متكاملة ... وعلى وجه الإجمال كانت الدراسة مفيدة للغاية للمتتبعين لهذا الموضوع.

سامي شهلوب- بريطانيا

أين الصفحات التربوية؟

نفتقد الصفحات التربوية التي كانت تنشرها مجلة المجتمع والتي كان يكتبها محمد أحمد الراشد منذ عشر سنوات ... فلماذا توقفت هذه الصفحات؟ إنها كانت غذاء تربويًّا لكثير من شباب الدعوة الإسلامية ... وكنا نترقبها كل أسبوع ... حتى الملتقى التربوي الذي كان يكتبه الأخ جاسم المسلم اختفى من صفحات «المجتمع» إننا نطالبكم بعودة الصفحات التربوية فنحن بحاجة شديدة لها.

الكويت- جاسم الجار الله

• النواحي الإيجابية لدول المجلس

يجب ألا تكتفي «المجتمع» الغراء بتمجيد النظام الديمقراطي في الكويت، بل يجب أن تنظر حولها وتكتب عن إيجابيات دول مجلس التعاون ... ففي السعودية على سبيل المثال حققنا إنجازات هائلة دون الاستعانة بالنظام الديمقراطي ... فأنتم حتى الآن لا توجد لديكم خطة خمسية رغم وجود الديمقراطية ... بينما أنهت السعودية خطتها الخمسية الأولى ...

كما أن السعودية أوجدت مشاريع إنتاجية كزراعة القمح وغيره وبناء السدود وشق الطرق ... بينما لا يوجد مشروع إنتاجي واحد لديكم لا يعتمد على البترول ... كما أن السعودية بنت جامعات ومعاهد عديدة وأنتم ما زلتم تراوحون مع جامعتكم المليئة بالتجاوزات ... وكل يوم نقرأ عن اختلاسات ومشاريع إسكانية فاشلة، فماذا نفعت الديمقراطية؟ وماذا فعل الجانب الرقابي والتشريعي لديكم؟ أليس من الواجب ذكر الإيجابيات في دول المنطقة؟

عبد الله الغامدي- السعودية

نحن نجيب

• الشيخ القطان يجيب

س: ما الحكمة في أن تكون عقيقة الولد اثنتان من الشياه والبنت شاة واحدة؟؟

جـ: وقد أجاب فضيلة الشيخ أحمد القطان عن ذلك فقال:

الذبح للمولود قضية تعبدية محضة، والقضايا التعبدية يأخذها العبد بالتسليم دون أن يسأل ربه الذي أمر بها عن الحكمة؛ لاعتقاده أصلًا أن الله حكيم وما يصدر منه أمر إلا عن حكمة ... كطاعتك في عدد الركعات للصلوات؛ إذ جعل الصبح ركعتين والظهر أربع والمغرب ثلاث، فأنت لا تملك الحق أن تقول لله ما الحكمة في اختلاف العدد لأنها قضية تعبدية ... بعد تأصيل هذه القاعدة الشرعية أقول: إن من الحكم أن نعمة الولد أكبر في عمومها من نعمة البنت، فالإنسان يستعين بولده في طلب رزقه ويتعاون معه في كسب معيشته ... والدفاع عن عرضه وماله، وحتى الله يقول في القرآن: ﴿أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ﴾ (الزخرف: 18).

فالبنت التي تنشأ في الحلية من الذهب والحرير تختلف عن الولد الذي يخوض غمار الخصام؛ سواء خصام المعارك الحربية أو المعارك المعيشية ... فلهذا طلب الله من العبد أن يذبح شاتين للولد بمقابل هذه النعمة الكبيرة ... هذا ولو أن الله عاملنا بحقه وعدله لما وفت الدنيا كلها يدفعها العبد بمقابل هذه النعمة، ولكن رحمته جعلت شرعه ميسرًا وفي وسع العبيد ... وهذا لا يقدح في قضية العدالة والمساواة بين الذكور والإناث عند الله، فالقرآن يقول: ﴿فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ﴾ (آل عمران: 195).

والله أعلم.

اليسار الأمريكاني

• شافي الرفاعي- الرقعي

ذكرتم في مقالات سابقة أن اليسار الكويتي أمريكاني ... والذي نعلمه أن اليسار تابع للمعسكر الشيوعي ... نرجو مزيدًا من التوضيح حول هذه الازدواجية.

المجتمع:

نحن نعلم أن الفكرة السائدة عن اليسار أنه تابع للمعسكر الشيوعي ... ولكن حقيقة الأمر أن المعسكر الغربي قام بصنع نماذج يسارية مشابهة لليسار الشيوعي في دول العالم الثالث؛ وذلك لعدة أمور منها:

1- قفل الباب على اليسار الشيوعي ومنع المعسكر الشيوعي من دخول المنطقة بالصورة التي تريدها الأحزاب الشيوعية.

2- استخدام النموذج الشبيه للضغط على الحكومات المحلية وامتصاص ردود الفعل الجماهيرية.

وقد تحدثت مجموعة كتب ومقالات عن بعض هذه النماذج، وتحدثت عن كيفية إنشاء أحزاب شيوعية واشتراكية في أميركا اللاتينية واليونان والشرق الأوسط ... ومن نشاط «السي. آي. إيه» في ذلك ... ومن هذه الكتب «لعبة الأمم»، «مذكرات عميل سي. آي. إيه»، «كلمتي للمغفلين»، «حبال من رمال» ... وغيرها من كتب، وقد نشرت مجلة المجتمع منذ أكثر من سنتين مقالًا قيمًا في هذا الموضوع بعنوان «كيف تصنع أميركا نظامًا ثوريًا؟».

ردود قصيرة

• القارئ صاحب مقال «كرة القدم ... حلقة من مخطط استعماري»:

كلامك صحيح ... والرياضة مطلوبة للشباب، ولكن ليس بالصورة التي نراها؛ حيث المشاحنات والتنافر والتحارب ... ونسأل الله أن يحفظ شبابنا من مخططات المستعمرين أعداء الدين ... وشكرًا لك.

• القارئة- منال الإسلام:

الأمة العربية والإسلامية تمتلك جميع موارد القوة المادية والبشرية ... ولكن بسبب الجهل وسوء التخطيط والضعف أصبحنا أمة استهلاكية لكل السلع، وجزاك الله خيرًا ...

• الأخ الكريم/ أبو بكر بن عبد الرحمن- حفر الباطن:

رسالتك «ذكرى للمؤمنين» جيدة وواقعية، ولكنها طويلة، لذا قمنا باختصارها، وجزاك الله خير الجزاء، وأثابك على ما كتبت.

رسالة قارئ

الإرهاب الحقيقي

في يوم السبت 12/10/1985 قرأت في جريدة القبس هذا الخبر:

موسكو تطالب بإعدام كل الإرهابيين

دعا الاتحاد السوفيتي في تأييد لسياسة الرئيس الأميركي ريغان ضد الإرهاب إلى إعدام الفلسطينيين الأربعة الذين اختطفوا السفينة الإيطالية «اشيل لورو» لكن وكالة «تاس» السوفيتية قالت: إن هذا المبدأ يجب أن يطبق على كل الإرهاب.

وطالبت بتسليم موسكو سوفيتيين يقيمان في نيويورك بصورة غير قانونية بعد أن قتلا مضيفًا أثناء اختطاف طائرة سوفيتية لتركيا عام 1970.

وقالت: «ليس هناك إرهابيون جيدون وإرهابيون سيئون».

إن موسكو تقف مع ريغان في سياسته ضد الإرهاب ... في إعدام كل إرهابي، ونحن نصفق لهم لمواقفهم الجريئة ضد الإرهاب ... ضد كل إرهابي فلسطيني أو أفغانستاني، أما الإرهابيون الآخرون فلا تطبق عليهم هذه السياسة والأسباب معروفة!! والدليل على ذلك:

إن الإرهاب الحقيقي الذي يخطف الأوطان لا السفن، والذي يعيش على دماء الأبرياء لم يعدم!! إنه الإرهاب الإسرائيلي الذي لم يطالب أحد بإعدامه!!

وكذلك الإرهاب السوفيتي الذي لم يطالب أحد بإعدامه!! ولم تطبق عليهما القوانين الخادعة.

وإذا كان ريغان ليس له شأن في أمور الاتحاد السوفيتي وأفغانستان حتى يطالب السوفييت بالانسحاب ... إذًا ما شأنه في إيطاليا وفلسطين حتى يطالب بإعدام الفلسطينيين؟! وماذا يريدنا أن نسميه يوم حادث القرصنة الجوية؟ أنسميه إرهابي أم فاعل خير؟!

ربما لو عرفنا الأسباب التي دفعت ريغان لهذه الأفعال لالتمسنا له الأعذار ونفينا عنه تهمة الإرهاب!! وفي هذا الخبر تقول وكالة «تاس» السوفيتية: إن هذا المبدأ يجب أن يطبق على كل الإرهاب ... إذًا لماذا لم يطبق الاتحاد السوفيتي هذا المبدأ على نفسه أولًا؟! أم أن اللعب أصبح على المكشوف؟!

مع كل ذلك لا بد أن نبحث لأعدائنا عن الأعذار أما إخواننا فلا ... فالبحث عن أعذار لهم جريمة في حكم قوانين الأمم المتحدة؛ لذلك تنفي التهمة عن أعدائنا وتثبت على إخواننا، ومن ثم تطبق عليهم سياسة ريغان ضد الإرهاب ...

أخوكم

صلاح دبشة/ الجهراء

الرابط المختصر :