; صحة الأسرة (العدد :1303) | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة (العدد :1303)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 09-يونيو-1998

مشاهدات 63

نشر في العدد 1303

نشر في الصفحة 62

الثلاثاء 09-يونيو-1998

مباريات كرة القدم تؤثر على الوظائف الحيوية عند المشاهدين

تقول دراسة طبية نشرت نتائجها حديثًا: إن آثار مشاهدة المباريات الرياضية لا تنعكس فقط على العقل والتفكير عند الرجال، بل على وظائف الجسم الفسيولوجية أيضًا. 

وأوضح الباحثون أن الرجال المشاركين في السباقات الرياضية ليسوا وحدهم الذين يصابون بزيادات ملحوظة في مستويات هرمون التستوتيرون الذكري كنتيجة للفوز بل جمهور الرجال المتفرجين على المباريات والسباقات أيضًا. 

وحسب الدراسة الجديدة فإن هذا الهرمون يرتفع في الرجال الذين يراقبون تنافس فريقهم الرياضي المفضل ويتابعون فوزه بنفس نسبة الزيادة التي تصيب اللاعبين أنفسهم، مؤكدة أن الرجال من هواة مشاهدة الرياضة، وبخاصة لعبة كرة القدم يظهرون ارتفاعًا في التستوستيرون بسبب تشجيعهم لفريقهم المفضل مقارنة مع الهواة الذين هم أقل تشجيعًا.

وفسر الدكتور بول بيرنهاردت من قسم العلوم النفسية في جامعة أونا الأمريكية أن الاندماج القوي والارتباط النفسي بين المشاهدين مع فريقهم المفضل ينعكس على وضعهم الفسيولوجي، فبالرغم من أنهم لا يمارسون اللعبة أو يركضون أو يدفعون الكرة إلا أنهم يصابون بنفس الارتفاع في هرمون التستوستيرون الذي يصاب به الرياضيون. وكان فريق البحث قد أجرى دراستين منفصلتين اعتمدت الأولى على قياس مستويات الهرمون لمجموعات من جمهور الرجال الذين حضروا لعبة كرة السلة بين فريقين محليين متنافسين في حين تتبعت الثانية مستويات نفس الهرمون في الرجال المشاهدين للعبة كرة القدم بين إيطاليا والبرازيل في كأس العالم لكرة القدم عام ١٩٩٤م. 

وأظهرت النتائج بعد جمع عينات اللُعاب من المشاركين قبل وبعد مشاهدة اللعبة الرياضية لتحليلها أن مستويات التستوستيرون زادت بحوالي ٢٠٪ في جمهور الفريق الفائز وقلت بنفس النسبة في جمهور الفريق الخاسر، حيث كانت هذه الزيادة فجائية وليست تدريجية خلال المباراة، وبالتالي لم تتحدد النتيجة الأخيرة إلا في الثواني الأخيرة منها، مما يؤكد الارتباط القوي بين الجمهور ونتائج اللاعبين في الفرق المفضلة.

إضافة مواد طبيعية لمعاجين الأسنان للقضاء على الفيروسات:

في خطوة عملية مهمة للإفادة من الطبيعة في حماية الفم والأسنان، أكد أخصائيون في العلوم البيولوجية أن إضافة المواد الطبيعية مثل الزنك ومستخلصات فاكهة الجريب فروت إلى المنتجات المعقمة للفم يمكن أن تقضي على الفيروسات المسببة للأمراض. 

وأفاد الباحثون في جامعة بيس في ولاية نيويورك الأمريكية أن معدن الزنك والألو «وهي عصارة مرة تستخرج من بعض أنواع النباتات» ومستخلصات الجريب فروت تساعد في قتل الفيروسات المؤذية عند إضافتها إلى معاجين الأسنان مشيرين إلى أنه رغم أن المعاجين وغسولات الفم ومحاليل المضمضة المتوافرة حاليًا لها القدرة على قتل البكتيريا التي تسبب رائحة الفم الكريهة إلا أن معظمها لا يؤثر على الفيروسات. 

وإضافة هذه العوامل الطبيعية إلى غسولات الفم ومحاليل المضمضة ومعاجين الأسنان يمكن أن تمنع نمو الميكروبات المسببة للمرض وانتشارها من الفم إلى أجزاء الجسم كما أن العناية بنظافة الفم تلعب دورًا في الوقاية من الأمراض الدورية المزمنة لا سيما أن العديد من الفيروسات التي تتواجد في الجسم قد دخلت أصلًا عن طريق الفم.

القهوة تسبب ارتفاع ضغط الدم:

إذا كنت مهتمًا بسلامة قلبك فاحذر من ارتشاف أكثر من فنجانين من القهوة يوميًا، هذا ما نصح به الأطباء في جامعة دوك الأمريكية بعد دراسة آثار الكافيين على مدى الـ١٥ سنة الماضية، إذ إن تناول كمية معتدلة أي ٤-٥ فناجين من القهوة يوميًا يرفع ضغط الدم الشرياني، الأمر الذي يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات كما أن تناول كميات أكثر من القهوة يزيد الشعور بالتوتر والضغط.
 واعتمدت الدراسة على قياس ضغط الدم كل ١٥ دقيقة على مدى يومين بواسطة جهاز مراقبة خاص محمول لبسه ۱۹ شخصًا من الرجال الأصحاء، حيث تم إعطاؤهم في اليوم الأول أقراص كافيين تساوي مقدار فنجان واحد من القهوة وأقراصًا مساوية لـ٤ - ٥ فناجين في اليوم التالي.

 وأظهرت النتائج أن تناول ما مقداره ٤ - ٥ فناجين من القهوة يوميًا يزيد ضغط الدم بحوالي ٥ درجات، لكن بالرغم من أنه ليس بالارتفاع الكبير إلا أنه يكفي مع مرور السنين ليزيد خطر الإصابة بمرض القلب التاجي بحوالي 20% وخطر السكتة بحوالي ٣٥ %.

كيف تتغلبين على متاعب النوم عند الأطفال؟

سؤال يوجه للأطباء كثيرًا.. ولكن إجابته عند طفلك فقط. 

بعض الأطفال يحتاجون للنوم لمدة طويلة وآخرون لا يحتاجون إلا لفترة قصيرة، وعندما يكون الطفل شبعانًا وجافًا ومرتاحًا وحاصلًا على كمية كافية من الهواء المنعش، وفي غرفة ذات حرارة مناسبة فيجب تركه حتى يأخذ كفايته من النوم. ومعظم الأطفال في الشهور الأولى ينامون ما بين الرضعة والرضعة التالية لها وخصوصًا إذا كانت الرضعة مشبعة، ولكن بعض الأطفال لهم طبيعة لا تجعلهم ينامون ما بين الرضعة والأخرى وهذا طبيعي وليس له سبب معين، فإذا كان طفلك من هؤلاء فلا داعي للقلق، وتقل فترات النوم كلما كبر الطفل، وتبدأ في الظهور في فترات نوم بعد الظهر حيث تقل مدتها كثيرًا، كذلك يبدأ الطفل في الاستيقاظ في فترات أخرى من النهار وكل طفل له نظامه الخاص في الاستيقاظ والنوم ويكون مستيقظًا في الأوقات نفسها كل يوم، وعند نهاية السنة الأولى يكتفي الطفل بإغفاءتين أثناء النهار وعند بلوغه العام ونصف العام، فإنه يكتفي بإغفاءة واحدة فقط، ولكن عند بلوغ الطفل السنتين من عمره توجد عوامل أخرى تؤدي إلى اضطراب فترات نومه مثل القلق والتوتر والأحلام المزعجة  والغيرة من أخ أو أخت. 

وكثير من الأطفال تتكون عندهم عادة الذهاب إلى الفراش والنوم بعد تناول وجبة الطعام أو الرضاعة، لكن أطفالًا آخرين يزيد لديهم معدل النشاط بعد الأكل، وعلى الأبوين اختيار إحدى الطريقتين بما يتناسب مع أوقات العائلة، ويحب الكثير من الأطفال أن يترك في فراشه بدون صحبة حتى ينام عليك مساعدة طفلك على اتباع هذه العادة حتى يصبح مريحًا بالنسبة للأبوين، ويعتاد الطفل أثناء نومه على كمية معقولة من الأصوات، فلا داعي إذن لكتم جميع الأصوات أثناء نوم الطفل، لأن ذلك يجعله مستقبلًا يستيقظ على أقل كمية من الأصوات.. اجعل الطفل يعتاد على الأصوات العادية للمنزل مثل كلام الأهل أو صوت الراديو أو التلفزيون لكن عند مستوى معقول. 

وتعتاد أغلبية من الأطفال في أول الأمر علي النوم على بطنها، لأن هذا الوضع يريحها وخصوصًا الذين يصابون بالمغص والغازات بعد الرضاعة أو الأكل، لكن هناك أطفالًا يفضلون النوم على الظهر، ولهذا بعض السلبيات وخصوصًا الأطفال الذين يتقيأون بعد الرضاعة لأن القيء قد يسبب لهم اختناقًا، أيضًا الأطفال الذين ينامون على ظهرهم يتجهون بنظرهم إلى جهة ثابتة هي غالبًا منتصف حجرة النوم، وهذا يجعل هذه المنطقة من الرأس مفلطحة.

ويستيقظ الكثير من الأطفال في وقت مبكر جدًا حوالي الخامسة صباحًا، حينما يكون الأبوان في أشد الحاجة للنوم، والذي يجهله الأبوان أن الطفل يستيقظ مبكرًا ليعاود النوم مرة أخرى ولا داعي للهرولة نحو الطفل عند أول صوت لاستيقاظه اتركيه قليلًا فسوف يعود للنوم مرة أخرى حتى موعد الاستيقاظ الطبيعي للأسرة، أما الإسراع إلى الطفل وحمله فإنه يؤدي إلى اكتسابه عادة الاستيقاظ في وقت مبكر جدًا مما يرهق الأبوين.

ويستطيع الطفل أن ينام في حجرة أخرى غير حجرة أبويه منذ أن يولد على ألا تكون بعيدة حتى تسمع الأم بكاءه إذا احتاج إليها. 

وإذا نام الطفل في حجرة الوالدين فمن الأفضل أن ينقل إلى حجرته عند بلوغه الشهر الثاني أو الثالث من عمره لأنه عندئذ يستغرق في النوم معظم فترة الليل، أما إذا تركه الأبوان حتى سن ستة شهور، فإنه سيكون مدركًا للأوضاع التي استقر عليها ويكون من الصعب جدًا أن ينقل إلى حجرة أخرى لأنه سيخاف وسيقاوم نقله، وكلما تقدم الطفل في السن، أصبح من الصعب جدًا تعويده على النوم في حجرة أخرى، وعندما يقوم الطفل باكيًا في منتصف الليل، فإن الأم تهرع إليه، وتحمله إلى سريرها لينام بين الأبوين، إن هذا الإجراء يبدو مريحًا لجميع الأطراف، ولكنه في الحقيقة خطأ كبير.

 لذلك فعلى الأم إذا أحضرت الطفل إلى سريرها أن ترجعه بأسرع وقت إلى سريره حتى لا يعتاد على ذلك، من المستحسن أن تقوم الأم بتهدئة طفلها وهو في سريره، وتجلس معه في غرفته بدون إضاءة المصباح وتسمعه صوتها فقط، فسوف يحس بالأمان وتبقى الأم معه حتى ينام، وقد تضطرين إلى تكرار ذلك أكثر من يوم حتى يعود الطفل إلى عادته في النوم هادئًا.

د: محمد حجازي

أخصائي الأمراض الباطنية

عصير التفاح أفضل أنواع العصائر الطبيعية

ينصح اختصاصيو التغذية بضرورة تشجيع الأطفال الصغار على تناول عصائر الفاكهة الطازجة والطبيعية بدلًا من العصائر المحلاة التي تباع في الأسواق، وقال الدكتور آندرسون- الأخصائي في المجلس الأمريكي للعناية بالأسرة- إن أفضل أنواع العصائر الطبيعية عصير التفاح الذي يحتوي على سعرات حرارية أقل من الموجودة في عصير العنب بحوالي ٢٥٪ كما أنه لا يسبب تفاعلات تحسسية مثل التقيؤ أو ألم المعدة أو الإسهال كعصير البرتقال، ولهذا السبب ينصح بإعطائه للأطفال عندما يبدأون بتناول الطعام والمأكولات. وأوضح أن عصير التفاح مثل عصير الكمثرى «الأنجاص» والخوخ يحتوي على سكر الزوريتول الذي يسبب الغازات ويعمل كملين خفيف، مشيرًا إلى أن معدل الكمية المسموح بها منه للأطفال ما دون سن الخامسة هي خمس أونصات يوميًا، ويمكن زيادتها إلى ٨-١٢ أونصة دون قلق.

 وقد نفت الدراسات الحديثة صحة الفرضية التي تقول إن تناول الأطفال لحبات كبيرة ومتتابعة من عصير الفواكه يسبب البدانة وقصر القامة، إلا أن تخفيف العصير مع الماء قد يكون أمرًا مفيدًا، وحذر آندرسون من تناول الأطفال للمشروبات التجارية التي تحتوي على ١٠% فقط من العصير الطبيعي والمكونات الباقية عبارة عن مُحلِّيات تضر بصحة الطفل وأسنانه.

٤٣,٦ ٪ من سكان تركيا يدمنون التدخين


كشفت إحصائية واسعة أجرتها وزارة الصحة أن نسبة مدمني السجائر في تركيا وصلت إلى حد ٤٣,٦ ٪ من السكان يشكل الرجال ٦٢,٨ ٪ منهم والنساء ٣,٢٤٪  والبقية أطفال انخفض سن بدئهم بالتدخين إلى 11 عامًا.

وأظهرت الإحصائية أيضًا أن ٤٠,٧% من الطلاب يدخنون السجائر فيما ترتفع هذه النسبة إلى ٧٧٪ بين المدرسين كما كشفت الإحصائية وجود نسبة نيكوتين تقارب تدخين ٦ سجائر في اليوم في دم الأطفال من جراء تواجدهم في أماكن مغلقة يسمح فيها بالتدخين.

وإلى جانب الأضرار المعروفة للتدخين كارتفاع خطر الإصابة بسرطان الرئة عشرة أضعاف فإن التدخين يعيق دخول الأوكسجين إلى الجسم بنسبة تتراوح بين ١٥- ٣٣٪كما يأتي على رأس قائمة أسباب الوفيات أكثر من بقية المخدرات ١٣ مرة، ويؤدي كذلك إلى تراكم 7 كغم من القطران والهباب في أجسام الذين يدخنون علبة واحدة من السجائر خلال ٢٠ عامًا.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1

1023

الثلاثاء 17-مارس-1970

قرار الشؤون جاء للمصلحة

نشر في العدد 2173

267

الثلاثاء 01-نوفمبر-2022

كأس العالم فرصة دعوية