; مبادئ لفهم الإســلام كيف نفــهم القــرآن؟ | مجلة المجتمع

العنوان مبادئ لفهم الإســلام كيف نفــهم القــرآن؟

الكاتب الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق

تاريخ النشر الثلاثاء 14-أكتوبر-1975

مشاهدات 75

نشر في العدد 270

نشر في الصفحة 20

الثلاثاء 14-أكتوبر-1975

مبادئ لفهم الإســلام كيف نفــهم القــرآن؟ لا يفهم هذا القرآن فهمًا صحيحًا يدفع إلى العمل ويصلح النفس إلا بأمور ثلاثة: 1-فهم لغة العرب التي نزل بها النص القرآني، وعلى قدر الحظ من هذه اللغة يكون نصب الفهم السليم للكتاب. 2-دراسة السنة وفهمها إذ سنة الرسول -صلى الله عليه وسلم- تطبيق عملي وإيضاج قولي لمراد اللـه تبارك وتعالى. جـ- سؤال الله الفهم لكتابه، وطلب الهداية منه، لأن الهداية لا يبلغها إنسان جبرًا على الله، وإنما بأسباب يبذلها، وبتوفيق ورحمة من الله عز وجل، ولذلك ليس كل دارس للكتاب مهديًا. ومما يعين على الفهم ويفتح الطريق لدراس كتاب اللـه تبارك وتعالى، الاطـــلاع على أقوال المفسرين الذين التزموا بالمنهج السابق، ومنحهم اللـه سبحانه فهمًا فيه كابن جرير الطبري، وابن كثير الدمشقي. ليس كل من قرأ هذا القرآن فقد فهمـــه، ولا كل من أدرك معناه فقد هدي إلى العــمل والإيمان به، بل هناك قواعـد معينة لا بد من اتباعها لفهـم كلام الله ســــبحانه وتعالى، والاهتداء بنوره. ونستطيع أن نجمل هذه القواعد فيما يأتي: أ- هذا القرآن نزل عربيًا بلغة العرب لسان النبي -صلى اللـه عليه وسلم- ولسان قومه كما قال تعالى: ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرۡنَٰهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ﴾ (سورة الدخان: 58)، وقال سبحانه: ﴿قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ﴾ (سورة الزمر: 28)، وقال: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ (سورة يوسف: 2). ولقد تكلم العرب بلغتهـــم حسب قواعد معينة ما وضعوها، ولكنهم ساروا عليها سليقـــةً وطبعًا. ولقد عرفت هـــذه القواعد فيما بعد عندما ابتدأ اللحن والخلل يدخل لغتهـــم باختلاطهم بغيرهم من الأمـم. وهذه القواعد التي اكتشفت في اللغة ولم تخترع اختراعًا، لا بد من تعلمها لفهم العربية، وذلك أن البيئة التي نعيشها الآن لا تتكلم العربية كما كانـت فـي الجاهلية وصدر الإسـلام، وإنما يتكلم بعامية مولدة عن هــذه العربية، قد تحللت من قواعدها، وتولد فيها كثير من اللحن والخلل، ودخلها كثـــير من الألفاظ والتعبيرات الأعجمية، وتحولت معظم الكلمات العربيــة من معانيها اللغوية الأصلية، إلــى معان عرفية واصـطـلاحيــــة حادثة، وبذلك صـــح القــول إننا نتكلم الآن بلغة بعيدة كــل البعد عن اللغة التي نزل بهــا القرآن. فكلمة الإســلام مثــلًا تختلف في اللغة العربية واللغة الشرعية التي جاء بها القرآن، عما يتعارف عليه الناس الآن من هذه الكلمة، بل لا مناسبة أصـلًا بين تلــك المعانـي القديمة والمعنى الذي يطلقه الناس الآن على الإسـلام والمسلم، وكذلك لفظ الإيمان، وكذلك الإله والرب، والديـن والعبادة، لها في اللغــة مــن المعاني ما لا يفقهه الآن إلا من درس معانيها الحقيقية وهـــي تطلق الآن في غير إطلاقهــــا، وتحبس الآن عن غير مدلولاتها ومعانيها. ناهيك أيضًــا بكلمة نحو استعمر، وقد جــاءت في القرآن بمعنى يخالــف المعنى الشـــائع الآن تمامًـــا، وهكذا وهكذا فالمعنى اللغوي للكلمة قد تطور كثيرًا، حتى فقدت كثير من الكلمات معانيها الأصـلية الأساسية والشرعية، وبذلك لا يفهم الرجل العادي من القرآن الآن، ما كان يفهمه العربي الأمي وقت نزول القرآن. هذا وللعرب مسالك خاصـة في كلامهم، كتقديمهم للمعمــول علـــى العامل لإرادة الحصــر، وإياك نعبد في المعنى غـــير نعبدك، فتقديم الضمير علـــى الفعل يفيد في لغة العرب معنى خاصًا هو حصـر العامــل، أي العبادة في المعمول وهو الضمير، أي لا يعبد غيرك. وكذلك تقديم مذكور على آخر، والإشـــارة بالبعيد والقريب إلى طرائــق كثيرة من أساليب البلاغة والبيان، جرى عليها العرب في كلامهــم، وجاء القرآن بها جريًا على عادة العرب، ولذلك فإن هذا القرآن لا يفهم حق الفهم، إلا بتعلم لغة العرب من حيــث الوضـــع، وطرائقها في التعبير من حيــث الأسلوب، وفنونها في القول من حيث البلاغة والبيان. وأمـا الهجوم على القـــرآن بالعلم السطحي بلغة العرب الدارجة الآن، فإنه جريمة وجناية عــلى كتاب اللـه سبحانه وتعالى. 2-هذا القرآن قد أنزله الله -سبحانه وتعالى- عـــلى رسوله -صلى اللـه عليه وسلم- وقد كانت فيه مجملات لا يعرف المراد منها بمجرد قراءتها، ولقد تكفل الله لرسوله أن يعلمـــه بیان آياته كما قال تعالى: ﴿لَا تُحَرِّكۡ بِهِۦلِسَانَكَ لِتَعۡجَلَ بِهِۦٓ إِنَّ عَلَيۡنَا جَمۡعَهُۥ وَقُرۡءَانَهُۥ فَإِذَا قَرَأۡنَٰهُ فَٱتَّبِعۡ قُرۡءَانَهُۥ ثُمَّ إِنَّ عَلَيۡنَا بَيَانَهُۥ﴾، قال ابن عباس كان رسول اللـه -صلى اللـه عليه وسلم- يعالج من القرآن شـدة، فكــان يحرك شــــفتيه مــع الوحـــي مخافة أن ينسى فأنزل اللــه سبحانه قوله: ﴿لَا تُحَرِّكۡ بِهِۦ لِسَانَكَ لِتَعۡجَلَ بِهِۦٓ إِنَّ عَلَيۡنَا جَمۡعَهُۥ وَقُرۡءَانَهُۥ فَإِذَا قَرَأۡنَٰهُ فَٱتَّبِعۡ قُرۡءَانَهُ ثُمَّ إِنَّ عَلَيۡنَا بَيَانَهُۥ﴾ (سورة القيامة: 16- 17- 18- 19). ثم أمر اللـه سبحانه وتعالى رسولـــه أن يبين للناس مــا أنزل اللـه إليــه كما قال جــل وعلا: ﴿وَأَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلذِّكۡرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيۡهِمۡ وَلَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُونَ﴾ (سورة النحل: 44)، ولقد بين الرســـول -صلى اللـه عليه وسلم- هــــذا الكتاب الكريم بفعله أولًا، ثــم بكلامه وحديثه، ثم بهديه وسلوكه وإقراره. فقال مثلًا: «صلوا کما رأیتمونی أصلي» وقـــال: «خذوا عني مناسككم»، وقال تعالى عن رسوله وثباته في غزوة الأحزاب: ﴿لَّقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِي رَسُولِ ٱللَّهِ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ لِّمَن كَانَ يَرۡجُواْ ٱللَّهَ وَٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِيرٗا...﴾ (سورة الأحزاب: 21). فالرسول محمد -صلوات الله عليه وسـلامـه- قد كان الأسوة الحسنة والقدوة الكامــلة في العمل بهذا الكتاب الكريم، ولذلك فإنه لا يستغنى عن سنته أبدًا لفهم كلام الله سبحانه وتعالى. ولذلك أذن اللـه بحفظها حفظًا لكتابه وقرآنه، فلو لم يحفــظ الســـــنة لــم يحفـــظ القرآن، لأن حفظ القرآن دون السنة كحفــظ الأصـــول دون شرحها وبيانها، فسنة الرسول -صلى اللـه عليه وسلم- وسيرته وخلقه هي التطبيق العملي لكلام الله سبحانه وتعالى، والشرح القولــي لــه. وبهذا تعلم ضــلال الفرقــة النابتة في بعض بلاد الإســــلام، والتي أسمت نفسها بالقرآنية، زاعمة أن القرآن كافٍ لتعلــم الإســلام والعمل به، فاختصرت الصـلاة إلى ثلاث، وغيرت فــي الصيام والزكاة وهم ليســوا قرآنية كما زعموا، فلو تمسكوا بالقرآن لعملوا بالســـنة، لأن القرآن أمر بذلك حيـــث قــال سبحانه وتعالى: ﴿قُلۡ إِن كُنتُمۡ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِي يُحۡبِبۡكُمُ ٱللَّهُ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۚ﴾ (سورة آل عمران: 31)، وقال: ﴿وَمَآ ءَاتَىٰكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَىٰكُمۡ عَنۡهُ فَٱنتَهُواْۚ﴾ (سورة الحشر: 7)، وقال: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤۡمِنٖ وَلَا مُؤۡمِنَةٍ إِذَا قَضَى ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَمۡرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ ٱلۡخِيَرَةُ مِنۡ أَمۡرِهِمۡۗ﴾ (سورة الأحزاب: 36) وقال: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ۖ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ...﴾ (سورة النساء: 59). جـ- من أعاجيب هذا القرآن أنه لا يهتدى به إلا المتقـــون، الذين يخلصون نيتهم لله سبحانه وتعالى في تعلمه وتعليمه، ولذلك قال تعالى: ﴿الٓمٓ ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيهِۛ هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡغَيۡبِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ...﴾ (سورة البقرة: 1 - 2 - 3)، وهــذه الهدايــة المذكورة في هذه الآيـات هــي الهداية الخاصـة، أي التوفيــق إلى رضوان اللـه ورحمته، والتمسـك بكتابه ودينه، وهذه لا تكون إلا بالشروط التي اشترطتها الآيات السـابقة، ولا ينافي هــذا أن القرآن هدى للناس جميعًا كما قال تعالی: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ﴾ (سورة البقرة: 185) الآية، فالهداية هنا هي الهداية العامة، أي الإرشاد والبيان، فالقرآن هداية وإرشاد وبيان للناس جميعًا، مؤمنهــم وكافرهم، لأنه واضـح لا غموض فيه، والفرق بين الهدايتــين واضح كما قال تعالى: ﴿وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَىٰ عَلَى الْهُدَىٰ﴾ (سورة فصلت: 17) أي بينا لهم طريق الحق فأبوا إلا طريق العمايــة والضلالة. فالقرآن لا يهتـــدی به الا المخلصـون المتقون، وأما غيرهم فقد قال اللـه فيهم: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٞ وَرَحۡمَةٞ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارٗا﴾ (سورة الإسراء: 82). وما دام أن شأن القــرآن كذلك، فإنــه ليس كل دارس للقرآن مهديًا، بل قال رســـول اللـه -صلى اللـه عليه وسلم- في شأن الخوارج وطوائف عـــلى شاكلتهم في آخر الزمان: «يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية»، ولذلك فلا بد عند طلب علم القرآن من الإنابة لله سبحانه وتعالى، وإخلاص النية له، وطلب الدار الآخرة به، فإن تعلــم القرآن لاستعجال منفعة الدنيا وطلب الرياسة به، من أكبر الوبــال على صاحبه والعياذ بالله، فليكن تعلم القرآن للـه لا لعرض من أعراض الدنيا، وإن كان اللـه سبحانه وتعالى يرفع به أقوامًا، ويضع به آخرين. والتذلل إلى الله والطلب منه بفتح خزائن القرآن وعلومـــه للعبد، من أنفع الأمور لطالــب القرآن، ولذلك قال رسول اللـه -صلى اللـه عليه وســـلم- لابن عباس: «اللهم فقهه في الديــن وعلمه التأويل»، فكان رضي اللـه عنه ترجمان القرآن، وكان علي ابن أبي طالب -رضي اللـه عنـه- من أفقه الناس فيه، ولذلك لمـا سئل: هل خصكم رسول اللـه بشـــيء؟ قال: لا والذي برأ النسمة إلا ما في هذه الصحيفة وفهمًا في كتاب اللـه، يعطيه اللـه من يشاء من عباده، ولم يكن في الصحيفة غير أسنان الإبـــل بالنسبة للزكاة. ولذلك قال الإمام ابن تيمية -رحمة اللـه عليه-: كنت أقرأ فــي الآية الواحدة أكثر من مائــــة تفسـير، ثم أسأل اللـه سبحانــه وتعالى الهداية والتوفيق. فالهداية لا يبلغها الإنسان جبرًا على اللـه سبحانه وتعالى، وإنما يبذل أسبابها كما قــال تعالى: ﴿فَأَمَّا مَنۡ أَعۡطَىٰ وَٱتَّقَىٰ وَصَدَّقَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡيُسۡرَىٰ...﴾ (سورة الليل: 5- 6- 7)، وكذلك من قرأ القرآن مستعيذًا بالله من الشيطان الرجيم، متبركًا باسمه -سبحانه- طالبًا الهــداية منــه، فهذا أحـرى الناس بأن يشرح اللـه صدره له، ويفتح مغاليــق قلبه لمعانيه، وأما من أتــى القرآن مستکبرًا علــى فهــمه، مستعليًا على أوامره، مغـــرورًا بنفسه، فإن اللـه سبحانه وتعالى يحول بين قلبه وبين كتابـــه، ويكون كما قال اللـه في شــأن أهل التوراة الذين نبذوا العمل بها: ﴿مَثَلُ ٱلَّذِينَ حُمِّلُواْ ٱلتَّوۡرَىٰةَ ثُمَّ لَمۡ يَحۡمِلُوهَا كَمَثَلِ ٱلۡحِمَارِ يَحۡمِلُ أَسۡفَارَۢاۚ بِئۡسَ مَثَلُ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِ‍َٔايَٰتِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ (سورة الجمعة: 5). فليكن حملنا للقرآن حمــل الفهم والعلم والعمل، متذللــين لله، خائفين منه شاكرين لنعمته، بأن أكرمنا بكلامه يتلى علينــا، وتطبقه ألسنتنا، وتحفظه قلوبنا، ألا إنها واللـه لنعمة عظيمة منه جل وعـــلا. وإذ تحققت الشروط الثلاثة السالفة، وهي فهم لغة العرب، وتعلم السنة التطبيقية التفسيرية للقرآن، وسؤال اللـه الفهــم والهداية، لم يبق إلا الاستعانة بتفسير العلماء الأجــلاء الذيــن اتبعوا هذا المنهج القويم، كابن جرير الطبري وابن كثــير الدمشقي -رحمهما اللـه سبحانه وتعالى- فإنهما -ومن سار علــى شاكلتهما- قد حافظا علـــى بيان القرآن بالقرآن والقرآن بالسنة، وشرح أئمة التفسـير من السلف كابن عباس، وابن مسعود، وعلي بن أبي طالب، ومجاهد وعكرمة وغيرهم، فإن هؤلاء الصحابـــة والتابعــين ومن ســـار على نهجهم في بيان كلام اللـه -سبحانه وتعالى- قد حفظوا لنا القــرآن من الأهواء الزائفة، والفتــن المضلة، والتأويلات الفاسدة. ولنحذر بعد الذين تحكمــوا على القرآن بآرائهم الفاســدة، وجعلوا آياته دعمًا لمذاهبهــم الباطلة، وما أنزلـــت لذلك، وكذلك التفسيرات الصوفيــــة الباطنية التي حرفت كلام الله، وصرفته عن معانيه وموضوعه.
الرابط المختصر :