العنوان ما قل ودل..
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 15-مارس-1977
مشاهدات 99
نشر في العدد 341
نشر في الصفحة 12
الثلاثاء 15-مارس-1977
يكتبها: صادق
قضايا شتى تزحم الفكر، وتصطرع في الوجدان، وتتخذ من الساحة الإسلامية ميدانها، وتقف خلف كل واحدة منها أكثر من علامة استفهام، وعلى طرفي نقيضها ثلتان؛ إحداهما- في موطن الصراع التآمري هذا- نصرانية راجحة خادعة، وأخراهما إسلامية مرجوجة مخدوعة. وبعيدًا عن وقدة اللهب المستعر في النفس، أضع الحقيقة التي إليها قصدت، والتي عنها سأواصل البحث والكشف خلال هذه الكلمات المضغوطة، في «ما قل ودل» موضع التشريح مع البرهان، حتى نقيم الدليل على بطلان العلاقة الآثمة التي تسعى النصرانية المتآمرة لإقامتها- تحت شتى الأسباب والمعاذير المسمومة- مع المسلمين، أو بالأصح مع الحكومات القائمة على «قلب» الشعوب الإسلامية، وحتى نزيل أيضًا عن الأذهان، آثار تلك «الحقنة المخدرة» التي شلت مرکز الحقيقة والرؤية عند المسلمين، حتى أخذوا يفهمون مبدأ التسامح في الإسلام على أنه الخضوع والركوع والتنازل والضعف والاستخذاء، والكشف عن مواطن القوة والعزة في الإسلام كي يبطش بها هؤلاء الأعداء الألداء المتربصون.
من هذا الذي سأواصل الكشف عنه في الحلقات القادمة «ملتقى الحوار المسيحي الإسلامي»، أو الفخ المدفون، الذي كان آخر ما تفتق عنه الفكر التآمري الصليبي، نقول عنه ما نعلمه، بعد أن غامت الرؤية أمام العقول والأبصار، بفضل الأباطيل والأكاذيب ومعسول الكلام، يطلقها جميعها أعداء حقيقيون في ثياب الأصدقاء الناصحين، وتعين عليها حكومات لا تنظر إلا تحت أقدامها مخافة أن يتفلت من تحتها كرسيها اللؤلؤي السرابي اللماع..
ولتذهب الشعوب الإسلامية إلى البحار تعبُّ منها ما تشاء!!!
﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل