; ماذا يقول أساتذة كلية الهندسة؟ | مجلة المجتمع

العنوان ماذا يقول أساتذة كلية الهندسة؟

الكاتب مراسلو المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 30-سبتمبر-1980

مشاهدات 132

نشر في العدد 499

نشر في الصفحة 10

الثلاثاء 30-سبتمبر-1980

إعداد صالح المسباح - عماد العسكر

نعم.. لقد كنا نتوقع كل هذا.. كنا نتوقع أن طرح موضوع كلية الهندسة بهذه الصراحة سيثير ردود فعل متفاوتة في كافة الأوساط.

كنا نعلم أن إثارة تلك القضية الأكاديمية قضية لجنة بعثات كلية الهندسة سيحفز فضولية الكثيرين.. وأن إتاحة المجال المجموعة شكاوى المهندسين الكويتيين سيستفز إدارة الكلية ويغضبها.. هذه هي النتيجة الطبيعية.

ولأننا نعتقد أن جامعة الكويت هي الجانب المؤثر في الأجيال القادمة.. والحادي لركب التطور والتقدم، فكل سوء يمسها سوف ينعكس أثره على الأجيال وعلى تقدم البلاد وتطورها.. فهي ذات أثر اجتماعي كبير.. لذلك نحن مجلة «المجتمع» نحرص كل الحرص على متابعة هذه المؤسسة ورصد مسيرتها.. وربما يكون هذا التفسير الصحيح لاهتمامنا الشديد بهذه المؤسسة منذ أول إنشائها.

• بعد أن تجمعت لدينا المعلومات الكافية عن أوضاع كلية الهندسة وبالذات أوضاع لجنة البعثات، قمنا بالاتصال بعميد كلية الهندسة الدكتور سعد الملا، والعميد المساعد الدكتور عباس علي خان، لتحديد مواعيد اللقاء والتحدث حول هذه القضية.

ومع بداية الأسبوع الفائت.. توجهنا إلى كلية الهندسة في جامعة الكويت ومعنا التهم والتظلمات التي وجهها مجموعة المهندسين الكويتيين.. وهي كالآتي:

• التحيز لفئة من المواطنين بشكل صارخ ومحاولة زحلقة من لا ينتمي لهذه الفئة والاستماتة على الاحتفاظ بأفراد هذه الفئة الموجودين معها في سلك التدريس والبعثات.

• عدم التقيد بشروط بعثات الجامعة. 

• اعتماد التقييم المزاجي للجامعات العالمية والجهل بمعايير التقييم العلمية الصحيحة. 

• وجود تناقضات كثيرة في اشتراطات اللجنة. 

• عدم التمييز بين برامج المواد العلمية الموجودة في كليات الهندسة ومعاهد التكنولوجيا.

كان لقاؤنا الأول مع العميد المساعد الدكتور عباس خان وهو كويتي متخرج من جامعة ولاية بنسلفانيا في الولايات المتحدة بتخصص الهندسة البترولية.

ومنذ بداية اللقاء صارحنا العميد المساعد بموضوعنا مباشرة الذي فوجئ بطرحه وقد كان يظن أن اللقاء سيدور حول شروط قبول الطلبة في كلية هندسة الكويت ومشكلات الدراسة والتدريس.

فاعتذر عن تسجيل اللقاء محتجًا بأن الموضوع حساس ويحتاج إلى إعداد وتحضير للإجابة بدقة على الحالات المطروحة.

رغم ذلك دار حديث مطول بيننا وغير مسجل حول شروط قبول البعثات ومعايير تقييم الجامعات العالمية وتهمة التحيز لفئة من الناس.

ونحن نعتذر في هذه الحلقة أن ننشر تفاصيل هذا اللقاء الذي دار بيننا وبين العميد المساعد ذلك لأنه قبل الإعداد النهائي لهذا العدد اتصل بنا العميد المساعد طالبًا عدم نشر تفاصيل اللقاء والتصريحات التي أدلى بها خوفًا من أن تتعارض التصريحات والأقوال، وخاصة أنه يعد مذكرة رسمية لإدارة الجامعة حول هذا الموضوع من خلال دراسة الحالات التي طرحتها مجلة «المجتمع».

ونحن حرصًا على الصالح العام، ورغبة في معرفة الحقيقة نتجاوب مع العميد المساعد في عدم نشر تفاصيل اللقاء وما تناولناه حول القضايا الأكاديمية إلى أن تنشر مذكرته الرسمية حول الموضوع خلال الأسبوع القادم..

أما اللقاء الثاني فقد كان مع عميد الكلية الدكتور سعد الملا وهو عراقي الجنسية، عمل في جامعة الكويت عام 1969 وقد حصل على درجة البكالوريوس عام 1960 ونال الماجستير عام 1962 وأكمل الدكتوراه عام 1966 من جامعة كنساس بالولايات المتحدة، عندما علم عميد الكلية بطبيعة الموضوع وحساسيته اعتذر عن اللقاء إلى يوم آخر، وخاصة أنه كان في زحمة الأعمال يومذاك.

 

كتب صالح المسباح

بعد أن صدرت «المجتمع» يوم الثلاثاء الفائت حملنا معنا مجموعة أعداد وتوجهنا إلى كلية الهندسة من جديد لرصد انطباعات المسؤولين هناك.

وفي مكتب الدكتور سعد الملا، عميد الكلية، رأيته خارجًا من مكتبه متوجهًا إلى الخارج.. بعد التحية والسلام قدمت له عدد مجلة «المجتمع»، مشيرًا له على موضوع كلية الهندسة، فوجئ عندما قرأ العناوين الرئيسية للموضوع وطلب مني الدخول إلى مكتبه للتحدث في هذا الموضوع.

في بداية الأمر رفض الدكتور الملا التعليق على ما جاء من حالات المهندسين وقبل الحديث حول الموضوع عمومًا رفضه تسجيل الحوار.

الدكتور سعد: «أرفض ما كتب في مجلة المجتمع خصوصًا ما ورد في العناوين الرئيسية، وخاصة ذلك العنوان الذي يقول إن لجنة البعثات فيها تحيز، من قال ذلك؟! هل كنت في لجنة البعثات أو كنت منها يومًا من الأيام؟

صدقني وأقولها بصراحة إنني أتمنى أن يذهب الجميع لدراسة الدكتوراه، فنحن بحاجة إلى الشباب الكويتي ولا مصلحة لنا في إعاقتهم»

- إذًا لماذا رفض أولئك المهندسون ما دمتم بحاجة ملحة إليهم؟!

الدكتور سعد: «من قال إنهم رفضوا؟ هل هناك كتب رسمية بالرفض؟ إلى حد الآن والموضوع يدرس».

- ولكن دراسة الموضوع استغرقت مدة طويلة من الزمن أضاعت سنة دراسية على بعض المهندسين!! 

الدكتور سعد: «هل تعلم متى انتهى موعد إعلان البعثات؟ انتهى في آخر شهر 8/ 1980.. فالذين يقولون رفضناهم كلامهم غير صحيح».

- هل يعني كلامك هذا دكتور سعد أن دعوى المهندسين بالرفض غير صحيحة.. وإذا كان كذلك فلماذا رحل معظمهم ببعثات ديوان الموظفين؟! لماذا فقدوا أملهم في قبولكم؟

الدكتور سعد: «نحن ما زلنا ندرس حالاتهم.. وكذلك قمنا بالاتصال في بيت أحدهم فكلمتنا والدته وأخبرتنا أنه مسافر وقد يكون لا يريد بعثة الجامعة فرفضناه.. إن دراسة الموضوع تستغرق فترة كان بودي أن لا ينشر الموضوع قبل التأكد».

- لكننا قبل النشر أحطناكم علمًا بالموضوع وكنا نود مناقشته معك وأنت الذي اعتذرت عن المقابلة.. وقابلنا الدكتور عباس خان وأحاطك بالموضوع.

الدكتور سعد: «كنت مشغولًا ومريضًا.. وكان لقاء الدكتور عباس يسد عني، عمومًا أن معظم الحالات التي طرحتموها من قسم الهندسة الكهربائية.. فقد يكون القسم غير محتاج لهذا العدد.. أما المهندس يعقوب العبيد فهو مهندس بترول وغاز طبيعي وشهادته الماجستير في الهندسة الميكانيكية.. فهذه شهادة ميكانيكا وليست ماجستير في البترول والغاز الطبيعي». 

- هل لأن معظمهم من قسم الكهرباء لا يقبل أي واحد منهم؟

الدكتور سعد: ونحن ما رفضناهم بعد.. كما أنهم ليسوا الحالات الوحيدة هناك حالات أخرى رفضناها غيرهم لا أنكرهم بالاسم.. أما المهندس الحساوي فشهادته في التكنولوجيا وليس في الهندسة.

كان اللقاء التالي مع الدكتور عباس علي خان، العميد المساعد، وهو اللقاء الثاني معه.. كان اللقاء الأول قبل نشر التحقيق.. والدكتور كويتي حصل على البكالوريوس عام 1967 ونال درجة الماجستير عام 1969 وأكمل الدكتوراه عام 1973 من جامعة ولاية بنسلفانيا بالولايات المتحدة.

 

• كتب عماد العسكر: -

بدأ الدكتور عباس علي خان، العميد المساعد لكلية الهندسة والبترول، يلوم مجلة «المجتمع» لنشرها هذه الاتهامات دون تعليق المجلة على هذه الاتهامات، وخاصة وأن محرري المجلة أجروا معه لقاءً قبل صدور العدد وتبين لها نزاهته من هذه التهم.

الدكتور عباس علي خان: «الحمد لله أنني في الليل أضع رأسي على وسادتي وأنا مستقر البال ساكن الضمير لا أشعر أنني ظلمت أحدًا أو قصرت في حق أحد».

أخذ الدكتور يتصفح المجلة بعجالة ويدقق النظر في موضوع كلية الهندسة حتى وقعت عيناه على عبارة أوردها المهندس يعقوب العبيد ومفادها أنني أعرف مهندسًا من جماعة الدكتور علي خان اسمه علي حداد، توقف الدكتور عن التدقيق في المقال وبادرني قائلًا وباستنكار.

«من جماعة الدكتور علي خان؟ ماذا تقصدون بجماعة الدكتور علي خان؟! هل أنا عندي جماعة؟! أو أحزاب سياسية؟! هذا خطأ».

بالعكس .. أنا ضد الأحزاب والتكتلات السياسية في المجتمع ...

ولكن هذه العبارة جاءت على لسان أحد المهندسين المتظلمين وليس على لسان مجلة المجتمع .. وهذه الاتهامات جميعا جاءت نتيجة عدم إعلانكم عن أسباب الرفض بصورة رسمية .. دكتور ما هو رد الإدارة على هذه الاتهامات الخطيرة ؟

الدكتور عباس : «سوف أدرس هذه الاتهامات وأطلب من لجنة البعثات وإدارة العلاقات الثقافية بأن تزودني بملفات هذه المجموعة ثم أرى بعد ذلك هل هذه التهم ترقى الى المستوى الذي يرد عليه أم لا ؟ وعلى العموم .. أنا لا يهمني أن يعرف الرد والمبررات الا نوي الشأن في ذلك والمسؤولين في الجامعة ... كمدير الجامعة وعميد الكلية .. هذا اذا طلبوا مني تقريرا يحوي ردا على هذه الاتهامات .. فأنا حريص أن يعلم المسؤولين مدى اخلاصي وأمانتي في العمل... أما البقية فلا يهمني أمرهم»

ثم توجه باستدراك .

إذا كانت هناك مظالم تشعر بها هذه المجموعة فعليهم أن يرفعوا قضيتهم للمحكمة ويستدعوني للمحاكمة فأنا شخصيا مستعد لأقول كل مبرراتي حول هذه التهم ...

ثم ألحق هذه العبارة بسرعة.

وأنا من حقي رفع قضية ضد هذه المجموعة أمام المحكمة .. »

عاد الدكتور علي خان من جديد ليقرأ بصورة سريعة ما نشر حول كلية الهندسة.. فوقعت عيناه على اسم المهندس سليمان شمس الدين.. فقال لي: 

«الأخ سليمان لم نرفضه.. بالعكس هو صديقي ولذلك قدمت له نصيحة بأن يعمل في جهة أخرى ومجال آخر غير الجامعة.. ذلك لأن تخصصه هندسة بترول وهذا التخصص غير متوفر في كليتنا.. أنا متخصص في هندسة البترول.. ولكن أين أزاول عملي الآن.. هل مكاني الحالي هو المناسب لتخصصي.. طبعًا لا.. فأنا في إدارة الكلية.. وكذلك الدكتور على أكبر.. كلنا وضعنا في الإدارة وهو مكان غير مناسب لتخصصاتنا.. فهل تريد أن يكون مصير الأخ سليمان كمصيري معطلًا عن ممارسة تخصصي الفعلي» انتهى.

- ونحن هنا نكتفي بإيراد انطباعات الدكتور عباس حول ما نشر على صفحاتنا في العدد الفائت ونجم عن كتابة ردوده حول التهم الموجهة كما وعدنا ليتمكن من الرد عليها بعد دراسة مستفيضة.

  • لأن قسم الهندسة الكهربائية في دائرة الضوء.. ولأن معظم حالات الرفض جاءت عن طريقه.. لذا آثرنا أن نقابل الدكتور ناصر جوهر شهاب رئيس القسم الهندسة الكهربائية كويتي حصل على البكالوريوس عام 1970 ثم نال الماجستير عام 1973 وأكمل الدكتوراه عام 1976 وجامعته غير مذكورة في كتالوج جامعة الكويت وقد كان يعمل في وزارة المواصلات فطلبته الكلية لينضم إلى هيئة التدريس.

 

كتب صالح المسباح:

عرضت على الدكتور ناصر شهاب ما كتبته «المجتمع» في العدد الماضي.. لم يكن لديه علم بالموضوع، ولكنه فوجئ واستغرب.. مع بداية الحديث أصر على عدم تسجيل أية كلمة في جهاز التسجيل وبدأ حديثه بعرض إنجازاته وأعماله في القسم.. كما استعرض حبه وتفانيه للجامعة.. وتناول موضوع زيارته للولايات المتحدة للاطلاع على كل جديد.. وبين أن كثرة مشاغله وأعماله لا تتيح له فرصة للاهتمام بتلك الشائعات التي يطرحها المهندسون.

جلست معه ساعة وربع دون تناول الموضوع.. كنا نحوم حول الموضوع ولا نتناوله.

يقول الدكتور ناصر جوهر شهاب: «الكل يستطيع أن يتهم.. كما أن الإنسان معرض للخطأ ولابد أن يخطئ.. لكننا نعمل بما يرضي الله وبنوايا صالحة.. فنحن لا نعبأ بما يقال».

طالما هناك تهم - أو شائعات كما تقول - فلا بد من وجود الرد عليها؟

الدكتور ناصر: «أريدك أن تكون دائم الاتصال معنا لترى بعينك ما الذي يجري هنا في الأقسام لترى الإنجازات التي قمنا بها هذا ما يجب أن تحاول معرفته ولا تركز جهدك فقط حول المشاكل».

لكننا جئنا هنا لنعرف حقيقة.. وهي الآن عندنا أهم من إنجازاتكم الأخرى.. ومستعدون أن نتناول إنجازاتكم بعد أن نفرغ من هذه القضية.

الدكتور ناصر: «عمومًا بالنسبة لهذه القضية.. من قال لك إن طلبات أولئك المهندسين قد رفضت.. ما زلنا ندرس حالاتهم.. قبل يومين فقط جاءنا أحدهم وأظنه ناصر المطيري وعملوا معه مقابلة..

- دكتور.. نريد أن نعرف منك كيفية تقييم الجامعات عندكم.

دكتور ناصر: «من خلال كتالوجات عالمية.. أود أن أقول لك ان هناك معايير للقبول ونحن نتبع هذه المعايير.. نحن نتمنى أن نقبل كل الطلبات ونتمنى أن يأتينا كل كويتي وأنا حريص على توظيف الكويتيين عندنا».

دكتور ناصر.. يقول المهندس عبد العزيز أنا حاولت زحلقته ونصحته بأن يأخذ بعثات ديوان الموظفين.

دكتور ناصر: «أولًا لست حريصًا أن أكون رئيس قسم. والكلية هي التي عينتني رغم أني قلت لهم أن أردتم استبدالي فأنا مستعد.. إنها عملية متعبة.. اجتماعات مستمرة ثم نعود البيت بعد الرابعة مساء.. عمومًا خبر جماعتك في المجلة أننا نعمل للصالح العام.. انتهى.

رغم أن القضية تحوي تهمًا خطيرة إلا أن ردود المسؤولين عن كلية الهندسة جاءت دون المستوى لقد تركزت أجوبة من قابلناهم من أساتذة كلية الهندسة على الدفاع عن نزاهتهم وإخلاصهم في عملهم وإنجازاتهم.

ولقد كنا نتوقع أن تكون قوة الردود في مستوى قوة الاتهام ولكن جاءت الردود ركيكة.

إننا ما زلنا نتساءل:

  • لماذا لا يقبل مهندس ذو معدل مرتفع مع درجة الشرف الأولى؟ ولماذا تأخر البت في أمره حتى الآن؟

وإن كان هناك تأخير في قبوله فمن هو المسؤول عن هذا التأخير؟

  • لماذا لا يقبل المهندسون من حملة الماجستير والذين لديهم قبولًا في الجامعات العالمية لإتمام رسالة الدكتوراه؟
  • لماذا لا توضح لجنة البعثات رفضها بالكتابات الرسمية؟
  • ماهي معايير اللجنة في قبول الطلبات أو رفضها؟
  • لماذا تجمد طلبات بعض المتقدمين داخل الأقسام - العلمية وخاصة قسم الكهرباء!؟

إننا نحن مجلة «المجتمع» حتى الآن لم نعلق على هذه القضية ولم نقل كلمتنا بعد.. ما زلنا بانتظار رد علمي أكاديمي يعطي لكلية الهندسة هيبتها و يرد لها اعتبارها وأننا آثرنا التروي في التعليق على القضية حتى تكتمل جميع جوانبها وأننا سننتظر خلال هذا الأسبوع الرد الرسمي للدكتور عباس علي خان ثم نكمل التحقيق في القضية فإلى الأسبوع المقبل.

 

أعضاء هيئة التدريس الكويتيين في كلية الهندسة والبترول

تحوي كلية الهندسة والبترول أربعة أقسام هندسية وهي:

1 - قسم الهندسة الكهربائية.

2 - قسم الهندسة الميكانيكية.

3 - قسم الهندسة المدنية.

4 - قسم الهندسة الكيميائية.

كما أنها تحوي على ما يزيد على 42 مدرسًا من حملة الدكتوراه؛ من بينهم 11 كويتيًا وهم كالآتي:

الاسم

القسم

ملاحظات

د. إبراهيم الشريدة

ميكانيكا

 

د. أحمد بشارة

كيمياء

 

د. حسن علوي

ميكانيكا

 

د. حبيب شعبان

كيمياء

 

د. عباس علي خان

 

كيمياء

تخصص هندسة بترول وغاز

د. عباس معرفي

 

ميكانيكا

تخصص هندسة نووية ومنتدب من قسم الفيزياء

د. عبد المجيد جرداق

مدني

منتدب للتدريس من وزارة الأشغال

د. علي أكبر

كيمياء

تخصص هندسة بترول

د. رشيد العميري

كيمياء

 

د. ناصر جوهر شهاب

كهرباء

انتقل من وزارة المواصلات

د. محمود حبيب

كهرباء

انتقل من وزارة المواصلات

 

لجنة بعثات كلية الهندسة

مديرة العلاقات الثقافية عضوة في كل لجان الجامعة ويفترض أنها تحضر كل اللجان وتشارك بآرائها وعميد الكلية عضو كذلك في لجنة كليته وإذا تغيب فيحل محله العميد المساعد.

تتشكل هذه اللجنة من ممثلي الأقسام الأربعة في الكلية والمرشحين من الأقسام ولجنة البعثات الحالية تتكون من الآتي أسماؤهم: 

1 - د. سعد الملا - عميد ورئيس اللجنة.

2 - د. عباس علي خان- العميد المساعد وينوب عن العميد في حالة غيابه.

3 - د. رشيد العميري- ممثل قسم الهندسة الكيميائية.

4 - د. عباس معرفي- قسم الهندسة الميكانيكية. 

5 - د. ناصر جوهر شهاب- رئيس قسم الهندسة الكهربائية.

6 - د. خير جدعان-  قسم الهندسة المدنية.

اللجنة وافقت على ضم 41 متقدمًا إليها من حملة البكالوريوس لنيل درجة الدكتوراه منهم:

 13 مبتعثًا في قسم الهندسة الكهربائية.

10 مبتعثين في قسم الهندسة الميكانيكية.

12 مبتعثًا في قسم الهندسة المدنية. 

6 مبتعثين في قسم الهندسة الكيميائية.

ويعتبر هذا العدد ضئيلًا إذا كان في خطة كلية الهندسة قبول أعداد أكبر من الطلبة في المستقبل، وإذا كانت البلاد ما زالت فقيرة بالمهندسين والتقنيين، هذا إذا علمنا أن عدد هيئة التدريس الحالية لا يتجاوز الخمسين مدرسًا منهم أحد عشر كويتيًا.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 42

159

الثلاثاء 05-يناير-1971

الجامعة والأساتذة الزائرون[1]

نشر في العدد 5

152

الثلاثاء 14-أبريل-1970

هل نستجيب؟