; ماذا يريد الأقباط؟ | مجلة المجتمع

العنوان ماذا يريد الأقباط؟

الكاتب عبدالله الصالح

تاريخ النشر الثلاثاء 29-يناير-1980

مشاهدات 80

نشر في العدد 467

نشر في الصفحة 22

الثلاثاء 29-يناير-1980

نسبت وكالة الصحافة الفرنسية في أوائل هذا الشهر إلى مصادر قبطية موثوقة في مصر أن «الإخوان المسلمين» قاموا في ليلة عيد الميلاد بتفجير قنبلتين في كنيستين في الإسكندرية، وكان الأقباط قد وجهوا هذه التهمة للإخوان المسلمين في شهر مارس من عام ۱۹۷۹ عندما دمرت كنيسة «العذراء» الواقعة في حي مصر القديمة بالقاهرة، فلماذا يسارع الأقباط لأقل حدث طائفي باتهام الإخوان المسلمين؟! وماذا يريدون بذلك؟ وهل يطمعون في حكم مصر؟!

وللإجابة على هذا السؤال فلا بد من استقراء سريع لدور الأقباط في التاريخ السياسي المصري، وما حققوه من أهداف ثم دراسة الأطماع القبطية المعاصرة- ليس من خلال وسائل الإعلام العامة بل من نشراتهم الخاصة- ليس في مصر فحسب بل في الولايات المتحدة، وقبل أن نمضي في ذلك يحسن بنا أن نعرف الأقباط ونسبتهم إلى الشعب المصري.

من هم الأقباط؟

تشير المعلومات إلى أن الأقباط المصريين هم من احتفظوا بعقيدتهم المسيحية، وتمسكوا بها منذ القرن الميلادي الأول ومعظمهم من المذهب الأرثوذكسي، أما الكاثوليك والبروتستانت فأعدادهم قليلة، ولم توجد بينهم إلا بعد دخول الحملة الفرنسية إلى مصر عام 1789 وبسبب نشاط الإرساليات البريطانية والأميركية فيما بعد ذلك، ويتميز الأقباط عن غيرهم من النصارى باعتزازهم بانتمائهم المسيحي من خلال القديس مرقص صاحب أحد الأناجيل الأربعة. 

نسبتهم إلى الشعب المصري:

ظهر من النتائج الأولية للإحصاء الرسمي الذي جرى عام ١٩٧٦ أن الأقباط يشكلون حوالي ١٠ من السكان و بلغ تعدادهم ۲٫٥ مليون، لكن المصادر القبطية تصر على أن تعدادهم 5 ملايين نسمة، وأما کارتر فكان كريما جدا أن ذكر أثناء زيارة البابا شنودة الثالث لأميركا عام ١٩٧٧ م! وهم  يتركزون في أسيوط والإسكندرية والقاهرة والمنيا وسوهاج. 

وقد كان الأقباط مصدر شغب على مدار التاريخ خاصة التاريخ الإسلامي، ولكن الذي يهمنا هنا- كما ذكرنا في المقدمة- هو دورهم في تاريخ مصر السياسي منذ مطلع القرن العشرين.

الأقباط على المسرح السياسي:

  • من المعروف أنه منذ احتلال بريطانيا لمصر عام ۱۸۸۲ شهدت مصر صراعات سياسية ودعاوى كثيرة ومن الناحية السياسية المحضة يمكن أن نقول بأنه كان هناك اتجاهات ثلاث هي: 
  • القوى الوطنية المصرية التي نظرت إلى مصلحة «القطر المصري». 
  • القوى المتعاونة مع الخلافة الإسلامية والتي عرفت بالمناداة بفكرة الجامعة الإسلامية. 
  • القوى الموالية للاستعمار البريطاني الجديد.
  •  وقد اشتهر من الوطنيين آنذاك مصطفى كامل الذي لم يعجب الأقباط، بسبب أنه كان يخلط بين التيار الوطني والانتماء إلى الجامعة الإسلامية التي تمثل الولاء للخلافة الإسلامية، كما أشارت لذلك جريدة اللواء بتاريخ ٩/١/١٩٠٠.
  • ونتيجة لذلك نشط الأقباط في بعض الأوساط «الوطنية» المصرية وشكلوا عام ۱۹۰۷ حزب الأمة وجريدة «الجريدة» الناطقة باسم الحزب، وقد دخل في الشركة التي أصدرت «الجريدة» أربعة عشر عضوا من الأقباط البارزين من أمثال بشري حنا وسينوت حنا وفخري عبدالنور.

وفي عدد۹ /۱/ ۱۹۱۳عبرت «الجريدة» عن الفكرة المحورية لهذا الحزب حيث قالت «إننانحن المصريين نحب بلادنا ولا نقبل أن ننتسب إلى وطن غير مصر، مهما كانت أصولنا حجازية أو بربرية أو شركسية أو سورية أو أوروبية».

وبفعل نشاط الأقباط هذا ظهرت قبل الحرب العالمية الأولى شعارات: «مصر للمصريين» و«مصر أولا» كما تميزت هذه الفترة بنقاش حول هوية مصر، فيما إذا كانت إسلامية، أو فرعونية أو مصرية، أو حتى قبطية.

  • وتعاون الأقباط مع سعد زغلول بأن طالبوا بريطانيا بعرض قضيتهم على مؤتمر الصلح، مما كان له أثر في سماع شعار «الدين الله والوطن للجميع» «وعاش الهلال مع الصليب» أثناء ثورة عام ۱۹۱۹. 
  • وقد قام الأقباط في مناسبات عدة بدعوة بعض المسلمين للمشاركة في احتفالاتهم الدينية، بحجة أنهم أبناء «وطن» إلا أن هذا لم يمنع من حوادث اقتتال طائفي على فترات متفاوتة. 
  •  ومن الأحزاب التي تشكلت بثقل قبطي كذلك حزب الوفد بزعامة سعد زغلول الذي أصر على المبالغة في عدد الأقباط في كافة المستويات القيادية في الحزب، وقد استمر الوفد في هذا الاتجاه بعد وفاة سعد وتحت قيادة مصطفى النحاس، على أن الملفت للنظر أنه رغم مرور ما يقرب من ستين عاما على تأليف الوفد، وطرح و تأكيد شعارات الوحدة الوطنية إلا أن اسم الوفد المصري وحز به مازال مقرونا بهذه المبادئ حتى الآن، ونلمس ذلك في أن قيادات حزب الوفد الجديد قد اختارت إبراهیم فرج «وهو قبطي» لكي يكون وكيلا عن الحزب مستنداته لأمين الاتحاد الاشتراكي عام ۱۹۷۷» الخط دراسات عربية نوفمبر ۱۹۷۹.

وقد انضم الأقباط بالآلاف إلى هذا الحزب بعد تشكيله من جديد، وهكذا وحتى ثورة يوليو ١٩٥٢ يتبين أن الأقباط ركبوا موجة «الوطنية» «والديمقراطية» لتحقيق مكاسب سياسية، كما أنهم ركزوا من خلال هذه  الشعارات على حرب فكرة الجامعة الإسلامية، والتشهير بالإخوان المسلمين أيضا باعتبارهم التنظيم الوحيد  الذي كان يعي خطورة اللعبة القبطية.

وماذا في عهد عبد الناصر؟!

يقول د. ميلاد حنا «قبطي» في مجلة دراسات عربية عدد نوفمبر ۱۹۷۹ « وظل الأقباط في حالة ترقب من بداية الثورة عام ١٩٥٢ حتى تنفسوا الصعداء في أواخر عام ١٩٥٤ عندما اصطدم جمال عبد الناصر مع الإخوان المسلمين فشعروا بنوع من الأمان» وقد برزت لديهم الناحية الطائفية خلال الفترة ١٩٥٤ - ١٩٥٧ وهي الفترة التي حلت فيها جميع الأحزاب بما في ذلك حزبهم القوي «الوفد» وقد ابتكر عبد الناصر أسلوبا يضمن تواجد الأقباط فاقفل عشر دوائر انتخابية اختيرت بدقة حيث يتركز الأقباط، ويقتصر حق الترشيح عليهم وحدهم، وقد أدى هذا إلى حصول الأقباط على عشرة مقاعد في مجلس الشعب عام ١٩٥٧ الذي حل عام 1958 بسبب الوحدة مع سوريا. 

ومنذ عام ١٩٥٨ استغنى عبد الناصر عن نظام قفل الدوائر، واكتفى بحق رئيس الجمهورية في تعيين عشرة أعضاء في مجلس الشعب لتمثيل الأقليات، وجرى العرف أن يكون معظم هؤلاء المعينين من الأقباط.

  • ومن المناسبات التي يتذكرها الأقباط في عهد عبد الناصر وهي افتتاحه الكاتدرائية الكبرى للأقباط بمنطقة الأنبا رويس بالعباسية في القاهرة، وذلك  بمناسبة نقل رفات القديس مرقص من مدينة البندقية بإيطاليا إلى هذه الكنيسة الجديدة بالقاهرة، وكان كل ذلك لمناسبة مضي تسعة عشر قرنا على استشهاد القديس مرقص في الإسكندرية عام ٦٨ ميلادية، وقد حضر الحفل رؤساء وملوك ومندوبون من كافة أنحاء العالم.
  •  ويلاحظ أن الأقباط في هذه الفترة قد ركبوا موجة «اليسارية» «والشيوعية» حيث تبين أن معظم أعضاء الحزب الشيوعي الذين اعتقلوا في عام ١٩٦٤ كانوا من الأقباط، والعجيب أنه قد أفرج عنهم جميعا ليعلن بعد ذلك عبد الناصر حربه على الإخوان المسلمين التي انتهت بإعدام الشهيد سيد قطب- رحمه الله- عام ١٩٦٥!!
  •  ومنذ عام ١٩٦٨ أخذ الأقباط ينشطون في حقل التبشير خاصة في المدارس الثانوية والكليات الجامعية، وتوجت هذه الفترة بانتخاب الأسقف شنودة عام ۱۹۷۱ باسم البابا شنودة الثالث الذي أصر على استمرار اجتماع الجمعة رغم مشاغله ومسئولياته، وبدأ هذا الاجتماع منذ افتتاح الكاتدرائية الكبرى بالعباسية عام ٦٨ في عهد الأنبا كيرلس السادس، والتي كان من أثرها انتشار «الأسر الدينية» في كل كلية وازدهرت اجتماعات الشباب داخل الأسوار الجامعية 

 في عهد الرئيس «المؤمن »! إنه لطموح عظيم أن يصبح أعداء الأمس جيران اليوم أصدقاء الغد. 

وفي عهد الرئيس «المؤمن» أنور السادات انطلقت حرية الأقباط بشكل واضح ملموس، ويمكن عرض النشاط القبطي منذ أوائل السبعينيات وحتى الوقت الحاضر بما يلي: 

  • في عام ۱۹۷۱ تم انتخاب الأنبا شنودة بطريركا للأقباط وسمي كما ذكرنا بالبابا شنودة الثالث.
  • في 25/٣/72 عقد اجتماع برئاسة البابا شنودة الثالث اتخذ قرارات سرية كشف منها:

أن البابا شنودة يخطط ليكون عدد الأقباط مساويا لعدد المسلمين خلال خمس عشرة سنة، ويدعوهم ليشيعوا بين الناس أن عدد الأقباط ۸ ملايين نسمة، وأنهم يسيطرون على ٦٠% من الاقتصاد المصري، ويجب أن يتعاظم الضغط على الحكومة المصرية، لأن البلاد العربية منصرفة لمشكلتها مع إسرائيل، وينظر شنودة إلى المسلمين إلى انهم «غزاة» مستعمرون لمصر، ودعا إلى عدم تحديد النسل بين الأقباط وإلى تحديده عند المسلمين، وتشجيع الزواج المبكر فيهم، وطالب الدولة بتخصيص ثمان وزارات لهم،وأربع قيادات عليا في الجيش والبوليس وربع مراكز القيادية المدنية، وأن يسمح لهم بإنشاء جامعة وإذاعة خاصة وبالتنصير بين المسلمين،واختتم قوله بضرب مثل للمسلمين في إسبانيا وكيف طردهم النصارى بعد أن استعمروها كما زعم ثمانية قرون.

  • بعد الاتفاق مع البابا بولس السادس عام ۱۹۷۳ أعلن شنودة عن مصالحة جميع الكنائس في مصر عام ١٩٧٥م.

وفي أحداث الحرب اللبنانية عامي ٧٦/٧٥ أخذت نشاطات الأقباط في مصر تتركز وتتضح، وتتخذ صورة العلنية كما أخذوا دورهم في الإعداد لمسرحية الذل والهوان التي بدأها السادات مع اليهود.

  • ففي 28/١٢/76 عقد الأقباط مؤتمرا نظمته اليونسكو مع هيئة الآثار المصرية وطالبوا بجعل وادي النطرون عاصمة لمصر بدلا من القاهرة.
  •  وفي أوائل عام ۱۹۷۷ استطاع الأقباط -تحت جناح السادات- الدعوة إلى لقاء القيادات الدينية في مصر، وقد تم هذا اللقاء وكان بحق وصمة عار لعلماء المسلمين جميعا فمن خلال الخطاب الذي ألقاه البابا شنودة ومظاهر الاحتفال الأخرى كان واضحا أن المقصود منه فضلا عن دعم السادات تحقيق مكاسب قبطية جديدة، ومن أخطر ما نتج عن ذلك اللقاء المشؤوم اقتراح تأليف كتب العقيدة بالله والإيمان يكتبها نصاری ومسلمون وتدرس في المدارس الحكومية، والدعوة إلى تشكيل لجنة مشتركة من علماء الديانتين يكون هدفها التعاون والتقريب والقضاء على التعصب .!
  •  في أغسطس ۱۹۷۷ أعلنت حكومة ممدوح سالم أنها تنوي تطبيق الحدود في الشريعة الإسلامية على المرتد فدعا شنودة الأقباط من خلال جميع الكنائس إلى الصيام عدة أيام احتجاجا على ذلك، وقد شارك في حملة الاحتجاج هذه الجاليات القبطية الموجودة في أميركا وأستراليا، حيث مارسوا الضغط على الحكومة مما اضطر الحكومة إلى الرجوع عن هذا القرار!!
  •  وفي عام ۱۹۷۸ قام البابا شنودة بزيارة للولايات المتحدة استغرقت أربعين اجتمع خلالها مع كارتر والأمين العام لهيئة الأمم المتحدة وعقد معهما جلسات سرية مغلقة!! كما تكلم في جميع الكنائس الأميركية عما حصل كنتيجة لها على الدعم المطلق للأقباط في مصر ماديا ومعنويا، و جرى التركيز على بحث موضوع إنشاء جامعة دينية للأقباط على غرار الأزهر.

وإذا كان الأقباط ينسبون القلاقل إلى «الإخوان المسلمين» باعتبارهم التنظيم الواعي للمسلمين فإنهم بعد الحرب اللبنانية ومبادرة السادات أخذوا يتهجمون على المسلمين بشكل عام وعلى الإسلام بشكل خاص، كما ذكر سابقا، ولو أردنا أن نتتبع مكرهم وأساليبهم لطال بنا المقام، ولكن تكتفي هنا بالإشارة إلى ثلاث وثائق تؤيد ما نقلناه من تصريحات للبابا شنودة وتشكل دليلا قاطعا على أن الأقباط يريدون أن يحكموا مصر ليتحكموا فيما - لا قدر الله - بالعالم الإسلامي، وهذا لا يتعارض أبدا مع دعمهم للسادات للاعتراف بإسرائيل لأن هذا يعتبر مبررا منطقيا وسياسيا دوليا لقيام دولة قبطية طائفية في مصر، وفي هذا المعنى يقول شنودة «نريد أن تكون مصر صليبية كما أن فلسطين يهودية».

وثائق:

الوثيقة الأولى: وهي عبارة عن خطاب موجه لرئيس الجمهورية وقيادات أخرى من المحامين الأقباط تضمنت المطالبة بإيقاف التيار الخطير الذي ينادي بتطبيق الشريعة الإسلامية، لتعارض ذلك مع معتقدات ملايين المسيحيين المصريين ومع الوحدة الوطنية» 

الوثيقة الثانية: وهي عبارة عن توصيات مؤتمر تدريب مدرسي ومدرسات الدين المسيحي بمحافظة البحيرة الذي انعقد يومي ۲۸،۲۷/۱/ ۱۹۷۷وقد ذكرت هذه التوصيات «أن تطبيق الشريعة الإسلامية في مصر مخالف لقوانين حقوق الإنسان وأنه سوف يجعل مصر محط لوم عالمي». 

  • وفي الوثيقة الثالثة يقول أحد المسؤولين الأقباط في رسالة إلى الدكتورة إيزيس في لندن بتاريخ ۱۹۷۸/۸/۱۲ کما نشرتها مجلة الإصلاح عدد ۱۷«أن سياسة الانفتاح ساعدتنا الآن في التحكم في مصادر التمويل لأية نشاطات تجارية أو عمرانية بما يوجبه علينا الآن إقامة المجتمع القومي الفرعوني تحت راية الصليب التي ستعم أرض النيل من شماله إلى جنوبه قريبا وقريبا جدا».
  •  وإذا كان الأقباط يشكلون أقوى التنظيمات في مصر منذ انعقاد مؤتمر التبشير الأول في القاهرة عام ١٩٠٦ حيث لهم قيادة ماهرة وتشكيلات منضبطة وأجهزة إعلامية ملتزمة، كما لهم نشاطاتهم الخاصة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية ولهم مستشفياتهم ووزرائهم ونوابهم ، فلهم كذلك تنظيمات خارجية من أقواها الهيئة القبطية في أميركا، والتي تصدر مجلة خاصة للأقباط تحت عنوان «الأقباط» هدفها تجميع الأقباط في الخارج وتثقيفهم وربطهم بأقباط مصر ودعمهم لهم للتحرير- كما تذكر المجلة في أحد أعدادها- من الغزاة المسلمين، وتدعو كذلك إلى أن تعود مصر صليبية قبطية كما كانت قبل الفتح الإسلامي، ومن كيدهم في هذه المجلة استشهادهم بأقوال للشهيد سيد قطب في كتاب معالم في الطريق لإقناع الأقباط بأن المسلمين يخططون لقتلهم وإخراجهم،والأدهى من ذلك أنهم يستشهدون كذلك بأقوال لأحد علماء الأزهر وهو عبد الحليم محمود الذي كان من ضمن من حضروا اجتماع القيادات الدينية عام ۱۹۷۷ ليؤكدوا للأقباط أنه حتى هذا يدعو إلى قتلكم وإخراجكم، فما بالكم بغیره من المتعصبين !!! والخلاصة إن الأقباط يشكلون خطرا داهما وحقيقيا على المسلمين فماذا فعل المسلمون بالمقابل ..؟! إن الأقباط في واقع تحركاتهم وأهدافهم يصدق عليهم قوله سبحانه تعالى ﴿وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ (البقرة:120) فهل يدرك ذلك المسلمون في مصر؟ والمسلمون في كل مكان ؟! ذلك ذكرى للذاكرين.
الرابط المختصر :