; ماذا قال نواب الأمة عن النظام السوري؟ | مجلة المجتمع

العنوان ماذا قال نواب الأمة عن النظام السوري؟

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 02-مارس-1982

مشاهدات 73

نشر في العدد 563

نشر في الصفحة 8

الثلاثاء 02-مارس-1982

  • النظام السوري دك القوة الفلسطينية وحد من نشاطها وزاد من انشقاقاتها:

  • العون: الجماجم البشرية في تل الزعتر شاهد على قوات الردع السورية.

  • الشاهين: تحت ستار قوات الردع اغتيل في لبنان «الإنسان».

  • الصقر: لقد جاوز الظالمون المدى.. وبلغ السيل الزبى.

  • المرشد: قوات الردع شردت الأهالي وفتكت بالنساء وهدمت البيوت.

  • السلطان: إن نهايتهم قريبة إن شاء الله وإن الوقت لصالح المجاهدين المسلمين في سوريا. 

  • الجحيدلي: كل فلس يدفع إلى قوات الظلم السورية «حرام».

النواب قالوا:

•النظام السوري يدعي الوطنية.

•النظام السوري جاء بتخطيط ودعم الصهيونية وأمريكا. 

•النظام السوري عقد صفقة تسليم الجولان مقابل ضرب عبد الناصر. 

•النظام السوري هو الذي فجر القتال في لبنان.

•النظام السوري قتل أكثر من ٥٠٠ سجين في تدمر ثم دفنهم في مقابر جماعية.

•النظام السوري يسعى إلى تقتيل المسلمين والعرب السوريين. 

•النظام السوري مسح نصف حماة مع الأرض بعد قصف بالدبابات والمدافع.

عقد مجلس الأمة الكويتي جلسته العادية بتاريخ 23/۲/1982م وأثناء انعقاد الجلسة عرض على مجلس الأمة مشروع قانون مقدم من الحكومة بشأن تمويل قوات الردع العربية العاملة في لبنان وقد رفض مشروع القانون بأغلبية ٢٧ صوتًا مقابل 7 معارضين وامتناع 5 نواب عن التصويت. 

لقد كان قرار مجلس الأمة الكويتي برفض تمويل قوات الردع في لبنان معبرًا بصدق عن مشاعر وتطلعات أبناء الكويت خاصة ومشاعر وآراء العرب والمسلمين عامة في وقت يتوج فيه النظام السوري أعماله الإجرامية بقصف إجرامي لشعبه الآمن في مدن سوريا الصامدة....

وكان مما قاله النائب خالد السلطان في مجلس الأمة:

شعارات باطلة:

قضية قوات الردع «السورية» هي قضية جرى عليها الكثير من التضليل من قبل النظام لسوري، ولقد حذقوا في هذا التضليل حتى طلبوا الحق باطلًا.. والباطل حقًا. 

أما الباطل فهو شعارات النظام السوري الذي يدعي الوطنية.. شعارات الديمقراطية والكفاح المسلح وحرب التحرير الشعبية وتعبئة الجماهير.

  • تخطيط أمريكي صهيوني:

السيد الرئيس: إن الباطل هو إيحاء النظام السوري بأنه يحارب لأنه حامي الوطن من القوى الإمبريالية الأمريكية والعدوانية الصهيونية. ولكن الحق هو أن النظام السوري جاء بتخطيط ودعم الصهيونية وأمريكا، ولقد نشر من المعلومات ما يثبت أن الأموال التي سلمت وفي مرتفعات الجولان وفي اتجاه الحدود السورية الأردنية قبل انقلاب حافظ الأسد في سوريا جاءت من مصادر أمريكية وبواسطة أنظمة عربية.

ثم إنه من الحق أن نعرف أن بعض الأنظمة التي يرتكز على دعمها بقاء النظام السوري هي أنظمة تفعل ذلك بتوجيه من أمريكا.

كما إنه الحق إن راديو دمشق أعلن عن سقوط الجولان والقنيطرة قبل أن يدخل الصهاينة الجولان، وإن حامية القنيطرة فوجئت بأخبار دمشق عن هذا السقوط إنه من الباطل تضليل وخداع النظام السوري في دخول قواته إلى لبنان بادعائه بذرائع المحافظة على الثورة الفلسطينية وحقن الدماء اللبنانية الفلسطينية وغير ذلك من الذرائع بينما الحق أن النظام السوري هو الذي أشعل القتال في لبنان عن طريق محور «رفعت الأسد طوني فرنجية» وذلك بتقتيل الفلسطينيين المسالمين الذين كانوا في باص. 

وإنه الحق أن قوات الردع السورية هي التي دمرت وذبحت سكان تل الزعتر، وارتكبت في تلك المجزرة أفظع الجرائم. 

كما إنه الحق أن قوات الردع هدفت إلى تحجيم القوى الوطنية والفلسطينية وترجيح كفة أعوان أمريكا من الموازنة وهذا ما حدث فعلًا.

ثم إنه الحق أن هذه القوات هي التي تنهب وتسلب اللبنانيين أموالهم، وتسحبهم وتقتلهم ليس فقط في لبنان بل امتدت أيدي هؤلاء المجرمين والذين يملكون غطاء رسميًا إلى الدول العربية ودول العالم.

  • قتل ٥٠٠ سجين:

السيد الرئيس.... الآن وبعد كل هذه الأدلة هل بقيت أمام أعيننا غشاوة حول ما يفعله هذا النظام. 

والآن أوجه كلامي إن انكشفت عن عينيه غشاوة التضليل السوري، وأورد الحقائق التالية:

•النظام السوري يسعى إلى تقتيل المسلمين والعرب السوريين ليس لسبب، بل الحقد الذي يحملونه في أنفسهم.

•قام النظام السوري في سجن تدمر الصحراوي في يوم ٢٧ -٦ - ١٩٨٠ بقتل جميع نزلاء هذا السجن قتلًا جماعيًا وكان عددهم يزيد على ٥٠٠ سجين، ودفنهم في مقابر جماعية حفرته «التراكتورات». 

كما أن هذا السجن هو محطة انتقال ينقل إليها المساجين من السجون الأخرى لكي يقتلوا بشكل جماعي على سطح الجبل المقابل للمقبرة. وهنالك قائمة بأسماء من قتلوا في الذبحة الجماعية، كما لدي أسماء المسؤولين من سرايا الدفاع والذين قدموا في هيلوكوبترات خاصة إلى سجن «تدمر» لتنفيذ هذا القتل.

كما أن أجهزة رفعت الأسد من سرايا الدفاع أبعدت ناجي جميل، وما يقارب من ۲۰۰ ضابط من القوات المسلحة السورية من «الدير»، أي من دير الزور، لأنهم من المسلمين أهل السنة. 

وقد يكونون قد رفضوا ضرب الشعب السوري بالطائرات.

  • ضرب مدينة حماة:

السيد الرئيس... إنه أيضًا من الحق بأن نصف حماة بأنها قد مسحت مع الأرض، وإن قوات حافظ الأسد تضرب المدينة بالدبابات والمدافع بعيدة المدى والصواريخ والطائرات. كما أنه الحق بأن النساء المسلمات السجينات بعثن برسالة استنجاد يقلن فيها أنه إذا كان لديكم نخوة، فإننا نرجو منكم هدم السجون علينا فمنا التي وضعت ومنا التي تحمل من زنا جنود الأسد بنا. 

وتحت التعتيم الإعلامي العربي، وتعاون الأنظمة العربية مع بعضها البعض، يعمل النظام السوري على الخداع. 

وما عليكم إلا أن تطلعوا على تقارير لجنة حقوق الإنسان العالمية ولجنة حقوق الإنسان المسلم. 

كما أنني أتحدى هذا النظام الذي بات يهدد المواطنين حتى في بلدنا الكويت أن يفتح حدوده للجان عربية أو دولية للتحقيق في مجازره. 

كما إني أقول لهم بأن الله يمهل ولا يهمل.

وإن الله غالب على أمره وإن نهايتهم قريبة إن شاء الله، وإن الوقت لصالح المجاهدين المسلمين في سوريا، والذين يتقدمون في جهادهم الآن، ويحققون النجاح في جهادهم ضد النظام السوري، وبرغم عنفهم مع حماة إلا أن حماة لا تزال مغلقة أمامهم.

  • استخبارات النظام السوري:

وبهذه المناسبة أود أن أذكر أن الأمهات في سوريا بدأن يدعون إلى الله أن يزيل دول النفط ويحرق نفطها لأن نفطها وثروتها هي التي تدعم النظام السوري.

«إياكم ودعوة المظلوم، فليس بينها وبين الله حجاب» كما أود أن ألفت نظر النظام في الكويت إلى اليقظة لما تنويه مباحث واستخبارات النظام السوري من أعمال تقتيل في الكويت حتى أنه بلغت برفعت الأسد الوقاحة لأن يقول لاستخباراته إذا رجعتم دون قتل فلان في الكويت فستقتلون أنتم.

أما النائب جاسم العون فقد قال في جلسة مجلس الأمة:

ما إن اشتعل فتيل الفتنة في لبنان الجريح وتدخلت القوات السورية لتعبث في الأرض الآمنة الفساد وتزيد الاشتعال بصب الزيت على فتنة اللهب. 

وما إن حدث هذا إلا ووجدنا الكويت سباقة إلى الساحة لبذل الواجب باذلة قصارى جهدها لإنهاء هذا التدخل السافر وإعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع لبنان ولكن القرصنة أبت على نفسها ذلك.

فما كان من الجامعة العربية إلا أن وجهت النداء بالدعوة لانعقاد دورتها غير العادية يومي ٧٦/٦/٩٨ وقد قرر مجلس الجامعة إثر هذا الاجتماع تأليف قوات أمن عربية رمزية في لبنان وأن تحل هذه القوات محل القوات السورية، ولنطرح هذا السؤال التالي: لماذا قررت الجامعة العربية تشكيل هذه القوات ونصت في قرارها بجملة «لتحل محل القوات السورية»؟

  • تل الزعتر:

للإجابة على هذا السؤال ينبغي علينا أن نعيد شريط اشتعال الفتنة في لبنان وبالأخص عام ٧٦ ولنتذكر دخول القوات النازية، عفوًا سيادة الرئيس السورية في هذا البلد الحبيب ولنرى الأعمال اللاإنسانية من هتك للأعراض ونهب للأموال وتقتيل للأنفس البشرية التي کرمها الله، ولكي أبرهن لكم على هذه الأعمال الوحشية سأذكركم بحادثة واحدة فقط من جملة حوادث متعددة ألا وهي حادثة تل الزعتر ولعل هذا الاسم لم يفارق ضمير أي عضو في مجلسكم الموقر بل إنه محفور في ذاكرتنا لما لهذا الاسم وما ارتبط به من الأعمال الإجرامية الوحشية التي لم يسبق لها مثيل في تاريخ البشرية حينما نرى شريط تل الزعتر أو مخيم تل الزعتر، حينما أجهضت القوات الظالمة على العزل من النساء والشيوخ والأطفال بحجة الإجهاض على الكفاح المسلح يكتمل شريط المسلسل الإجرامي الممتد منذ حرب ٦٧ بتأجير الجولان. 

نعم أيها الأخوة.. في تل الزعتر نرى جسورًا مقامة من الجماجم البشرية الآمنة، نرى فيه العذارى وقد هتكت أستارهن، ونرى الشيوخ والأطفال وقد علقت على المشانق رقابهم، ونرى القوات الفاشية وقد امتلأت بأموال الذهب والسلب جيوبهم.

ولن نجد وضعًا لذلك اليوم، ينطبق على هذه الأعمال أو تشبيهًا أدق من أنهم أقوام يأجوج ومأجوج الذين يعيثون في الأرض الفساد، والذين هم من علامات الساعة أعاننا الله وإياكم منهم، والتاريخ يعيد نفسه اليوم بحماة وحلب ودمشق وجميع المدن السورية.

نعم يا سيادة الرئيس: هذه هي الإجابة على سؤالنا.

هذا هو مسلسل القوات السورية والتي حتى نضفي عليها الصفة الشرعية ينبغي علينا أن نسميها قوات الردع لذلك.. أرجو أن يسجل مجلسكم الموقر للتاريخ وقفة جريئة لتضاف إلى سجله الحافل بمواقفه الشجاعة برفض هذا المقترح لكي يعلم الجميع أن الشعب الكويتي ممثلًا بمجلسه قال كلمة الحق والعدل في مثل هذه الظروف الحالكة التي تمر بها أمتنا المجيدة، وأن يصدر بيانًا يشجب فيه الأعمال الإجرامية مع الطلب لوقف جميع المساعدات لهذه الزمرة وخصوصًا دعم دول الصمود مع استمرارية دعم الدول الصامدة فعلًا.

  • وتحدث النائب عيسى الشاهين قال:

قد يدعي البعض أن قوات الردع في لبنان في قوات عربية بإمرة الرئيس اللبناني بإشراف الأمين العام للجامعة العربية ومن أجل الحفاظ على أمن واستقرار لبنان ولكن حقيقة الأمور وواقع الحال يؤكدان أن هذه القوات قوات تابعة للحكومة السورية وبإمرتها وبإشرافها، وإن ممارسات هذه القوات تفضح أبعاد أهدافها الطائفية التي تسعى إلى تحقيقها على الأراضي اللبنانية، فهي التي دكت القوة الفلسطينية وحدت من نشاطاتها وزادت من انشقاقاتها وهي التي دعمت القوة الكتائبية ومهدت سجل توسعها وهي التي جزأت القوة الوطنية اللبنانية وأضعفتها وهي التي دعمت التحرك الطائفي في الجنوب وتحت ستار قوات الردع اغتيل في لبنان الإنسان وانتهكت الحرية الشرعية وفتت الوطن وفتح الجنوب لقوات الكيان صهيوني. 

وفي هذا اليوم يقاتل اللبناني قوات الاحتلال السوري بينما نطالب بدعم هذه القوات واليوم يوجه النظام الحاكم في سوريا قواته العسكرية للتقتيل والتنكيل بالشعب السوري المسلم العربي ولتدمير وتخريب المدن السورية الآمنة.

ويدعي البعض أن إيقاف الدعم لقوات الردع وللنظام السوري سيؤدي إلى تعريض الأمن في الكويت للخطر ومثل هذه الادعاءات تنشدها وتنشرها العائلة الحاكمة في سوريا وتسعى إليها من أجل المزيد من الابتزاز والنهب واستغلال القضايا القومية للإثراء وللحفاظ على سدة التسلط وبفضل الله سبحانه وتعالى سيحفظ الكويت في أمن واستقرار ما تمسكنا بكتاب الله وسنة رسوله. 

أود أن أؤكد أن كافة الشروط والقواعد التي أنشئت من أجلها قوات الردع قد انتهكت من قبل النظام السوري وخاصة من ناحية التشكيل ومن ناحية ضرورة تقديم تقرير دوري عن نشاطات هذه القوات ومن ناحية تسديد الالتزامات المالية ومن ناحية هدف وغرض هذه القوات.

وأما بالنسبة لموقف الحكومة اللبنانية فلا بد من التذكير بأن الحكومة اللبنانية والشعب اللبناني أول من يدعوان إلى إخراج القوات السورية ولكنه الخوف والتخاذل، ولقد نمى إلى علمي أن الحكومة اللبنانية وسطت أكثر من طرف عربي للمطالبة بإخراج هذه القوات.

  • وتحدث النائب عبد الكريم الجحيدلي فقال:

القوات العربية غير السورية لم تبق في لبنان إلا أشهر وبعدها بقيت قوات الردع «غير العربية».

والجامعة العربية هي أكبر متاجر على الحقوق العربية لأنها أمرت بفتح الجبهة من لبنان فقط وهي أضعف جبهة.. وتحولت الجيوش العربية إلى جيوش استعراض وتركت المجال لصاحب سياسة الخطوة خطوة «كيسنجر» لا بارك الله فيه الذي بدأ يجول ويصول في المنطقة.

إن كل فلس يدفع إلى «قوات النظام» التي ناصرت المارونيين الكتائبيين هو حرام... كيف يقتل المسلمون في لبنان وفي حماة؟... ونحن لا نملك إلا قطع الإعانة عن هذه الدولة... وعن دول الصمود الكاذبة...

ليس هناك دول صمود أبدًا.. إن هذه الدول تجتمع لحماية إسرائيل.. ومن يستطيع أن يعبر من الأردن أو من سوريا إلى إسرائيل وأنا أطالب بقطع الإعانة كاملة عن هذه الدول. 

الآن الشعوب تذبح بالآلاف تحت الدبابات تحت شعارات عربية.

  • وتحدث النائب محمد المرشد فقال:

لم تعد في قوات الردع إلا دولة واحدة مارست أعمالًا شنيعة بالنسبة للبنان والعرب وكلنا يذكر أن جسر الباشا وتل الزعتر لم يسقطا إلا بعد مساندة هذه القوات للقوى المضادة للمسلمين.

وعمدت هذه القوات إلى الاستهتار بحقوق المسلمين.. لقد شردت الأهالي وفتكت بالنساء واستولت على البيوت.

إذا كانت هذه الدول تعمل هذا العمل ونأتي نحن الآن في وقت يحس فيه كل عربي بما يحدث على الساحة العربية ونعد هذه الدولة رغم ما تعمله فإن ذلك خطأ.. وهل تريد الكويت أن يسلط الله علينا بين ليلة وضحاها عدوًا يفتك بنا.. ونحن يجب علينا أن نقطع عنها المعونة، وإذا أمكن أن نطلب منها الخروج من لبنان. 

كما قال النائب عيسى ماجد الشاهين نيابة عن النائب جاسم الصقر... لقد حملني العم «أبو وائل» الكلمة التالية لأقولها لكم نظرًا لسفره إلى الخارج.

«في ظل الأوضاع التي يعاني منها الشعب السوري من الظلم والإبادة التي يمارسها النظام فإننا لا نجد ما نقوله سوى لقد جاوز الظالمون المدى.. وبلغ السيل الربى».

أما النواب الثلاثة الذين صوتوا ضد قرار مجلس الأمة فهم يرتبطون فكريًا ومذهبيًا بالخمينية في إيران التي ترتبط اليوم بعلاقات وثيقة مع النظام السوري.

  • قيادة الثورة الإسلامية:    

وقد قام بعض أعضاء مجلس الأمة بتوزيع بيانين صادرين عن قيادة الثورة الإسلامية في سوريا على أعضاء المجلس وعلى الصحافة.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 7

185

الثلاثاء 28-أبريل-1970

صحافة - العدد 7

نشر في العدد 48

198

الثلاثاء 23-فبراير-1971

هذا الأسبوع (48)