العنوان ماذا تريد يا خليفة المتآمر.. أتاتورك...!؟
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الاثنين 25-ديسمبر-1978
مشاهدات 68
نشر في العدد 425
نشر في الصفحة 28
الاثنين 25-ديسمبر-1978
يقوم الآن بزيارة بعض البلاد العربية رئيس وزراء تركيا السيد «بولند أجاويد» ليشرح للمسؤولين فيها وجهة نظر حكومته في بعض القضايا.. فماذا تراه يقول لهم وماذا يشرح؟
1- أيشرح لهم مسبب القطيعة بين تركيا والبلاد العربية.. تلك القطيعة التي صنعها يهود الدونما الذين أسهموا في تأسيس حزب الشعب وعلى رأسه المتآمر أتاتورك. ثم آلت رئاسته أخيرًا لرئيس الحكومة التركية اليوم بولندا أجاويد الزائر الضيف؟!
2- أم يشرح لهم موقف المتآمر «أتاتورك» الذي عرفناه في التاريخ المعاصر منفذًا لرغبات أعداء أمته حين حاول إلغاء الرباط الذي يربط بين تركيا وشقيقاتها من الشعوب العربية فألغى الأحرف العربية ليحل محلها اللاتينية وحرم تركيا من سر قوتها وعنوان عزتها ليجعلها بعد أن كانت دولة عظيمة بالإسلام دولة هزيلة بسواه لا في العير ولا في النفير.. وقد كان يحسب لها ألف حساب؟
3- ماذا يقول بولندا جاويد وهو رئيس الحزب الذي ما زال يحكم بمبادئ (أتاتورك) الإلحادية العلمانية ويعتبر الحكم بالإسلام تخلفًا ورجعية يعاقب القانون عليها؟
4- ماذا يقول لنا السيد أجاويد عن رئيسه بل مثله الأعلى أتاتورك الذي باع نفسه لأعداء أمته وعرض وهو على فراش الموت أن يتسلم حكم تركيا من بعده السفير البريطاني في أنقرة يومئذ كما جاء في مذكرات السفير السير برسي لورين وفق ما جاء في العدد الصادر بتاريخ 11/2/1968 من جريدة «صندي تايمز» نقلًا عن الوثائق السرية التي تنشرها وزارة الخارجية البريطانية بعد مضي خمسين عامًا عليها؟
5- ماذا يقول أجاويد ونحن نعلم إن الوعي الإسلامي المبارك في تركيا يدعو إلي الاستقلال المعنوي والاقتصادي في تركيا وإقامة الصناعة الثقيلة على أرض تركيا لتنطلق عزيزة الجانب موفورة الكرامة لا تحقق الرخاء والعزة للشعب التركي وحده بل تسعى لتحرير ما اغتصب من ديار الإسلام.. ومع ذلك تقف حكومة الشعب وعلى رأسها أجاويد الزائر تتآمر على الإسلام دينًا وعلى الحركة الإسلامية وعيًا وتعمل على ربط تركيا بالمعسكر الغربي حينًا والشرقي حينًا آخر تابعًا ذليلًا لا يحسن غير السجود في ركاب دول التسلط والاستعلاء!
6- ماذا يقول السيد أجاويد وهو يقبل عالي بلادنا يزورها ونحن نعلم أن رئيس أركان حرب الجيش في تركيا يصرح بأنه لن يسمح لتركيا بالعودة للإسلام من جديد.. وقد ظن هذا الضابط المغرور ومن ورائه حكومته أن تركيا ستستشيره حين تقرر العودة الحميدة إلي الإسلام! لا بد إذن أن يعرف السيد أجاويد ومن يؤيده من بقايا العلمانيين وفلول يهود الدونما والماسون إن تركيا العظيمة بالإسلام الصغيرة بسواه لا بد أن تتولى مكان القيادة والريادة ولكن على أسس من الإيمان ومنطلق من القوة الواعية المنظمة العادلة لتكون لها الصدارة من جديد.. ليس صديقة للعرب فحسب بل وشقيقة كبرى لها مكانتها على أساس من الإسلام الصحيح والإيمان الصادق والعقيدة القوية الخالصة..
ترى لماذا حاول أتاتورك أمس.. ويحاول حزبه اليوم من جديد حرمان تركيا من سر قوتها.. وعنوان عزتها.. من الإسلام؟!
الجواب.. يا سيد أجاويد عند فلول يهود الدونما وشراذم الماسون... والسر يا رئيس الوزراء التركي الزائر كما تعلم يكمن في ملفات التآمر في دهاليز السفارات الأجنبية؟!
عاشت الأخوة العربية التركية على أساس الإسلام!.
والويل لسفاكي الشعوب.. جلادي الحرية!