العنوان المجتمع الأسري (العدد 1203)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 11-يونيو-1996
مشاهدات 94
نشر في العدد 1203
نشر في الصفحة 58
الثلاثاء 11-يونيو-1996
مؤسسة «آلاء» لأفلام الكرتون تنافس والت ديزني
جدة: عماد الصيادي
تعتبر أفلام الكرتون أحد أبرز البرامج التي ينجذب إليها الأطفال وتتربع على قمة هذه الصناعة بدون منازع مؤسسات الإنتاج الأمريكية التي كان لها سبق الريادة في هذا المجال، وفي السنوات الأخيرة أقدم بعض المستثمرين على دخول مجال الإنتاج الإلكتروني للأطفال لما يحققه هذا الاستثمار من عوائد ربحية عالية، إضافة إلى رغبة البعض منهم إلى تقديم بديل مناسب لأبناء الأمة الإسلامية بتقديم ما ينفعهم وما يسليهم، ويؤثر فيهم بشكل إيجابي.
ولقد ظهر نتيجة هذا الجهد عدة أفلام كرتون جيدة مثل فيلم "جزيرة النور" الذي أنتجته مؤسسة آلاء الندوة العالمية للشباب المسلم بالسعودية وفيلم «رحلة سلام، إنتاج لجنة العالم الإسلامي بالكويت وفيلم أصحاب الفيل، إنتاج مؤسسة نداء بالسعودية، وغيرها من الأفلام.
وتأتي مؤسسة آلاء. للإنتاج الفني بالسعودية كإحدى المؤسسات العربية العاملة في مجال أفلام الكرتون، ولقد أنشأت المؤسسة عام ١٩٩٢م التحقيق أهداف إعلامية وتربوية واجتماعية بتقديم البديل الترفيهي الجيد للأطفال، وتنتج مؤسسة آلاء أعمالها من خلال الاستديو الخاص بها في تركيا، الذي يضم عددًا من الرسامين والفنيين والمخرجين يصل عددهم إلى الثمانين موظفًا، وحتى الآن أنتجت ثلاثة أفلام جزيرة النور، محمد الفاتح، رحلة الخلود. ويؤكد المتخصصون في أفلام الكرتون على أن الإنتاج الكرتوني اليدوي يعتبر أرقى وأجمل من الأعمال الكرتونية المنتجة بالكمبيوتر، وهو الأسلوب المتبع من قبل العديد من الشركات الأمريكية واليابانية، ولقد نهجت مؤسسة آلاء هذا النهج بتبنيها إنتاج الرسوم المتحركة يدويا مع استخدام الألوان الطبيعية وهو أمر مكلف ومجهد ويحتاج إلى قدرات وإمكانات كبيرة، ويبلغ معدل الإنتاج الحالي لاستديو آلاء في تركيا دقيقة واحدة من أفلام الكرتون يوميًّا، وهو معدل جيد مقارنة بما تنتجه الشركات العالمية الأخرى إذا علمنا أن إنتاج فيلم واحد من ٩٠ دقيقة يستغرق أحيانًا ثلاث سنوات في الشركات العالمية.
أسعار تكلفة إنتاج الدقيقة الواحدة لأفلام الرسوم المتحركة
الشركة | معدل قيمة الدقيقة |
والت ديزني ينوفير سير ورنر برذرز مؤسسة آلاء | ٤٠٠ ألف دولار. ۳۱۷ ألف دولار ١٣٤ ألف دولار ٥5۰۰ دولار. |
ويعتبر انخفاض تكاليف الإنتاج لدى آلاء المرتبط بمستوى فني عال أحد المميزات المهمة التي تنافس فيها المؤسسة السعودية إمبراطورية والت ديزني في هذا المجال وبالذات في السوق العربية التي لا تعتبر سوقًا كبيرة أو مجزية ماديًّا مثل بعض الأسواق الأخرى كالسوق الأمريكية أو الأوروبية، فالسوق العربية محصورة في التليفزيونات الرسمية والقنوات الفضائية، ومحلات الفيديو، ودور السينما في بعض البلدان، وجميعها لا تشتري المنتجات الفنية إلا بأبخس الأثمان، ويبلغ معدل قيمة شراء التليفزيونات العربية الوطنية للمنتجات الفنية حوالي ١٦٠٠ دولار للساعة الواحدة فقط فإذا أرادت والت ديزني بيع فيلمها الكرتوني علاء الدين، مثلًا، الذي تكلف ٤٥ مليون دولار لأحد التليفزيونات العربية فإنها ستحصل على حوالي ۳۲۰۰ دولار فقط وهو مبلغ زهيد جدًّا.
وكذلك الحال في دور السينما العربية ومحلات الفيديو التي لا تحافظ على حقوق المنتج الفكرية مما يؤثر وبشكل كبير على مبيعات المنتج، لهذا لا تقوم الشركات العالمية بطرح منتجاتها في السوق العربية إلا بعد تغطية تكاليف الإنتاج وتحقيق الأرباح، ولقد نجحت مؤسسة آلاء في التعامل مع السوق العربية بإنتاجها الجيد والمنخفض السعر فكسبت سوقًا لم تستطع كبرى الشركات العالمية الدخول فيها.
ويعتبر فيلم محمد الفاتح (۱۱۰ دقيقة) أحد الأمثلة الواضحة لنجاح مؤسسة آلاء في هذا المجال، حيث حقق الفيلم أرباحًا جيدة بعد تغطية نفقات إنتاج الفيلم التي وصلت إلى ٦٠٠ ألف دولار بتسويقه في منطقة الخليج وبعض الدول العربية والولايات المتحدة الأمريكية، وتسعى الآن لتسويقه في أوروبا.
عنصر آخر تختلف فيه آلاء في إنتاجها عن بعض الأعمال الأجنبية لأفلام الكرتون، وهو مضمون قصص الأفلام التي تنتجها والتي غالبًا ما يكون مصدرها التراث العربي أو الإسلامي كما يحظى الجانب الفني باهتمام كبير لدى مؤسسة آلاء. إن كان ذلك في النواحي الفنية. كالرسومات المعبرة أو الإخراج وتعدد خلفيات المشاهد- أو الجانب الثقافي التاريخي، حيث تقدم المؤسسة مشاهد متطابقة لأماكن أو شخصيات تاريخية كما حدث في فيلم محمد الفاتح، حيث قدمت بعض المشاهد لأماكن وشخصيات على صورتها الحقيقية الأصلية وتحظى خلفيات المشاهد المقدمة في أفلام آلاء. باهتمام كبير من العاملين في المؤسسة، وتتفوق فيه على الكثير من الأعمال الأجنبية، ولتوضيح ذلك نأخذ فيلم الأرنب الكرتوني المعروف بيجز بني كمثال، حيث تظهر فيه 3 مشاهد خلفية فقط في حين تبلغ المشاهد الخلفية لفيلم محمد الفاتح ۲۰۰۰ مشهد خلفي، مما يعطي للفيلم حيوية، وتجددا، وإثارة تشد المشاهد وتدفعه للاهتمام بالفيلم ومشاهدته عدة مرات، وهو حال الأطفال الآن مع فيلم محمد الفاتح. ويعترف القائمون على العمل في مؤسسة آلاء ، بأنهم لم يصلوا بعد إلى جودة إنتاج بعض المؤسسات الإعلامية العالمية مثل والت ديزني وغيرها، ولكنهم يبدون رغبتهم الجادة في تحسين إنتاجهم ليصلوا به إلى المنافسة العالمية رغما عن الصعوبات التي تواجههم خصوصا في مجال القصة، وكتابة السيناريو، حيث لا يوجد كتاب سيناريو بشكل مرض الأفلام الكرتون، مع وجود تخمة كبيرة في كتاب السيناريو للأفلام السينمائية، ولا يمكن لكاتب سيناريو سينمائي أن يقدم سيناريو جيدًا لفيلم كرتوني إذا لم يأخذ في الاعتبار خصائص الفيلم الكرتوني المختلفة تمامًا عن الأفلام السينمائية.
وتعمل مؤسسة «آلاء» على إنتاج سبعة أفلام في الوقت الحالي، سينزل الأسواق منها في هذا العام ١٩٩٦٠م، الأعمال التالية:
- مسلسل «الأشبال» (۱۳) حلقة مدة كل حلقة 15 دقيقة، وهو مسلسل يتحدث عن فرقة كشفية مكونة من ثلاثة أشبال مع مدربهم يقومون بجولة حول العالم يتعرضون في كل دولة يزورونها إلى مشكلة ثم تنتهي الحلقة بحل تلك المشكلة، ولقد تم استقاء فكرة هذا المسلسل من قصص الرحالة العربي ابن بطوطة بأسلوب جديد وإسقاطات حديثة تتناسب مع فكر ناشئة اليوم- فيلم مسرور في جزيرة اللؤلؤ، مدة الفيلم ۸۰۰ دقيقة، وهو أحد قصص السندباد الجميلة التي تتحدث عن القناعة، وكيف استطاع مسرور أن ينقذ مرزوق الجشع من براثن النسور التي تحرس جزيرة اللؤلؤ.
- فيلم علي بابا والأربعون حرامي مدة الفيلم ٨٥ دقيقة، أحد قصص التراث العربي تم معالجتها بشكل حديث تربوي ليستفيد منها الأطفال.
مجلة تحت العشرين تحتفل بصدور عددها الأول
شهدت قاعة شيخة بفندق حياة ريجنسي مؤخرًا احتفال مجلة تحت العشرين بصدور عددها الأول.
ضم الحفل حشدًا من الشخصيات المرموقة على رأسهم د. فايزة الخرافي. مديرة جامعة الكويت والتي أقيم الحفل تحت رعايتها إلى جانب عدد من رجال الإعلام والصحافة والناظرات والأخصائيات الاجتماعيات للعديد من المدارس الثانوية في الكويت مع عدد من طالبات من المرحلة الثانوية وأمهاتهن وبلغ عدد الحاضرين ما يقرب من ۷۰۰ شخص.
وقد بدأ الحفل بكلمة الدكتورة فايزة الخرافي التي تمنت للمجلة النجاح وأن تؤدي الرسالة المنتظرة منها في توجيه الفتيات على الوجه الأمثل، الأمر الذي يساهم في تربية جيل صالح من الفتيات.
وقد قامت السيدة أميمة العيسى- رئيسة تحرير مجلة تحت العشرين- بعرض صفحات المجلة وأهدافها باستخدام جهاز الكمبيوتر وجهاز الفيديو وجهاز شرائح السلايدات.
بدأ العرض بخروج شعار المجلة مصحوبًا بأنشودة خاصة تم إعدادها ليوم الافتتاح، وبمصاحبة شريط فيديو والكمبيوتر، وشرائح سلايدات بدأت تشرح الاستبيان الذي تم القيام به في ثلاث دول هي الكويت والسعودية، والإمارات والذي سجل النقص الذي تعاني منه الفتيات بسبب عدم وجود مجلة موجهة إليهن، ثم استعرض من خلال شريط الفيديو آراء الفتيات اللاتي يؤكدن على حاجتهن لهذه المجلة وانتظارهن لها بفارغ الصبر وترحيبهن الشديد بها. ثم انتقلت للحديث عن صفحات المجلة والتي تنوعت بين الصفحات الاجتماعية والتربوية والإسلامية، وقالت: لدينا في المجلة العديد من الصفحات، فمثلًا: صفحة الكمبيوتر التي يتناسب طرحها مع سن الفتيات، فلقد قمنا في هذه الصفحة بتكوين شخصية اسمها تكنيك، ترافق صديقها جهاز الكمبيوتر، وفي كل عدد من خلال الحوار نعطي معلومة جديدة للفتاة عن هذا العلم.
بالإضافة إلى صفحة حوار بين الأم وابنتها، وهي من الحوارات الحقيقية التي تناقش في كل عدد قضية، وكذلك صفحة القصة المصورة، وهي عبارة عن أحداث قصة مصورة فوتوغرافيًّا، وهي صفحة جريئة وجديدة بين المجلات العربية. وتتميز المجلة بالصفحات الجديدة والمبتكرة مثل: صفحة القصة المصورة بطريقة التصوير الفوتوغرافي وصفحة كمبيوتر بالطرح القصصي، وصفحة الحوار الحقيقي بين الأم وابنتها.
الخط الاجتماعي والتربوي الذي تنتهجه المجلة في إصدارها استطاعت من خلاله أن تكسب شرائح مختلفة من الفتيات من مستويات اجتماعية مختلفة. وتعتبر مجلة تحت العشرين المجلة الأولى الموجهة للفتيات من سن ١٤ إلى ما تحت العشرين، وتهدف إلى غرس خلق القرآن والسنة لدى الفتيات وتعريفهن بالسلوك القويم، وكيفية استغلال أوقاتهن فيما هو مفيد ونافع.
الاشتراك في المجلة على العنوان التالي:
دولة الكويت- السالمية- ص.ب ٥٠٥٩
الرمز البريدي ٢٢٠٦١
أو على الفاكس رقم ٥٦١٨٠٨٤، أو
هاتف رقم ٥٦١٨٠٨٣
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل