العنوان مأزق السلطة الفلسطينية.. وحتمية التغيير
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 04-مايو-1999
مشاهدات 74
نشر في العدد 1348
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 04-مايو-1999
بعد أن جاب ياسر عرفات رئيس السلطة الفلسطينية العالم بحثًا عن الدعم الدولي لخطوة إعلان الدولة الفلسطينية في الرابع من مايو الجاري لجأ إلى المجلس المركزي الفلسطيني ليحتمي بقرار منه لتأجيل إعلان الدولة والتحايل على المأزق الذي وقعت فيه السلطة بإبقاء اجتماعات المجلس المركزي مستمرة لما بعد الانتخابات الإسرائيلية.
انكشفت السلطة الفلسطينية التي استمدت وضعها القانوني من اتفاق أوسلو وأصبحت بلا سند قانوني بعد أن ضاع منها كل سند شرعي وشعبي، وما يحدث الآن إنما هو محاولات لتضييع الوقت وتمييع المواقف.
خمس سنوات انقضت على أوسلو دون نتيجة، وستمر سنوات أخرى؛ لأن اليهود لن يعطوا السلطة شيئًا بعد أن سلمت كل أوراقها.. وإذا كانت السلطة قد استنفدت أدوارها فلتترك الساحة لرجال يحبهم الله ويحبونه... رجال قادرين على تحمل المسؤولية التي عجزت عن تحملها جماعة أوسلو، فرضيت أن تسلم القضية للعدو بدل أن تسلم الراية لجيل جديد مخلص نزیه.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل