العنوان ليس دفاعًا عن المجتمع ولا عن د. القرضاوي
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 16-مارس-1999
مشاهدات 104
نشر في العدد 1342
نشر في الصفحة 12
الثلاثاء 16-مارس-1999
لا تلجأ المجتمع -عادةً- إلى الرد على من فقد مصداقيته، وانتهج أسلوب الإثارة الرخيصة، ودأب على الصيد في الماء العكر، وإثارة الأخبار المفبركة، ولوي أعناق الحقائق لتشويه الصورة عند القارئ.
لم تكتف بما نشرته جريدة «الطليعة» في عددها الأخيرة بصفحتها الأولى تعليقًا على خبر نشرته المجتمع بالعدد «1341» تحت عنوان: «شخصيات إسلامية تعليقًا على مقتل الصدر: الخلاف بين السنة والشيعة لا يحله الرصاص».
اتهمتنا «الطبيعة»- زورًا وبهتانًا- بأننا نُبرئ النظام العراقي من الجريمة، مع أن كل ما كتبناه واضح ويُكذب كل ما خلاف ذلك.
ولندع الفقرة الأولى من الخبر تؤكد ذلك: «استنكر الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي مقتل المرجع الديني العراقي أية الله الصادق الصدر وابنيه، وانتقد في بيان صدر بتوقيعه الجريمة النكراء، مطالبًا السلطة العراقية بالتحقيق الجاد في هذه الجريمة.. إلخ».
فماذا يفهم القارئ المُنصف من العبارات السابقة؟ هل يفهم أن هذا هو رأي المجتمع أم أقوال الدكتور القرضاوي؟ ولو نسبت هذه الأقوال جدلًا إلى المجتمع، هل يمكن حملها على أنها تبرئ النظام العراقي أم أنها تدينه وتستنكر منه هذا الإجرام؛ بل وتتهمه بالضلوع في الجريمة.
ما ضر «الطليعة» من دعوة الشيخ إلى تفويت الفرصة على المتربصين، ووأد نار الفتنة؟
إن موقف المجتمع من نظام صدام معروف حتى قبل أن يُقدم على جريمته النكراء بغزو الكويت، ولسنا هنا في موضع التدليل عليه، أو الإشارة إليه، ولولا أن البعض حاول أن ينال من مكانة المجتمع لدى قرائها لما أعرنا هذه الترهات أدنى اهتمام.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل