; لم نزل نخرج من قيد الدجى | مجلة المجتمع

العنوان لم نزل نخرج من قيد الدجى

الكاتب شريف قاسم

تاريخ النشر السبت 26-أبريل-2008

مشاهدات 65

نشر في العدد 1799

نشر في الصفحة 45

السبت 26-أبريل-2008

أمحياك بدنيانا بدا * * * وأتانا بالمثاني منجدا
وتثنى! بالأيـام مـــــــضــت * * * إذ حيانا -بالشوق- بالندى
لم نزل نخرج من قيد الدجى * * * وبأيدينا مصابيح الهدى
لن يمر الليل من حاراتنا * * * مثلما هاج -زمانًا- واعتدى
سيرى في كل صوب جذوة * ويرى في كل أُفق كوكبا
لن يعيث الليل، بئست كفه * * * مزقت مجدًا، وأوهت سؤددا
ما خشيناه، وما لم نطق * * * وجهه البائس أخوى أسودا
ثار. بل ثرنا عليه: جسدًا * * * كان يكويه، وروحًا، ويدا
وإباء صاغه الإسلام لم * * * يفن رغم القيد أو بغي العدا
وجهادًا ما توارى أهله * * * في الدياجير، ولم يذهب سدى
لم تزل وقدته رغم الدجى * * * ألقًا يُنشئ أسباب الفدا
إنه الليل الذي أمطرنـا * * * بيدي أنوائه واستعبدا
وعلا في أفقنا مستنسرًا * * * ومشى في أرضنا مستأسدا
كان وهما وضلالًا، وعمى * * * رغبات ما استرقت أحدا
بعد أن بارت به أسواقه * * * ونأى عن بوقه من زهدا
جفل السمسار عنه، وطوى * * * دفتر الزور، وما قد قيدا
الفراغات التي يملؤُها * * * زيفه الآسن جاشت نكدا
والنياشين التي قد لمعت * * * ليس تجدي حقنا المفتقدًا
ضيعوا القدس، وفي أشداقهم * * يتلوى مكرهم إذ عربدا
وأذاقوه هوانا كأسه * * * مرة يجرع منها النكدا
ولووا ساعده عن قوة * * * فغدا ذا وجل مرتعدا
مقعد الهمة، يا ويح الذي * * * رغم نور العزم فيه قعدا
أتردى؟ أم أرادوا شجوه * * * لهواهم ظهر زيف جلدا
مرت الأعصر خجلى، وزوى * * * شجر المجد كسيفًا مسهدا!!
والطيور البيض في أقفاصها * * * لم تجد فيها جناحًا غردا!!
طاويات!! إنَّما الفجراتي * * * صادق الطلعة، يوحي رشدا
بمحياه تباشير الضحى * * * والفتوحات، وركب السعدا
والأسارى، والبطولات، ومن * * * صدق الله بها والرشدا

الرابط المختصر :