العنوان لمصلحة من تجري هذه الاعتقالات؟
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 06-مارس-1984
مشاهدات 144
نشر في العدد 661
نشر في الصفحة 29
الثلاثاء 06-مارس-1984
الجزائر قطر عربي مسلم وكم كان بودنا أن يستفيد من أخطاء الغير فيلتزم بالإسلام قلبًا وقالبًا لأنه في الأصل جاهد وطرد المستعمر الفرنسي على أساس إسلامي خالص.
إننا نتمنى أن ينهج المسؤولون في الجزائر وهم يسيرون أمور البلاد الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية نهجًا إسلاميًا ينبع من كتاب الله وسنة نبيه.
إن هذا الشعب الجزائري المسلم لو اتجهت به القيادة السياسية نحو تطبيق شرع الله في كل شؤون الحياة فسيكون للجزائر شأن عظيم وهو ما يعمل أعداء الجزائر من الاستعمار الشرقي والغربي منذ استقلال الجزائر وحتى اليوم على عدم تحقيقه بحرف الجزائر عن قيمها ومثلها الإسلامية النبيلة...
نقول هذا الكلام في أعقاب النبأ المؤسف الذي بلغنا والمتضمن استمرار اعتقال أعداد كبيرة من المسلمين الذين ليس لهم ذنب إلا لأنهم حريصون على أن تسلك بلدهم الجزائر المسلك الإسلامي القائم على الكتاب والسنة فقد أورد النبأ أسماء بعض الدعاة الذين تم سجنهم منذ سنتين تقريبًا وهم:
- الشيخ أحمد سحنون «٧٨سنة» «من أقران الإمام عبد الحميد بن باديس».
الشيخ عبد اللطيف سلطاني ٧٩ سنة من أقران عبد الحميد
- الدكتور عباسي مدني «أستاذ علوم التربية بجامعة الجزائر».
- الدكتور محمد بوجلخة «أستاذ الرياضيات بجامعة الجزائر».
- الأستاذ محمد السعيد بلقاسم «أستاذ الأدب بجامعة الجزائر».
- الأستاذ عبد الحميد قايتي «أستاذ في الأمراض القلبية».
- الأستاذ الدكتور ثابت حمي «أستاذ طب».
- الأستاذ مصطفى براهيمي «أستاذ وأخصائي فيزيائي».
- الأستاذ سليم كلالشة «أستاذ بجامعة تيزي أوزو في الأدب».
وغيرهم من إخوانهم الأساتذة وعشرات من أبنائهم الطلبة.
وإننا نأمل من حكومة الجزائر أن تبادر إلى إطلاق سراح هؤلاء الدعاة لأنهم دعاة إصلاح وخير وهم لا يريدون لوطنهم إلا الرفعة والتقدم وهم يشكلون السد المنيع في وجه المخططات التخريبية المعادية للجزائر.
هن هذا المنطلق فإن مكانهم ليس السجون وإنما المراكز القيادية في جميع المجالات السياسية والاجتماعية والعلمية وغيرها.
فهل تعمل حكومة الجزائر على الإفراج عنهم؟؟ نأمل أن يتحقق ذلك قريبًا.
الاحتفال بمرور 25 عامًا على إنشاء الكلية الإسلامية كيرالا – الهند
أقيم في الفترة 15 – 17 جمادى الأولى 1404هـــــــــ الموافق 17 – 19 فبراير 1984م
المهرجان الفضي للكلية الإسلامية شاتنبروم كيرالا، الهند وذلك لمرور ٢٥ عامًا على إنشاء هذه الكلية الإسلامية التي أسسها الشيخ محمد علي «رحمه الله» وهو تلميذ الداعية والمفكر الإسلامي أبو الأعلى المودودي رحمه الله وتهدف الكلية إلي تخريج الدعاة المسلحين بالعلوم الشرعية واللغة العربية وتقع في موقع هام إذ أن هذه الولاية هي أول ولاية اتشحت بنور الإسلام إلا أنها تتعرض إلى رياح الإلحاد والكفر والنصرانية منذ أمد بعيد وقد وجد كل منهم لنفسه موطئ قدم لنشر سمومه علاوة على نوادي الماسونية ومدارس ومستشفيات المنصرين وقد ألقى كلمة الافتتاح أبو الليث إصلاحي الندوي أمير الجماعة الإسلامية في عموم الهند وحضر المهرجان وفود وشخصيات من الدول العربية والإسلامية منها الدكتور عبد الله عمر نصيف الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة، والدكتور يوسف القرضاوي عميد كلية الشريعة في جامعة قطر، والشيخ أحمد القاسمي مدير إدارة الفتوى، والأستاذ عبد البديع صقر، علي بن صالح قافي المحاكم الشرعية وجمال الرخيمي مدير العلاقات العامة من دولة الإمارات العربية المتحدة كما حضر المهرجان وفد لجنة العالم الإسلامي في جمعية الإصلاح في الكويت المكون من عبد الله سليمان العتيقي الأمين العام، وليد يوسف المير، خالد أحمد الرويشد، عبد الله عبد الكريم العزاز حيث ساهموا في إصدار مجلته التذكارية وإلقاء كلمة عن أثر الإعلام. ندعو الله أن تواصل هذه الكلية جهودها لإعلاء كلمة الدين ورفع راية الإسلام في ربوع الهند إنه سميع مجيب.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل