; لمحة عن نيجيريا | مجلة المجتمع

العنوان لمحة عن نيجيريا

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 22-أغسطس-1972

مشاهدات 30

نشر في العدد 114

نشر في الصفحة 11

الثلاثاء 22-أغسطس-1972

تقع نيجيريا في إفريقيا الغربية وتبلغ مساحتها 367.669 ميل مربع وتبلغ نسبة المسلمين بين سكانها 80%، صادراتها الرئيسية تتكون من النفط والحبوب الزيتية والكاكاو والمطاط وبعض المعادن.
دخل الإسلام شمال نيجريا في القرن الثامن الميلادي عن طريق القوافل التجارية التي تعبر الصحراء إلى شمال إفريقيا.
وفي القرن السادس عشر كانت الممالك الإسلامية قد قويت؛ فهناك مملكة بورنو التي تمركزت في الشمال الشرقي ودول الهوسا الإسلامية التي بلغت مستوى رفيعًا من الرفاه المادي.
وفي عام 1804 قامت دولة المجاهد المصلح عثمان وان فوديو صاحب كتاب «إحياء السنة» المشهور، وأصبح وان فوديو سلطانًا قويًّا خُلِع عليه لقب أمير المؤمنين، وقد وحدت هذه الدولة شمل الأمة الإسلامية وأرست قواعد الحضارة الإسلامية الجديدة في الشمال، ثم امتدت شرقًا وغربًا، غير أن الطبيعة الجغرافية القاسية حالت دون تقدم فرسانها جنوبًا.
وفي أوائل القرن التاسع عشر احتل البريطانيون نيجيريا حيث بدأ النشاط الاستعماري الذي نشط خلاله التبشير النصراني وأعاد صياغة الدولة والمؤسسات العامة على قواعد غربية غير إسلامية.
في 15 أذار 1959 حصل الإقليم الشمالي على الاستقلال، وتم الاستقلال بالنسبة للاتحاد الفدرالي كله في أكتوبر عام 1960 حيث أصبح الاتحاد دولة مستقلة في نطاق الكمنولث، وأصبح الحاج أبو بكر تغاوا رئيسًا للوزارة الاتحادية بينما الحاج أحمد بيللو رئيس حزب مؤتمر الشمال رئيسًا لوزارة الإقليم الشمالي، وكان السيد أحمد بيللو يعتبر في نظر الجميع أقوى شخصية في نيجيريا ومعروفًا بحماسته للدين الإسلامي مما جعل أعداء الإسلام يتربصون به ليضربوا الإسلام في أقوى رجل إفريقي مسلم انعقدت حوله إرادة المسلمين.
وفي عام 1967 دبّر عملاء الاستعمار انقلابهم الذي راح ضحيته الشهيد أحمد بيللو والرئيس أبو بكر تغاوا ثم أعقب ذلك انفصال إقليم بيافرا الذي تغلب عليه السيطرة المسيحية، ثم تطورت الأحداث إلى الحرب الأهلية الشهيرة التي انتهت في أوائل عام 1970 بإعادة توحيد نيجيريا في قطر واحد.

الرابط المختصر :