العنوان لماذا تعمل إدارة الفتوى والتشريع على عدم قيام شركة الاستثمارات العامة؟
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 13-يوليو-1976
مشاهدات 21
نشر في العدد 308
نشر في الصفحة 8
الثلاثاء 13-يوليو-1976
صيد الأسبوع
لماذا تعمل إدارة الفتوى والتشريع على عدم قيام شركة الاستثمارات العامة؟
كنا
قد تحدثنا عن شركة الاستثمارات العامة في "المجتمع" أكثر من مرة، تحدثنا
عنها أولًا كشركة إسلامية وكرد عملي على الأعمال الربوية، وتحدثنا عنها عندما
وافقت وزارة التجارة على تأسيسها.
ووزارة
التجارة أحالت موافقتها على إدارة الفتوى والتشريع "كإجراء روتيني"، إلا
أن الفتوى والتشريع عمدت إلى وضع العراقيل في طريق قيام هذا المشروع الإسلامي،
فكتبت إلى وزارة التجارة بعدم موافقتها لأن الشركة ليست ذات اختصاص. وهو زعم لا
يسنده دليل مقنع.. فكلمة عقارية مدلولها أن تتملك الشركة العقارات التي تتخذها
مكاتب لتسويق منتجاتها، وفسرت وثائق المشاركة بأنها استثمار، وهذا التفسير غير
مقنع؛ لأن وثائق المشاركة تجارية بين طرفين فالشركة تجارية وذات اختصاص..
وكان
من المنتظر أن تجد الشركات الإسلامية تشجيعًا في بلد مسلم ذاق الويلات من الشركات
الأجنبية الاستعمارية. والأعذار التي تعللها الفتوى غير مقنعة، وليست تشريعًا
أنزله الله لا يجوز أن تخالفه، ودور الفتوى والتشريع -روتين- ولا يجوز أن تتحول
إلى إدارة لعرقلة المشاريع والشركات الإسلامية الوطنية، ولسنا وحدنا الذين نشكو من
إدارة الفتوى والتشريع؛ فلقد سبق أن أعلن عدد من أعضاء مجلس الأمة تبرمهم من سوء
تصرف هذه الإدارة.
بلاغ ليس بكاذب
في
قضية البلاغات الكاذبة التي يجري التحقيق فيها حاليًا في محكمة أمن الدولة، صرح
أحد المتهمين بأنه كان يقلد المسلسلات الأجنبية و.. يقتل الوقت بهذه التسلية! وهذا
في الحقيقة يثير موضوع السياسة التربوية التي كثرت مطالبتنا بها في هذه المجلة؛
لقد آن الأوان لوضع هذه السياسة موضع التنفيذ في مجالات الإعلام والتعليم.
إن
عروض العنف التي يقدمها التلفزيون باستمرار تحرك في النشء طاقة عدوانية كامنة
تتوافر بشكل مكثف لدى نوعيات معينة من المراهقين، وهذه الحقيقة يؤكدها رجال
التربية، ويجب أن يضعها رجال الإعلام في اعتبارهم حين اختيار البرامج الترفيهية.
فكما
لا يجوز أن نقطع يد السارق ونحن الذين أجعناه ولم نوفر له فرص العمل أو العون،
فكذلك لا يجوز أن نعاقب بدءًا الشاب المراهق الذي تسهر أجهزة الإعلام على إثارته
وتحريك كوامن الشهوة فيه.. في التلفزيون والسينما والصحافة.. ويخرج الشاب إلى
الشارع فيرى العاريات والضائعات يغرينه بالجريمة، فإذا لجأ إلى الجريمة فمن
المجرم؟!
إنها
صيحة لأهل الضمائر.. وبلاغ صادق للناس!
سمعت
أن
أصحاب "التاكسيات" كادوا ينجحون عن طريق نوابهم في المجلس في زحزحة وزير
الداخلية والدفاع عن قراره.
وسمعت
أن نائبين فقط تكلما بموضوعية عن هذا القرار وبيّنا خطورة إهمال حركة النقل؛ إذ إن
الداخلية لا تستطيع منع الـ 35000 وانيت من حمل الركاب مع أن ذلك ضد القانون؛ لأنه
من الـ 6000 "تاكسي" لا يعمل أكثر من 500 "تاكسي"! وجو الكويت
لا يرحم المشاة.
بقي
أن نعرف أن هذين النائبين لا تحتوي كشوفهم الانتخابية على ناخب واحد يسوق
"تاكسي"!
ضحكت
نقلت
الأخبار نبأ باخرة سلاح مصرية أرسلت للفدائيين في لبنان، وفي الطريق.. ضاعت
الباخرة! (انتبه باخرة سلاح وليس خضروات).. ووجدها كتائبي عائمة فسحبها إلى ميناء
جونيه و... شكرًا للرب!
رأيت
الإنجليز
يترحمون هذه الأيام على جو لندن المجيد الذي اختفى مع الغزو العربي بعد إغلاق مصيف
لبنان. وأقصد بالجو الطقس ونمط التعامل؛ حيث عرض بعض السياح العرب أنماطًا مؤسفة
للتعامل فأبرزوا فسادهم وأغنوا دور الفساد بأموالهم.
بكيت
ألا
يكفي أن يهان رجال العلم والدعوة المسلمون في الإعلام الكويتي بمسرحياته وتلفزيونه
بين السخرية والإسفاف؟! نحن لا نريد أن نكون كالإعلام الأمريكي حين عرض القسيس في
مسلسلات تجبر المشاهد على الإعجاب به، فقط نطلب الإنصاف، أكرموا العلماء كما
تكرمون كابوتشي عن طريق إصدار طابع له.. لا أكثر من المساواة.
ندوة جمعية الإصلاح الاجتماعي
يوم
السبت الماضي أقامت جمعية الإصلاح الاجتماعي ندوة لاتحاد الطلبة المسلمين في
الولايات المتحدة الأمريكية وكندا.. تحدث فيها الدكتور جمال البرزنجي والدكتور
هشام طالب والأستاذ طارق سويدان.
وسنوافي
القراء بتفاصيل الندوة في العدد القادم إن شاء الله.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل