العنوان لماذا القروض الكويتية لأعداء الإسلام في الفلبين وتايلاند؟
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 01-أبريل-1975
مشاهدات 93
نشر في العدد 243
نشر في الصفحة 42
الثلاثاء 01-أبريل-1975
قام مدير الصندوق الكويتي السيد عبد اللطيف الحمد بزيارة تايلاند، والغرض من الزيارة أن الكويت تنوي تقديم قرض لحكومة تايلاند، وتطرقت المباحثات إلى أن الأولوية ستكون للمناطق الجنوبية.
بالأمس قدمت بعض البلاد العربية قرضًا لجزار المسلمين في الفلبين- ماركوس- ووعد أن الأولوية ستكون للمناطق الجنوبية وفعلًا كانت المساعدات لجنوب الفلبين وليست لإنعاشها وإنما لإحراقها وإبادة المسلمين فيها.
وها هي التجربة في تايلاند فالمسلمون في جنوب تايلاند يخوضون حربًا مصيرية تقودهم «جبهة التحرير الوطنية الفطانية» ضد الاستعمار البوذي التايلاندي الغاشم.
وحكومة تايلاند تقوم بتنفيذ مخطط لا يختلف عن المخطط الذي ينفذه ماركوس ضد مسلمي الفلبين، واليهود ضد مسلمي فلسطين، وعسكر أثيوبيا ضد مسلمي أرتيريا.. وقبل شهرين تقريبًا قامت السلطات التايلاندية بإحراق ۲۳ مسلمًا وهم أحياء وجهت إليهم تهمة مساعدة الفدائيين المسلمين في فطاني بجنوب تايلاند.
وهي جريمة شنعاء تذكرنا بمجزرة حكومة الصومال ضد علماء المسلمين.
والآن عززت حكومة بانكوك البوذية نفوذها في جنوب تايلاند فأرسلت ما يزيد عن عشرة آلاف جندي لمحاربة المسلمين في المنطقة الإسلامية.
إن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين، فلقد أخذ ماركوس أموال المسلمين ليستخدمها في إبادتهم والتمثيل بهم. ونرجو أن لا نكرر التجربة نفسها في تايلاند.
وقد يرد في المفاوضات أن تكون الأولوية للجنوب ولكن لإبادتها وإحراقها لا لتعميرها.. ومتى كان للبوذيين عهد يحترمونه.
إن إخواننا في جنوب تايلاند يخوضون حربًا ضروسًا، والحكومة الاستعمارية تحاربهم على جبهتين.. تحاربهم بالقتل والإبادة، وتحاربهم بتهجير كثير من البوذيين والصليبيين إلى الجنوب حتى تكون الأكثرية لغير المسلمين، وهي هجرات خبيثة شهدناها في فلسطين وقبرص وأريتريا.
إن جبهة التحرير الوطنية الفطانية تهيب بالمسلمين أن يقفوا إلى جانبها، ويمدوا إليها يد المساعدة، ويحجبوا كل عون ومساعدة عن حكومة بانكوك البوذية الاستعمارية.
ونرجو أن تعيد الكويت النظر في المساعدات والقروض التي تنوي تقديمها إلى تايلاند.
لقد قدمت الكويت للفلبين قرضًا بلغ أكثر من أربعة ملايين دولار. وكان من المفروض أن تقدم القرض بعد مناقشته في المجلس النيابي وحتى تمرره دون رأي المجلس النيابي لجأت إلى طريقة ملتوية.
فالقرض للفلبين قدمته شركة أهلية يساهم فيها القطاع الحكومي، والدولة أقرضت الشركة بفائدة بسيطة، فالقرض ظاهريًا من شركة وحقيقة من الدولة.
وحكومة الفلبين استغلت القرض فقالت صحفها: إنه ۱۷ ملیون دولار حتى تشعر المسلمين هناك بأن الدول الإسلامية تساعد حكومة الفلبين، وأنها لو لم تكن على الحق لما ساعدتها الدول الإسلامية.
وفعلًا استغل هذا القرض في حرب المسلمين و إبادتهم.
نعم ينبغي أن تكون الإذاعة وسيلة لنشر الإسلام وبعث قيمة
أدلى السيد عبد العزيز جعفر وكيل وزارة الإعلام المساعد للشؤون الإذاعية بحديث لوكالة الأنباء السعودية قال فيه:
«ما أحوجنا في العالم الإسلامي إلى أن يكون الإعلام وسيلتنا إلى نشر مبادئ الدعوة الإسلامية تلك المبادئ السامية التي في يقيني لن يكون أو يكتب للأمة خير إلا إذا سارت على خطى الإسلام الحنيف.
وردًا على سؤال حول أهم المرتكزات الأساسية التي ينطلق منها هذا المؤتمر أجاب: في الواقع المرتكزات كثيرة والإمكانات متوفرة إنما الشيء الأساسي هو أن تحول هذه المرتكزات وهذه الإمكانات إلى عمل صادق بناء، وأن نضع في اعتبارنا أن الإسلام الحنيف يعتبر أول من اعتمد الإعلام وسيلة لنشر دعوته وأول من اعتمد الإعلام الصريح الصادق لنشر هذا الدين الحنيف وأن معجزة الإسلام الأولى هي الكلمة».
وهذه كلمة حق، وشهادة صدق، فالإسلام والحمد لله، اعتمد الإعلام وسيلة لنشر دعوته في تبليغهم لهذه الدعوة ونشرها.
ونرجو أن يجد المواطنون تحسنًا ظاهرًا في تلفزيون الكويت وإذاعته، نرجو أن يكون الإسلام الحنيف أساسًا يقوم عليه الإعلام الكويتي، ويرتاح المواطنون من المسلسلات الإجرامية، والأغاني الهابطة، والمناظر التي تخدش الخلق والكرامة، والبرامج التي فيها لمز للدين وحملته، والمغنيات الوافدات.
نرجو كل ذلك، وما هو على الله ببعيد.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل