العنوان المجتمع الأسري (1100)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 17-مايو-1994
مشاهدات 88
نشر في العدد 1100
نشر في الصفحة 56
الثلاثاء 17-مايو-1994
• للداعيات فقط
• مشغولة.. مشغولة
كثيراً ما نسمع بعض الأخوات ومن يتحدثن عن مشاغلهن العديدة سواء كانت
مهنية أو أسرية أو... إلخ... ولكن ماذا عن مشاغل الدعوة عزيزتي؟؟ هل أنتِ مشغولة؟؟
تعالي نتصارح!!
حين نتحدث عن مشاغل الحياة العديدة اليوم لستِ وحدك في هذا فالكل
يعاني من هذه المشكلة التي باتت ظاهرة عالمية، ولكن مرة أخرى ماذا عن مشاغل
الدعوة؟ فهل أنت مثقلة بأعباء الدعوة؟ لا أعتقد.. فأغلب اللاتي يشتكين من هذه
المشاكل، لا تأخذ أعباء الدعوة من وقتهن سوى اليسير اليسير.. أجل.. إن الداعية
الحقة هي تلك المشغولة بأعباء دعوتها طوال الوقت ولا تسمعها تشتكي، أما الأخرى
والتي لا تتحمل سوى اليسير منها، فهي التي مع الأسف الشديد كثيرة الشكوى!!!
آن الأوان عزيزتي أن تنظري حولك وتخففي شيئاً من العبء عن أختك
المثقلة بالتزاماتها العديدة.. أجل.. إنها أم مثلك وموظفة مثلك، ولكنها تتحمل أكثر
مما تتحملين ومثقلة بأكبر مما تتصورين!!
آن الأوان عزيزتي أن تتخففي من هذه الأثرة، وتشاركي أختك في أعبائها
ومشاغلها، فهذا من حق دعوتك عليكِ.
سعاد الولايتي
• المرأة المسلمة.. والتطورات العلمية المتلاحقة
بقلم: د. عصام العريان
تشهد البشرية مع بداية القرن الواحد والعشرين طفرات علمية سريعة
متلاحقة لعل كثيراً منها بدأ يلاحق المرأة المسلمة وبالذات في البلاد الثرية ذات
المال الوفير.
وأهم هذه الطفرات يكمن في: 1 - الهندسة الوراثية. 2- الإنجاب عن طريق
التلقيح الصناعي. 3- سهولة الاتصالات والانتقال إلى أماكن البحث المتقدمة.
التطور العلمي من نعم الله علينا
في البداية لا بد أن نقرر أن أية تطورات علمية هي من هداية الله
للإنسان، هداية الإرشاد للأدلة، وهي بسبب نشأتها وتطورها بعيداً عن نور الإيمان،
هداية التوفيق والرشاد فقد تسببت في نشأة أسئلة محيرة للمرأة المسلمة.
وعندما كان العلم يرتبط بالإيمان بالله كانت العلوم ترتبط بالأخلاق،
ولم يثر مثلما أثار في عصرنا من قضايا شائكة، نجد أن التطور العلمي فيها قد يصبح
وبالاً على الأسرة وتماسكها، وعلى المجتمع وبقائه.
وفي هذا الصدد لا بد لنا أن نقرر أن مسؤولية العالم الإسلامي شعوباً
وحكومات وعلماء وجامعات ومعاهد أبحاث أمام الله عز وجل من أخطر ما يكون، فلا يصح
لنا أن نقف من هذه التطورات موقف المتفرج المشاهد.
وعلى حكوماتنا أن ترصد ميزانيات معقولة للبحث العلمي وأن تحقق
للجامعات ومراكز الأبحاث الحرية الكافية والاستقلالية العلمية لتكون في خدمة
المجتمع كله.
ونلفت النظر هنا إلى المفارقة العجيبة وهي أن معظم علمائنا ينبغون في
الغرب بينما تقتل مواهبهم في بلادنا، ولعل الإشارة إلى أن الطبيب الذي تابع حالة
الحمل الأخيرة في بريطانيا والتي سنشير إليها بالتفصيل هو مصري واسمه د. محمد
الطرانيسي.
وهناك إشارة أخرى هامة وهي أن الإيمان والإسلام والالتزام الخلقي
والسلوكي لا يختلف من مجتمع إلى مجتمع، فعلى أبناء الإسلام من العلماء أينما كانوا
أن يلتزموا بما يفرضه عليهم الإسلام من مثل وقيم عليا وأخلاقيات.
لأن التطور العلمي هو من نعم الله عز وجل علينا، ولا يجب أن نوظفه في
معصيته فعلينا أن نضبط العلم بالإيمان، ليحقق وظائفه في خدمة المجتمع.
الحمل والإنجاب بالتلقيح الصناعي
خلق الله الإنسان من ذكر وأنثى، وجعل الزواج سنة في خلقه ومن هدي
أنبيائه ليتكاثر البشر وتعمر الأرض.
وشاءت حكمة الله أن يحرم بعض خلقه من نعمة الإنجاب لسبب أو آخر، يقول
الله عز وجل في سورة الشورى: (لِلهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ
مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ
(49) أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا
إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (50))
ومنذ عرف الإنسان العلم وهو يسعى ليتغلب على معوقات الحمل والإنجاب،
ولكن التطورات الحديثة أتت بما لم تحلم به المرأة. فها هي تستطيع أن تتغلب على بعض
هذه المعوقات عن طريق ما يسمى بالتلقيح الصناعي أو خارج الرحم.
وجاءت حادثة المرأة البريطانية التي أصرت على الإنجاب في سن الـ 59
واستأجرت رحم امرأة أخرى وأعطتها بويضتها حتى يتم الحمل.
وتثير هذه القضية ضجة كبرى في بريطانيا اليوم لعدة أسباب: أولاً:
الحمل والإنجاب في سن متأخرة. ثانياً: استئجار الرحم أو البويضة. ثالثاً:
المسؤولية الخلقية للطبيب. رابعاً: التقنية الحديثة واستخدامها في تجميد البويضات
والحيوانات المنوية وإمكانية حدوث الحمل في أوقات يحددها الإنسان بنفسه وقد يكون
بعد وفاة أحد الزوجين. وغير ذلك من القضايا الشائكة.
القضية أخلاقية في المقام الأول
لقد ثارت الهيئات العلمية في بريطانيا بسبب الحمل في سن متأخرة، حيث
إن الأغلبية العظمى من البحوث العلمية تحذر من الحمل بعد الأربعين بسبب المخاطر
الصحية التي تترتب عليه.
ولذلك فإن لجنة القيم البريطانية المتعلقة بالمجال الطبي منعت هذه
السيدة من استئجار بويضة ثم زرع الجنين في رحمها بسبب تلك المخاطر.
فماذا فعلت السيدة؟ لقد لجأت إلى إيطاليا - مهد الكاثوليكية ومقر
البابوية - حيث استطاعت إنجاز المرحلة الأولى وهي استئجار البويضة وزرع الجنين في
الرحم ثم عادت إلى بريطانيا لإنجاز المرحلة الثانية وهي متابعة الحمل ثم الولادة
حيث ولدت وأثارت الضجة الكبرى.
لقد عارضت لجنة القيم البريطانية لسبب علمي ومحاذير صحية وليس لسبب
أخلاقي. وأول ما يلفت النظر أن هناك لجنة للقيم، وإن كانت تهتم بالقيم المتعلقة
بالنواحي الطبية وتهمل القضايا الأخلاقية. والمشكلة هي في الانضباط بالقيم
الإيمانية والخلقية والسلوكية رغم التقدم العلمي المثير وما يتيحه من إمكانيات
هائلة لحل المشاكل وتجاوز العقبات.
الإيمان يحقق السكينة والطمأنينة:
- فالكون
كله ملك لله عز وجل يدبره كيف يشاء.
- والخلق
كله من أمر الله عز وجل يخلق ما يشاء.
- والإنجاب
هبة من هبات الله عز وجل يهبها من يشاء.
- والذكورة
والأنوثة بيد الله.
- والعقم
من خلق الله عز وجل.
ولا يمنع ذلك من البحث والتنقيب والطموح والبحث عن الحلول، فكما قال
الفاروق رضي الله عنه: «نفر من قدر الله إلى قدر الله..»
مشاكل يجب الابتعاد عنها
إن التمادي في استغلال التقدم العلمي - دون ضوابط أخلاقية - سيؤدي لا
محالة إلى مشكلات ضخمة. فتجميد الحيوانات المنوية أو البويضات - وهو متاح الآن -
سوف يؤدي إلى اختلال هائل في نظام الميراث. واستئجار البويضات - كما حدث في حالة
السيدة البريطانية - سيؤدي لا محالة إلى اختلاط الأنساب وفوضى في الزواج والطلاق.
وكل ذلك سيؤدي إلى خلل نفسي واضطرابات اجتماعية. واستئجار الأرحام أدى وسيؤدي عند
انتشاره إلى خلخلة نظام الأمومة، وخضوع النفس البشرية للبيع والشراء وهي أعظم ما
خلق الله عز وجل.
إن هذه المشكلات وغيرها يجب ألا ينفرد شخص واحد بتقرير القرارات فيها
ولا يجوز أن نتركها للأطباء فقط. إننا يجب أن نقرر هنا أن وضع الضوابط العلمية
والأخلاقية لمثل هذه القضايا يجب أن يكون مسؤولية المجتمع كله علماء الدين،
والأخلاق والاجتماع والقانون والأطباء.
إن المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية كانت قد طرحت على مائدة البحث بعض
هذه القضايا مطالبة بالاستمرار في نفس البحوث للوصول إلى قناعات مشتركة يجب
تعميمها في صورة قوانين.
وعلى الأخت المسلمة أن تعتصم بالإيمان بالله عز وجل، وأن ترضى بما قسم
الله لها وأن تبحث عن حلول لمشكلاتها الصحية في ضوء الاعتصام بكتاب الله وهدي
رسوله وقيم الإسلام، وألا تجري وراء سراب خادع قد يؤدي إلى تدمير أسرتها ومجتمعها.
• مجموعة دلة البركة تقدم البديل الإسلامي في
مجال ألعاب الأطفال
انطلاقاً من الحاجة إلى توفير وسائل ترويحية هادفة مستمدة من خصائص
حضارتنا الإسلامية ومبادئها وقيمها، طرحت مجموعة دلة البركة مؤخراً عدة أنواع من
الألعاب الثقافية التربوية، وذلك كبديل عن الألعاب المستوردة المنتشرة في الأسواق
العربية والتي لا تلائم بحال قيم مجتمعنا ومبادئ عقيدتنا، وتتميز هذه الألعاب
بأنها تجمع بين التسلية البريئة والتوعية الهادفة والتثقيف إذ يجد فيها الأطفال
والشبان (من 7 سنوات فما فوق) الترويح والمتعة في إطار من القيم والأخلاق الفاضلة.
وجدير بالذكر أن هذه الألعاب تتميز بكونها ألعاباً تنافسية روعي فيها
الجانب النفسي والتربوي والجانب الشرعي، حيث إنها تخضع قبل إنتاجها إلى اختبارات
تربوية وإلى إجازة شرعية من قبل نخبة من المتخصصين والعلماء.
• آداب التعامل مع الزوج
يجب أن تعرف المرأة وتفهم أن للرجل منزلة القوامة على المرأة كما شرع
الله تعالى: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ﴾ (النساء: 34).
فيكون تعاملها مع زوجها، مبنياً على أساس أنه هو الأول في البيت وصاحب
الكلمة الأولى فيه وتشعره دائماً بهذا، وفيما يلي بعض النصائح التي يتوجب على
الزوجة اتباعها لكي تحظى برضى زوجها بعد رضى الله عز وجل:
- أن
تكون المرأة حسنة الخلق مع زوجها وهذا مطلوب منها مع كل الناس لكن الزوج أهم
وأولى بحسن المعاملة ودماثة الخلق ولين الجانب ولطافة المعشر والرفق «ما كان
الرفق في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه» حديث شريف.
- أن
تستر عيوبه ونقائصه ولا تفضحه بين الناس.
- ألا
تكثر سؤاله عند خروجه ودخوله عن زياراته ولقاءاته وغيبته، ولا تفتش في أغراضه
وثيابه إلا لضرورة.
- صغائر
الخلافات بين الزوجين يجب ألا تتجاوز البيت ولا تطلع المرأة عليها قريباً أو
بعيداً والتصبر على أذى زوجها لها وتحتسب ذلك عند الله.
- أن
تحترم أهله وتكرمهم صغيراً وكبيراً، وتبر والديه كما تفعل مع والديها تبتغي
في ذلك مرضاة الله ثم مرضاة زوجها.
- أن
تدعو أهله وأقاربه المقربين إلى طعام بيتها بين الحين والآخر فهذا مما يحسن
العلاقة ويقوي الصلة بينها وبين أهل زوجها وبالتالي يحفظ لها زوجها معروفها
وكرمها مع أهله فيزداد تقديراً لها.
- أن
تصبر على والدته إن آذتها وتجد لها العذر دائماً ولا تشكوها إلى زوجها، بل
تتغاضى وتتحمل.
- ألا
تدخل لبيتها من لا يرغبه زوجها حتى ولو كان من أهلها وأقاربها وصديقاتها
فطاعة الزوج مقدمة على كل علاقة ما لم يأمرها بمعصية كقطع رحم مثلاً فيجب أن
تتفاهم معه على ذلك، وبالحسنى تستطيع إقناعه، وكذلك بالأخلاق الحسنة والصبر.
أم صهيب جعابو
• دروس وعظات من الرحلة المباركة
يقول علماء التربية «إن الرحلات لها أثر كبير في حياة المرء حيث يرى
ويشاهد فيعي ويتعلم»، والحج أعظم رحلة روحية كتبها الله مرة في العمر، قال تعالى:
(وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا)
(آل عمران: 97).
إنه يذهب بأمر الله إلى الكعبة المشرفة التي بناها إبراهيم وإسماعيل
عليهما السلام فيرتبط قلبه بالنبوات السابقة لأن الإسلام الذي جاء من عند الله
واحد: (هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ) (الحج: 78).
وتمتلئ نفسه بالتضحيات التي قام بها محمد صلى الله عليه وسلم وصحبه
يوم أن بدأ الدعوة من على الصفا فأوذي في سبيل الله وتحمل المتاعب والمشاق، والحاج
يسكب العبرات على ما فرط في الطاعات وما ارتكب من آثام، وهو في هذا الجمع الحاشد
من الحجيج الذين جاءوا من كل فج عميق، واحد في بناء هذه الأمة العظيمة يضحي في
سبيل عزتها ويشعر بشعور إخوانه ماداً إليهم يد العون.
وعلى الحاج أن يكون ماله حلالاً وأن يخلص النية لله فلا يشوب عمله
رياء، قال تعالى: (قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا
إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ
عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا) (الكهف: 110).
كثير من الناس لا يكلف نفسه معرفة المناسك ولا تعلمها فهو بذلك يرتكب
كثيراً من الأخطاء وربما عاد مأزوراً لا مأجوراً، لكن المسلم الحق يتزود لهذه
الرحلة بزاد التقوى والعلم فيكون على فهم للمناسك، وعلى علم بما يجب عمله ويأخذ
بما ييسر به العلماء فلا يتشدد ولا يغالي، كما لا يفرط ولا يتهاون.
وعلى الحاج أن يجعل غرض رحلته طاعة الله والخشية منه، وتقوية علاقته
مع المسلمين وألا يرتكب أعمالاً لا تليق بالحج، فلا يرفع شعاراً غير التلبية ولا
يؤذي أحداً بلسانه أو يده، ولا يجادل ولا يصخب وصدق الله العظيم: (فَمَنْ فَرَضَ
فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ)
(البقرة: 197).
ولما كان الحج جهاداً كان على المسلم أن يتحمل كثيراً فهو يتعرض
للزحام والحرارة وقد يسير مسافات على قدمه وربما قل نومه أو لم يجد طعاماً يناسبه
فليكن صبوراً هادئ النفس، كما يجب أن يكون المسلم محافظاً على النظافة فلا يلقي
بالمخالفات في الطرقات فإن ذلك يؤذي إخوانه.. إن للحج جوه المقدس الآمن فلنكن دعاة
أمن وسكون وسلام.
فاطمة أحمد
• رسالة إلى زوجة داعية
لا تبخلي بكلمة خير..
أختي زوجة الداعية.. استفيقي من طول نومك، وانفضي عنك الكسل، لقد أنعم
الله عليكِ بالهداية.. فاشكري الله واسمعي قول المولى تبارك وتعالى: (ٱعۡمَلُوٓاْ
ءَالَ دَاوُۥدَ شُكۡرٗاۚ وَقَلِيلٞ مِّنۡ عِبَادِيَ ٱلشَّكُورُ) (سبأ: 13)، فالشكر
مقرون بالعمل وآية شكرك أن ترشدي غيرك ممن يتحرقون شوقاً إلى الهدى الذي هداكِ
الله إليه.
إن كل ذي مبدأ يدافع عن مبدئه بروحه وبدمه ويدعو إليه بكل ما أوتي من
قوة، فما بالنا ونحن نحمل أعظم رسالة.. رسالة الهدى والحق، نتخلى عن الأمانة
بسهولة ولا نقدر الأعذار.. انظري إلى أختك المتبرجة نظرة إشفاق واعلمي أنكِ مسؤولة
عما هي فيه إلى أن تبلغيها بالحكمة والموعظة الحسنة، حكم الله في حالها.. هناك
الكثيرات اللائي يحتجن إلى من توقظ فيهن الحس بالضرب على الوتر أو دق أبواب
القلوب، فلا تستهيني أيتها الزوجة بكلمة تحسبينها هينة وهي عند الله عظيمة، وقد
يفتح الله بها قلباً غافلاً ويهدي بها الله على يديكِ إنسانة فتحصدي الخير العميم.
فلنعمل دون كسل حتى نجني الثمار الطيبة من دار العمل إلى دار الحساب.
(يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88) إِلَّا مَنْ أَتَى
اللهَ بِقَلْبٍ سليمٍ (89)) (الشعراء: 88- 89)
عبد اللطيف سيف العتيقي
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل