العنوان لكن المسلمون لا بواكي لهم
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الأحد 03-مايو-1992
مشاهدات 67
نشر في العدد 999
نشر في الصفحة 3
الأحد 03-مايو-1992
«ولكن المسلمون لا بواكي لهم»... هذا هو الوصف الذي ينطبق على
أحوال المسلمين في عالم اليوم، فالمجازر التي يتعرض لها المسلمون أصبحت مضمار
تنافس بين القوى المعادية للإسلام، ففي بورما سفكت دماء المسلمين ظلمًا وعدوانًا،
وانتهكت أعراض حرائرهم، وفرَّ من فرَّ منهم بدينه من أرضه، وفي البوسنة والهرسك،
أصبح قتل المسلمين على الهوية وبالجملة، أمرًا عاديًّا في ذلك الجزء من يوغوسلافيا
القديمة، وفي مواضع أخرى من العالم تهدم المساجد على رؤوس المصلين فيها، والبعض
منهم يحرقون وهم أحياء لا لذنب جنوه، وإنما لكونهم مسلمين. إن مسؤولية حماية هذه
الأرواح والدماء المسلمة التي تزهق وتسفك تقع على الزعماء في الدول العربية
والإسلامية وعلى شعوبهم مجتمعين، ورحم الله الملك فيصل بن عبد العزيز عندما نادى لتأسيس
منظمة المؤتمر الإسلامي بعد حادث حرق المسجد الأقصى، فهل نشهد تحركًا فعالًا
ومؤثرًا لدى عالمنا الإسلامي، وعلى الأخص من حكامه، لنصرة فورية وعملية لهؤلاء
المسلمين المضطهدين؟
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل