العنوان لقطة (العدد: 436)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 13-مارس-1979
مشاهدات 85
نشر في العدد 436
نشر في الصفحة 21
الثلاثاء 13-مارس-1979
- موسكو وهاڨانا تؤيدان الماركسيين في إثيوبيا وأنغولا وأفغانستان وعدن وغيرها.
- بكين تؤيد الحكومة الكمبودية السابقة.
- فلماذا لا تؤيد الحكومات الإسلامية الثورة الإسلامية في أفغانستان المسلمة في جهادها ضد الماركسية؟! لماذا؟!
إسلام آباد- طالبت الحركة الأفغانية للثورة الإسلامية التي تعلن أن أنصارها يبلغون ستين ألفًا، الدول الإسلامية اليوم، بتزويدها بالأسلحة والذخائر لكي تشن حربًا مقدسة ضد الحكومة الشيوعية لأفغانستان.
ففي مؤتمر صحفي عقدوه في لاهور، أكد ثلاثة من زعماء هذه الحركة وهم لاجئون في باكستان، أن قواتهم تحتاج إلى «مساندة مادية ومعنوية» لمحاربة نظام حكم الرئيس نور محمد تراقي الذي «لا يلقى أي دعم من الشعب».
ويفيد هؤلاء المسؤولون أن وحدتين من الجيش الأفغاني تمردتا وانضمتا إلى صفوف الحركة الإسلامية، واتهم الزعماء الثلاثة حكومة تراقي بأنها أرسلت ستة آلاف شخص للتدريب في الاتحاد السوفياتي، وذكر المسؤولون المسلمون الثلاثة أن ثلاثين ألف شخص قد قتلوا منذ بداية التمرد في أفغانستان، وأن ثلاثمائة من رجال الدين المسلمين قد زجت بهم حكومة تراقي بالسجن.
وأخيرًا أكد الزعماء المسلمون أن هدف حركتهم ليس تأييد عودة الملك المنفي «ظاهر شاه» إلى السلطة، حيث إن رجال الدين يعارضون ذلك.