; لقطات ووقفات (العدد 425).. | مجلة المجتمع

العنوان لقطات ووقفات (العدد 425)..

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الاثنين 25-ديسمبر-1978

مشاهدات 78

نشر في العدد 425

نشر في الصفحة 26

الاثنين 25-ديسمبر-1978

  رابطة العقيدة أولًا

  • صرح السيد عبد اللطيف يوسف الحمد المدير العام للصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية بأن الصندوق الكويتي تعهد بتقديم حوالي 80 مليون دولار لثلاثة مشاريع في باكستان، وأنه مرتاح لطريقة استخدام المساعدات المقدمة حتى الآن.

وقال إن الصندوق يقدم مساعدات لما مجموعة 54 بلدًا ناميًا، وتقوم الحكومة الكويتية وحدها بتمويل الصندوق البالغ رأسماله 3500 مليون دولار، واجتمع السيد الحمد كذلك إلى الرئيس الباكستاني الجنرال ضياء الحق. 

- مع إيماننا بأهمية المساعدات التي يقدمها الصندوق لـ54 بلدًا ناميًا، إلا أننا نأمل التركيز في البداية على البلدان الإسلامية، التي هي في أمس الحاجة، والتي تربطنا رابطة العقيدة. ولهذا فإن هذه المساعدات لباكستان طيبة نأمل زيادتها.

كيسنجر في اللعبة 

  • ذكرت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية أن الدكتور هنري كيسنجر وزير الخارجية الأميركي السابق قد يكون له دور في محادثات السلام الحالية في الشرق الأوسط. 

واستندت الصحيفة في ذلك إلى ما ذكرته نقلًا عن مصادر أميركية من أن الرئيس كارتر أجرى اتصالًا هاتفيًا مع كيسنجر الموجود في «إسرائيل» لتشييع جثمان جولدا مائير، وذلك للاستفادة من جهوده في دفع جهود السلام. 

- ما دام كيسنجر يهوديا فإنه سيبقى مشاركًا في اللعبة.. مثل كل اليهود في العالم. 

الأمر مُتفق عليه

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن الوجود الشيوعي الأجنبي في اليمن الجنوبية لم يزدد بدرجة كبيرة منذ بداية السبعينات. وأوضح «هودنج كارتر» المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية في نفيه لنبأ صحفي يقدر عدد الكوبيين الموجودين حاليًا في هذا البلد بعدة آلاف، أن إجمالي عدد الكوبيين والألمان الشرقيين والسوفييت يزيد عن الألف بقليل، منهم 600 كوبي. 

وأوضح أن نصف عدد الكوبيين والألمان الشرقيين من المستشارين الفنيين المدنيين، والآخرون يقومون بتدريب الوحدات شبه العسكرية اليمنية، في حين أن جميع السوفييت مستشارون عسكريون. 

- ما سر هذا الاطمئنان الأمريكي الغريب لوجود الشيوعيين في اليمن الجنوبي؟ هل يعني أن الأمر متفق عليه؟ وأنهم اقتسموا بلادنا في ما بينهم؟ 

من أجل كسب الود.. 

  • قالت إذاعة العدو في 12/12/78:

«علم مراسلنا أن السيد جيرالد فورد الرئيس الأمريكي السابق سيقوم كما يبدو بزيارة لإسرائيل في مطلع العام المقبل. وقال الدكتور هنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكي السابق لمراسلنا أن الرئيس الأمريكي السابق فورد كان صديقًا– مخلصًا لإسرائيل، ولذلك فليس من المستغرب أنه قرر القيام بهذه الزيارة إلى البلاد».

- لعل زيارة «فورد» من أجل كسب الود تمهيدًا لترشيحه في الانتخابات الأميركية القادمة. كما أنها تتفق مع التقرير الذي رفعه أستاذ تاريخ في جامعة موسكو وتحدث فيه عن المؤامرة الصهيونية- الماسونية للسيطرة على العالم عام 2000. وأن كلا من الرئيس فورد وهنري كيسنجر وسايروس فانس وعددا كبيرًا من الشخصيات الأميركية تتأثر بجمعية «بناي بريت» الصهيونية، التي تدبر بشكل سري التعيينات المهمة في الإدارة الأميركية وتخطط للسيطرة الصهيونية على العالم بعد العام 2000. 

صفاقة الجميل

  • قال بيار الجميل رئيس جزب الكتائب في لبنان في رده على كلام لريمون أده جاء فيه: «أن زعماء الموازنة وراء كل أزمة لبنانية»، قال رئيس الكتائب: 

«أنا أقول إن زعماء الكتائب ليسوا وراء كل أزمة تنشأ في لبنان. وإنما المسلمون! لماذا؟ لأن المسلم اللبناني هو دائمًا مع الدول العربية أكثر مما هو مع لبنان، هو دائمًا مع الغريب ضد أخيه المواطن ابن البلد الواحد، فالمسلم اللبناني لم يؤازر أخاه..». 

ثم يقول: «.. للأسف انجر المسلمون وراء عاطفتهم الدينية فمزجوا بين الإسلام والعروبة، فكانت كلمة إسلام تعني عروبة والعكس صحيح..». 

ويقول: «لكن أقول بصراحة تامة: إذا حصل التوطين وقع التقسيم، والتقسيم معناه أن المسيحيين سيطلبون الحماية الأجنبية مجددًا. وهناك دول كثيرة تقبل بمهمة الحماية.. لأن هناك دولًا كثيرة لها مصالح في لبنان»! 

الأنوار 13-12-78 

- بهذه الصفاقة يتحدث زعيم حزب الكتائب المتعاون مع اليهود. أنه سيطلب الحماية الأجنبية لأن ثمة دولًا لها مصالح في لبنان! وهو يلوم في الوقت نفسه المسلمين اللبنانيين لأنهم يتعاطفون مع إخوانهم المسلمين خارج لبنان. 

بنوك غير جدية 

  • اتخذ مجلس النقد في دولة الإمارات العربية المتحدة مؤخرًا قرارًا قضى بسحب تراخيص سبعة مصارف عاملة في الدولة. 

وجاء في تبرير القرار أن هذه المصارف «لم تكن جدية» وأن بعضها لا وجود له فعليًا في الإمارات. 

والمصارف السبعة هي: البنك البريطاني للشرق الأوسط، سيتي بنك، الجميني بنك فيدرلاند، أراب ميدتيرن، فيرست ناسيونال، أوف شيكاغو، تشيز مانهاتن بنك، براسلة لامبرد بنك. 

-ونؤكد أنه حتى البنوك المركزية العاملة تخدم في نظامها الربوي الرأسمال اليهودي العالمي، فلتفكر هذه البنوك جيدًا بالتزام النظام الإسلامي في معاملاتها، وبخاصة بعد أن أثبتت البنوك الإسلامية نجاحها بالتجربة.

الدول الغربية مسؤولة عن أحداث إيران 

  • قالت الديلي تلغراف أن إيران وهي تأتي دولة من الدول المصدرة للنفط اضطرت إلى استيراد النفط بسبب الاضطرابات التي تسود البلاد. 

وأضافت: أن الدول الغربية مسؤولة إلى حد كبير عما يدور في إيران لأنها تكالبت على بيع كل ما يطلبه بغض النظر عن إمكانيات إيران لاستيعاب هذه المشتريات. 

وقد أدى هذا إلى إحباط الهيكل الاجتماعي للبلاد وجعلت الكارثة الحالية لا مفر منها. 

2500 عسكري روسي في أفغانستان 

  • ذكرت أنباء صحفية أن 2500 خبير عسكري سوفيتي موجودون حاليًا في كابول عاصمة أفغانستان وحدها، وأن السوفييت يقومون بالتعاون مع خبراء عسكريين من ألمانيا الشرقية بمحاربة المعارضين للنظام الحالي في أفغانستان. 

وذكرت الأنباء عن تقرير أعده نائب بريطاني أن السوفييت زودوا أفغانستان بأسلحة حديثة، وأنهم أقاموا قاعدة جوية سوفيتية في الأراضي الأفغانية هي على اتصال مباشر بموسكو. 

جريدة الأخبار 12-1978 

من يقطف الثمرة في إيران 

ذكرت وكالة أنباء الخليج من طهران أن السلطات الإيرانية اعتقلت بعض الإيرانيين بتهمة القيام بنشاطات شيوعية. وقالت الوكالة إنه تم العثور على كميات كبيرة من كتب ومنشورات شيوعية وصكوك تبلغ قيمتها 830 ألف ريال إيراني ومبالغ من النقود تقدر قيمتها بقيمة 400 ألف ريال في أحد المنازل في منطقة عباس أباد الواقعة شمال إيران. 

هل ينجح الشيوعيون في امتطاء الموجة وقطف الثمرة؟ كما فعلوا في كثير ما البلدان؟

الرابط المختصر :