العنوان حول العالم - العدد (438)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 27-مارس-1979
مشاهدات 87
نشر في العدد 438
نشر في الصفحة 26
الثلاثاء 27-مارس-1979
الإسلاميون.. وحدهم:
أدان عدد من أعضاء مجلس الشعب المصري معاهدة الصلح مع العدو، ووصفوها بأنها كارثة لمصر، وأنها تنتهك تعاليم الدين الإسلامي الحنيف.
وجاءت هذه الإدانات والاحتجاجات ضد المعاهدة في اجتماع عاصف عقدته لجان الشؤون الخارجية والعربية والأمن القومي في مجلس الشعب، واستغرق عشر ساعات.
وقال العضو الإسلامي السـيد عادل عيد: إن فكرة الصلح مـع إسرائيل تتعارض مع تعاليم الإسلام. وأضاف: إن الإسلام أدان أي نوع من التعامل مع اليهود، وأن العلماء المسلمين قد أكدوا مرارًا وتكرارًا بأن الصلح مع اليهود جريمة وخيانة للإسلام.
وهكذا.. فإن المعارضة الحقيقية الوحيدة لاتفاقيات الصلح مع العدو، نابعة من الإسلام وينادي بها الإسلاميون، فليشهد.. التاريخ.
تراقي: المسلمون.. دخلاء!
قال رئيس وزراء أفغانستان محمد نور تراقي: إن بلاده قد أعلنت حربًا مقدسة ضد من وصفهم بالمسلمين الدخلاء الذين يحاربون ضد النظام الحالي.
ونسبت وكالة تاس السوفيتية إلى تراقي قوله في خطاب ألقاه في كابول: إن أعضاءً من الإخوان المسلمين قد لاقوا تشجيعا من القوى الاستعمارية لمحاولة تأخير عجلة التطور في البلاد.
سبحان الله: هل المسلمون الذين يجاهدون في سبيل الله... دخلاء، والشيوعيون الروس والكوبيون من أصحاب البلاد؟ وهل نصرة الأخ لأخيه استعمار؟ وتدخل الاتحاد السوفيتي صداقة وتعاون؟!!
على الطريق:
• طلبت السعودية من باكستان تقديم مساعدة فنية لها في مجال الدفاع على شكل قوى عاملة ومعدات وتسهيلات تدريبية. وقالت مصادر دبلوماسية لمراسل وكالة الأنباء العراقية في إسلام آباد: إن زيارة الوفد الباكستاني الذي ضم وزير المالية غلام إسحاق خان، ومستشار الرئيس الباكستاني للشؤون الخارجية آغا شاهي للسعودية في مطلع الشهر الحالي جاءت بدعوة من الحكومة السعودية.
• خطوة ضرورية ومهمة لتعميق الروابط، وزيادة سبل التعاون بين الأقطار الإسلامية، وبخاصة بعد انسحاب باكستان وإيران وتركيا من حلف السنتو. ونأمل أن يعقد مؤتمر لوزراء التجارة والاقتصاد في الدول الإسلامية لوضع خطة متكاملة في هذا المجال.
صحيفة الإيكونيميست:
ليس في الإسلام تلك التفرقة بين الدين والدنيا
في نطاق حديث الصحافة الغربية عن البعث الإسلامي. نشرت صحيفة الإيكونيميست دراسة تحليلية لهذا البعث من وجهة نظرها، قالت فيها: التحدي الغربي الخطير الذي يواجه الإسلام اليوم، يتمثل في مجال الثقافة، تلك الثقافة العالمية التي تسود المجتمع المادي المرفه الذي انتشرت فيه مختلف أنواع العقاقير والموسيقا والصور العارية، وهي العوامل الأساسية التي ستؤدي في الوقت ذاته إلى تحطيم الروح العصرية.
وفي هذا الإطار يرفض الإسلام الغرب باعتباره مصدرًا للتفسخ والقيم الزائفة.
ومن هنا يفقد حلفاء الغرب قبولًا شعبيًا حين يرشحون أنفسهم في الانتخابات البرلمانية، كما يتهم الشركاء الاقتصاديون الشركات الغربيـة العالمية بالفساد. وفي مواجهة هذه الحالة يعتبر الإسلام هو أساس العقيدة الراسخة والسلوك القويم.
ومن المظاهر الدالة على أن الإسلام بدأ يعود إلى «التقاليد القديمة»! زيادة عدد الفتيات والسيدات اللاتي يلجأن إلى التحجب بارتداء الثياب الطويلة من الرأس حتى أخمص القدمين، مما يثير كراهية الأمهات اللائي كافحن من أجل ارتداء التنورات القصيرة.
وفي مصر وسوريا والأردن حملت هزيمة عام ١٩٦٧مع إسرائيل، والفراغ في المجتمع الذي أدى إلى هذه الهزيمة، الجيل الجديد على العودة إلى الإسلام، والشابات الصغيرات إلى ارتداء الملابس الطويلة التي تكون بيضاء اللون عادة.
ومن بين مفاهيم القرآن أن الإسلام هو الدين الشامل، وأنه الطريقة الكاملة للحياة، وليس مجرد عبادات فقط. وللإسلام أحكامه على كل أنشطة المسلم، بما فيها الأنشطة السياسية والاقتصادية، وليس في الإسلام تلك التفرقة بين الدنيا والدين. وهو بذلك عكس المسيحية التي تقول: «أعط ما لقيصر لقيصر.. وما لله لله».
لقد حاول كمال أتاتورك - ذلك «المصلح» السطحي الصغير- أن يجعل من تركيا دولة علمانية. وتشهد الخطابات المكتوبة بالدم الآن فشل هذه المحاولة، فقد أدار الأتراك ظهورهم لـ «إصلاحات» أتاتورك المناهضة للإسلام، وتمسكوا بشعائر دينهم الحقيقي.
صفاقة:
صرح السناتور الأمريكي «جاكوب جافيتش» بأنه يترتب على حكومة الولايات المتحدة أن توضح للجميع أنها ستستخدم القوة إذا ما اقتضت الحاجة للحيلولة دون وقوع حقول النفط في العربية السعودية بأيدي عناصر معادية.
وأكد أن أهمية حقول النفط في السعودية بالنسبة إلى الولايات المتحدة الأمريكية لا تقل أهمية عن حقول النفط بولاية تكساس الأمريكية.
- صفاقة.. ما بعدها صفاقة!
أنظمة غير مقبولة:
نشر معهد الدراسات السياسية التابع لجامعة جورج تاون في الولايات المتحدة وثائق يستدل منها على أن الولايات المتحدة أعربت قبل خمس عشرة سنة عن شكها في قدرة نظام شاه إيران على الاستمرار. وجاء في هذه الوثائق التي أعدها السفير الأمريكي السابق مارتن هيرس أن نظام الشاه ليس مقبولاً لدى الشعب.
ترى.. أليس في حوزة المعاهد الأمريكية وثائق أخرى عن أنظمة عربية ليست مقبولة لدى الشعب، وبالتالي تعرب عن شكها في قدرتها على الاستمرار؟!
لقطات صغيرة
بيان في مصر:
وصف بيان لاتحاد الطلاب في مصر «إسرائيل» بأنها دولة عدوانية لم تتخل عن مشروعاتها الهادفة للسيطرة على الأراضي العربية من النيل إلى الفرات.
وحذر البيان من الأخطار التي قد تترتب على السياسة التي تنتهجها القيادة المصرية الحالية. وأكد البيان أن «إسرائيل» تسعى لفرض حكمها العسكري على الأراضي العربية.
العسكرية الإسلامية:
صدر كتاب «العسكرية الإسلامية ونظريات العصر» وهو للواء محمد جمال الدين محفوظ، الذي ركز على معرفة المسلمين الدقيقة بالفن العسكري الذي امتزج بالإيمان، مما ساعد المسلمين في انتصاراتهم الرائعة.
شنودة يهنئ السادات:
وجه البابا شنودة الثالث رئيس الكنيسة القبطية المصرية رسالة إلى الرئيس السادات، تأييدًا وتهنئة لنجاح جهوده من أجل إقرار السلام.
استيطان:
أفادت وكالة أنباء عينيم الإسرائيلية أن أفراد حركة غوش ايمونيم تمركزوا في منطقة على بعد حوالي ١٥ كلم غربي مدينة العريش. وقام عشرات من المستوطنين بإغلاق الطريق الشمالي المؤدي من رفح إلى العريش.
من خليفة بوتو؟
اجتمع ذو الفقار علي بوتو مع زوجته وابنته في سجن العاصمة، واتفق معهما على صيغة الوصية التي سيكتبها، وذكرت مصادر مقربة من بوتو أنه ينوي ترشيح ابنته- بينازر- لزعامة الشعب، وأن هذا الترشيح ضربة لعبد الحفيظ بیرزاده وزیر المالية في حكومة بوتو المنحلة، والذي كان يتطلع إلى زعامة الحزب.