; المجتمع الدولي (العدد 743) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الدولي (العدد 743)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 26-نوفمبر-1985

مشاهدات 93

نشر في العدد 743

نشر في الصفحة 36

الثلاثاء 26-نوفمبر-1985

لقطات

* صرح مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأمريكية أن عشرة من حوالي 30 مواطنًا سوفياتيًّا سمح لهم بالهجرة من الاتحاد السوفياتي بحجة أن لهم روابط عائلية خارج الاتحاد السوفياتي، وذكر المصدر الأمريكي أن هذه البادرة تعتبر دليلًا على أن السوفييت يريدون تحسين مناخ لقاء جنيف.

* قال مصدر لدى شركة تركتور كومباني وهي واحدة من أول الشركات الأمريكية بمعدات الأشغال: إن الشركة وقعت أول عقد كبير لها مع الاتحاد السوفياتي منذ عام 1978 إذ باعت له 299 آلة من بينها 200 جرار بلغت قيمتها الإجمالية قرابة 80 مليون دولار.

* ذكر في روما أن قيادة القوات الأمريكية العاملة في أوروبا في نطاق حلف شمال الأطلسي اتخذت قرارًا سريًا يقضي بإغلاق قاعدة أفيانوا الجوية قرب مدينة بوردينوتي بشمال إيطاليا لأسباب لم تعلن. ولم تصدر وزارة الدفاع الإيطالية أي بيان عن إغلاق القاعدة الجوية الأمريكية.

* سباق التسلح الحاد بين القوتين العظميين أدى إلى ارتفاع سعر الأسلحة إلى 200 ضعف، وقد بلغ حجم الإنفاق السنوي العالمي على التسلح 800 مليار دولار، ويوجد حاليًا أسلحة نووية تكفي لقتل كل كائن حي 12 مرة، وبلغ حجم الإنفاق على السلاح النووي خلال الأربعين سنة الماضية 4 آلاف مليار دولار. «تقرير معاهد الأبحاث الغربية».

* وثائق سرية

أعلنت محكمة أمن الدولة السودانية أن عددًا من خبراء الأمم المتحدة العاملين في السودان متورطون في عمليات تهريب اليهود الأثيوبيين «الفلاشا» إلى فلسطين المحتلة عبر الأراضي السودانية.

ويأتي هذا الإعلان في نطاق جلسات محاكمة نائب الرئيس السابق عمر الطيب و4 ضباط سابقين من جهاز أمن الدولة المنحل الذين تحولوا إلى شهود ادعاء مقابل إصدار عفو عنهم.

وكشف أحد شهود الادعاء وهو العقيد محمد فاتح عبد الملك النقاب عن أن المفوض السامي لشؤون اللاجئين التابع للأمم المتحدة جون كلود وممثلي المنظمة الدولية في الخرطوم لاري جونسون وتوم فرانس متورطون بشكل كبير في قضية تهريب يهود الفلاشا.

وجاء في وثائق سرية من ملفات جهاز أمن الدولة السوداني أن السلطات السودانية بذلت جهودًا مضنية لمنع منظمات أجنبية من تهريب الفلاشا إلى إسرائيل من عام 1981 إلى عام 1984 لكن هذه السلطات كانت تفتقر إلى الرجال والموارد لوقف العملية.

وتبين من خلال تورط ممثلي الأمم المتحدة في هذه العملية أن هناك إشارات استفهام عديدة حول مهمات هؤلاء الخبراء الذين ترسلهم الأمم المتحدة إلينا، لذلك نعتقد أن من بينهم عددًا كبيرًا يعملون كجواسيس لجهات معادية لنا.

* هجرة يهود رومانيا

تبين بعد تحقيق السلطات الرومانية أن عددًا من المهاجرين الرومانيين إلى إسرائيل لا ينتمون للديانة اليهودية، وأن هؤلاء يتوجهون فور مغادرتهم رومانيا إلى الدول الغربية. وتعتقد السلطات الرومانية التي اكتشفت تسرب الرومانيين غير اليهود من البلاد إلى الغرب أن هذه العملية تمت بمعرفة إسرائيل وبالتنسيق المسبق بينها وبين الدول الغربية التي يتوجه إليها هؤلاء المهاجرون الرومانيون غير اليهود.

ومن المعروف أن إسرائيل اتفقت في السابق مع الحكومة الشيوعية في بوخارست التي يتزعمها نيقولاي تشاوشيسكو على السماح للرومانيين اليهود بالهجرة إلى إسرائيل مقابل تسهيلات مالية.

وتدل هذه التحقيقات التي أجرتها السلطات الشيوعية الرومانية على نقطتين، تتعلق الأولى بالاتفاق الإسرائيلي الروماني على تهجير يهود رومانيا إلى إسرائيل، والنقطة الثانية تتعلق بالمحاولات التي يبذلها الرومانيون لخداع حكومتهم من أجل الهروب من رومانيا الشيوعية للعيش في الدول الغربية.

والذي يهمنا هنا هو تواطؤ الحكومة الرومانية التي رفضت قطع علاقاتها مع إسرائيل بعد حرب 1967، في السماح لمواطنيها اليهود بالهجرة إلى إسرائيل.

* تقرير عن استيراد الأسلحة

صدر في لندن مؤخرًا التقرير السنوي لمعهد الدراسات الإستراتيجية الدولي حول توازن القوى في العالم، وقد جاء فيه أن الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هما أول منطقتين في العالم لاستيراد الأسلحة بسبب المبالغ الهائلة التي تنفقها الدول النفطية؛ لما تشعر به من القلق تجاه احتمال اتساع نطاق الحرب العراقية –الإيرانية.

وذكر التقرير أن هذه الدول النفطية تعاقدت على طلبيات عسكرية خلال عام 1984 قدرت قيمها بـ 8 مليارات و700 مليون دولار؛ أي ما نسبته 35 بالمائة من مبلغ 82 مليار دولار الذي خصص في العام الماضي لشراء الأسلحة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بينما وصل مجموع ما أنفقه العراق وإيران من هذا المبلغ ما نسبته 40 بالمائة، وتبقى نسبة الـ 25 بالمائة الـ 82 مليار دولار موزعة بين المليشيات المتقاتلة في لبنان، وبين قوات البوليساريو التي تحارب المغرب ودول أخرى.

وكشف التقرير أن دول الشرق الأوسط ليست لديها موارد مالية تكفي لاستيراد الأسلحة بدون مساعدة خارجية، باستثناء بعض الدول النفطية الخليجية. وأن عبء النفقات العسكرية الثقيل يضغط على الاقتصاديات المنهكة لدول المنطقة.

* تصريحات إسرائيلية

صرح رئيس وزراء العدو شمعون بيريز بأن الأردن وسوريا طلبا من الاتحاد السوفياتي إعادة علاقاته الدبلوماسية مع إسرائيل، وقالت وكالة الأسوشيتدبرس ووكالة الشرق الأوسط المصرية أن بيريز أبلغ اجتماعًا للجنة الشؤون الخارجية والأمن التابعة لمجلس النواب الإسرائيلي بأن الدول العربية تريد اعتراف السوفييت بإسرائيل حتى لا ترفض إسرائيل اشتراك الاتحاد السوفياتي في عملية السلام. وقال بيريز: إننا سنوافق على اشتراك السوفييت في عملية السلام إذا وافقوا على تخفيف قيود هجرة اليهود السوفيات وأضاف أن الرئيس الأمريكي أبلغه مؤخرًا بأنه سيثير قضية هجرة اليهود السوفيات خلال قمة جنيف.

من جهة ثانية أدلى الوزير الإسرائيلي أرييل شارون بتصريحاته أثناء زيارته الحالية للولايات المتحدة، ذكر فيها أنه لا يرى أي احتمال لانسحاب القوات الإسرائيلية من هضبة الجولان وإعادتها لسوريا، وأن السلام لا يتم بتقديم تنازلات لا تنتهي!!

وبالنسبة لوضعه داخل الحكومة الإسرائيلية رفض الإفصاح عن مستقبل العلاقة بينه وبين بيريز قائلًا: لا ينبغي مناقشة العلاقات داخل الحكومة الإسرائيلية عندما يكون أحدنا في خارج البلاد، ومع ذلك فأقول: إن تفاهمنا سيكون أفضل مما مضى.

ويلفت نظريًا في تصريحات شارون حرص وزراء إسرائيل على احترام علاقاتهم مع بعضهم، والتي تدور كلها حول مصلحة إسرائيل، بينما تقف العلاقات بين المسؤولين العرب على النقيض من ذلك، وهذا واحد من أسباب انتصار العدو علينا.

* بيان سوفياتي حول أفغانستان

وزع الوفد السوفياتي المرافق لغورباتشوف في جنيف بيانًا رسميًّا دعت فيه الحكومة السوفياتية إلى تقديم ضمانات دولية لسحب قواتها من أفغانستان، وجاء في البيان أن المشكلة الأساسية المتعلقة بأفغانستان هي التدخل من قبل الأطراف الخارجية، في المسائل الداخلية في أفغانستان، ويؤيد البيان توجهات الحكومة الأفغانية العميلة في إرجاء حوار مع باكستان وإيران؛ حيث يتواجد فيهما أعداد كبيرة من اللاجئين الأفغان بهدف إيقاف التدخل المسلح!! ومن أجل تطبيع العلاقات مع هاتين الدولتين وأفغانستان، ويعتبر البيان الوجود السوفياتي جزءًا لا يتجزأ من التسوية السياسية، ويطالب بتأمين ضمانات دولة لتحقيق الانسحاب العسكري السوفياتي، على أن يكون الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة من بين المشاركين في إعطاء هذه الضمانات.

والواضح فيما تضمنه البيان أن الاتحاد السوفياتي يحاول جاهدًا الوصول إلى حل المسألة الأفغانية، ونعتقد أن هذه القضية قد أخذت حيزًا كبيرًا في محادثات ريغان وغورباتشوف، وستكون القضية الأفغانية بالنسبة للأمريكان ورقة مساومة، وخاصة أن الأمريكيين يعلمون تمامًا حجم الخسائر التي منيت بها العسكرية السوفياتية على أيدي المجاهدين الذين سيضعون الحل المناسب للقضية من خلال بنادقهم وتضحياتهم فقط، بعيدًا عن أية ضمانات دولية أمريكية وروسية.

* ضحايا التهجير الأثيوبي

أوردت تقارير صحفية صادرة عن هيئات الإغاثة الدولية العاملة في أثيوبيا أن ما يتراوح بين 50 إلى 100 ألف مواطن أثيوبي من الفلاحين سقطوا ضحية برنامج حكومة أثيوبيا لنقل السكان خلال عام 1985.

وجاء في التقارير أن ظروف نقل السكان من شمال أثيوبيا إلى جنوبها كانت «مفزعة» وأن عائلات الفلاحين الأثيوبيين ينقصها الغذاء والمأوى والأدوية والحبوب.. وأكدت معلومات موثوق بها أن عشرات الآلاف من الأشخاص الذين نقلوا إلى الجنوب توفوا بسبب الملاريا في المستنقعات الموبوءة، بينما توفي كثيرون آخرون خلال الانتقال إلى الجنوب؛ لأنهم كانوا يعانون من المرض وسوء التغذية قبل ترحيلهم، ولكن العسكريين الأثيوبيين أرغموا مئات العائلات الأثيوبية على الرحيل تنفيذًا لقرار الحكومة الأثيوبية القاضي بترحيلهم إلى الجنوب.

* الهجرة اليهودية بحثت في القمة

قال ريتشارد مورفي مساعد وزير الخارجية الأمريكية: إن الهجرة اليهودية من الاتحاد السوفياتي والمؤتمر الدولي حول الشرق الأوسط قد بحثا أثناء قمة جنيف، لكنه لم يعط أي دليل على أنه تم إحراز تقدم نحو بدء مفاوضات عربية – إسرائيلية.

وكان مورفي قد اجتمع مع إسحاق شامير وزير خارجية العدو، ورئيسه شمعون بيريز لإعطائهم صورة عن مؤتمر القمة الأمريكي – الروسي.

وقال مورفي: إنه من السابق لأوانه تقرير الأثر الذي ستتركه قمة جنيف في الشرق الأوسط ومع ذلك «لننتظر ونرى».

رأي دولي

منظمة «الفاو» والأمن الغذائي

عقدت منظمة الأغذية والزراعة الدولية «الفاو» دورتها الثالثة والعشرين في روما في الفترة من التاسع من شهر نوفمبر الحالي لتستمر حتى 28 منه. وكان من ضمن أهم المواضيع التي نوقشت في الدورة مشروع وضع ميثاق للأمن الغذائي العالمي، والعمل من أجل توفير الغذاء في العالم، وتقديم المساعدات للدول المتضررة بالمجاعة والدول ذات الكثافة السكانية والتي عليها عبء غذائي ثقيل.

إن مشروعًا من هذا النوع يستحق التشجيع والتمويل العاجل من جميع الدول الصناعية والنفطية لضمان سرعة إنجازه؛ لأن في ذلك تحقيقًا لأمن غذائي عالمي، والذي لا يقل أهمية أبدًا عن الأمن العسكري الذي يثقل الآن كواهل ميزانيات كل الدول كبيرها وصغيرها. ولا شك أنه من مصلحة العالم تخفيض ميزانية التسليح في العالم لصالح مشاريع التنمية الزراعية التي يمكن أن تحقق للعالم أمنًا غذائيًّا يحول دون حدوث المجاعات المأساوية مثل التي شهدتها بعض الدول الأفريقية في السنوات الأخيرة، وأودت بأرواح عشرات الآلاف من البشر، في حين تتنافس بعض الحكومات في سباق التسلح لتدمير العالم.

أبو قحافة

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 3

314

الثلاثاء 31-مارس-1970

مشاريع كثيرة، ولكن !!

نشر في العدد 1

1134

الثلاثاء 17-مارس-1970

مع الصحافة في كل مكان