العنوان لجنة الإغاثة الكويتية تقود مسيرة الخير بالسودان
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 25-يونيو-1985
مشاهدات 73
نشر في العدد 722
نشر في الصفحة 31
الثلاثاء 25-يونيو-1985
لجنة خيرية تشكلت عام 1984، وتتكون اللجنة العليا للجنة الإغاثة الكويتية من وزارة الأوقاف ممثلة بالسيد الوزير رئيسًا للجنة العليا، وعضوية كل من وزارة الصحة ووزارة الشئون الاجتماعية والعمل، والأمانة العامة لمجلس الوزراء والهلال الأحمر الكويتي والهيئة الخيرية الإسلامية العالمية وبيت الزكاة ولجنة جمع التبرعات الكويتية، ومقرر هذه اللجنة السيد علي الزميع وكيل الأوقاف المساعد للشؤون الإسلامية، وتنبثق عن اللجنة العليا لجنة تنفيذية وتتفرع منها اللجان كلجنة التنفيذات، ويرأسها السيد إبراهيم مضف ولجنة الموارد والسكرتارية، ويرأسها السيد فؤاد العمر ولجنة الإغاثة العاجلة، ويرأسها الدكتور عبد الرحمن سميط، أما مقرر اللجنة التنفيذية فهو السيد علي زميع، وللجنة الإغاثة الكويتية لجان أخرى تتخذ لها مراكز في البلدان الإسلامية المحتاجة للإغاثة كالسودان والصومال والنيجر وموزامبيق وغيرها.
ويمثل اللجنة في السودان التي تتخذ مقرها من الخرطوم السيد عثمان أحمد عثمان الحيدر، والذي أدلى للمجتمع بالحديث التالي:
ثلاثة ملايين جنيه سوداني للمتضررين
لقد بلغ عدد المتضررين في السودان بالجفاف والتصحر 6 ملايين نسمة حسب الإحصاءات الرسمية، بالإضافة إلى مليون طفل يعانون من سوء التغذية، ومنذ أن بدأت لجنة الإغاثة الكويتية نشاطها في السودان في ديسمبر 1984، ركزت جهودها على السودان، حيث قدمت اللجنة للمتضررين واللاجئين هنالك 900 طن من الأغذية والملابس والبطانيات والخيام والأدوية، كما صرفت مليوني جنيه سوداني لشراء مواد غذائية من الأسواق المحلية تم توزيع أغلبها على اللاجئين الإرتيريين، كما أن مجموعة من المحسنين الكويتيين سافروا بأنفسهم إلى السودان وقاموا بشراء مواد غذائية وطبية، قدرت قيمتها بمليون جنيه سوداني، قاموا بتوزيعها على المحتاجين والمتضررين، كما أن محسنين خليجيين والهلال الأحمر السعودي ولجنة الإغاثة لدولة الإمارات العربية المتحدة، قدمت 800 طن من الأغذية تم توزيعها عن طريق المراكز التابعة للجنة الإغاثة الكويتية، وعددها 32 مركزًا، وهي موزعة على أقاليم كروفان ودارفور والأوسط والجنوبي والعاصمة القومية «الخرطوم».
مساعدات متنوعة
هذا وتقوم لجنة الإغاثة الكويتية بتقديم أنواع مختلفة من المساعدات منها الإغاثة العاجلة بالمواد الغذائية، وإرسال الوحدات الصحية للأقاليم لمعالجة المرضى، وحفر الآبار واستصلاح الأراضي الزراعية، وتوزيع البذور على الفلاحين لإيجاد مصدر ثابت للرزق والإعاشة، وقد تم شراء حفارات ستصل قريبًا إلى السودان لتقوم بالعمل في هذا المجال.
في بعض المراكز التابعة للجنة الإغاثة الكويتية، يكون هنالك طبخ يومي، ويتم التركيز على تغذية الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية.
وقد تصل المساعدات من مواد غذائية وأدوية وملابس إلى السودان بواسطة طائرات نقل عسكرية، تقوم برحلتين في الأسبوع، أو بواسطة الناقلات البحرية التي تصل إلى بور السودان من الكويت. ومن المعونات التي ستصل قريبًا عاجلًا إلى السودان 2500 طن من القمح، و12 ألف غالون دهن، وذلك خلال الشهر القادم بإذن الله، كما سوف يصل تباعًا خلال الأشهر القادمة 3000 طن من السكر، و120 ألف غالون دهن، و2000 طن من الحليب المجفف، و15 ألف طن من الذرة.
أما توزيع هذه المواد فإنه يتم تحت إشراف وفود كويتية ومسئولين حكوميين بالسودان، أو في البلاد التي تقدم إليها هذه المساعدات. وفي السودان بالذات يتم توزيع المواد عن طريق مراكز لجنة الإغاثة، حيث يوجد موظفون ومتطوعون كويتيون يقومون بالإشراف والمراقبة على التوزيع، ومشاهدة المحتاجين واستقصاء مدى حاجاتهم.
صعوبات ذللت
لقد واجهتنا عراقيل في بداية أعمالنا بالسودان كانت تخص كيفية استلام المواد المرسلة إلى السودان ثم توزيعها، لكن هذه الصعوبات ذللت وتسهلت الإجراءات بفضل التعاون الوثيق بيننا وبين لجنة الإغاثة العليا لدرء الكوارث والجفاف والتصحر الرسمية، وبجهود منظمة الدعوة الإسلامية، والآن نحمد الله تعالى أننا لا نواجه أي صعوبة سواء في الاستلام أو التوزيع، فالتعاون مع هذه الجهات مستمر لاستخراج المواد المرسلة من الميناء الجوي أو البحري.
إن جهود لجنة الإغاثة الكويتية وإن كانت مركزة بالسودان، فإن مساعداتها تشمل دولًا إفريقية أخرى متضررة بالجفاف والتصحر، كالنيجر وموريتانيا وموزمبيق والصومال وجيبوتي وكينيا وإرتيريا ودول إفريقية أخرى، كما يمتد نشاط اللجنة لبعض الدول الآسيوية التي تتعرض للكوارث الطبيعية، وهذا ينطبق على جميع دول العالم.