العنوان لا.. يا وزارة الأوقاف
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 13-يوليو-1976
مشاهدات 0
نشر في العدد 308
نشر في الصفحة 48
الثلاثاء 13-يوليو-1976
آراء
القراء
حضرة رئيس
تحرير مجلة المجتمع المحترم، تحية إسلامیة صادقة عطرة، وأما بعد:
لا..
يا وزارة الأوقاف
لا
أدري من أولئك الذين كانوا وراء القرار الأخير الذي صدر عن وزارة الأوقاف والشئون
الإسلامية بعدم السماح لأي شخص كان بالوعظ والإرشاد أو التحدث في مساجد الكويت، بالله
عليكم ماذا سيبقى للمسجد من رسالة بعد هذا القرار، إنهم يريدون كتم الأصوات الإسلامية
الباقية من الكلام والتحدث مع هذه الشعوب المغلوبة على أمرها، لقد استطاعوا حصر دور
المسجد على الصلاة فقط.
إنها
مؤامرة خفية ضد الإسلام لا يعلمها إلا الله، ما أجرأنا على اتخاذ هذه القرارات
وبصورة سريعة بينما قرارات أخرى ضد أعداء الإسلام ومنها قرار طرد الموارنة
الكتائبيين من هذا البلد ما زال مهملا في أدراج مجلس الوزراء؛ فكم أنتم محظوظون يا
أعداء الإسلام في بلاد الإسلام، وكم نحن تعساء ومظلومون ومضطهدون في بلادنا. إنها
والله لحلقة من سلسة المؤامرات التي تحاك ضد الإسلام وضد أولئك الذين يجاهدون ويحاولون
القيام لأخذ دورهم الإسلامي ضد أعداء الإسلام في منطقتنا العربية.
لقد
أصبح المسجد، والعياذ بالله مشلول الحركة وأصبح دوره قاصرًا فقط على الصلاة ثم بعد
ذلك كان الله بالسر عليمًا، أين المسجد الحزين في وقتنا الحاضر من المسجد أيام
رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام؟ كان المسجد مفتوحًا على مصراعيه ليل
نهار، وكانت الجيوش والكتائب الإسلامية والدعاة والمصلحون والعلماء يخرجون منه
لينتشروا في بقاع الأرض موحدين الله ومحطمين أركان الكفر والإلحاد معلنين كلمة أن
لا إله إلا الله في أصقاع الدنيا بأسرها. فما بال تلك القرارات التي نسمعها يومًا
بعد يوم، لمصلحة من كان هذا القرار؟ وتحت أي ظرف كان؟
لقد
ابتلينا والله بحكامنا فهم يضيقون علينا الخناق أينما كنا ويزعجهم كثيرًا أن نتكلم
في أمور الدين، فأرجو من الله أن لا تصيبنا فتنة لا يعلمها إلا الله، إني لا أرى إلا
المستقبل الأسود الكتيب أمامنا وأمام الأجيال الإسلامية القادمة وسيتعرض الإسلام إلى
أكثر من هذا وما يجري على الساحة إلا بداية لفتنة ولصراع سيستمر إلى أن ينتصر الإسلام
على أعدائه ويأخذ دوره في تطبيق شريعة الله على أرض الله وإن غدا لناظره قريب.
فيا
وزارة الأوقاف لا تأخذي دورًا في مؤامرة ضرب الإسلام وتضييق الخناق عليه وعلى
العاملين به. وأین اشتراك الكويت في مؤتمر رسالة المسجد الذي عقد في السعودية، إنه
لم يكن إلا مجرد حبر على ورق؛ فالمسجد الآن كما نرى لا يقتصر دوره إلا على صلاة
بعض الركعات وخطبة الجمعة وقراءة القرآن في الاحتفالات الدينية. فيا وزارة الأوقاف
احذري من الفتنة والتي بدأت تظهر علاماتها في منطقتنا العربية، وراجعي نفسك في هذا
القرار الأخير، وأخيرًا أدعو الله أن نصحو من غفلتنا التي نحن فيها.
عبد
الله المنصور
الفتح
إسلامي لا عربي
في
مجلة العربي عدد 209 وفي مقال بعنوان- حضارات تزدهر ثم تهوي للأستاذ أحمد بهاء
الدين رئيس تحرير المجلة؛ حيث إن في هذا المقال جملة مدهشة حقًّا وهي أن حضارة
الفراعنة في مصر القديمة اندثرت قبل الفتح العربي.
أتساءل
هل إن أحمد بهاء الدين لم يسمع بالفتح الإسلامي الذي جعل من أسامة بن زيد وهو في
السادسة عشرة من عمره قائدًا يفتح بلاد الشام، ومن محمد بن القاسم وهو في السابعة
عشرة من عمره فاتحًا بلاد السند.
بربك
قل لي أي بلاد فتحها العرب قبل الإسلام، أما كان أحرى بالأستاذ الكريم أحمد -هدانا
الله وإياه- أن يسمي هذا الفتح فتحًا إسلاميًّا.
وبالإسلام
وحده أصبح العرب خير أمة أخرجت للناس، ليس لأنهم عربًا، بل لتستمع يا أستاذ أحمد إلى
قوله تعالى: ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ
بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ﴾ (آل عمران: 110).
فلا
عصبية ولا قومية في الإسلام قال تعالى ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ
أَتْقَاكُمْ﴾، قال عليه الصلاة والسلام دعوها فإنها منتنة. ولو كانت العصبية
والقومية أساسًا للتقوى لكان أبو لهب أولى الناس بالتقدير وهو عم الرسول الكريم
ومن أشراف قريش، لكننا نتقرب إلى الله ونتعبده بشتم أبي لهب. قال تعالى: ﴿تَبَّتْ
يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ۞مَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَ۞يَصۡلَىٰ
نَارٗا ذَاتَ لَهَبٖ۞وَٱمۡرَأَتُهُۥ حَمَّالَةَ ٱلۡحَطَبِ۞فِي جِيدِهَا حَبۡلٞ
مِّن مَّسَدِۭ﴾ (سورة المسد).
فاروق
عقرباوی
أسلوب
هابط من أساليب الغزو الفكري
منذ
أن وضع الكافر قدمه في عالمنا الإسلامي وهو جاد بكل ما أوتي من خبث ودهاء في غزونا
فكريًّا إلى جانب غزوه السياسي والاقتصادي والعسكري.
والغزو
الفكرى يتمثل في إبعادنا عن عقيدتنا وجرنا بشتى الحيل إلى إلحاده ومنكره وعهره وفجوره.
ولعل
هذه الجامعات التي أقيمت في كثير من مراكز التجمعات الإسلامية هي أنجح طريق استطاع
أن ينفذ منها إلى تحقيق غرضه المنحرف.
لقد
استقطبت هذه الجامعات حملة الدكتوراة المطبوعين بالثقافة الغربية الزائفة القائمين
في الإفك والضلال والجاهلية العلمية النكراء فركبوا رءوسهم وغرهم بالله الغرور
وخططوا على استئصال البقية الباقية من المشاعر الإسلامية في نفوس شبابنا وفتياتنا
من هؤلاء: الدكتور متري أبو شنب، وهو نصراني عربي يحمل الجنسية الأمريكية، ويدرّس
بكلية التربية وعلم النفس في الجامعة الأردنية.
إن
هذا الدكتور ترجم اختبارًا للمعلومات عن الجنس عند الإنسان عن أستاذ أمريكي في
جامعة ولاية كاليفورنيا هو الدكتور و. ب هولدر، وقد أعطى تلك الترجمة إلى أحد
طلبته الذين يشرف عليهم في تحضير رسالة الماجستير: ليوزعه ذلك الطالب في استبيان
على ثلاثمائة طالبة ممن يدرسن في الجامعة الأردنية على مختلف تخصصاتهن.
ومن
دراستي لبنود ذلك الاستبيان اتضح لي أنه وُضع أصلا لطلبة يعيشون في بيئة أمريكية
متحللة درسوا كتبًا كثيرة ومعينة في الجنس ومارسوه باستهتار ومجون.. ففيه تفريغ
لمعلوماتهم وخبراتهم الجنسية.
مسلم
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل