; لأول مرة في المغرب.. نساء يحملن حقائب وزارية | مجلة المجتمع

العنوان لأول مرة في المغرب.. نساء يحملن حقائب وزارية

الكاتب إبراهيم الخشباني

تاريخ النشر الثلاثاء 26-أغسطس-1997

مشاهدات 81

نشر في العدد 1264

نشر في الصفحة 31

الثلاثاء 26-أغسطس-1997

أجرى العاهل المغربي الملك الحسن الثاني تعديلًا على وزارة الدكتور عبد اللطيف الفيلالي أعلى خلاله الوزراء المتحزبين من الحكومة التي كانت تضم وزراء من أحزاب الوفاق أغلبية يمينية، ووزراء تكنوقراط، وذلك حتى يتسنى لهم التفرغ لحملاتهم الانتخابية في إطار أحزابهم.

وتعتبر حكومة الدكتور عبد اللطيف الفيلالي الجديدة حكومة انتقالية وستقوم بالإشراف على الانتخابات التشريعية القادمة، وعلى هذا يتم تقليص عدد وزراتها من 35 في الحكومة السابقة إلى 26، بدمج عدد من الوزارات المتقاربة المهام في بعضها، كدمج السياحة والطاقة والمعادن والنقل والملاحة التجارية في وزارة واحدة، والصحة العمومية والشبيبة والرياضة والتعاون الوطني في وزارة واحدة في وزارة الشؤون الاجتماعية. 

ومن أهم التغييرات في الحكومة الجديدة إسناد وزارة العدل للسيد عمر عزيمان وزير حقوق الإنسان الأسبق مكان السيد عبد الرحمن أمالو المنتمي لحزب الإتحاد الدستوري ووزارة المالية للسيد إدريس جطو الذي كان يشغل وزارة التجارة، بدلًا من محمد القباج المنتمي لنفس الحزب، وقد جمع السيد إدريس جطو في الحكومة الجديدة وزارة المالية والتجارة والصناعة التقليدية، ومن أبرز وزراء الحكومة السابقة الباقين في الحكومة الجديدة بالإضافة إلى رئيس الوزراء الدكتور الفيلالي السيد إدريس البصري الذي احتفظ بوزارة الدولة في الداخلية، والدكتور عبد الكبير العلوي المدغري وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، ورشيد بن المختار وزير التربية الوطنية، وإدريس العلوي المدغري وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة وقد تميزت الحكومة الانتقالية بأنها أول حكومة في تاريخ المغرب تضم نساء من بين وزراتها، إن أسندت أربع حقائب دفعة واحدة لأربع نساء من نوال المتوكل كاتبة للدولة لدى وزير الشؤون الاجتماعية مكلفة بالشبيبة والرياضة وهي معروفة في الأوساط الرياضية، كحاصلة على أول ميدالية عربية في الألعاب الأولمبية في ألعاب القوى، وهي خريجة إحدى أكبر الجامعات الأمريكية، والدكتورة عزيزة بناني كاتبة للدولة في الثقافة، وأمينة بن خضراء كاتبة الدولة مكلفة بتنمية القطاع المعدني، وزليخة الناصري كاتبة الدولة في التعاون الوطني، ويأتي هذا التعديل حسب المراقبين؛ ليؤكد على أن المسلسل الانتخابي سوف يسير وفق الأجندة المرسومة له من قبل، خصوصًا الانتخابات التشريعية التي أشيع بأنها قد تؤجل.

الرابط المختصر :