; كيف تعلمين طفلك أدب الاستئذان؟ | مجلة المجتمع

العنوان كيف تعلمين طفلك أدب الاستئذان؟

الكاتب فاطمة البدر

تاريخ النشر الثلاثاء 01-ديسمبر-1992

مشاهدات 72

نشر في العدد 1027

نشر في الصفحة 49

الثلاثاء 01-ديسمبر-1992

تتهاون الكثير من الأمهات في تعليم أطفالهن أدب الاستئذان، مع إنه أحد أخلاق الإسلام التي نزلت بها آيات تتلى إلى أن يرث الله تعالى الأرض ومن عليها.

فنجد بعض أبناء المسلمين وقد بلغ من العمر ستة عشر أو سبعة عشر عامًا وهو يدخل على والديه بدون استئذان، كما نجد البنين والبنات في البيت الواحد يدخل أحدهما على الآخر بدون استئذان، ولهذا مدلول على أن هذا الشخص لم يتعود الاستئذان منذ صغره، وعدم التقيد بهذا الخلق الرفيع يؤدي إلى الاطلاع على الحرمات والعورات، وهذا مما يذهب الحياء بين الإخوة والأخوات ومما يقلل من احترام الأبناء لوالديهم. 

لذا وجب عليك أيتها الأم أن تؤدبي طفلك بما أمر الله تعالي وإليك بعض المقترحات التي قد تنفعك في تعليم طفلك:

أولًا: أفضل عمر لتعليم الأطفال الاستئذان هو ثلاث سنوات، وقد تستمر المسألة إلى سن الرابعة حتى يتعود الطفل عدم الدخول إلا بعد الاستئذان.

ثانيًا: إذا دخل الطفل بدون استئذان قومي بإرجاعه مرة ومرتين إلى أن يطرق الباب، وإذا سمحت له فدخل كافئيه بكلمة حلوة أو بشيء مادي كبير.

ثالثًا: إذا كان لديك أطفال أكبر منه سنًا أدخليهم عليك بعد أن يستأذن كل واحد منهم إلى أن يأتي دوره فيقوم بتقليد إخوته الكبار بطرق الباب. 

رابعًا: إذا كان للطفل حاجة يريدها منك ودخل مسرعًا بدون استئذان قومي بإرجاعه وعدم الاستماع له إلا بعد أن يؤذن له.

خامسًا: الاستئذان كذلك يجب أن يكون منك على أبنائك وخاصة إذا كانوا في سن الشباب فلا تتدخلي على ولدك الشاب فجأة، ولا يدخل الوالد على ابنته الشابة بدون تنبيه، ولأن استئذانك لهم بدخول غرفهم يشعرهم بأهميتهم ويولد الحياء عندهم.

سادسًا: تعويد الأبناء عدم الدخول على بعضهم البعض إلا باستئذان لما في ذلك من عظم البلاء الذي سيحل بين الأبناء والبنات لو اطلعوا على عورات بعضهم البعض، وكذلك استئذان الخدم عند الدخول.

ولا تنسي أيتها الأم استشعار الأجر عند الله حين تطبقين إحدى آيات القرآن الكريم.

الرابط المختصر :