العنوان كيف تتغلب على ضعف الدافعيـة للعمل؟
الكاتب جولييت دي بريز
تاريخ النشر الجمعة 04-مايو-2012
مشاهدات 72
نشر في العدد 2000
نشر في الصفحة 60
الجمعة 04-مايو-2012
جولييت دي بريز (*)
ترجمة: جمال خطاب
كم مرة جلست في العمل تتمنى أن تحشد بعض الدوافع؟ كم مرة وجدت نفسك تكرر النظر بملل حولك وتكرر مراقبة الساعة؟
لابد أن هناك عددًا من الأسباب لهذا: ولا شك أن هذا لا يتوافق ولا ينسجم مع أهدافك، وهذا يعني أنك لا تستمتع بالمهام التي تؤديها ولا تتمتع بالسيطرة «على نفسك» التي ترغب فيها، وتناضل وربما تشاكس أو تتشاجر مع زملائك، وهكذا تطول القائمة.
أنت - إذا - بحاجة إلى بعض الوسائل للتغلب على عدم وجود الحافز في العمل الذي تؤديه.. وهذه بعض الحوافز:
قد تبدو هذه النصيحة غير مفيدة ولكن بمجرد البدء في اتخاذ هذه الإجراءات ستبدأ في الشعور بالدافعية تتسلل إلى حياتك.
- ابدأ الآن:
إذا كنت تعاني من مشكلات الكمال، ضع هذا جانبًا وابدأ العمل:
لا تكن معركتك مع: من أين أبدأ؟
أنفق 20% فقط من وقتك في التخطيط، و80% من وقتك في العمل.. وابدأ الآن.
- قم ببناء زخم جديد:
أحيانًا كل ما تحتاج إليه هو تحقيق ولو قليل من الأنشطة هكذا مرة أخرى والقفز ببساطة إلى البدء.
ابدأ بأسهل وأمتع مهمة ممكنة، وبمجرد الانتهاء من بعض النجاحات الصغيرة ستجد نفسك مستعدا للانطلاق.
- تحوَّل إلى الانضباط الذاتي:
الانضباط الذاتي هو الذي يُبقي على تقدمك إذا ما قل الحافز عندك فالحافز تحركه العاطفة، بينما ينطوي الانضباط الذاتي ويتحرك بالعقل والتفكير.
دع تفكيرك يدفعك للأمام، وتعمد أن تدفع نفسك للتقدم من خلال العمل الجاد.
وربما يكون الانضباط الذاتي لديك منخفضًا، ولكنه شيء يمكن تطويره وتعزيزه، ويمكنك أن تبدأ بأشياء صغيرة.
على سبيل المثال، يمكنك، فقط لمدة أسبوع، أن تجبر نفسك على الاستيقاظ مبكرًا والقيام ولمدة ٥ دقائق فقط بعمل تمرينات التمدد الخفيفة، أو الاستعاضة عن قطعة الشيكولاتة التي تتناولها بعد الظهر بحبة من الفاكهة.
- حقق التوازن في حياتك:
إذا كانت حياتك متوازنة - إذا كنت من الذين يستطيعون اللعب بين فترات العمل، وإذا كنت من الذين يمكنهم تحقيق أهدافهم خارج العمل - فإن هذا سوف يساعدك على الحفاظ على دوافعك الخاصة بك نشطة على مدار حياتك.
يمكنك اجتياز الأوقات الصعبة في مجال أو منطقة من مناطق الحياة من خلال الدعم والحماس الذي تحصل عليه من منطقة أخرى من مناطق الحياة.
حتى مجرد معرفة أنه في نهاية اليوم ستتناول العشاء مع أصدقائك يمكن أن يساعدك على إنجاز عمل شاق.
أنظر إلى ما تتطلع إلى عمله كمكافأة لك، حتى لو كان نشاطًا صغيرًا لطيفا تقوم به خلال يومك؛ مثل المشي سيرًا على الأقدام على الطريق، أو محادثة مع زميل.. إلخ.
- ابتكار عادات معاونة:
بعض المهام تظل غير سارة وثقيلة الظل دائمًا، مهما كانت الدوافع المتوافرة لديك، ومن الصعب الاقتراب منها وإنجازها.
هنا، وهذا هو المكان الذي تحتاج فيه إلى تكوين عادات تقوم بتحويل هذه المهمة إلى عادة، ولكن عليك التخلص من بعض الأفكار المؤذية والمزعجة التي تحوم حول هذه المهمة عندها ستصبح المهمة مجرد شيء روتيني ستتعود على فعله بشكل دائم.
ويمكنك حتى أن تخصص وقتًا محددًا لذلك، وتضعه في الجدول المخطط الخاص بك والمثال الكلاسيكي على ذلك هو الحفاظ على البريد الإلكتروني أو الملفات بشكل أنيق كلنا نحب أن نستعين بكل هذه المعلومات ولكن تنظيمها هو المشكلة والألم الذي نعاني منه.
ومع ذلك، فإننا نحس براحة غامرة إذا ما أنجزنا هذه المهمة البسيطة «تنظيم الملفات أو البريد الإلكتروني».
أزل التوتر، واجعل من عادتك ترتيب الملفات أو البريد الإلكتروني بشكل منتظم في نهاية اليوم أو مرة في الأسبوع.
العمل بالتأكيد ليس سهلًا دائمًا، وعدم وجود الدافع أمر طبيعي، ولكن هذه بعض سبل التغلب على هذا، وجعل الركوب أكثر سلاسة.. جرَّبها.
(*) باحثة وكاتبة من جنوب افريقيا «جوهانسبرج» متخصصة في إدارة الذات.
المصدر: http://www.time-management improvement.com