; كوسوفا.. بوسنة جديدة في أوروبا | مجلة المجتمع

العنوان كوسوفا.. بوسنة جديدة في أوروبا

الكاتب د.حمزة زوبع

تاريخ النشر الثلاثاء 17-مارس-1998

مشاهدات 61

نشر في العدد 1292

نشر في الصفحة 28

الثلاثاء 17-مارس-1998

  • إشارات أوروبية وأمريكية تشجع الصرب على المضي في حملتهم ضد المسلمين 
  • وزير خارجية ألبانيا يفاجئ الشعب الألباني المؤيد لكوسوفا أن القضية شأن داخلي يوغسلافي!

«درينيتسا درينيتسا نحن معك.. اسكنداراي اسكندراي لن نتخلى عنك.. يا أوروبا أین أنت...؟ إما الحرية وإما الموت..... بوسنة جديدة في أوروبا...»  تلك هي بعض الشعارات التي رفعها أكثر من ثلاثمائة ألف ألباني في مظاهرات في بريشتينا عاصمة كوسوفا متحدين خمسين ألفًا من البوليس الصربي الذي مازال يحاصر مدن الوسط الكوسوفي، والذي دك منازل المئات من سكانها وقتل المئات والكثيرين الذين لا نعلم شيئًا عنهم خصوصًا مع الحصار والتعتيم الصربي لما يجري. 

فجأة صحت أوروبا على صريخ الحوامل وعويل العجائز والأطفال، ولكن أوروبا لا تسمع ذلك العويل القادم من أفواه توحد ربها وهي تصم آذانها عن كل صرخة قادمة من فم متوضئ طاهر.. تعسًا لك أوروبا ولحضارتك المزعومة. 

مئات الجمعيات التي تنادي بحقوق الحيوان ولا واحدة منها تهتم بحق أكثر من ثلاثة ملايين ألباني مسلم في البلقان «مليونان في كوسوفا والباقي موزع بين مقدونيا والجبل الأسود وصربيا نفسها». 

عشرات الآلاف من النساء اللاتي لا يملكن حيلة ولا يهتدين سبيلًا، لجأن إلى المركز الثقافي الأمريكي في بريشتينا ليعلن بكل جرأة «لن نترك أرضنا».

ولكن آلاف أخريات لم يستطعن الصمود فلجأن إلى ألبانيا. 

مئات الدبابات والعربات المصفحة والطائرات العمودية تحاصر مدينة الصمود درينيتسا بضواحيها المختلفة وتشبعها دكًا وقصفًا، وأوروبا تتفرج كما لو كانت لا تعلم أن هناك انتهاكات لحقوق الإنسان في الإقليم.

أوروبا التي أرسلت مبعوثيها طوال الأشهر الماضية لتقصي الحقائق وخرجوا بانطباع واحد «الوضع متأزم للغاية ومعرض للانفجار في أي وقت»، جوزيف فوزين عضو البرلمان الألماني الذي زار الإقليم في ديسمبر الماضي: «إن تبريرات بلجراد باتهامها الألبان تبدو كمبررات غير مقبولة للعنف البوليسي هناك»، إليزابيث راين - مبعوثة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان- قالت: «الوضع في كوسوفا غير مقبول». 

مظاهرات الطلبة في العام الماضي، إغلاق الجامعة في وجه الطلاب الألبان في بريشتينا، أعمال العنف، المبادرة الفرنسية والألمانية.. كل ذلك لم يكن يكفي لأوروبا لكي تمنع هذه المجازر. 

أترك هذا وأنظر إلى تصريحات جليجروف رئيس مقدونيا قبل أسابيع من المجزرة «ونشرتها المجتمع في العدد قبل الماضي ضمن تحليل للواقع في كوسوفا» ألم يقل إذا حدثت مشكلة في كوسوفا فسنسمح للمهاجرين الألبان بالعبور إلى البانيا عبر مقدونيا؟! 

ألم تتناول وسائل الإعلام الأوروبية الأزمة قبل أشهر ومن بينها استعدادات صربيا لهذه المجازر؟! 

أين أوروبا؟ 

حين يقول شيراك زعيم فرنسا رائدة حقوق الحرية والمساواة والعدل وإلى ما غير ذلك: «لا بد أن نستأصل جذور الحقد من أوروبا» نقول له نحن معك، ولكن أي حقد يقصد شيراك؟ أم أن المعنى في بطن الشاعر، وحين يقول وزير الخارجية الروسي إن ألبانيا هي التي تغذي نار الحقد في كوسوفا فهل يقصد نفس الحقد الذي قصده شيراك أم أن الحقد أنواع؟! 

وحين يدين المتحدث باسم الخارجية الأمريكي «الأعمال الإرهابية التي يشنها جيش التحرير الكوسوفي على مواقع الصرب في كوسوفا» فهل يساوي بين إرهاب صربيا والدفاع عن النفس تمامًا كما فعل وزير الخارجية اليوناني «حين أدان أعمال العنف في كوسوفا ثم أدان القمع الصربي»؟ 

أفيدونا يا قوم... ما معنى أن يقول ميلوسوفيتش لوزير الخارجية التركي في زيارته الأخيرة: «نحن نقاوم هؤلاء كما تقاومون الأكراد عندكم» بالضبط مثلما قال رابين للصحافة حين اتهمته بتكسير عظام الأطفال في فلسطين والمعاملة الوحشية التي يتلقاها منتسبو حماس والجهاد: «أليس هؤلاء مثل الإرهابيين الذين يحاربهم العرب في بلادهم ويحكمون عليهم بأقصى الأحكام فلماذا تتهموننا؟».

قررت مجموعة الاتصال في اجتماعها يوم الاثنين ۹/۳/98 بخصوص مشكلة كوسوفا فرض حظر تصدير السلاح إلى يوغسلافيا بما فيها كوسوفا وهددت بعقوبات اقتصادية إذا لم يبدأ ميلوسوفيتش مباحثات الحكم الذاتي مع ألبان كوسوفا. 

هكذا حلت أوروبا مشكلة كوسوفا والتي تركتها أوروبا حينًا من الدهر ثم تذكرتها الآن. 

هل من قبيل المصادفة أن بريطانيا هي التي استضافت كافة المؤتمرات الخاصة بكوسوفا ويوغسلافيا بدءًا من عام ۱۹۱۲م – ۱۹۱۳م والذي قسم ألبانيا على دول الجوار، ثم مؤتمر لندن ۱۹۹۰م والخاص بمستقبل يوغسلافيا والذي أغفل حق الكوسوفيين في الاستقلال كغيرهم من دول يوغسلافيا رغم أن دستور ١٩٧٤م اليوغسلافي ينص على أن كوسوفا وحدة إدارية مستقلة في الاتحاد، ثم عقد مؤتمر لندن الأخير قبل أيام ولم يشر إلى استقلال أو حق الألبان في تقرير مصيرهم ولكنه طالب السفاح ميلوسوفيتش أن يبدأ مباحثات الحكم الذاتي أو تعديل وضعية الألبان في كوسوفا وإلا فرضت عليه العقوبات. 

ماذا أعطى مؤتمر لندن الأخير للألبان وماذا اخذ من الصرب؟! 

نظرة متفحصة تعطيك إجابة مختصرة «لم يعط الألبان شيئًا ولم يحرم الصرب من أي شيء». 

فالألبان لم يحصلوا على وعد يحقق الاستقلال أو تقرير المصير والصرب لم يحرموا من أي شيء فحرماتهم من السلاح لا يعني شيئًا، فالترسانة العسكرية الصربية ليست في حاجة إلى سلاح لكي تقضي على الألبان الذين ليس لديهم جيش ولا سلاح ومع ذلك فالحظر يشملهم، وفي حال فرض عقوبات اقتصادية أو حظر تجاري سيتكرر نفس السيناريو السابق مع صربيا في حالة البوسنة، فحتى الآن لم يتم تطبيق اتفاقية دايتون «على ظلمها للبوسنويين» بحذافيرها ولم تشك صربيا من الحظر، وذلك لسبب بسيط أن الحظر «شكلي» فكثير من الدول تخرق الحظر والتجارة إلى صربيا عبر دول الجوار تسير سيرًا حسنًا «يراجع تقرير الأمين العام السابق حول الحظر على صربيا». 

كما أن ميلوسوفيتش يستطيع أن يبدأ غدًا هذه المباحثات حول الحكم الذاتي لكوسوفا ولكن على طريقته، وكما أعلن هو يوم أن فاز برئاسة اللجنة المركزية للرابطة الشيوعية في بلجراد قبل توليه السلطة: «لم أنتخب رئيسًا للرابطة لكي أسير كما يسير الماء في نهر الدانوب، صربيا إما أن تكون كما نريد أو لا على الإطلاق» هذه هي عقلية ميلوسوفيتش وهو يستطيع أن يكيف الحكم الذاتي بالطريقة التي يراها ولن يعترض عليها الغرب مادامت دون استقلال الألبان في كوسوفا أو استقلال الإقليم نفسه، يكفي ميلوسوفيتش أن يعلن على الملأ رغبته في لقاء زعيم الألبان في كوسوفا ليتفاوض حول تطبيق اتفاقية التعليم الموقعة قبل عام ونصف وساعتها سيهدأ الغرب وتنسى أوروبا مشكلة كوسوفا حتى تشتعل مرة أخرى، هذه هي العقلية الأوروبية في معالجة مشكلاتها دائمًا. 

في مشكلة البوسنة انتظرت أوروبا حتى جاء العم سام من خلال مساعد وزير الخارجية «هولبروك» وليس وزير الخارجية!، في مشكلة إيرلندا انتظرت حتى جاء سيناتور أمريكي وفرض التفاوض، وفي كوسوفا أيضًا قرارات تحتمل ألف تفسير ولكن لماذا تقف أوروبا هذا الموقف العاجز دائماً وتصدر مثل هذه القرارات التي تحاول بها تجميل نفسها أمام العالم؟

 1- في حالة كوسوفا كما في حالة البوسنة تقف أوروبا هذا الموقف متأثرة بطبيعتها العدائية للإسلام، ولكن العداء الواضح للإسلام يتضح أكثر حين يتعلق بأرض يسكنها مسلمون ويقيمون عليها دولة، هنا لا بد أن تقف أوروبا متحدة يمينًا ويسارًا، أرثوذكس وكاثوليك، ويكفي أن الذي وضع خريطة البوسنة الجديدة والتي قامت أمريكا بتصويرها هو الرئيس الكرواتي الكاثوليكي «تودجمان» ووافقت عليها كل أوروبا حتى الأرثوذكسية، ويكفي أن مجرم الحرب الصربي البوسنوي كاراذيتش قال نحن نحمي أوروبا المسيحية من الخطر الإسلامي، ولذلك نال مكافأته وهو عدم تقديمه للمحاكمة والتستر عليه حتى الآن. 

٢- حين تقترب أوروبا من التعامل مع ميلوسوفيتش فإنها تعلم أنها تتعامل مع الممثل الشرعي للكنيسة الأرثوذكسية في البلقان على الأقل، فهي حذرة جدًا من جهتين: 

الأولى: الخوف من إطلاق يده دون تحجيم ولو على حساب المسلمين، وذلك خشية أن ينقلب عليها يومًا ما، خصوصًا مع الدعم الكبير الذي يتلقاه من اليونان وروسيا وبلغاريا. 

الثانية: الضغط عليه بشدة سيكون لصالح المسلمين، وهو الأمر الذي لا تقبل به أوروبا. 

ومراعاة للجانبين خرجت القرارات الأخيرة «لا أحبك ولا أكرهك». 

٣- القرار الأوروبي غير متفق عليه إلا من جهة العداء للإسلام، ومتسرع كثيرًا على عكس الأمريكيين الذين يدخلون الحلبة بعد قراءة متأنية ودراسة متعمقة ومتعددة الجوانب خصوصًا الاقتصادي منها وهو الأهم لدافع الضرائب الأمريكي، لذا دائمًا ما تظهر أمريكا كالمنقذ أو السوبرمان.

الموقف الروسي

كثيرون يظنون بأن روسيا قد غيرت موقفها ووافقت على العقوبات المفروضة على صربيا رغم أنها أعلنت أنها مع الوساطة ومع حظر تصدير السلاح إلى الصرب، وهو الأمر الذي لا يحتاج إليه الصرب، لكن الذي لا يعلمه الكثيرون أن وزير الخارجية الروسي أرسل برقية إلى نظيره الألباني هدده فيها من نشر قوات ألبانية على الحدود مع يوغسلافيا ومتهمًا ألبانيا بأنها تغذي الحقد وتدعم التمرد في كوسوفا. 

والنتيجة أن ألبانيا صاحبة المشكلة لم تدع إلى أي مؤتمر يناقش قضية شعبها في كوسوفا.. إذن قد نجح الروس فيما يريدون ولكن بطريقة أهدأ، فالمشكلة الآن انحسرت بين أوروبا وصربيا ولا دخل الحكومة تيرانا. 

الموقف الألباني الرسمي

أعلنت ألبانيا أنها لن تترك ألبان كوسوفا وحدهم.. ولكنها فجأة قررت إدانة أعمال العنف من جانب ما يسمى بجيش تحرير كوسوفا وذهب رئيسها إلى اليونان ليعلن اتفاق وجهة النظر الألبانية مع اليونانية فيما يخص كوسوفا، مما يعني أنها مسألة داخلية صربية.. وربما أن الضغط الأوروبي والأمريكي قد جاء بنتيجة على حكومة الاشتراكيين في ألبانيا.

لكن على المستوى الشعبي فالموقف مختلف فقد اندلع طوفان من المظاهرات في البلاد شمالًا وجنوبًا ثم مقدونيا ثم تركيا بل ووصل الطوفان إلى كل الألبان في كل العالم فهي رسالة إلى العالم بأن الألبان لن يتخلوا عن إخوتهم في كوسوفا. 

قد تبدو قرارات مجموعة الاتصال كحقنة مخدرة لكنها لن تحل المشكلة خصوصًا بعدما تكتشف أوروبا أن ميلوسوفيتش لن يفي بتعهداته كما فعل في البوسنة قبل أعوام.

ويبقى القول إن المشكلة لم ولن تكون في كوسوفا ولكن في البلقان. 

الأوروبيون على الرغم من زعمهم بأنهم يعرفون الواقع إلا أنهم لم يعرفوا بعد العقلية الألبانية. 

واختصارًا، فإن مشكلة كوسوفا لن يحسمها قرار من هنا أو هناك إنما سيحسمها قرار أهالي كوسوفا أنفسهم والذين أعلنوه كثيرًا وأمام عدسات التليفزيون في العالم... الاستقلال أو الموت.

الرئيس البوسني:

أحداث كوسوفا صورة طبق الأصل لما حدث لمسلمي البوسنة

الدوحة– د. حسن علي دبا: حذر الرئيس البوسني علي عزت بيجوفيتش من أن تقاعس المجتمع الدولي عن احتواء الوضع في كوسوفا وإيقاف الرئيس الصربي سلوبودان ميلوسوفيتش عما يقوم به تجاه المسلمين الألبان يمكن أن يؤدي إلى اندلاع حرب شاملة في البلقان. 

وأعرب الرئيس بيجوفيتش الذي زار الدوحة مؤخرًا في حوار أجرته معه قناة الجزيرة الفضائية عن اعتقاده بأن الأسباب الحقيقية لاندلاع المواجهات هناك هي خوف الصرب من المقاومة الألبانية المسلمة، مما دفع الرئيس الصربي لاتخاذ قرار بالتحرك لقمع هذه القوة المتنامية، خاصة أن الأحداث التي وقعت في ألبانيا في العام الماضي أدت إلى انتشار السلاح في يد الألبان الذين يقومون بتهريبه عبر الحدود إلى كوسوفا. 

وحول مدى إمكانية أن يحدث لمسلمي كوسوفا الآن مثلما حدث لمسلمي البوسنة من قبل على يد الصرب قال الرئيس علي عزت: نعم هناك مخاوف حقيقية، لأن ما نراه من أحداث الآن في كوسوفا يكاد يكون صورة طبق الأصل لما حدث لمسلمي البوسنة في بداية العدوان الصربي على المسلمين، ولكنه أوضح أن الوضع في كوسوفا يختلف نوعًا ما عما كان عليه الوضع في البوسنة، لأن مليوني مسلم يعيشون متجانسين في كوسوفا، وهو ما يعتبر لصالح المسلمين الألبان، مما يجعل وضعهم أفضل مما كان عليه وضع المسلمين في البوسنة..

الإخوان المسلمون ينددون بسلبية المجتمع الدولي

 ندد الإخوان المسلمون في بيان رسمي صدر من القاهرة يوم 8 مارس الجاري بموقف المجتمع الدولي السلبي تجاه ما يحدث في كوسوفا قال البيان:

 الإخوان المسلمون قد هالتهم المذابح الوحشية التي ينصبها الصرب المجرمون للمسلمين في كوسوفا، والتي تمثل حرب إبادة ضد قرى ومدن المسلمين أصحاب الأرض والديار، مع فرض التعتيم الإعلامي حول الإقليم لمنع وصول أخبار المذابح وألوف الضحايا من النساء والأطفال والشيوخ والشباب إلى الخارج، ويستنكرون الإجرام الصربي وسياسة الإبادة التي يتبعها سفاح الصرب سلوبودان ميلوسيفيتش والتي يستخدم فيها كافة أنواع الأسلحة ضد الأبرياء العزل في عنوان صارخ على مبادئ القانون الدولي وكافة المواثيق الدولية. 

كما يستنكر الإخوان المسلمون السياسة السلبية التي ينتهجها المجتمع الدولي وخاصة الولايات المتحدة والدول الأوروبية إزاء مجازر المسلمين في كوسوفا، ويطالبون المنظمات الدولية بالنهوض بتبعاتها إزاء حقوق الإنسان المسلم في كوسوفا، كما يهيبون بكافة ملوك ورؤساء الدول العربية والإسلامية وكافة المنظمات العربية والإسلامية وكافة القوى الشعبية العربية والإسلامية أن تتحرك لنصرة مسلمي كوسوفا ووقف المجازر التي تهدر فيها دماؤهم وتهدم فيها وتدمر قراهم ومدنهم، وتقديم كافة أشكال العون والدعم لهم المواجهة العدوان الصربي الإجرامي ضدهم. 

كما أعلنت حركة «حماس» أنها تتابع بقلق تطورات الأحداث وتدين العنف غير المبرر الذي تستخدمه القوات الصربية ضد المسلمين من أهالي الإقليم، وترى فيه مذابح عرقية ضد مدنيين أبرياء. 

ودعت حماس الحكومة الصربية إلى التعقل ووقف استخدام العنف ضد سكان الإقليم المسلمين، مشددة على ضرورة تحرك الدول العربية والإسلامية لمنع تجدد المذابح بحق المسلمين في أنحاء يوغوسلافيا السابقة وحماية الاقليات الإسلامية في كل بقاع الأرض، كما أكدت على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لوقف هذه المجازر وعدم الاكتفاء بإطلاق عبارات التنديد والتحذير.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 6

636

الثلاثاء 21-أبريل-1970

الحركة الإسلامية في الهند

نشر في العدد 11

213

الثلاثاء 26-مايو-1970

مناقشات حول الحركة الإسلامية