; إلى من يهمه الأمر: كلمة للوفد العماني | مجلة المجتمع

العنوان إلى من يهمه الأمر: كلمة للوفد العماني

الكاتب د. إسماعيل الشطي

تاريخ النشر الثلاثاء 27-نوفمبر-1984

مشاهدات 63

نشر في العدد 693

نشر في الصفحة 50

الثلاثاء 27-نوفمبر-1984

نحن الكويتيين نحب العمانيين كحبنا للحلوى «المسقطية».. ولنا ذكريات وتاريخ من الأخوة والمحبة شهدتها الكويت طيلة فترة الخمسينيات والستينيات وحتى مطلع السبعينيات.. ومازال الكثير منهم يعتبر الكويت موطنه الثاني الذي نشأ فيه أو تعلم فيه أو عمل فيه.. ونحن نود أن نسجل بعض الملاحظات لا نقصد أن نغضب الوفد العماني وهو ضيف في موطنه الثاني.. إنما نستغل فرصة وجود الوفد العماني برئاسة عاهله لننقل له ملاحظات كويتية وعربية...

أما الملاحظة الكويتية فهي التحفظ على دخول الكويتيين سلطنة عمان إلا بتأشيرة دخول.. ولا نظن أن الكويتيين يمثلون خطرًا على السلطنة... كما أننا لا نظن أن من بيننا من يضمر شرًّا لعمان.. وإننا نعتقد أنه ليس من المعقول أن نكون ضمن كيان سياسي وحدوي واحد، ولا نستطيع التنقل بحرية إلى وطننا الواحد.. أننا نتمنى أن يتخذ العاهل العماني قراره بإلغاء التأشيرة وهو بين أشقائه الكويتيين.. وأظنها بادرة متميزة ولفتة طيبة.

أما الملاحظة العربية.. فهي الاتفاق العماني الأمريكي بإعطاء تسهيلات وقواعد عسكرية للقوات الأمريكية.. إننا نعتقد أن وجود جندي أجنبي في بلد عربي - بحد ذاته - يمثل قلقًا دائمًا ومستمرًا لمشاعرنا الإسلامية والعربية.. ومهما كانت مبررات التواجد الأجنبي، فإن هذا التواجد سيظل عاملًا مهددًا لنجاح تجربة الوحدة بين شعوبنا؛ لأن وحدة التوجهات السياسية جزء مهم في أسباب نجاح تجربة مجلس التعاون.. وأننا نعتقد أن شباب وشيوخ الشعب العماني أقدر بكثير على الدفاع عن عمان من الجنود الأمريكان..

 والله الموفق.

الرابط المختصر :