; الأسرة (407) | مجلة المجتمع

العنوان الأسرة (407)

الكاتب بدرية العزاز

تاريخ النشر الثلاثاء 08-أغسطس-1978

مشاهدات 65

نشر في العدد 407

نشر في الصفحة 38

الثلاثاء 08-أغسطس-1978

شعارنا

﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (النحل: 97).

 

همسة في أذنك

يظللنا هذه الأيام شهر رمضان المبارك، هذا الشهر الذي طالما انتظرناه بفارغ الصبر في كل عام حتى يكون لنا خير معين لباقي أشهر السنة؛ لأنه يكون بمثابة الشهر الذي تسكن فيه النفس وتطمئن القلوب وتهدأ النفوس لتتضرع.

لذلك أختي المسلمة ماذا أعددت لهذا الشهر الفضيل؟

لا تكوني كباقي العامة الذين يكون هذا الشهر بمثابة شهر التزاور، وكثرة العزائم، وزيادة المؤن، وإرهاق ميزانية الأسرة.

بل أعدي -أختي المسلمة- كل ما تستطيعين من عبادات وصلوات؛ لأنه شهر التوبة والإحسان، وكفري عن ذنوبك بكل ما تستطيعين من أعمال وصلوات، وكفي لسانك، واحفظي مقامك، واذكري البائس والمحروم، وتصدقي وأدي زكاتك، وافتحي قلبك للخير والإحسان.

ولا يفوتني هنا أن أهمس في أذنك -أختي المسلمة- بهذه الكلمة الصغيرة لعلك تكونين ممن يحسنون القول والعمل: إن عبادتنا وصلواتنا لیست محدودة بهذا الشهر فقط، ولسنا نزيدها أو ننقصها كما يفعل غالبية الناس.. لا.. فإنها إن شاء الله تكون دائمًا معنا و...

ولا تنسى أختي أن تحاسبي نفسك عن كل صغيرة وكبيرة، وتقومي بوصل رحمك، وأدي كل ما تستطيعين من ذكر، ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (الرعد: 28).

وأخيرًا أختي القارئة: كل عام أنت بخير، وجعل الله هذا الشهر مدخل شهر خير وعبادة لنا أجمعين.

أم عمر

 

من صفات الأسرة المسلمة.. حقوق الجيرة

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أني سأرثه». من هذا الحديث تتضح لنا صفة أخرى يجب أن تتمتع بها الأسرة المسلمة وتحافظ عليها على مر الأيام، لما لهذه الصفة الاجتماعية من أهمية من ترابط المجتمع المسلم.. فمثلًا نجد أن كويت اليوم مختلف عن كويت الأمس، ولا نقصد بالاختلاف اختلاف الشكل والمظهر؛ ولكن الاختلاف في العلاقات الاجتماعية التي كانت سائدة في ذاك الوقت عنها في اليوم.. فالمجتمع الكويتي قديمًا كان مجتمعًا مترابطًا متماسكًا إذا اشتكى منه عضو تداعت له سائر الأعضاء، فنلاحظ أن للجيرة والجوار حق كبير من حياتهم، فالجار في منزلة الأخ يسأل عنه ويكون بجانبه في السراء والضراء.

أما اليوم فننظر من حولنا فلا نجد سوى التفكك والضياع؛ فالجار لا يعلم عن جاره شيئًا، ولا يسأل عنه، ولا يشارك معه، ولا يحب له كما يحب لنفسه؛ وذلك لعدم وجود الشعور الديني لدى كثير من الأسر الكويتية، ولانشغال هذه الأسر بأمورها الخاصة فقط.. ونحن لا نريد لمجتمعنا أن يحذو حذو المجتمعات الأوربية التي يسودها التفكك والشعور بعدم الاطمئنان وعدم وجود علاقات اجتماعية؛ بل هناك علاقات مصلحية فقط.

لذلك -أختي المسلمة- حاولي السؤال عن جيرانك ومساعدتهم ومد يد العون لهم، وعلمي أطفالك هذه الصفة، واضربي لهم الأمثال عن محبة الجار وحديث رسولنا الكريم والقصص الموجودة في سيرتنا، فإنك سوف تنالين الأجر الكبير عند الله سبحانه وتعالى، وتنالين محبة الناس جميعًا واحترامهم لك.

وإلى لقاء آخر مع صفة أخرى.

 

المطبخ

كفتة السمك

نصف كيلو سمك، 1 حزمة كرفس، 1 بصلة، 2 فص ثوم، 4 حبهان، مستكة، قرنفل ممسار، 2 ليمون، ملح، فلفل، بهار، 2 بيضة، بقسماط ناعم.

الطريقة:

اغسلي السمك جيدًا، ضعيه في وعاء مع حزمة الكرفس مربوطة مع الحبهان والثوم والمسمار والبصلة مقطعة، وضعيهم على النار لمدة عشر دقائق مع قليل، فقط لدرجة.

التغطية:

ضعي السمك في المصفاة، وانزعي شوكه وجلده، ثم أضيفي إليه البطاطس المسلوقة المهروسة.

ضعي عليه الليمون والملح والفلفل والبهار والبقدونس الناعم، ثم اعجنيه جيدًا، قطعي الخليط إلى قطع بيضاوية، ثم غطيه بالبيض المضروب بالملح والفلفل، ثم ضعيهم بالبقسماط، ثم حميرهم بالزيت الغزير. بعد التحمير ضعيهم على ورق أو جريدة لتمتص الزيت.

رصيهم في صحن، وجمليهم بالقدونس وحلقات الليمون..

بالعافية

 

مشكلات الأسرة المسلمة المعاصرة

* تمر الأسرة المسلمة في عصرنا بفترة حرجة وأزمة عاصفة تكاد تودي بها كأسرة صالحة.

وسنحاول في هذا العدد والأعداد القادمة إن شاء الله أن نتعرف على واقع العائلة المسلمة الحالي وتقييمها حسب الموازين الإسلامية، ثم نحاول طرح بعض الحلول لعلاج المشاكل التي تعاني منها.

 

تقييم واقع العائلة المسلمة الحالي

نتيجة لهذا العصر الذي أبعد فيه الإسلام عن الريادة والقيادة والتشريع انتكست الأسرة المسلمة إلى الأسوأ، فأصبحت -وللأسف- معظم العائلات لا تعرف من الإسلام سوى اسمه، وتقرأ القرآن ولا تطبقه، حتى ابتعدت ابتعادًا كبيرًا عن الإسلام وأصبح همها التقليد الأعمى لعادات وتقاليد الأسر الغير إسلامية؛ مما أنتج الكثير من المشاكل والسلبيات التي تهدد كيان الأسر المسلمة، وبالتالي تهدد كيان هذه الأمة، وتتمثل في التالي:

* تفكك الأسرة؛ فأصبح كل فرد في الأسرة مستقلًّا بذاته، غير عابئ أو مكترث بباقي أفراد أسرته؛ فالأب لاهٍ بأعماله وشهواته عن رعاية الأسرة، والأم منشغلة بتبرجها وحفلاتها وزياراتها.

* كما نجد في هذا الواقع السيئ للأسرة المسلمة نشأة جاهلية منحرفة للأطفال، فأصبحت تربيتهم بأيدي مربيات غير مسلمات، وعلى أسس وثقافة مناقضة للإسلام؛ مما يؤدي إلى انجرافهم إلى طريق الضلال.

* انتشار المشاكل الاجتماعية من نفاق بين أفراد الأسرة وغيرها من الأسر، وكثرة القيل والقال، والتباهي بالتبرج والزينة، والاختلاط، والبطر، والإسراف، وغيرها من الأمراض الاجتماعية التي تنخر عظام هذه العائلة.

 

طرق العلاج

بعد هذا العرض لأمراض العائلة المسلمة سوف نحاول طرح بعض الحلول لعلاج هذه المشاكل:

* قيام جمعيات وعلماء اجتماع وعلم نفس ملتزمين بالخط الإسلامي الصحيح، بدراسة هذا الواقع المرير، والتخصص في حل هذه المشكلات من خلال العقيدة الإسلامية.

* ترابط الأسرة المسلمة التي تؤمن بالقرآن قولًا وعملًا، والذي ارتضت الإسلام منهجًا لها حتى تستطيع هذه الأسر بترابطها إقامة البيئة الإسلامية السليمة التي تكون قدوة لباقي الأسر المسلمة المريضة.

* تخلق الأسر المسلمة بالخلق الإسلامي الحميد وتقيدها بالأوامر الشرعية.

* إنشاء مكتبة إسلامية تحتوي على الكتب والمجلات والأشرطة التي تثقف أفراد العائلة الثقافة الإسلامية اللازمة لها.

وأخيرًا أختي، إلى لقاء آخر مع مشكلات أخرى.

 

سلسلة وقفات مع طفلك

اعتماد الأطفال على أنفسهم في تناول الطعام أمر ضروري.. من الأفضل أن تعلمي طفلك بأن يتناول طعامه بنفسه بأسرع وقت ممكن، فهذا يعلم الصغار الشعور بالمسئولية ويجعلهم يأكلون بدون ضغط أو شعور بالضغط من قبل الآخرين أثناء تناول الطعام. وقد تلاحظين أن الطفل في البداية سوف يأكل بطريقة تتميز بالفوضى؛ إلا أن النتيجة ستكون -إن شاء الله- بعد ذلك مرضية.

 

قالوا:

أليس الدين من عند الله.. ألا يقول تعالی: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (الحجر: 9). إذًا لماذا لا ينزل الله هدايته على البشر؟ لماذا لا يجعلهم يسيرون كلهم في طريق الخير؟ فهو صاحب الدين وقادر على نشره بصورة سحرية.. هذا رأيهم.. فما هو قولك يا أختاه؟

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 321

119

الثلاثاء 19-أكتوبر-1976

الأسرة (321)

نشر في العدد 497

85

الثلاثاء 16-سبتمبر-1980

الأسرة (497)

نشر في العدد 1235

110

الثلاثاء 21-يناير-1997

المجتمع الأسري (العدد 1235)