; المجتمع المحلي (1644) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (1644)

الكاتب خالد بورسلي

تاريخ النشر السبت 26-مارس-2005

مشاهدات 74

نشر في العدد 1644

نشر في الصفحة 8

السبت 26-مارس-2005

  • كذب ليبرالي

خالد بورسلي

كتبنا في عدد سابق أنه من الظلم ما يدعيه التيار الليبرالي أن الحكومة فيحلف دائم مع الإسلاميين. فقد شن الليبراليون حملة ضارية في الفترة الماضية ضد التيار الإسلامي، وربطوا بين الأحداث الأمنية الأخيرة التي شهدتها الكويت وبين الإسلاميين وادعوا أن هناك تحالفاً بين الحكومة والتيار الإسلامي. والسؤال الذي توجهه لهؤلاء الليبراليين كم وزيراً إسلامياً داخل الحكومة؟ وهل تراعي الحكومة التيار الإسلامي عند كل تشكيل وزاري جديد؟إن الحقيقة عكس ذلك، والأمثلة على ذلك كثيرة، فمثلاً في موضوع قانون منع الاختلاط في الجامعة الذي وافق عليه مجلس الأمة منذ أكثر من عشر سنوات لماذا تعشر طوال هذه السنوات؟ فلم يتم وضع حجر الأساس للمدينة الجامعية -التي ستضم حرمين جامعيين أحدهما للطلبة والآخر للطالبات. إلا في هذه السنة.

فأين هو التحالف المزعوم بين الحكومة والإسلاميين عندما يتأخر تطبيق القانون كل هذه السنوات؟ ولو كان هناك تحالف لوافقت الحكومة على كثير من المشروعات والإصلاحات التي تقدم بها الإسلاميون.وفيما يتعلق بموضوع حق المرأة السياسي يدعي الليبراليون أن المتشددين يقفون حجر عثرة أمام الموافقة على هذا الموضوع ويقفون ضد المرأة. وهذا كذب وافتراء، فالليبراليون يعلمون أن انتخابات الجامعة وبعض النقابات والجمعيات التعاونية وغيرها من الجهات التي تشارك فيها المرأة في الترشح والانتخاب غالباً ما تكون نتائجها إيجابية بالنسبة للإسلاميين.ولكن ليس من مصلحة المجتمع أو المرأة أن يزج بها في العمل السياسي الصعب والذي فيه الكثير من الشوائب والشراك، فالإسلام حفظ للمرأة حقوقها، وكرمها أيما تكريم وجعلها كالجوهرة، وعلى الرجل الحفاظ عليها من المهانة.وخلاصة القول: إن الليبراليين يطبقون مقولة: «اكذب واستمر في الكذب حتى تصدق هذا الكذب!».


  • اللجنة الكويتية المشتركة تقيم ١٠٠ بيت لضحايا تسونامي كمرحلة أولى

أعلن رئيس اللجنة الكويتية المشتركة للإغاثة الشيخ يوسف الحجي أن اللجنة وقعت مذكرتي تفاهم مع المسؤولين في دولتي إندونيسيا وسيريلانكا للأعمال الخيرية والإغاثية والتنموية، وخاصة بناء المنازل والخدمات الصحية والتعليمية. وقع المذكرتين عن الجانب الكويتي مراقب اللجنة بدر الشمروخ بحضور سفيري دولة الكويت في البلدين. وأكد يوسف الحجي أن وفد اللجنة في سيريلانكا شرع في طلب عروض أسعار والاتصال بعدد من المقاولين المحليين من أجل بناء عدد من المنازل حسب المواصفات الهندسية المعتمدة من اللجنة، مشيراً إلى أن تنفيذ هذه الأعمال يتم بالتعاون مع سفارة الكويت ومكاتب الجمعيات الخيرية الكويتية في الإقامة مجموعة من هذه المناطق. وأوضح الحجي أن الوفد وقع مذكرة تفاهم مع حاكم مدينة موليو الإندونيسية لبناء ١٠٠ بيت كمرحلة أولى من العمل الإغاثي، بالإضافة إلى الخدمات الصحية والتعليمية وذلك بالتنسيق والتعاون مع السفارة الكويتية.

 

  • معرض للخط الإسلامي تنظمه وزارة الأوقاف

كتب: عبادة نوح

أكد الوكيل المساعد لشؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية والحج في وزارة الأوقاف مطلق القراوي أن الوزارة تعمل على خدمة الجانب الفكري والتوجيهي وفقاً لمبادئ الدين الإسلامي في مجتمعنا العريق. وأضاف أن الوزارة حرصت على تقديم خطوط متوازية لخدمة هذه الأهداف الأمر الذي دفعها بالاتجاه إلى الأدب الإسلامي بكل أشكاله «الكتابة - القصة - المسرح – الأنشودة - الشعر» وقال: إن الوزارة حالياً تهتم بالإخراج في الكتابة العربية وتوظيفها التوظيف السليم الخدمة المجتمع وتقديم القيم الإسلامية سواء كانت عبادات أو سلوكاً. وأوضح القراوي أن هذا المعرض ما هو إلا باكورة أنشطة الوزارة في مجال الأدب والفكر الإسلامي، وأن الشهر القادم سيشهد ملتقى الأدب الإسلامي. وتحدث عن تاريخ الخط الإسلامي حيث أرجع مبعثه إلى أيام القرن الأول الهجري منذ خط القرآن الكريم الذي انبثق عنه الفن الراقي في الكتابة العربية، ولعل. الأمثال والتعابير الإسلامية تدل على معايير - معينة في الدين، ومن ثم أصبح فناً كبيراً وتمكنا من تعرف الهوية الإسلامية من خلاله وأشار إلى أن أهداف الوزارة من خلال. هذا المشروع تتمثل في العمل على تطوير الفنون وتنميتها لتغيير الصورة الذهنية السلبية عن الفن إلى جانب توظيف هذا الفن في إيصال الرسالة الإسلامية والتوجيهية والثقافية والترفيهية، مع مراعاة كل الضوابط الشرعية في ذلك، الأمر الذي دفعنا إلى الاستعانة بأحد أمهر الخطاطين وهو الخطاط التركي داود بكتاش، حيث يقيم معرضاً. افتتحه وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية د. عبد الله المعتوق يوم الأحد الماضي بصالة الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية في حولي ويستمر لمدة أسبوعين. يقدم من خلاله أجمل اللوحات الجديدة بمشاركة بعض المهتمين بالخط الإسلامي.

 

  • الخطاب الإسلامي مع الغرب

أسامة الشاهين

استفدت واستمتعت كثيراً من متابعة فاعليات المؤتمر الرابع الشركة الإبداع الأسرية، الذي أقيم في الكويت مؤخراً، تحت شعار التغيير ونهضة الأمة بمشاركة كوكبة من المختصين. وقد تشرفت شخصياً بتقديم وإدارة ندوة الخطاب الإسلامي مع الغرب، ضمن فاعليات المؤتمر المذكور، بمشاركة كل من الأساتذة د طارق السويدان، ود.هبةرؤوف، ود. أحمد عبد الله. ولأهمية الموضوع في عصر العولمة، وزمن القرية الواحدة، أرى الزاماً أن أسطر هنا بعض ما أجاب عنه المحاضرون من تساؤلات وما قدموه من توجيهات، نحو خطاب فعال بين الشرق الإسلامي والغرب المسيحي في عالمنا المعاصر

أولا: د. طارق السويدان رئيس مركز تعزيز العلاقات العربية الغربية أشار إلى ضرورة تقسيم المجتمع الغربي إلى ثلاث شرائح هي السياسيون وهم لا يتجاوزون ۲ والمفكرون.. وعامة الناس. وأكد د. السويدان أهمية تحديد الشريحة المراد مخاطبتها حيث إن لكل شريحة مدخلها المميز واهتماماتها الخاصة. فإذا أراد المخاطب المسلم. سواء أكان دولة، أم منظمة، أم موقعاً الكترونياً أم حتى فرداً. التحدث مع الشريحتين الأولى والثانية، فإن عليه تضمين خطابه بيان الحريات والحقوق التي كفلها الإسلامللإنسان، وعليه لفت الانتباه إلى ضرورة التفرقة بين النظرية الإسلامية الكاملة وبين التطبيقات المسلمة المعاصرة المليئة بالشوائب والنواقص. وشدد د السويدان على أهمية التأكيد على أن المستقبل هو للإسلام والمسلمين بإذن الله، مدللاً على ذلك بالأسانيد النظرية والوقائع العملية والإحصاءات الرقمية. أما عند الحديث مع عامة الغربيين ومنهم على سبيل المثال: الخمسون مليون أمريكي الذين لا يتابعون الأخبار العالمية نهائياً. وأكد أهمية بيان بساطة ووضوح العقيدة الإسلامية وبعدها عن تعقيدات المسيحية المحرفة أو البوذية المختلقة أو الوثنيات الساذجة.

ثانياً: د. هبة رؤوف - خبيرة في شبكة إسلام أون لاين ركزت في كلمتها على تجربتها الإلكترونية للتعريف بالإسلام عبر موقع is فشددت على، lamonline.net أهمية إدراك التنوع والتمايز في جمهور المواقع الإلكترونية وضرورة مراعاة التفاوت المعرفي بينهم عبر تقديم جرعات تثقيفية ودعوية مخففة، مع إتاحة المجال للاستزادةعبر روابط مباشرة وسهلة الاستدلال.

ثالثاً: د. أحمد عبد الله محاضر ومحاور في القضايا الاجتماعية لفت النظر إلى العديد من الحقائق المهمة بشأن التخاطب الإسلامي الغربي أذكر منها ما يلي:

١-أننا جميعاً نقوم بشكل أو أكثر من أشكال التخاطب مع الغرب وما مطالعة المجلات ومشاهدةالقنوات وشراء السلع المستوردة إلا بعض صوره.

٢ - أن المعادين للغرب يتساوون مع المنبهرين به على اعتبار أن كلا الصنفين المتناقضين ظاهرياً يجعلان الغرب هو المحور ومادة القبول والرفض عملياً.

٣-الصراع ليس بين الإسلام والغرب في حقيقته: إنما هو صراع بين تصورنا نحن

 عن الغرب وتصورالغرب عن الإسلام والمسلمين.

ختامًا هناك بون شاسع بين من يستثمرون أوقاتهم في التفكير الصالح أمتهم الإسلامية الكبيرة وبين أولئك الذين حصروا أنفسهم في أطر قطرية أو عصبية ضيقة. 

الرابط المختصر :