; المجتمع الصحي (1781) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي (1781)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 15-ديسمبر-2007

مشاهدات 74

نشر في العدد 1781

نشر في الصفحة 48

السبت 15-ديسمبر-2007

كبسولة «صغيرة» تكشف سرطان المعدة

ابتكر باحثون إيطاليون كبسولة قادرة على تشخيص سرطان المعدة بصورة مبكرة. وقد تستفيد منها بعض البلدان كالصين واليابان حيث يتفشى سرطان القناة الهضمية بصورة لافتة، وأثبت الباحثون في مستشفى بيزارو وجامعة أوربينو، فاعلية الكبسولة التشخيصية.

وهذه الكبسولة يبتلعها المريض وتبقى أكثر من ساعة في المعدة، وتشبه حبة دواء المضاد الحيوي وليس لها أعراض جانبية، وحين تحاول المعدة هضم هذه الكبسولة تقتحمها العصارة المعدية جالبة معها إلى داخل الكبسولة خلايا المعدة السليمة والسرطانية بعدها.

يستخرج الأطباء الكبسولة من المعدة عبر فم المريض لتحليل ما بداخلها من خلايا في المختبر، وتسمح تقنيات المسح الجينية المتعلقة بالعصارة المعدية بإنجاز التشخيص المبكر لسرطان المعدة. 

علاوة على ذلك تسمح هذه التقنيات بتقويم التهابات المعدة الناجمة من بكتيريا تدعى هيلكوباكتر بلوري، التي تسبب قرحة المعدة. ويبلغ طول الكبسولة ١٤ ملليمترًا وقطرها 5 ملليمترًا، ويتم كسوها من الخارج بطبقة جيلاتينية المساعدة المريض على ابتلاعها، ونجد داخل الكبسولة قطعة من الورق الماص جرى تغليفها بطبقة بلاستيكية تنفذ إليها السوائل وتربط الكبسولة بخيط نايلون طويل ينتهي بزر صغير، ويبتلع المريض الكبسولة لكن يبقي الخيط عالقًا بين أسنانه بواسطة العض على الزر الصغير. 

                                                                                                       

السمك والفاكهة والخضراوات مفيدة لرئة الرجال

أظهرت دراسة جديدة أن الرجال الذين يأكلون كمية كبيرة من الفواكه والخضراوات والسمك يحافظون على رئاتهم وقلوبهم سليمة.

ووجدت د. رافائيلي فاراسو من كلية هارفارد للصحة العامة في بوسطن وزملاؤها أن احتمالات إصابة الرجال الذين يتبعون حمية أقرب إلى حمية البحر المتوسط المثالية بسرطان مزمن في الرئة تقل إلى النصف بالمقارنة مع الرجال الذين يتبعون عادات غذائية أبعد ما تكون عن حمية البحر المتوسط... ولكن هؤلاء الذين يأكلون بشكل أكبر الوجبات الغربية، والتي تحوي كثيرًا من الحبوب النقية واللحوم المعالجة والحمراء والحلوى والمقليات الفرنسية يزيد لديهم خطر الإصابة بسرطان الرئة أكثر بأربعة أضعاف من هؤلاء الذين يقل اتباعهم لأنماط الغذاء الغربي.

ويشير الباحثون إلى أن الفواكه والخضراوات مصادر قوية للفيتامينات المضادة للأكسدة مثل فيتامين (C) وفيتامين (E) اللذين تم ربطهما بتحسن عمل الرئة، وأن أحماض أوميجا، الموجودة في السمك ربما تسهم أيضًا تسهم في تحسن صحة الرئة.

ومن ناحية أخرى يؤكد الباحثون أن اللحوم المعالجة تحتوى على النتريت الذي يمكن أن يولد جزيئات في الجسم ربما تؤدي إلى تدهور عمل الرئة. وأن الحبوب النقية ربما تؤدي أيضًا إلى عرقلة وظيفة الرئة من خلال زيادة مستويات السكر في الدم.

«الريجيم» أكثر فائدة لكبار السن

ذكرت دراسة طبية أن فرصة زائدات الوزن من اللواتي تقدمن في العمر، ويسعين لإنقاص أوزانهن أكبر، حيث اتضح أنهن لا يعانين بنفس القدر من انخفاض النشاط الجسدي المصاحب لـ الريجيم.. 

ويقول معد الدراسة د. جاميل ديمونز من المركز الطبي التابع لجامعة ويك فورست: نتائجنا تشير إلى أن إنقاص الوزن من خلال إنقاص السعرات الحرارية في السيدات كبيرات السن لا يتسبب في ظهور أي صعوبات. 

وتشير باحثة أخرى هي د. ماري لايلس إلى أن السيدات الكبيرات زائدات الوزن عادة ما يعدن إلى أوزانهن مرة أخرى بعد توقف الريجيم إلا أنهن يظللن أفضل من ذي قبل. وتم عرض نتائج الأبحاث في الاجتماع السنوي لجمعية طب الشيخوخة في مدينة سياتل الأمريكية.

وكنتيجة لعملية إنقاص الوزن يحدث انخفاض في الدهون والعضلات، ومن الطبيعي أن الأشخاص يفقدون حجم العضلات والنشاط الجسماني مع تقدم السن، لذا فقد قاد هذا إلى تساؤلات حول مدى أمان الريجيم بالنسبة لكبار السن.

وكان بحث ديمونز، قد نظر إلى حالات ٢ سيدة زائدة الوزن فوق سن اليأس، متوسط أعمارهن ٥٨ عامًا، اتبعن نظامًا غذائيًا منخفض السعرات الحرارية لمدة خمسة شهور فقدن فيها حوالي ۱۲ كيلوجرامًا من أوزانهن وكان ٣٥ من الوزن المفقود من العضلات. 

نقص فيتامين «ب» يضعف نشاط الرياضيين

تعتبر الفيتامينات من العناصر المهمة لكي يعمل الجسم بشكل سليم. ولذا فليس من الغريب أن يطالعنا العلماء ببحث جديد يؤكد وجود علاقة بين نقص فيتامين ب، والأداء الضعيف للرياضيين.

ويُعرف فيتامين ب بقدرته على تحويل البروتينات والكربوهيدرات إلى طاقة. كما يستخدم لصيانة وإنتاج الخلايا. ويحصل عليه الجسم من الحبوب الكاملة والبقول والخضراوات الداكنة والجوز وأيضًا من منتجات الألبان واللحوم.

ويقول باحثون: إن الرياضيين الذين يعانون من نقص في فيتامين ب يواجهون مشكلة انخفاض مستوى أدائهم للتمرينات المكثفة، كما يكونون أقل قدرة على التعافي من الإصابات العضلية أو زيادة حجم العضلات من أقرانهم الذين يحصلون على كميات وفيرة من هذا الفيتامين بالتحديد في غذائهم، وإن مجرد نقص طفيف في هذا الفيتامين قد يقلل من معدل الأداء والتعافي في الرياضيين بشكل كبير. 

وتختلف متطلبات الجسم الرياضي من فيتامين ب بناء على طبيعة الرياضة التي يمارسها ومدى عنفها، لأن كميات الغذاء التي يفقدها الجسم مع البول والعرق تكون وفقًا لاختلاف التغذية. وقد اعتبر الباحثون أن كمية فيتامين ب الموصى بأخذها يوميًا في الولايات المتحدة تعتبر غير مناسبة للرياضيين بالمرة ويعد الرياضيون الذين يخضعون لبرامج حمية رياضية للمحافظة على الوزن من خلال الحد من السعرات هم الأكثر عرضة لنقص حاد في فيتامين «ب».

التدخين يؤدي إلى سقوط شعر الرجال

ذكر باحثون أن الرجال الآسيويين بصفة عامة يواجهون متاعب أقل من نظرائهم في منطقة القوقاز، فيما يتعلق بأكثر صور الصلع المتوارث انتشارًا بين الذكور، إلا أن تدخين السجائر ربما يلغي ذلك الفارق، إذ يدمر حويصلات الشعر ويتدخل في طريقة توزيع الدم والهرمونات في فروة الرأس، أو يزيد من إنتاج هرمون الأستروجين.

واثبتت دراسة شملت ٧٤٠ رجلًا في تايوان، يبلغ متوسط أعمارهم 15 عامًا، أن التدخين يقوم بدور مهم في تطور فقدان الشعر المعتدل أو الحادة في الحالات التي يدخن فيها الرجال ٢٠ سيجارة أو أكثر يوميًا.

وأوصت الدراسة التي نشرت في شهر نوفمبر الماضي، بأنه يتعين تقديم نصيحة للرجال الذين تظهر عليهم مؤشرات مبكرة على فقدان الشعر بشأن دور التدخين من أجل منع المزيد من التدهور، وأيضا هناك ثلاث دراسات سابقة تناولت أثر التدخين على الشعر وقدمت نتائج غير متجانسة.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

298

الثلاثاء 24-مارس-1970

كلمة عن إعلانات التدخين!!

نشر في العدد 15

124

الثلاثاء 23-يونيو-1970

مع القراء - 15

نشر في العدد 20

138

الثلاثاء 28-يوليو-1970

هذا الأسبوع - العدد 20