; قلب الدين حكمتيار : كابول ستسقط قريبًا | مجلة المجتمع

العنوان قلب الدين حكمتيار : كابول ستسقط قريبًا

الكاتب أحمد منصور

تاريخ النشر الثلاثاء 11-يوليو-1989

مشاهدات 98

نشر في العدد 924

نشر في الصفحة 34

الثلاثاء 11-يوليو-1989

  •  قلب الدين حكمتيار: عندنا يقين بأن حكومة كابول سوف تنهار قريبًا إن شاء الله.

    ·          أمهات المأسورين الروس في باكستان للضغط!!

    ·          هدي النبي يأمر المسلم بالتريث والتفكر والتدبر في معاملاته

    ·          في المملكة العربية السعودية وجدت تجاوبًا تامًا وتأييدًا مشجعًا لخطواتنا.

    ·          لا بد من أن يقوم العلماء في العالم الإسلامي بمناصرة إخوانهم من أجل أن يتكامل العمل بين أركان الأمة.

    لم تعد التطورات التي تعيشها القضية الأفغانية تحسب بعمر الأعوام ولا الشهور ولا الأسابيع ولا حتى الأيام بل إنها تغيرات سريعة أعتقد أن معيار اللحظات هو أنسب المعايير في قياسها، وخلال الأسبوعين الماضيين كانت التغيرات أسرع من أن تلاحق والتصريحات والزيارات والتنقلات أسرع من أن ترصد، وذلك لأن الجميع قد أبرم أمره وفهم دوره، وسعى إلى مبتغاه، وسعيًا منا للوقوف على هذه التغيرات السريعة، والتبدلات المتلاحقة سعت المجتمع إلى لقاء المهندس قلب الدين حكمتيار وزير الخارجية في حكومة المجاهدين الأفغان لنقف معه على آخر الأحداث، وتصوره لتطورات الغد وكان ها الحوار:

    ·          الموقف من الحل السلمي:

    المجتمع: بدأت الحلول السلمية للقضية الأفغانية تأخذ أبعادًا شتى، وتشترك فيها دول عديدة، فما هو موقفكم العملي من هذه الحلول؟
    حكمتيار: إن الحل العسكري كما يدرك الجميع هو الوسيلة الوحيدة التي يتمكن بها المجاهدون من جني ثمار جهادهم، ومنع أي تدخل أجنبي في شئونهم، لكن هناك دولًا تريد ألا يزول سلطانها وهيمنتها على الوضع في أفغانستان لذلك سعت إلى إطالة أمر نجيب والحيلولة دون مساعدة المجاهدين على حسم المعركة عسكريًا ففي الوقت الذي انسحب فيه الروس، وكان نظام نجيب منهارًا في كافة المجالات، فوجئنا بمنع الإمدادات العسكرية عنا وقلة الذخائر في أيدينا، فلم نستطع أن نستمر في معاركنا واكتفى المجاهدون في كثير من الأماكن بحصار المدن وعدم اقتحامها ولم يتراجع المجاهدون شبرًا واحدًا، وأن سبب التأخير في حسم كثير من المعارك سببه هؤلاء الذين يدركون جيدًا أن المجاهدين يمكن أن يحسموا المعركة، وقد رفضنا التدخل الخارجي لشؤوننا ورفضنا كل أشكال الحكومات التي عرضوها مؤخرًا وسوف نستمر في جهادنا حتى نحرر أرضنا ونؤسس الدولة الإسلامية التي جاهدنا من أجلها.

    ·          وسائل المواجهة:

    المجتمع: لكن ما هي وسائل المواجهة لدى المجاهدين الآن في الوقت الذي تسعى فيه القوى الكبرى لفرض حصار عسكري يجبر المجاهدين على قبول الحلول المطروحة فهل يستطيع المجاهدون أن يحسموا المعركة عسكريًا مع قلة الذخائر ومع كثرة المؤامرات الدولية؟ 
    حكمتيار: إننا بفضل الله نواجه كافة هذه المشاكل، وأصبحنا نوقن إيقانًا لا مجال للشك فيه بأن حكومة كابول سوف تنهار قريبًا إن شاء الله ولن تستطيع الصمود ومع قلة الذخائر والمواد الغذائية، فقد تمكن المجاهدون في الفترة من 17 إلى
    ۲۲ يونيو الماضي في محافظة كابل وحدها من تحرير عدة مديريات ومراكز هامة هي مديرية « مير باتشاكوت» ومديرية« كالكا» ومديرية «موسى» وكتيبة في شكر درة اسمها كتيبة «امتياز» هذا بفضل الله في محافظة كابول وحدها وخلال أيام معدودة وذلك كما أشرت مع قلة الذخائر، وقد غنم المجاهدون بفضل الله كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر علاوة على الدبابات والمدرعات والمدفعية التي سقطت كلها في أيدي المجاهدين ونحن نقوم بأداء كل ما نستطيعه عسكريًا وسنسعى لإفشال المؤامرة السياسية، ونقنع أصدقاءنا بأنه لن يكون في صالح المنطقة سوى حكومة المجاهدين، وأن أي حكومة أخرى غير حكومة المجاهدين يسعون لتأييدها لن تكون في صالحهم، وإنما ستكون في صالح السوفيات وحدهم.

    ·          إیران

    المجتمع: تسعى إيران الآن بالاشتراك مع باكستان والاتحاد السوفياتي إلى أن يكون لها يد في حل القضية الأفغانية، فما هو موقفكم في ضوء زيارة ولايتي لباكستان ثم زيارته مع رفسنجاني لموسكو في الأسبوع الماضي.. وماذا تريد إيران من وراء هذا التحرك؟
    حکمتيار: إيران لم تتصل بنا في تحركاتها الأخيرة ولم نعرف ماذا تريد إيران، وإذا كانت إيران تسعى لحل القضية الأفغانية، فيجب أن تعرف رأي المجاهدين أولًا، ولا تتحرك إلا بعد موافقة وليس قبلها، وأنا أرى إيران تسعى في هذه المرحلة لأن تكون علاقات طهران مع موسكو قوية وهي تسعى سعيًا حثيثًا في هذا المجال، لكني أرى في هذا الأمر خطورة كبيرة على إيران وعلى كافة دول المنطقة وعلى المجاهدين وقضيتهم بصفة خاصة، وأملي في أن تتحرك إيران بحذر في هذا الأمر، وأن أرادت تكوين علاقات لها مع موسكو فلتبدأها بعد حل القضية الأفغانية وليس قبلها، ففي الوقت الذي تسعى فيه لتحسين علاقاتها مع موسكو مازالت تتدفق على نظام كابول كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر يقتل بها أبناء الشعب الأفغاني من أجل فرض هذا النظام عليه فموسكو مسئولة عن جميع القتل والتدمير وسفك الدماء في أفغانستان، فليس في صالح إيران ولا في صالح الجهاد في أفغانستان أن تبدأ إيران بتقوية علاقاتها مع موسكو في هذا الوقت ويجب ألا تعتمد على هذه القوى الكبرى شرقية كانت أو غربية لأن هؤلاء ليسوا أصدقاء للأحد، بل هم أصدقاء لمصالحهم الاستعمارية فقط
    المجتمع: أشارت بعض المصادر إلى أنكم رفضتم لقاء علي أكبر ولايتي وزير خارجية إيران أثناء زيارته لباكستان خلال الأسبوع الماضي فما صحة هذا الخبر؟ وماذا كان هدف ولايتي من زيارة إسلام آباد؟
    حكميتار: أنا من تمكنت من لقاء ولايتي أثناء زيارته لاسلام آباد، قبل مجيئه كان لي لقاء مع وزير خارجية باكستان الذي تناقشت معه في جميع قضايا بالتفصيل قبل لقائه مع ولايتي، ولأني كنت مرتبطًا بموعد آخر في بيشاور، فقد تركت إسلام آباد وعدت دون أن التقي مع ولايتي، ولا أدري إذا كان عنده ولا ماذا تريد إيران، ولا الحل الذي يتحركون به الآن لحل قضية أفغانستان.

    ·         أمهات أسرى الروس.. والضغط:

    المجتمع: يقوم الإعلام بدور خطير في تحوير مجريات القضية الأفغانية ولعل زيارة وفد أمهات الأسرى الروس إلى باكستان في الأسبوع الماضي كان نوعًا من أنواع الضغط الإعلامي على المجاهدين فما هو هدف زيارة الوفد؟ وماذا دار بينك وبينهم حينما التقيت بهم؟ 
    حكمتيار: لقد قلت لهم عند لقائي بهم، نحن عندنا رحمة وعاطفة على جميع الذين قتل أبناؤهم في أفغانستان، ونريد أن نساعدهم، لأننا نتصور أنهم أيضًا مظلومون، والكرملين وزعماء موسكو هم المسؤولون عن كل هذا، ويجب أن ينصب اتهامنا على هؤلاء الزعماء التي مازالت أيديهم ملوثة بدماء شهدائنا، والذين أرسلوا أبناءكم إلى أفغانستان في هذه الحرب الظالمة وحينما وجدت النساء يبكين أثناء الجلسة قلت لهن: إن بكاءكن يذكرني ببكاء أمهات الشهداء والأسرى والمفقودين من أبناء الشعب الأفغاني اللائي يأتين كل يوم يبكين ويسألن عن مصير أزواجهن وأبنائهن، هل هم أحياء؟ هل هم شهداء؟ هل هم في السجون؟ وهل ننتظر أزواجنا وأبناءنا أم تحدد مصيرنا؟ فإن أراد الروس حل القضية فالمفتاح بأيديهم وشروطنا في هذا الأمر محددة وهي:-
    أولًا: ترك الدفاع عن نظام كابول ومنع إمداده بالأسلحة ويترك الشعب الأفغاني ليحدد مصيره بنفسه.
    ثانيًا: يعطوننا قوائم بجميع الذين فقدوا طوال سنوات الجهاد ولا يعرف مصيرهم وهم يزيدون على أربعين ألفًا من الأفغان.
    ثالثًا: يقومون بتزويدنا بكافة الخرائط للألغام التي زرعوها داخل أفغانستان طوال سنوات احتلالهم لها وذلك لحل مشكلة الألغام التي تتسبب كل يوم في قتل وجرح العشرات من الأفغان وذلك لوضع حد لهذه المأساة فإذا استجابت موسكو لهذه المطالب فسوف نرسل جميع الأسرى إلى بلدهم فكانت هذه مقابلتنا معهم وقد جاء الصحفيون وشاهدوا مقابلتنا لهم حيث عاملناهم بالمعاملة التي يفرضها علينا الإسلام وأكرمناهم وأعطيناهم في الختام هدايا صنعتها الأرامل الأفغانيات، وقد كان هدف الروس من وراء هذا الوفد إثبات أن المجاهدين ليس في قلوبهم رحمة أو شفقة كما أنهم أرادوا أن يشوهوا صورتنا ظنًا منهم أننا لن نحسن استقبالهم لكنها بفضل الله انقلبت عليهم وكانت الدعاية لصالح المجاهدين بدلًا من أن تكون لصالحهم هم.

    ·          المطلوب حملة مضادة:

    المجتمع: لماذا لا يقوم المجاهدون بحملة إعلامية عالمية مضادة لهذه الحملة ومثيلاتها من أجل ما يزيد على أربعين ألفًا من أبناء الشعب الأفغاني مفقودين إما في سجون موسكو أو سجون كابول أو استشهدوا تحت التعذيب؟ 
    حكمتيار: مع الأسف كافة وسائل الإعلام القوية تسيطر عليها القوى الكبرى ونحن لا نملك إلا وسائل محدودة، وليس وراء المجاهدين أي دولة تساندهم بجميع إمكاناتها فتقوم بتمثيل المجاهدين وعمل دعاية لصالحهم، ومرة سألني أحد الأصدقاء قائلًا: لماذا لا تواجهون هذه الدعاية التي تقوم ضدكم بهذه الدعاية وحدها لأننا نعرف حجمها، لكن موسكو وحلفاءها تتحمل هذا العبء وتقوم به، ونحن للأسف ليس لنا صديق بهذا المستوى يدافع عنا، ويسخر أجهزته من أجلنا، حتى الذين يدعون أنهم أصدقاء للمجاهدين بدلًا من أن يقوموا بالدعاية لصالح المجاهدين يقومون الآن بعمل دعاية سيئة ضد المجاهدين تفوق ما يقوم به الروس، وكان هدف هؤلاء الذين يدعون صداقتنا أن يخرج الروس فقط من أفغانستان، أما أن تقوم الحكومة الإسلامية التي قام الجهاد من أجلها فهذا ما يقفون ضده.

    ·         المبادرة السياسية:

    المجتمع: من المعلوم أن أي انتصار عسكري لابد يوم أن يتوج بانتصار سياسي، والملاحظ أن المجاهدين لا يملكون زمام المبادرة السياسية بنفس القوة التي يملكون بها زمام المبادرة العسكرية فما هي الخطوات التي اتخذتمونها لعمل توازن بين الأمرين؟
    حكمتيار: إن تشكيل حكومة المجاهدين كان لهذا الغرض وأن الاتفاق على إجراء الانتخابات كان لهذا الغرض ونحن إذا وفقنا في تشكيل مجلس منتخب يمثل جميع فئات الشعب الأفغاني فإن هذا لن يسمح لأحد غيرنا أن يتكلم باسم الشعب الأفغاني، أما الآن فإن إذاعة بي. بي. سي من لندن تتكلم باسم الشعب الأفغاني، وإذاعة صوت أمريكا من أمريكا تتكلم باسم الشعب الأفغاني، وكل واحد يستطيع الآن أن يدعي أن الشعب يريد هذا الأمر لذلك فنحن نسعى الآن لإجراء الانتخابات التي تقوي الحكومة وتجعلها الممثل الوحيد للشعب الأفغاني.
    المجتمع: أشارت بعض المصادر إلى أن زيارتكم الأخيرة للسعودية كانت تهدف إلى استئناف المباحثات مع السوفيات، فماذا كانت أهداف الرحلة؟ وما هي نتائجها؟
    حكمتيار: أنا الذي طلبت زيارة المملكة، وذلك للالتقاء بالمسئولين هناك حتى نناقشهم في الأوضاع الراهنة وموقفهم منها، خاصة بعد إعلان اقتراح حكومة التكنوقراط المحايدة والمؤامرة الأخرى التي نواجهها وقد تمكنت خلال يوم واحد من الالتقاء مع كافة المسئولين السعوديين، ووجدت تجاوبًا تامًا منهم مع جميع مواقف المجاهدين وكان تأييدهم لخطواتنا مشجعًا، ولم يكن هناك أي علاقة لهذه الرحلة باستئناف أي مفاوضات مع الروس لأن المفاوضات مع الروس توقفت منذ شهور، وهذه الدعاية ليس لها أي أساس من الحقيقة وأعتقد أن المملكة ستساعد حكومة المجاهدين وتدعمها في مواجهة التحديات المختلفة، ولا أعتقد أن السعودية بعد المساعدات المختلفة التي قدمتها للمجاهدين يمكن أن تتراجع عن هذا الموقف وسوف يساعدوننا إن شاء الله في إفشال هذه المؤامرات.

    ·          جلال آباد:

    المجتمع: ما هي آخر أخبار المجاهدين حول جلال آباد وباقي الجهات الأخرى؟

    حكمتيار: الوضع في جلال آباد والحمد الله - في صالح المجاهدين، والمدينة واقعة تحت الحصار والطرق مقطوعة والشيوعيون لا يتمكنون من الحركة بحرية، ورغم أن معركة جلال آباد كانت من معاركنا الكبرى إلا أن الإعلام عمد إلى تضخيمها وإبرازها بصورة ربما تفوق حجمها الطبيعي وقد تمكن المجاهدون بفضل الله من تحرير مساحات شاسعة حول جلال آباد خلال أسابيع معدودة، وقد أشار أحد الأخوة إلى أن مساحة ولاية تنجرهار التي تعد جلال آباد عاصمتها ربما تقترب من مساحة فلسطين ولذلك فالمجاهدون قد حققوا مكاسب وانتصارات كبيرة في هذه المعركة بكافة المعايير والمقاييس.
    وقد اشتدت المعارك بين المجاهدين والشيوعيين في أماكن أخرى كثيرة حول كابول وقندهار ومزار شريف في الشمال ومناطق أخرى كثيرة وأعتقد أن هذا الصيف سيكون صيفًا ساخنًا وحاسمًا إن شاء الله في كل الجبهات.

    ·          وحدة الصف:

    المجتمع: لا شك في أن المجاهدين بحاجة إلى مزيد من الجهود من أجل لم شملهم وتوحيد صفهم، فما هي الخطوات العملية التي قمتم وتقومون بها في هذا السبيل؟
    حكمتيار: نحن نحاول بكل ما نستطيع أن تكون الوحدة بين المجاهدين قوية، وأن نملأ جميع الثغور، حتى لا يكون هناك أي سبب لإضعاف المجاهدين، أو الإتيان من قبل أي جبهة من جبهاتهم وأنا أرى أن الطريق الأساسي لتقوية صفوف المجاهدين هو العمل على إيجاد مجلس شورى قوي يمثل جميع فئات الشعب ويكون الشعب وراء قراراته حتى نتغلب على كل المشاكل والصعاب التي تواجهنا، ونحن قد قدمنا خلال الفترة الماضية تنازلات كثيرة في سبيل وحدة المجاهدين، وإذا طلب منا أن نتنازل في أي شيء لصالح الجهاد والمجاهدين فإننا على استعداد لذلك

    ·          العلماء والحكومات الإسلامية:

    المجتمع: في الختام مع ما تمر به القضية الأفغانية من مؤامرات دولية، فهل تعتقد بأنه مازال هناك دور للعلماء والشعوب والحكومات الإسلامية يمكن أن يقوموا به تجاه المجاهدين الأفغان؟ وما هو هذا الدور؟ 
    حكمتيار: لا شك أن للعلماء والخبراء والشعوب والحكومات الإسلامية دورًا كبيرًا في العمل على إفشال هذه المؤامرات ومساعدة إخوانهم إعلاميًا وأخلاقيًا وسياسيًا وعسكريًا فالأمة الإسلامية تملك إمكانات ضخمة، وطاقات هائلة واستعدادات كبيرة، وإذا ركزوا جهودهم في هذه الفترة على قضية أفغانستان فإن هذا سوف يساعد على حسم القضية وبسرعة في صالح المجاهدين
    فإذا كان الشعب الأفغاني وحده على قلة إمكاناته، وندرة خبراته، قد أجبر إحدى القوتين العظميين في العالم على الخروج من أفغانستان منهزمة، ولم يمكنها من البقاء، فكيف تكون النتيجة إذا وحدت الأمة جهودها، وركزتها على القضية الأفغانية، لذلك فنحن نطالب الأمة كلها أن تفكر في قضية أفغانستان وأن توليها الاهتمام الأول في هذه المرحلة وأعتقد أن مصير الأمة الإسلامية يتعلق بمصير قضية أفغانستان ويجب أن تأخذ الدول الإسلامية هذه القضية باهتمام كبير.
    المجتمع: جزاكم الله خيرًا وندعو المولى أن يكلل جهودكم وجهادكم بالنصر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    أحمد منصور بيشاور
     

     

الرابط المختصر :