; قرار مجلس الأمة في طرد الموارنة من الكويت لماذا لم ينفذ؟ | مجلة المجتمع

العنوان قرار مجلس الأمة في طرد الموارنة من الكويت لماذا لم ينفذ؟

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 06-يوليو-1976

مشاهدات 1

نشر في العدد 307

نشر في الصفحة 11

الثلاثاء 06-يوليو-1976

قرار مجلس الأمة في طرد الموارنة من الكويت لماذا لم ينفذ؟

 

وأخيرا تلي اقتراح بأن يصدر المجلس قراراً برغبة إلى الحكومة لتقديم منحة رمزية بقيمة عشرة ملايين دينار للقوى الوطنية والمقاومة الفلسطينية في لبنان، ولكن الاقتراح لم ينل الأغلبية المطلوبة فسقط ورفعت الجلسة.

ورغم وضوح أبعاد المؤامرة ما زال نفر من النواب يهربون من كلمة إسلامي وصليبي ونصيري.

وقد كان العضو محمد الرشيد على حق عندما طالب القوات الوطنية والفلسطينية أن تخوض حربا إسلامية. إذ إن أعداءنا يحاربوننا لأننا مسلمون ولأنهم صليبيون أو نصيريون، وديننا الذي نحارب من أجله فيه صلاح أمري الدنيا والآخرة، وبه كنا خير أمة أخرجت للناس، وبتمسكنا به نعود كما كنا فلا داعي للخجل من انتسابنا لهذا الدين.

أمر آخر: نحن نريد لمجلس الأمة مواقف عملية، وليس تسجيل مواقف فلماذا سقط اقتراح منح القوات الفلسطينية واللبنانية ١٠ ملايين دينار؟!

ومن ثم فلقد قرر مجلس الأمة في موقف سابق طرد الموارنة من الكويت، ووعدت الحكومة بتنفيذ هذا القرار وما زال حبرا على ورق، ولا يزال الموارنة في الكويت، بأيديهم معظم الشركات، ويتسللون إلى مختلف الوزارات وخاصة وزارة الأشغال العامة، وشركاء لعلية القوم وأهل الحل والعقد، ولهم سلطان واسع في برامج التلفزيون، ومن يراقب هذه البرامج يشعر بقوة فاعليتهم، وثبت بما لا يدع مجالا للشك بأن موارنة لبنان لهم صلات واسعة بموارنة اللبنانيين المقيمين في الكويت، ونشاطهم ومخططاتهم تتجاوز الكويت إلى منطقة الخليج بأسرها. فأين قرار مجلس الامة الذي اتخذوه سابقا ولماذا لم ينفذ؟!

إن المؤامرة وكما قال أعضاء مجلس الامة تتجاوز لبنان إلى المنطقة بأسرها، والموقف خطير ويحتاج إلى مواجهة صحيحة وبمختلف الطاقات، والصليبيون الوافدون أشد من السرطان، ولا بد من من إعادة نظر بنشاطهم وطاقاتهم وتسللهم إلى مختلف المجالات.

فهل يعود الأعضاء إلى قرارهم السابق ويطالبون بتنفيذه؟!

 

تصريح لمنظمة حراس «الأرز»

اتهمت منظمة حراس الأرز الفلسطينيين بأنهم مسئولون عن جميع الأهوال التي شهدها لبنان، ودعت الأمم المتحدة إلى التدخل واعتبرت أن العرب والفلسطينيين هم العدو الخطير الأوحد للبنان.

وقال أبو أرز المنظمة: إننا نفضل الإسرائيليين على العرب والفلسطينيين، وفي حالة فشل المبادرة السورية الكريمة تحت الضغوط السلبية من جانب الدول العربية فلن يكون أمامنا إلا طلب تدخل إسرائيل لإنقاذ لبنان.

نقلت وكالة أنبا- واف- تصريح أبو أرز- وهو القائد العسكري للمنظمة، في مؤتمر صحفي عقده في مقر قيادته بأحد أحياء بيروت الشرقية.

وهو إذ يعتبر العرب والفلسطينيين ألد أعدائه يصف المبادرة السورية بأنها كريمة، وهي مقدمة على إسرائيل، وإذا فشلت لا بد من تدخل إسرائيل، ومعنى هذا أن منظمة حراس الأرز تعلم جيدا أن النصيريين حكام دمشق ليسوا عربا بل مجوس، وهم واثقون من المبادرة السورية التي وصفوها بأنها كريمة.

الرابط المختصر :